باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    4* لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    4* لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الإثنين نوفمبر 16, 2009 5:20 pm

    .

    ـــــــــــــــــــــ منقول من موقعي التبليغي البياني الأول ـــــــــــــــــــــ
    المقال رقم14
    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجاد جدا *****


    لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟


    هذا سؤال يطرحه منطق العقل ويجر وراءه عدة أسئلة أخرى محيرة:

    لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟
    لماذا التفرقة ضاربة أطنابها فينا على إختلاف أشكالها داخل كل بلد وبين بلداننا ؟؟؟
    وكيف يعقل أن نكون كذلك ومعنا هدي القرآن الذي يقول عنه سبحانه أنه يمكن من الزيادة في كل المكتسبات الطيبة ومن التخلص من نقائضها ومن التقدم والإزدهار والسيادة العالمية ؟؟؟
    وكيف يعقل أن نكون كذلك ولنا أيضا من الثروات الخام ما نتفوق به على الكثيرين غيرنا المتقدمين ؟؟؟
    وكيف يعقل أن نكون كذلك ونحن نملك أيضا من العقول المبدعة ما نكاد نتفوق به على غيرنا ؟؟؟
    وما الذي جعلنا نتخلف أصلا ونخسر السيادة الحضارية والعسكرية العالمية التي كانت لنا على مدى عدة قرون ؟؟؟
    وكيف يعقل أن يقع هذا التخلف وهذه الخسارة في رحاب هدي القرآن الهادي للتي هي أقوم ؟؟؟
    هل يعقل أن يكون بيننا معلوما فعلا هذا الهدي الجليل الذي هو من عند خالق الكون كله الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام وتكون النتيجة في المقابل هي هذه المذكر بملخصها ؟؟؟
    هل يعقل أن يكون بيننا مدركا كله أو أكثره ولا ينفذ فينا نفعه الكريم المعلوم الموعود من لدنه سبحانه الذي لا يخلف وعده أبدا ؟؟؟
    هل يعقل أن يكون العيب فيه ؟؟؟
    هل يعقل أن يكون العيب فينا نحن كبشر ؟؟؟
    فمهما كان العيب موجودا فينا فعلا فالله أعلم به. وما صقل سبحانه هديه القرآني عموما إلا على أساس علمه بكل عيوب البشر ومن أجل التمكين من التغلب عليها. فالقول بهذا التبرير هو ملغى إذا بالتمام والكمال؛ وإلا فالحالة الأحق بالقول بها هي كفرنا أجمعين في شخص الأغلبية الساحقة بهديه سبحانه وهو معلوم كله وعن غير جهل. بل حتى هذه الحالة لا يجوز ولا يحق القول بها بالقطع لأنها تردنا إلا القول بوجود العيب فيه وأنه سبحانه لا يوجد في صنعه كمال؛ والعياذ بالله.

    فما شرح هذا اللغز العظيم ؟؟؟

    شرحه بين يا إخواني أهل القرآن؛ وهو الذي إجتهدت في إبرازه من خلال عدة مقالات. ويقول أن الذي هو بيننا مدرك هو فقط الحثيث من هدي القرآن الذي يهيمن عليه الكثير من "هدي" الشيطان المغلف بلباس "القدسية الربانية" قناعا يخفيه، ويجعل نفعه الحثيث وكأنه غير موجود. وهذه هي الحقيقة المطلقة التي لا يجدي التهرب من الإعتراف بها. وإن إنكارها لهو يبقيها ويحول دون البحث عن الخلاص ودون تحصيله تباعا كما إنكار المرض يحول دون البحث عن الدواء ودون الشفاء ويبقيه تباعا.

    وفي التالي شهادة أخرى من المعلوم دامغة لا ترد.

    من المعلوم أن كل إمتحان يجتازه أناس في موضوع ما من أجل نيل غاية معينة حيوة هو يفضي دوما إلى ناجح أول أو ناجحين بأعلى الدرجات وآخرين بدرجات أقل وآخرين بدرجات أقل منهما ثم إلى ناجحين بدرجة متوسطة ثم إلى ساقطين بدرجات دنيا مختلفات. وهذه النتائج طبيعية ومن منطق الطبيعة.

