باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    8* لغز محير وشرحه مذكور ضمنيا في القرآن

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    8* لغز محير وشرحه مذكور ضمنيا في القرآن

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الإثنين نوفمبر 16, 2009 8:01 pm

    .


    ـــــــــــــــــــ منقول من موقعي التبليغي البياني الأول ـــــــــــــــــــــ

    المقال رقم16
    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجاد جدا *****


    لغز محير وشرحه مبين ضمنيا في القرآن


    ــــــــــ 1 ــــــــــ
    أول المعلوم المعرف باللغز


    الكل يعلم ما يعنيه كمال الله في صنعه. والكل يعلم أنه سبحانه هو الغالب الذي لا يغلب ومن خلال قضائه كفاية حيث يكفيه عز وجل أن يقول للشيء كن فيكون كما أراده أن يكون. والكل يعلم أنه الرحمان عز وجل جلاله يريد أن يهدينا نحن البشر أجمعين والجن كذلك إلى الصراط المستقيم وإلى سبيل التوحيد والتوحد والوحدة ضد العدو الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون؛ وأن غايته سبحانه هذه الجليلة قد قومها تمام التقويم لتكون كما أرادها أن تكون؛ وأن تقويم كينونتها الحاسم في الزمن الهجري الختامي يتمثل ملخصه في حزب الله القرآني الواحد التوحيدي وضمنه القدوة النبوية الشريفة. والكل يعلم أن هذا الغرور الرجيم قد أقسم بعزة ربه على أن يحول دون تحقيق هذه الغاية الربانية الجليلة على أرض الواقع وأن يجعل أكثرنا نتبعه ونستحق جهنم تباعا.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "أفلا يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا 81 وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وأولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا 82" س. النساء.
    ـــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــــ

    1* يخبر الله عز وجل جلاله في هذه الآية الكريمة بأنه بدون فضل هديه المنزل فإن كل الناس سيتبعون الشيطان إلا قليلا ("...، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا 82"). وفضل الله المقصود رحمة منه سبحانه هو بطبيعة الحال فضل الذكر الجليل المنزل وذلك أقله بدليل الآية الكريمة التي تسبق هذا الذكر الكريم.

    2* ويخبر سبحانه في مواقع كثيرة من القرآن بأنه على مدى الزمن السابق لم يتبع هديه المنزل الكريم إلا قلة من الناس.

    3* وهذه النتيجة نجدها كذلك ثابتة في الزمن الهجري السابق وإلى حد الآن.

    وسؤال يفرض نفسه في رحاب منطق العقل ويقول:
    هل هذه النتيجة تعني أن الغرور قد أوفى بقسمه على مدى الزمن السابق كله وإلى حد الآن ضدا في غاية الخالق سبحانه وضدا فيما يعنيه كمال صنعه عز وجل جلاله بشأن دينه الحق وبشأن عباده الإنس ؟؟؟
    الجواب اليقين هو بالنفي المطلق وبطبيعة الحال.

    وإذا، المسألة هذه تطرح لغزا عظيما.

    ــــــــــ 2 ــــــــــ
    الطرف الثاني من المعلوم المخبر بتفاصيل أخرى بشأن هذا اللغز ويمهد كذلك لإدراك تفسيره


    4* نعلم أن الله يعد ولا يخلف وعده أبدا. وقد وعد سبحانه بإمداد عباده الثقلاء بما يكفيهم حاجتهم من هديه الجليل ويضمن لهم شيئا من الفلاح الدنيوي والفلاح في الإمتحان وولوج الجنة. ومن اليقين المطلق إذا أنه سبحانه قد أوفى وأنزل في كل زمن نوره الهادي كاملا مكتملا.

    5* ونعلم كذلك بشأن القرآن أن الله يذكر في هذا الكتاب المجيد الوعد بأن يتم نوره ولو كره الكافرون. والنور المقصود في الواجهة الأولى هو بطبيعة الحال نور القرآن المخلص. والله يخبرنا إذا بأن نوره القرآني المخلص لم يبلغ منه العباد الثقلين إلا بعضه الحثيث.

