باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    9* ننكر كذلك حتى حجة دلالة تسمية "القرآن" !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    9* ننكر كذلك حتى حجة دلالة تسمية "القرآن" !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الإثنين ديسمبر 26, 2011 10:32 pm

    .


    *9 الحلة التاسعة للنكتة واللغز نقول فيها عجبا:
    ننكر كذلك حتى حجة دلالة وتسمية "القرآن" !!!


    حتى هذه الحجة الربانية الساطعة في رحاب اللغة العربية الفصحى ننكرها ونصر على القول أن القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء هو غير مفسر بذاته من عند منزله عز وجل؛ وأن الحديث هو الذي يفسره؛ وأن أقدر الناس على تفسير ما لا يفسره الحديث هم السلف والفقهاء و"العلماء" التابعون وقبيلهم المعاصرون للمتلقي في كل زمن؛ وأن الإختلاف في فهمه رحمة؛ وأن فهمه الفهم الصحيح يستدعي بالضرورة هذه الوساطات كلها؛ ... إلخ !!!

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "إقرأ باسم ربك الذي خلق 1" س. العلق.
    "لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علين جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13" س. القيامة.
    "وبالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا 105 وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزله تنزيلا 106" س. الإسراء.
    "هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 2" س. الجمعة.
    ـــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

    معلوم في رحاب اللغة العربية الفصحى:

    * أن مصطلح "القرآن" هو إسم، وإسم مصدر، ومرادفه هو القراءة؛
    * وأن القراءة التي ترادفه تعني أن يهجو المرء حروف المكتوب ليعلم بمضامينه المعرفية؛
    * وأن مرادفه كذلك هو "التلاوة" لما تقام ليستمع طرف ثان؛
    * وأن الفعل المشتق منه مصطلح "القرآن" ومصطلح "القراءة" هو فعل "قرأ".

    وسبحانه الحكيم قد ذكر جمعا في الآيتين رقم11 ورقم12 من سورة القيامة الفعل (فإذا قرأناه) والإسم (فاتبع قرآنه) والإسم المصدر (إنا علينا جمعه وقرآنه). وبذلك هو عز وجل قد كرر ثلاث مرات ذكر نفس المفهوم اللغوي المعلوم المذكر به. وما ذكره سبحانه ثلاث مرات عبثا وإنما من أجل الزيادة في التأكيد على حقيقة أن القرآن يسير في الفهم ومفسر بذاته وجاهز للإستهلاك من خلال قراءة حروفه أو من خلال سماع تلاوته بالنسبة للأميين. وكما هو معلوم كذلك، فأول ما أنزل قرآنا هو فعل "إقرأ".

    وإنه في الأصل لمن عالم المستحيل وقوعه أن لا يعتبر الفقهاء و"العلماء" هذه الحجة اللغوية القرآنية الربانية العظيمة التي تخبر بدورها بحقيقة أن القرآن مفسر بذاته من عند منزله العليم الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام وتؤكد عليها تأكيدا ثقيلا؛ وأن لا يعتبروها أجمعون وهم يعدون بالآلاف؛ وأن يعمر عدم إعتبارها عدة قرون؛ وأن يظلوا في المقابل راسخين على ما يقولون به نقيضا لما تخبر به وتؤكده؛ وأن نتبعهم نحن عموم أهل القرآن في ذلك تمام الإتباع !!!

    لكن وللأسف العظيم، هذا الذي هو في الأصل من عالم المستحيل وقوعه قد وقع وواقع وباق إلى حد الآن !!! وبطبيعة الحال، هذا حال غريب عجيب محير يشكل لغزا عظيما !!! فما شرحه ؟؟؟



    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:37 am