    ونحن دول أهل القرآن قد إجتزنا إمتحانا كذلك موضوعه مثلا على سبيل التشبيه أن نتبع تعليمات ربانية مفترض أنها مفهومة وملحقة بمعارف تنويرية مفترض أنها مفهومة كذلك لنبلغ مكانا واحدا نرغب فيه واعدا بالخير والخيرات ؛ مع إخبار من لدنه سبحانه بأن هديه مشروح بذاته ومبين ومفصل فيه تبيان كل شيء وأنه يوصل يقينا إلى المقصد. فاتبعنا هذه التعليمات ولم نبلغ المكان المرغوب فيه وبلغنا كلنا نقيضه من حيث نفعه الموعود. وهذه النتيجة غير طبيعية بطبيعة الحال وتخالف منطق الطبيعة بالتمام والكمال.

    ولا يشرح إذا هذه النتيجة المنتمية في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده إلا الحقيقة نفسها السابق ذكرها. تشرحها حقيقة كون التعليمات التي إتبعناها والمعارف "التنويرية" الملحقة بها هما ليسا من عند الله إلا القليل منهما الذي إتخذه الشيطان بالضرورة زيا ل"هديه" الذي يعوضهما لنحسبه من عند الله.

    وأطرح السؤال التالي تباعا والبين جوابه تثبيتا لهذه الحقيقة كذلك:

    ما عساها تكون النتيجة فرضا لو كنا مستغنين عن المتبع من التعليمات والمعارف "التنويرية" وكنا مثلا كالمجتمع الغربي متحررين كثيرا من الدين، واعتبارا خاصة لما تزخر به ديارنا من ثروات وكفاءات بشرية ؟؟؟
    هل ستكون هي نفسها التي نعيشها اليوم ؟؟؟

    الجواب هو بالنفي القاطع بطبيعة الحال.
    سيكون بعضنا من بين الدول المتقدمة والبعض الآخر أقل تقدما والبعض الآخر من الدول المتخلفة؛ ولربما لا يكون من بيننا متخلفين.


    فالذي وحد نتيجة التخلف إذا وجعلها شاملة لكل ديار أهل القرآن هو "الهدي" المتبع. ولا يعقل بتاتا القول بأنه هدي الله سبحانه كله ولا أكثره ولا نصفه ولا ثلثه ولا حتى ربعه.

    ومن باب ما ذكر أفضي بالقارئ إلى الحقيقة التالية المطلقة التي تصب أيضا في شرح ذاك اللغز كتكملة تنويرية والتي تقول:


    أن إبليس الغرور الغبي الملعون ومن خلال "هديه" الشيطاني الغالب المتبع ونحن غير واعين له علينا نحن أهل القرآن سلطان أعظم بكثير مما له على غيرنا؛ وأنه من تقويم فلاحه بهذا "الهدي" أنه مكتسب في عقولنا وقلوبنا صفة القدسية الربانية التي تجعلنا نجتهد في إتباعه.

    وأصل الوضع إذا أن الغرور ألقى علينا غشاوة سميكة متقون صنعها إتقانا عظيما يجعلنا نحبها ونحب بقاءها ونجاهد من أجل بقائها.

    وكخاتمة لهذا المقال أطرح السؤالين التاليين لعل أحدا من الفقهاء و"العلماء" يخرج من وكر الصمت الغريب فيتقدم مشكورا ليجيب عنهما وبالحجة والبرهان إن كان جوابه بنعم وحيث في هذه الحالة عليه أن يطعن تباعا في الحقيقة المظهرة تذكيرا في هذا المقال وتفاصيلها:

    هل نور الله القرآني ظاهر كله أو أكثره ؟؟؟
    علما أن الله وعد بإتمام نوره ولو كره الكافرون.

    هل الدين الحق ظاهر على الدين كله ؟؟؟
    علما أن الله وعد بإظهار دينه الحق على الدين كله ولو كره المشركون، وأن ظهور نور القرآن هو تقويم كينونة هذا الظهور.



    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس



    عدل سابقا من قبل أبوخالد سليمان في الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 1:19 am عدل 7 مرات

    كامل سالم

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 20/05/2010

    رد: 4* لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟

    مُساهمة  كامل سالم في الخميس يونيو 03, 2010 2:43 pm

    //لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟//

    سؤال جيّد يجب علينا التفكير فيه جيدا حتى نتقدم.

    ان النظر الى الامم الاخرى التي تقدمت يجيب ببساطة على هذه المسألة ، فان الامة اذا آمنت بنفسها وقدرتها على التقدم وبذلت الجهد العلمي والتكنولوجي في سبيل هذه الغاية تقدّمت بلا شك، والدليل ان كل الامم تتقدّم بفضل الجهد العلمي والتكنولوجي المبذول في سبيل التقدّم.