    6* ونعلم تباعا بسند هاتين الحقيقتين أن نور الله المنزل قد ظل يحجب عن العباد الثقلاء في كل زمن.

    فإذا، نحن بحضرة حقيقة تقول أن نور الله الهادي المنزل في الأصل كاملا مكتملا في كل الأزمنة ظل يحجب عن العباد الثقلين في كل زمن إلا الحثيث منه. أي أنه لم ينفذ منه إلى العباد الثقلاء إلا الحثيث.

    فمن الفاعل ؟؟؟
    من الذي دأب على حجب جله عنهم طيلة الزمن السابق وإلى حد الآن ؟؟؟


    ـــــــــ 3 ــــــــــ
    الطرف الثالث من المعلوم


    7* ونعلم في الأصل أنه من واجهات ما يعنيه كمال الله في صنع هديه المنزل وفي صنع خليقتي عباده الثقلاء لما يلحق بهما أن يتبعوه أغلبهم أقله في الوهلة الأولى وبمتوسط نسبة لا تقل عن 75 بالمائة، وأن تظل هذه النسبة في رقي مستمر طيلة الزمن اللاحق.

    8* ونعلم كذلك في الأصل أنه من سنن خليقة الإمتحان الدنيوي أن لا تكون سيرورة الحياة البشرية إلا بفضل أزر الهدي المنزل؛ وأن الجاهلية هي حقب متعاقبة وليست هي كل الزمن السابق للزمن الهجري؛ وأن الوجهة بها هي الفناء المحتوم؛ وأن كل الذكر المنزل هو قد نزل في هذه الحقب وكان ينزل بعد مرور القرون وطي سابقه في صفحات الماضي بفعل النسيان وأيضا بسبب الأمية وغياب سبل التوثيق والتواصل والإتصال والإعلام؛ وأنه مادامت سيرورة البشرية قائمة إلى حد الآن فالفضل في ذلك مرده إلى الحثيث من فضل الذكر المنزل الذي ظل يخرج ويعتق الناس من الجاهلية ومن ويلاتها.

    وعلى ضوء ما ذكر من المعلوم الثابت فالحقيقة تقول أن سيرورة الحياة البشرية الباقية إلى حد الآن هي ظلت قائمة في الأصل بفضل أزر الهدي المنزل على مدى الزمن السابق كله وأساسا بفضل الحثيث منه الذي ظل ينفذ إلى العباد الثقلاء وليس بفضل كثيره ولا نصفه ولا ربعه.

    فمن الفاعل ؟؟؟
    من الذي دأب على حجب جله عنهم طيلة الزمن السابق وإلى حد الآن ؟؟؟


    ــــــــــ 4 ـــــــــــ
    الطرف الرابع من المعلوم


    9* ونعلم كذلك في الأصل أنه من واجهات ما يعنيه ظهور دين الحق على الدين كله أن يصعد إلى حلبة المنافسة ضد كل باقي الأديان، وأن يدلي كل دين للعباد الثقلاء الجمهور والحكام بما لديه من بينات الإقناع والإيمان في ظل مبدأ اللاإكراه في الدين ومبدأ حرية الإختيار وحرية تقرير المصير المجتمعي، وأن يهزمها كلها في هذه المنازلة وبدون إستثناء، وأن لا يظل بعد ذلك في الساحة إلا هو كدين يستحق وحده الإيمان به واتباع هديه المخلص.

    10* ونعلم أن الله يخبر بأن تقويم كينونة ظهور دينه الحق على الدين كله هو يتمثل في ظهور نوره المنزل للعباد الثقلاء أجمعين؛ وأنه عز وجل الذي لا يخلف وعده قد وعد بإتمام نوره القرآني ولو كره الكافرون.

    11* ونعلم أن الوعد بإتمام نوره ولو كره الكافرون هو يعني إذا الوعد ببلوغه كاملا عقول العباد الثقلاء أجمعين ودون قدرة ذاك الفاعل على حجب شيء منه في هذه الحالة الإستثنائية الوحيدة، ويعني تباعا ظهور دين الحق على الدين كله دون أن يقدر ذاك الفاعل على الحؤول دون ذلك ولا إنقاص شيء من عظمته.

