باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    65* عجبا نؤمن بأن من يذكر الشاهدتين هو من أهل الجنة !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    65* عجبا نؤمن بأن من يذكر الشاهدتين هو من أهل الجنة !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 4:11 pm

    .


    65* حلة النكتة واللغز رقم65 أننا عجبا:
    نؤمن بأن من يذكر الشاهدتين هو من أهل الجنة !!!


    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    ويقاس على هذه الفعلة بحر من مثيلاتها التي أملت بها علينا "الأحاديث" التي هي بحجم البحر. فيكفي القول كما قالت الأعراب ليصبح القائل من أهل الجنة؛ أو لتغفر كل ذنوبه؛ أو لتغفر له وتقلب إلى حسنات؛ أو ليحصل على كذا حسنات أو جبل من الحسنات، أو لأن تيسر أموره ويزول النحس وتزول العين؛ أو لأن لا يتعرض له الشيطان بشيء من النزغ أو المس؛ ... إلخ !!!

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    فكل ما يعد الله بتحصيله بعد إجتياز الإمتحان وبشرط الإسلام والكثير من الصبر على الصعاب والمعانات قد يسر لنا إبليس تحصيله بدون ذلك كله وفقط بذكر الشهادتين أو بذكر شيء من الذكر الكريم أو بذكر شيء من أسماء الله الحسنى أو بذكر شيء من "قول" النبي صلوات الله عليه !!!
    ونحن أهل القرآن "المؤمنون" بالقرآن قد صدقناه !!!
    بل أكثر من ذلك فعلناه؛ فقد غلفنا أباطيله بلباس "الحق" و"الشرعية" و"القدسية" ونسبناها إلى الرسول الصادق الوفي الأمين وإلى الله سبحانه !!!

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    وليصدق هذا الذي آمنا به غريبا عجيبا قد جهلنا كل ما نعلم عن تعريف الإيمان وتعريف الإسلام وتعريف الرابط المتين الموجود بينهما؛ وتعريف الإمتحان الدنيوي؛ وموازين الحساب في الإمتحان؛ وشروط الفلاح في المسعى وفي الإمتحان؛ وشروط الولوج إلى الجنة أو إلى جهنم؛ ... إلخ !!!
    ليصدق ذلك قد جهلنا كل المخبر به في القرآن وكفرنا بكل القرآن !!!

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس، ومن يفعل ذلك إبتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما 113" س. النساء.
    "ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيئين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس ، أولئك هم الذين صدقوا ، وأولئك هم المفلحون 176" س. البقرة.
    "أرأيت الذي يكذب بالدين 1 فذلك الذي يدع اليتيم 2 ولا يحض على طعام المسكين 3 فويل للمصلين 4 الذين هم عن صلاتهم ساهون 4 الذين هم يراءون ويمنعون الماعون 6" س. الماعون.
    ـــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــ

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    ونعلم أنه الغرور يعد غرورا ولا يفي وليس باستطاعته أن يفي حتى ولو يرغب في أن يفي. وواضح كوضوح الشمس نهارا بدون غيوم أننا لا نجني يقينا مما يعد به إلا إسلام الأعراب القولي النفاقي الكفري. لكن وبطبيعة الحال، حتى هذا المعلوم قد جعلنا نجهله !!!
    بل لربما حتى حقيقة كونه يعد غرورا ولا يفي نجهلها !!!

    وملخص التعريف بعجاب فعلتنا أن الله قد أتانا الإيمان العقلي المعرفي لنمتحن فيه ونصرفه إسلاما له سبحانه بالطاعة وباقتراف الفعل الحسن والعمل الطيب والصبر الكثير سبيلا للفلاح في المسعى وفي الإمتحان وللظفر تباعا بجزاء الجنة والنجاة من عذاب جنهم؛ ونحن في المقابل نأتي المعرفة من معارف الإيمان العقلي وننطق بها أو نرددها كذا مرة مدعين أننا بالنطق بها أو بترديدها كذا مرة نسلم له سبحانه ونحصل على الوعود الربانية التي منها الجنة كذلك !!!

    وكذلك من ملخص التعريف بعجاب فعلتنا إياها أن المدعى تحصيله بالرقيات القولية هو أصلا غير محصل منه شيئا على أرض الواقع المشهود؛ ونحن في المقابل ندعي أنه محصل !!!
    ومنه الجنة كذلك !!!

    أي أن منطق العقل يسألنا صارخا فينا دوما وفي كل حين:
    لئن أنتم صادقون في تلك الإدعاءات فلماذا إذا تتخبطون في أحوال العيشة الضنكا من كل الأنواع والأشكال والألوان ولستم فالحين في مساعيكم الدنيوية ومتفرقون متناحرون بينكم ومتخلفون مستذلون مستعبدون من لدن الأقوياء الظاهرين ؟؟؟
    أفلا تعقلون ؟؟؟
    أم أنكم لدى الناس تفترون على الله وتضمنون أن تجعلوه سبحانه كاذبا بسند الواقع المشهود الثابت تاريخيا وآنيا ولتصدون الناس عن هديه المنزل ؟؟؟

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    وإنه في الأصل لمن من عالم المستحيل وقوعه أن يقترف الفقهاء و"العلماء" أجمعون ذاك البحر من الإدعاءات التي تدعو إلى التوكل على العبادة القولية النفاقية وإلى إسلام الأعراب ضدا في كل القرآن. من عالم المستحيل وقوعه أن يقترفوها أجمعون وهم يعدون بالآلاف؛ وأن نظل نحن عموم أهل القرآن وأهل التبليغ تابعين إياهم فيها ضدا في المعلوم من الحق الرباني العريض الذي يكذبها تمام التكذيب؛ وأن نعمر في هذا الحال كما في قبيله الكثير عدة قرون.
    لكن وللأسف العظيم، هذا الذي هو في الأصل من عالم المستحيل وقوعه قد وقع وواقع وباق إلى حد الآن !!! وبطبيعة الحال، هذا حال غريب عجيب محير يشكل لغزا عظيما !!! فما شرحه ؟؟؟


    إشارة:
    من يرد الإطلاع على التفاصيل فلينقر بالتوالي في هذه الروابط:

    1* عن بطلان الإعتقاد بجدوى الرقيات القرآنية وشبيهها

    2* عن صحيح مفهوم ذكر الذكر ومفهوم الإستعاذة بالله

    3* وهذه على سبيل المثال حجة من بين حجج النكت المليحات التي أبطالها الفقهاء و"العلماء" تفضحهم في سعيهم بالعبادة القولية كافرين !!!

    4* وهذه نكتة أملح وحجة أعظم يخبر فيها أبطالها الفقهاء و"العلماء" بأنهم ساعون بالعبادة القولية الكفرية عينها وليس بغيرها مما قد يظنه المتلقي محسنا الظن بنيتهم !!!




    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 6:16 am