    وكون الامة العربية في الشرق غير متقدمة فان هذا يعود لعدة اسباب ، منها :
    1. ان الامة العربية لا تبذل الجهد المطلوب منها في سبيل الرقي علميا وتكنولوجيا؛
    2. ان الحكومات لا تصرف اجزاءً اكثر من ميزانياتها على العلم والتكنولوجيا والابحاث العلمية ، مما يصرف العقول العربية عن بلادها لتتوجّه الى البلدان الغربية التي تهيّئ الجيدة الظروف لهم؛
    3. لا يجب ان نغفل عن نظرية المؤامرة على العالم العربي لشلّ قوته الفكرية الابداعية من قِبَل الغرب وسلب ما يملك من موارد بشرية وطبيعية، وقتل كل الحركات التحررية والثورية في العالم العربي وخنقها. كما شهدنا مثلا قتل الكثير من العلماء العراقيين والذي انتهى به السيناريو لاحتلال العراق وسلب ممتلكاته.

    اما قولك ان التقدم يتعلق بالرسالة التي تبلّغها فان هذه الدعوة غير صحيحة ولا تقوم على دليل، بل ان الدليل يقوم على نفيها.

    فان الامة الاسلامية في حين ازدهارها الحضاري عندما سادت العالم والامم كان بين ثناياها هذا العلم الفقهي الذي ترفضه بل كان متغلغلا اكثر منه اليوم، بل ان الناس كانوا متديّنين اكثر مما هم عليه اليوم، بما يعني انهم كانوا متمسكين بالاسلام وبالعلم الفقهي اكثر منهم اليوم وسادوا العالم في ذلك الحين، بينما نحن اليوم غير متمسكين بالعلم الفقهي وفي اسفل سافلين! اذن ترك العلم الفقهي واتباع ما تبلّغه لا يكفي لكي تقوم الامة العربية الاسلامية وتتقدم. فان ما تبلغ به في رسالاتك ليس اكثر من دعوة لعدم حمل السلاح وتطلب من المسلمين ان يكونوا حمامات سلام، وتحارب الرقية الشرعية ولجوء المسلمين للعلماء الخ الخ من القضايا الفرعية التي لا تقدم ولا تؤخر في تاريخ الحضارات وتقدّمها.
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: 4* لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة يونيو 04, 2010 1:41 am

    الرباط في: 04-06-2010

    السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    /// اما قولك ان التقدم يتعلق بالرسالة التي تبلّغها فان هذه الدعوة غير صحيحة ولا تقوم على دليل، بل ان الدليل يقوم على نفيها. ///

    عظيم وعجيب !!! ما أبلغ به هو فقط رسالة القرآن وصحيح ما فيها من نور وهدي وبيان من عند الله خالق الكون كله الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام؛ وأنت في المقابل تقول أن دعوة الله بها هي غير صحيحة !!!

    /// فان الامة الاسلامية في حين ازدهارها الحضاري عندما سادت العالم والامم كان بين ثناياها هذا العلم الفقهي الذي ترفضه بل كان متغلغلا اكثر منه اليوم، بل ان الناس كانوا متديّنين اكثر مما هم عليه اليوم، بما يعني انهم كانوا متمسكين بالاسلام وبالعلم الفقهي اكثر منهم اليوم وسادوا العالم في ذلك الحين، بينما نحن اليوم غير متمسكين بالعلم الفقهي وفي اسفل سافلين! اذن ترك العلم الفقهي واتباع ما تبلّغه لا يكفي لكي تقوم الامة العربية الاسلامية وتتقدم ///

    إذا هنا تفصح أكثر عن مرادك بتمام الوضوح. أنت تدعو وتقول: إتبعوا أيها "المسلمون" "هدي" العلم الفقهي ولا تتبعوا هدي رسالة القرآن الذي هو هدي ربي رب العالمين عز وجل جلاله !!!

    أنت قد ثبت لديك يقينا، من خلال الحجج الربانية الوافرة التي عرضتها في مقالاتي وتكاد لا تحصى وتلقيت منها قسطا وعجزت عن رد شيء منها، أن هذا العلم الفقهي جله من عند الشيطان مضلل يصد عن هدي الله القرآني المنزل، ورغم ذلك تصر على أن نظل ضالين في رحاب "هديه" !!!