    12* ونعلم أن حدث ظهور نور القرآن كله وظهور دين الحق تباعا على الدين كله هو إذا حدث عظيم جليل لم تشهد الأرض له مثيلا من قبل ولن تشهد مثيله في لاحق الزمن لأن ما سيوقعه على أرض الواقع سيخلد طيلة الزمن الهجري المتبقي وستظل جودته في رقي مستمر. ومن عظمة هذا الحدث أن نسبة ال90 بالمائة من قدرات الإنسان الأصلية الخلقية التي ظلت مجمدة طيلة الزمن السابق سيفتح باب التحصيل منها لأول مرة وبلا حصر. وكذلك من عظمته أن تكون آخر جاهلية تعيشها البشرية هي الجاهلية "الحضارية" الآنية.

    وقد وضحت مذكرا أن الله يخبر في سورة النصر بحدث الفتح الأعظم وحدث التوبة الأعظم وحدث الصف الأعظم وحدث النصر الأعظم؛ وأنه سبحانه بذلك يخبر بالحدث نفسه الموصوف أعلاه. وأشرت كذلك إلى أنه سبحانه يخبر به كذلك في سورة الفتح وسورة التوبة وسورة الصف. وأشرت أيضا إلى حقيقة كون عناوين هذه السور الأربعة نجدها مذكورة كلها في مضمون سورة النصر الجامعة. وأظهرت كذلك حقيقة كون الذكر المعني من هذه السور يصب كله في التعريف بهذا الحدث من كل جوانبه. فهو يعرف بتقويم كينونته، ويعرف ضمنيا بالعوامل السببية التي حالت دون شهادته من قبل، ويصف عظمته كذلك وصفا غنيا جامعا موجزا.

    فتلك إذا حقائق مترابطة ثابتة مذكورة كلها في القرآن الكريم إما صريحا أو ضمنيا بقيمة الصريح ونعلمها كلها في الأصل، ولا تخالف منطق العقول السليمة.

    وبمجموع هذا التذكير أكون قد جعلت شرح اللغز إياه على مرمى العقل حسب ظني. مع التذكير بأن شرحه يشكل عنصرا معرفيا يزيد العلم به في إدراك واقعية كل الحقائق إياها وواقعية كل الموعود في شخص ذاك الحدث الجليل العظيم، ويزيل كل التناقضات الظاهرية المشككة في الدين كله.

    فما شرح اللغز إذا ؟؟؟

    ــــــــــ 5 ـــــــــــ
    الطرف الخامس من المعلوم وتفسير اللغز

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    "قال أنظرني إلى يوم يبعثون 13 قال إنك من المنظرين 14 قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم 15 ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، ولا تجد أكثرهم شاكرين 16 قال أخرج منها مذءوما مدحورا، لمن تبعك منهم لأملأن حهنم منكم أجمعين 17" س. الأعراف.
    "قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون 36 قال فإنك من المنظرين 37 إلى يوم الوقت المعلوم 38 قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين 39 إلا عبادك منهم المخلصين 40 قال هذا صراط على مستقيم 41 إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من إتبعك من الغاوين 42 وإن جهنم لموعدكم أجمعين 43" س. الحجر.
    "قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون 78 قال فإنك من المنظرين 79 إلى يوم الوقت المعلوم 80 قال فبعزتك لأغونهم أجمعين 81 إلا عبادك منهم المخلصين 82" س. ص.
    ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

    طلب إذا إبليس الملعون من ربه أن ينظره عمر الحياة الدنيا كلها.

    فما الذي إستأذن ربه فيه ليقوم به على مدى هذه الحياة ؟؟؟
    أن يغوي ذرية آدم أجمعين.

    وما الذي توعد به هذا الغرور من خلال إغوائهم وأقسم بعزة ربه على الفلاح ؟؟؟
    إدعى أنه سيفلح مع أكثرهم في إغوائهم وصدهم عن الصراط المستقيم.

