باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    40* ندعي عجبا أن الفقهاء و"العلماء" دون الناس يعلمون مراد الله من كتابه !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    40* ندعي عجبا أن الفقهاء و"العلماء" دون الناس يعلمون مراد الله من كتابه !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 9:46 pm

    .


    40* حلة النكتة واللغز رقم40 ندعي فيها عجبا:
    أن الفقهاء و"العلماء" دون الناس يعلمون مراد الله من كتابه !!!


    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا !!!

    *************إشارة*************
    كنت من قبل أسمع قولهم أنهم "يعلمون مراد الشارع". وكنت أظن أن لفظ "الشارع" هو الذي جمعه "شوارع"؛ وأنهم بهذا القول يقصدون أنهم يعلمون أحوال الناس كالعلم بعيوبهم الخلقية والدخيلة وقواهم وغاياتهم ومقاصدهم وما يحتاجون إليه ضمن خلاصهم الواحد الذي يرغبون فيه أجمعون في الأصل. فقلت جيد؛ هم على علم بما عليهم أن يعلموه ضمن تقويم كفاءتهم اللازمة في موقعهم الجليل. لكن تبين لي يوما أن لفظ "الشارع" يقصدون به الله عز وجل جلاله؛ وأنهم في الأصل بذاك الإدعاء يقصدون أنهم يعلمون مراد الله !!! فلم أستطع أن لا أبكي. فهم الفقهاء و"العلماء"، المعول عليهم في التبليغ بما يجعل المشركين مثلا يؤمنون ويسلمون لله عز وجل جلاله، يدعون أنهم يستأثرون بمشاركة الله في العلم بما يعلم ويريد من كتابه !!! والعياذ بالله من الشيطان الرجيم ومن كل شرك عظيم وصغير.
    ***************************

    ولم لا يدعون ذلك وهم قد إدعوا من قبل أن القرآن غير مفسر بذاته وأن الله أبقى العلم بفهمه الصحيح علما غيبيا؛ وأنه سبحانه قد جعلهم القادرين وحدهم على فهمه الفهم الصحيح وفهم حتى آياته المتشابهات التي قال الله بشأنها وبصريح العبارة في الآية رقم7 من سورة آل عمران أن تأويلها لا يعلمه إلا هو وحده عز وجل جلاله ؟؟؟ !!!

    ولئن المعلوم يقول أن الله يحدثنا في القرآن باللغة العربية الفصحى لنفهمه نحن المتحدثون بها وليفهمه كذلك غيرنا بعدما نترجمه لهم بألسنهم؛ وأن القرآن موضوعه هداية لها نفس مواصفات الهداية المعلومة لغويا لدى كل الناس والمعمول بها على نطاق شامل بين كل الناس وهو تباعا مفسر بذاته؛ وأن العلم بمراد الله من قرآنه من خلال قراءته وتدبره هو تباعا على مرمى عقول كل الناس كما هو على مرمى عقول كل الجن؛ فهذا كله كما قبيله الكثير مما لم يذكر هو بالنسبة لهم كذب !!! وأما الصحيح فيقولون فيه بالنقيض !!!
    والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.

    الصحيح النقيض لهذا المعلوم العريض يقولون فيه عجبا ما ملخصه:
    يا أيها الناس، إن الذي يقوله الله لكم في القرآن لا يمكنكم فهمه وفهم مراد الله منه وإنما وحدنا نحن الفقهاء "العلماء" العالمون به دونكم !!! والله هو الذي كلفنا بأن نخبركم بهذا الذي نخبركم به !!!

    يقولون فيه:
    يا أهل اللغة العربية الفصحى ويا أيها الناس، مهما كان المقروء في القرآن واضحا فهمه لكم أجمعين فهو ليس الفهم الصحيح وإنما الفهم الصحيح هو الذي نخبركم به نحن العالمون به وبمراد الله منه !!! والله هو الذي كلفنا بأن نخبركم بهذا الذي نخبركم به !!!

    فمثلا وليس حصرا، يقول الله في القرآن أنه عز وجل قد بين للناس ما أنزل من البينات والهدى في الكتاب (("إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158" س. البقرة))؛ وهم عجبا يقولون في مقابل هذا المفهوم المقروء بالنسبة للكل أنه سبحانه لم يبينهما للناس ولا في الكتاب وإنما بينهما للرسول وفي الحديث وبينهما كذلك لهم دون الناس غيرهم !!! ويضيفون أن الله هو الذي كلفهم بأن يخبروا الناس بهذا الذي يخبرونهم به !!!

    وإنه في الأصل لمن من عالم المستحيل وقوعه أن يقترف الفقهاء و"العلماء" هذا العجب العجاب وهم يعدون بالآلاف؛ وأن نتبعهم فيه نحن عموم أهل القرآن وأهل التبليغ؛ وأن يعمر فينا إقترافه عدة قرون.
    لكن وللأسف العظيم، هذا الذي هو في الأصل من عالم المستحيل وقوعه قد وقع وواقع وباق إلى حد الآن !!! وبطبيعة الحال، هذا حال غريب عجيب محير يشكل لغزا عظيما !!! فما شرحه ؟؟؟



    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:38 am