    دعوة:

    من فضلك، كف عن الأقاويل خارج رحاب المحاججة والحجة والبرهان وكف عن الطعن في ما هو من عند الله ثابت لديك بالحجج النافذة في عقلك بالتمام والكمال، والتي يستحيل عليك أن ترد وتمحي شيئا من إيمانك العقلي بها وبما تثبته، وهي عليك شهيد لديك فيما تتقول به كذبا على نفسك قبل غيرك. وادخل هذه الرحاب إن أنت تريد الحوار البناء صادقا لا تنكر ما يلقى عليك من الحق ولا تنكر إيمانك العقلي به. وإن لا تفعل فما تدعوني إليه هو ليس بحوار قط وإنما هو الإستهزاء بآيات الله ؛ والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.

    والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    التوقيع: أبوخالد سليمان،
    الحجيج المنصور بسلاح القرآن الإمام الحجة ضد كل الفقهاء و"العلماء" بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


    عدل سابقا من قبل أبوخالد سليمان في الخميس يناير 05, 2012 1:47 pm عدل 1 مرات

    كامل سالم

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 20/05/2010

    رد: 4* لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟

    مُساهمة  كامل سالم في الجمعة يونيو 04, 2010 2:34 pm

    السلام عليكم

    مرة اخرى يا اخ جمال اسأت فهمي ولم تفهم ما اقصده في كلامي.

    اوضح لك اكثر.

    -1-

    انا حين قلت جملتي :

    "اما قولك ان التقدم يتعلق بالرسالة التي تبلّغها فان هذه الدعوة غير صحيحة ولا تقوم على دليل، بل ان الدليل يقوم على نفيها."

    لم اقصد بالدعوة غير الصحيحة دعوتك بشخص مقالاتك التبليغية.

    قصدتُ دعوتك التي تقول بما معناها ان التقدم الحضاري مرهون ومشروط باتباع ما تقوله في مقالاتك التبليغية.

    وهناك فرق كبير بين المعنيين. وانا قصدتُ الطعن في المعنى الثاني وليس الاول، فاني هنا لم اتطرّق لمقالاتك التبليغية نفسها. بمعنى أن التقدّم الحضاري لا يتعلّق بالدين والتديّن، بل يتعلّق بالعمل الانساني الذي لا علاقة له بدين الانسان. وقد اوضحتُ سابقا الاسباب التي اراها لتقدّم وتخلّف الامم. فالامر ليس تكذيبا لك بما تبلّغ ، بل هو فصل بين اسباب التقدّم الحضاري وبين التديّن. والحقيقة المادية على ارض الواقع تثبت هذا بالقطع، اذ نجد ان الملحدين يتقدّمون حضاريا دون اي دين او تديّن.

    -2-

    انت يا اخ جمال لم تفهمني وقوّلتني مالم اقل اذ تقول :

    "أنت تدعو وتقول: إتبعوا أيها "المسلمون" "هدي" العلم الفقهي ولا تتبعوا هدي رسالة القرآن الذي هو هدي ربي رب العالمين عز وجل جلاله "

    هل انا قلتُ هذا؟ .. قطعا لا. ويبدو انك لم تفهم مقصدي.

    أوضّح :

    انت قلتَ ان اتباع الموروث الفقهي يؤخر الامة عن التقدم. وهذه فكرة مطعون فيها لسبب بسيط هو ان الموروث الفقهي كان موجودا في عصر ازدهار المسلمين وسيادتهم على العالم، ولم يؤخّرهم عن التقدّم.

    وانت استنتجتَ خاطئاانني اقول ان التقدّم الحضاري مشروط بالموروث الفقهي، هذا ما لم اقصده ابدا. بل قصدتُ ما قلتُهُ في فكرتي في البند الاول ، أن الموروث الفقهي ومقالاتك التبليغية لا علاقة لها بالتقدم او التخلف الحضاري. فالتقدم والتخلف الحضاري لا علاقة له بالدين، بل بالعمل الانساني البحت. في عصر الازدهار الاسلامي عملوا وابدعوا ولذلك تقدّموا، بغض النظر ما الذي كان موجودا.. موروث فقهي او غيره..

    بمعنى ان تقدّمهم في عصر الازدهار لا علاقة له بالعلم الفقهي، وهو الذي يخالف ما استنتجته من كلامي وما قوّلتني فيه ما لم اقل.

    تحياتي والسلام عليكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:21 pm