باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    24* لماذا لا يحتجون كذلك بقوله سبحانه "لتبيننه للناس ولا تكتمونه" ؟؟؟ !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    24* لماذا لا يحتجون كذلك بقوله سبحانه "لتبيننه للناس ولا تكتمونه" ؟؟؟ !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 1:04 am

    .

    24* حلة النكتة واللغز رقم24 مضمونها سؤال مفارقة فاضح يقول:
    لماذا لا يحتجون كذلك بقوله سبحانه "لتبيننه للناس ولا تكتمونه" ؟؟؟ !!!


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا، فبئس ما يشترون187" س. آل عمران.
    ــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

    فهم يدعون أن الله قد جلعهم ذوي مقامات عالية وجعلهم الوسطاء المفسرين للقرآن دون الناس غيرهم. وقد إحتجوا مثلا بقوله سبحانه "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" وبقوله سبحانه "ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم". وضمن إدعائهم أن الرسول صلوات الله عليه هو مفسر القرآن وأنهم ورثته المفسرون مثله قد احتجوا مثلا بقوله سبحانه "لتبين للناس ما نزل إليهم".
    فلماذا لم يحتجوا بالآية المذكورة أعلاه أو بشيء منها ؟؟؟ !!!

    لماذا إستثنوها، علما أنهم المقصودون فعلا في الواجهة الأولى بقوله سبحانه "الذين أوتوا الكتاب" عكس الذكر كله الآخر الذي إنتقوه ؟؟؟ !!!

    لماذا مثلا لا ينتقون قوله سبحانه "لتبيننه للناس" أو قوله سبحانه "لتبيننه للناس ولا تكتمونه" أو قوله سبحانه في كل الآية، ثم يصيرونه حجة كما فعلوا في باقي الحالات ؟؟؟

    والجواب ساطع ويقول:
    إن يفعلوا ذلك يفضحوا أنفسهم.


    فقوله سبحانه "لتبيننه للناس" لا يكفيهم لدى المتلقين الذي سيجدون المنطوق به من القرآن غير كامل وغامض تباعا وغموضه سيدفع ببعض منهم إلى النظر في القرآن ليعلموا بما يسبقه وبما يليه الذي هم مستيقنون أنه يكذبهم تمام التكذيب في ذاك الفهم الذي إبتدعوه. وقوله سبحانه "لتبيننه للناس ولا تكتمونه" هو تباعا وبالذات الذكر الذي ما عليهم أن يلقوه على الناس أملا في أن يظل مستورا عنهم في القرآن. وأما الإستشهاد بكل الآية فهو إستشهاد عريض ضد أنفسهم فيما هم مدانون به؛ وإن يلقوها على الناس يضبطوا متلبسين باقتراف الكذب العظيم؛ وبشهادة حالة التلبس تنقلب عليهم صارخة في الناس بكل ما هم مدانون به ووارد فيها ذكره ملخصا.

    وإذا، نحن بحضرة مفارقة غريبة عجيبة عظيمة تشكل نكتة طريفة ذات ملحة رفيعة وقائمة على لغز عظيم محير. هي مفارقة بهذه الجودة أن يستشهدوا من القرآن بذاك الكثير الذي إستشهدوا به محرفا فهمه الصحيح تحريفا عظيما ليصدق غصبا قولهم أنهم المذكورون فيها وأنهم المفسرون، وأن لا يستشهدوا في المقابل بتلك الآية الكريمة حيث هم مذكورون فعلا ووراد فيها ما يشبه كثيرا الذكر الذي صيروه حجة والمتمثل في قوله سبحانه "لتبين للناس ما نزل إليهم" !!!

    وكذلك أن يستثنوها فنحن بحضرة حجة عظيمة ذاتية صادرة من عند أنفسهم يثبتون بها بالتمام والكمال أنهم عالمون بما يقترفونه؛ ويقرون بأن كل المعتقدات إياها هي أكاذيب وأباطيل من عند الشيطان تبنوها وفعلوها وفتحوا له بها مداخل على القرآن ومنحوه السبيل الوحيد لحجب نوره وهديه عن العباد الثقلين أجمعين. ونحن تباعا بحضرة حال جامع من حيث بيان ظاهره؛ ومنتم في الأصل إلى عالم المستحيل وقوعه؛ ويشكل على مستوى باطنه لغزا عظيما محيرا !!! فما شرحه ؟؟؟




    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يونيو 23, 2017 8:35 am