    فما معني الإغواء لغويا ؟؟؟
    إغواء المرء يعني إغراءه ليترك ما عليه فعله أو ما هو عازم على فعله، أو ليتركه ويفعل فعلا آخر معينا ومزينا له كذلك من خلال نفس الإغراء.

    فما الذي يغوينا فيه إبليس لتركه وفعل نقيضه ؟؟؟
    هو الطاعة لله في الإيمان الواقع في العقل واستبدالها بالعصيان والفجور.

    وما تقويم كينونة الإيمان الذي يغوينا من أجل ترك الطاعة فيه ؟؟؟
    تقويم كينونته التاجي الذي لا يبقي للمرء عذرا في عدم الإيمان بالله الواحد الأحد وفي عدم الطاعة له عز وجل جلاله هو الذكر المنزل، وهو القرآن في الزمن الهجري الختامي.

    فما ماهية الإمتحان الدنيوي إذا الذي نجتازه نحن الإنس كما هو حال الجن وسخر فيه رب العالمين إبليس الملعون ليعسره ؟؟؟
    ملخصه أن نتلقى من ربنا ذكره المنزل الذي يوقع في عقولنا كفاية من الإيمان به سبحانه وبحسم هديه في التمكين من الفلاح الدنيوي وفي هذا الإمتحان تباعا والذي لا يبقي تباعا لمن يكتسبه عذرا في عدم الطاعة والإسلام له عز وجل جلاله، وأن يتدخل إبليس الملعون بعد ذلك ليصدنا عن الطاعة فيه. وهذا الملخص نجده واردا في قوله سبحانه مثلا في سورة طه:
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "قال إهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو، فأما يأتينكم مني هدى120 فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقى121 ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى122"
    ــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــــــ

    فهذا القول الكريم موجه كما هو معلوم إلى آدم وزوجه عليهما السلام وذريتهما من جهة وإلى إبليس وذريته من جهة ثانية. ومعلوم كذلك أن إبليس غير معني به في الأصل وإنما معني به فقط ذريته مادام هو قد إختار أن يكون شيطانا على مدى عمر الحياة الدنيا كله.

    ويتبين جليا أن الله عز وجل جلاله لا ينذر عباده الثقلاء بتلقي كل العقاب المذكور في هذا الذكر الكريم إلا على أساس قبلية بلوغ هداه إليهم.

    وعلى ضوء ما تم التذكير به، ما هي إذا حدود دور إبليس المأذون له به من لدن ربه ؟؟؟
    ملخصها أن يصدنا فقط عن الطاعة في الإيمان.

    فهل له الحق في أن يصد عنا الذكر المنزل الذي هو تقويم كينونة الإيمان المفترض أن يصدنا عن الطاعة فيه ؟؟؟
    الجواب هو بالنفي وبطبيعة الحال.

    وإن هو يلتزم بما تعهد به لربه ويترك بذلك نور وهدي الذكر المنزل يبلغ الناس ويسعى بعد ذلك بإغوائه الشيطاني، هل يمكنه أن يفلح في شيء مما إدعاه ؟؟؟
    الجواب هو بالنفي القاطع وبطبيعة الحال لأن الله ذو كمال في كل صنعه ومنه صنع ذكره المنزل الجليل وصنع خليقتي الإنس والجن لما يلحق بهما نوره وهديه.

    وإن هو لا يلتزم ويصد عنهم ذكرهم وتقويم إيمانهم الحق ، هل سيفلح ؟؟؟
    الجواب هو بالإيجاب وبطبيعة الحال.
    هو سيفلح بجودة عالية. هو حينها سيجر معه فعلا أكثر الناس إلى جهنم. وهذه النتيجة تردنا إلى قوله سبحانه مثلا السابق ذكره:

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "...، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا" س. النساء.
    ـــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــ

    وبماذا يخبر إذا الحال اليوم حيث أكثر الناس هم فعلا تابعون له ؟؟؟
    هو يخبر إذا جليا بأن الغرور الغبي الملعون قد خان ربه وصد عن العباد الثقلين ذكرهم القرآني وتقويم كينونة إيمانهم العقلي الذي هو أساس موضوع إمتحانهم الدنيوي.

