باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    32* ننكر كل هذا الذكر ونصر على القول أن الحديث مثل القرآن ويكمله !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    32* ننكر كل هذا الذكر ونصر على القول أن الحديث مثل القرآن ويكمله !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 2:48 am

    .


    32* حلة النكتة واللغز رقم32 نقول فيها عجبا:
    ننكر بكل هذا الذكر الكريم ونصر على القول العجيب أن الحديث هو مثل القرآن ويكمله في مادة التنوير ومادة التعليمات في خلق المعاملات والتعاملات بين الناس وفي مادة الشرع الفاصل في الحقوق وفي المظالم الحقوقية !!!


    - 1 -
    علاقة بما هو حلال وحرام، أي علاقة بالتعليمات الربانية في خلق المعاملات والتعاملات بين الناس:

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا، فإن شهدوا فلا تشهد معهم، ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون 151 قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم، ألا تشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسانا، ولا تقتلوا أولادكم من إملاق، نحن نرزقكم وإياهم، ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون 152 ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده، وأوفوا الكيل والميزان بالقسط، لا نكلف نفسا إلا وسعها، وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى، وبعهد الله أوفوا، ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون 153 وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون 154 ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون 155 وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون 156 أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين157 أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم، فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة، فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها، سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون 158 هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك، يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، قل إنتظروا إنا منتظرون 159 إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء، إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون 160" س. الانعام.
    ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــ

    - 2 -
    علاقة بالشرع الفاصل بين الناس في الحقوق وفي المظالم الحقوقية:

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور، يحكم بها النبيئون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما أستحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء، فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكفارون 46 وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص، فمن تصدق به فهو كفارة له، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون47 وقفينا على آثارهم بعيسى إبن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة، وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين 48 وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون 49 وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق، لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا، ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم، فاستبقوا الخيرات، إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون 50 وأن أحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم، وإن كثيرا من الناس لفاسقون51" س. المائدة.
    ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

    1* في المجموعة الأولى من الآيات الكريمة يدعو الله عموما كل من ينسب إليه سبحانه شيئا من مادة التعليمات بشأن خلق المعاملات إلى التحكيم إلى ذكره المنزل وليس إلى "حديث" الرسل أو غيره. فسبحانه يدعو نبيه صلوات الله عليه إلى التحكيم بين المختلفين في ذلك بالقرآن ("قل تعالوا أتلو عليكم ما حرم ربكم عليكم"). والمقصود بالذي عليه صلوات الله عليه أن يتلوه عليهم هو القرآن بطبيعة الحال وقطعا ليس الحديث.

    2* وفي المجموعة الثانية من الذكر الكريم وعلاقة بالشرع الفاصل في الحقوق وفي المظالم الحقوقية بين الناس يرد ما يثبت بالنفاذ الذي لا يرد كذلك أن الله يدعو نبيه الصادق الوفي الأمين إلى الحكم بين الناس بالمنزل في القرآن وليس بغيره. ولكي لا نزيغ عن قصده سبحانه الواضح ولا ندعي أنه عز وجل يتحدث عن الحديث كذلك قد ذكر كتاب التوراة وذكر وعيده بشأن من لا يحكم بالمنزل فيه؛ وذكر كتاب الإنجيل وذكر وعيده بشأن من لا يحكم بالمنزل فيه؛ ثم ذكر الكتاب الختامي المنزل على محمد خاتم رسله صلوات الله عليه. وكذلك لكي يزيد في توضيح قصده الواضح من قبل قد ذكر سبحانه 4 مرات ما يدل على أن المقصود هو القرآن وذلك بقوله سبحانه: (1)"وأنزلنا إليك الكتاب"؛ (2)"فاحكم بينهم بما أنزل الله"؛ (3)"وأن أحكم بينهم بما أنزل الله"؛ (4)"واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك". ومجموع المرات التي وضح فيها سبحانه أن المقصود هو القرآن وحده هو إذا 6 مرات.

    وإنه في الأصل لمن عالم المستحيل وقوعه أن لا يعتبر الفقهاء و"العلماء" حجة الذكر الأول وحجة هذا التأكيد الرباني السداسي وأن يدعوا في المقابل ضدا فيهما أن الحديث هو مثل القرآن ويكمله في مادة التنوير ومادة التعليمات في خلق المعاملات والتعاملات بين الناس وفي مادة الشرع الفاصل في الحقوق وفي المظالم الحقوقية بين الناس. من عالم المستحيل أن يقترفوا أجمعون هذه الفعلة الكفرية العظيمة وهم يعدون بالآلاف؛ وأن نتبعهم فيها نحن أهل القرآن وأهل التبليغ؛ وأن تعمر فينا عدة قرون.
    لكن وللأسف العظيم، هذا الذي هو في الأصل من عالم المستحيل وقوعه قد وقع وواقع وباق إلى حد الآن !!! وبطبيعة الحال، هذا حال غريب عجيب محير يشكل لغزا عظيما !!! فما شرحه ؟؟؟




    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 21, 2017 1:49 pm