    ونعلم أن رسالتي التوراة والإنجيل الأصليتين قد أتلفتا وأن الموجود عوضهما هو مجموعة بدائل كثيرة حافلة بالدخيل الشيطاني ومتناقضة كذلك مع بعضها كثيرا. وأنا اليوم أظهر بوفرة من الحجج الربانية الدامغة التي في مقدمتها الحجج القرآنية أن نفس المصير قد تعرضت له رسالة القرآن في شخص المتلقى منها عبر وساطة "الحديث" والوساطة الفقهية المركبة الكثيرة عناصرها الأساسية منها والفرعية.

    وكما سبق التذكير به، يخبر الله في قرآنه المجيد بأنه على مدى الزمن السابق كله لتنزيل القرآن لم يتبع ملة الرسل إلا القليل من الناس.

    فبماذا يخبر هذا الحال إذا ؟؟؟
    هو يخبر جليا بأن الغرور الغبي الملعون قد خان كذلك ربه في كل الزمن السابق ولم يلتزم بما أذن له به ربه ودأب يصد عن الناس ذكرهم المنزل وتقويم كينونة إيمانهم العقلي عوض الإقتصار على صدهم عن الطاعة فيه بعد إكتسابه.

    فبماذا يخبرنا الله إذا لما أخبرنا بهذا الحال السائد الذي يطعن ظاهريا في حقيقة كمال صنعه ؟؟؟
    هو سبحانه الحكيم يخبرنا بهذه الخيانة العظيمة التي إقترفها هذا الكافر الغرور الغبي الملعون.

    فهل الغرور منتصر فعلا كما يوحي به الحال على أرض الواقع تاريخيا وآنيا ؟؟؟
    لا يعقل عموما القول بشيء من الإنتصار لأنه خان ربه ولم يلتزم بفعل ما طلب فعله وتلقى من عند ربه ذي الكمال التقويم كله ليفعله. فهو باقتراف هذه الخيانة وهذه الفعلة قد إعترف بهزيمته المطلقة. وحتى في ظل خيانته هو الغرور الغبي قد إنهزم كذلك مادامت سيرورة الحياة الدنيا قد ظلت قائمة وظل مسار تحضر البشرية قائما. والذي هزمه وأوقع هذه السيرورة وهذا التحضر الذي أقسم الله على سيرورته هو فقط الحثيث من الذكر المنزل.
    وكذلك لا يعقل عموما القول بشيء من الإنتصار لأنه يجابه في الأصل ربه خالق الكون كله والقاهر القهار الذي يكفيه أن يقول للشيء كن فيكون كما أراده أن يكون.

    فما عساها تكون عظمة هزيمته لو يسع وفقا لذاك الشرط ؟؟؟
    ما عساها تكون عظمة هزيمته لو يبلغ العباد الثقلين كل نور القرآن ؟؟؟
    ما عساها تكون هزيمته لو يواجه كل كمال ربه في صنع هدي القرآن وفي صنع خليقتي الإنس والجن وهو ملحق بهما ؟؟؟

    والجواب المفصل قد ضمنه سبحانه الحكيم كفاية في قرآنه المجيد، وقد أفضت من جهتي من باب التبليغ في تفصيل التذكير به في الكثير من المقالات كما هو الحال في هذا المقال أيضا.

    هزيمته ستكون تامة بطبيعة الحال. ستبدأ عظيمة في بداية أطوارها حيث سيظهر دين الحق على الدين كله، وستسقط كل الأديان التي إبتدعها للناس ولذريته، وسيفضح أمره كذلك لدى ذريته، وسيجرد تباعا من أغلب التابعين له منهم؛ وستظل ترقى عظمتها طيلة الزمن الهجري المتبقي؛ وستبلغ منتهى عظمتها عند مشارف آخر الزمن.

    ومن لا يؤمن بمجموع الحقائق المظهرة تذكيرا في هذا المقال فهو يكفر بحقيقة كمال الله في صنعه أو هو يجهل جهلا عظيما ما تعينه هذه الحقيقة.


    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------
    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 23, 2017 12:42 pm