باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    17- كذبوا فصرحوا بما ينفونه جهلا

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    17- كذبوا فصرحوا بما ينفونه جهلا

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الإثنين نوفمبر 16, 2009 8:43 pm

    المقال رقم17

    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    *****هام جدا وجاد جدا*****
    كذبوا فصرحوا بما ينفونه جهلا


    مقدمة :

    قد ألقيت على الفقهاء والعلماء من خلال الرسائل ومن خلال المواقع "الإسلامية" الإلكترونية بقول الله الكريم والحقائق الثابتة التي يخبر بها ويؤكدها علاقة بالموضوع الجوهري المفتوح . وقد جاحدوا كلهم في شخص من علموا رافضين الإعتراف بهذه الحقائق ، وذلك عموما على لسان مشرفي المواقع "الإسلامية" الإلكترونية التي منهم من هم قائمون عليها وخاصة على لسان واحد منهم مشهور خرج مؤخرا من معسكر صمتهم فعبر بصريح العبارة عما بأنفسهم من باطل الفكر والرأي والحكم والقضاء.وملخص صلب ردهم الموحد تذكيرا يقول أن كل الحقائق الربانية القرآنية المظهرة بسند وفرة من الحجج الربانية هي ليست بحقائق ولا ربانية ولا قرآنية وإنما هي فقط أفكار إبتدعتها ومن وحي الشيطان وأنسبها إلى الله باطلا إبتغاء الفتنة. وقد ذكرت مرارا بالحقيقة البديهية الساطعة المطلقة التي تقول أن هذا الرد هو مجرد قول صادر من لدنهم خارج رحاب أصول النقد والطعن والقضاء المعلومة وخارج رحاب الحق تباعا. وذكرت مرارا تباعا بأن كل الحقائق المظهرة تظل قائمة منتصبة في مقابله وأنني أنا المنتصر وهم المغلوبون ماداموا قد رفضوا دخول هذه الرحاب الجليلة ولم ينطقوا تباعا بشيء من الحق خارجها بطبيعة الحال .

    والآن في هذا المقال سأضع جانبا كل قول الله الحجة الوافر المعتمد وكل الحجج الربانية الأخرى الوافرة وسأعتمد فقط نفس قول الفقهاء والعلماء الأحياء المدافعين عن العلم الفقهي الموروث بذاك الجحاد العظيم الغريب العجيب . سأعتمده لإثبات صحة نفس الحقائق التي ينفونها. سأتوكل على القاعدة الربانية التي تقول أن كل خبر كاذب هو يحتوي في ذاته وفي طياته على ما يثبت بطلانه ويفضحه. سأتوكل عليها لاستخراج وإظهار الحجج التي ينطقون بها هم أنفسهم وتثبت بدورها هذه الصحة بالتمام والنفاذ .

    وليتذكر الكل أن الضرورة تلزمني النطق بكلمة الحق مهما كان "مقام" المطعون فيه ومهما كان "مقام" مقترفوه . فالقضية هي بالدرجة الأولى قضية ربانية قدسية جليلة وقضية نصرة الحق والدين الحق والرسول (ص) ، وقضية نصرة أهل القرآن تباعا ونصرة العباد الثقلين عموما مبدئيا ضد العدو الواحد الثابت إبليس الغرور الغبي الملعون . هي قضية مصيرية معني بها كل أهل القرآن وكل الناس عموما وكل الجن في عالمهم الخفي المرتبط بعالمنا إرتباطا وثيقيا من خلال حبل الدين الحق وحبل المصير الواحد كذلك مادام عدوهما الأكبر هو واحد في الأصل . فلا مجاملة تحق لي أو تحق علي تجاه أحد يخوض فيها بالباطل البين وموجود تباعا جهلا أو وعيا في الجهة المعادية التي تحتضنها يقينا في كلتا الحالتين جبهة الغرور الغبي الملعون . وكل مجاملة هي تقوم عموما على شيء من الكذب كما هو معلوم ، ويكون إغارؤها هو المصلحة الذاتية للأنا التي تقصد تباعا بالأنانية منهجا. والمجاملة هنا من لدني تقويمها سيكون كذبا عظيما في حق الله سبحانه وسيقع ضرها على الكل وسيستفيد منها هذا العدو وحده .

    فليتذكر الكل إذا ما ملخصه أن عدوي الواحد هو إبليس الغرور الغبي الملعون ، وأن من أحاورهم من الفقهاء والعلماء وأقاضيهم في رحاب الله والحق المعلوم وشرع الله هم ليسوا بالقطع أعدائي وإنما هم من جبهتي في الأصل وأبتغي بالقرآن حجيجا لديهم إزالة كل الأحجبة الشيطانية الإستغفالية التي تجعلهم ضدها في خدمة الغرور وهم لا يشعرون . وبشأن النطق بكلمة الحق ، وبشأن ثقلها في الميزان على مستوى تقويم الرشاد والبصيرة والفلاح ، وبشأن إلزامية النطق بها لمن تعنيه من الأحباء ، وبشأن قبولها المفترض من لدن كل من تعنيهم مادامت هي بهذه القيمة الموصوفة علاقة بمصلحتهم الذاتية الدنيوية الطيبة الحلال والعليا تباعا في حياة الخلد ، أختصر القول كذلك بمقولة حق كان يرددها كثيرا أستاذ جامعي فاضل :
    "لا خير فيهم إن لا يقولوها ولا خير فينا إن لا نقبلها".

    - 1 -
    تمهيد بشأن صلب الموضوع :


    ــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــ
    "قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ، ولا تكسب كل نفس إلا عليها ، ولا تزر وازرة وزر أخرى ، ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون 166" س. الأنعام .
    "من إهتدى فإنما يهتدي لنفسه ، ومن ضل فإنما يضل عليها ، ولا تزر وازرة وزر أخرى ، وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا 15" س. الإسراء .
    "ولا تزر وازرة وزر أخرى ، وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى ، إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ، ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه ، وإلى الله المصير 18" س. فاطر .
    "ان تكفروا فإن الله غني عنكم ، ولا يرضى لعباده الكفر، وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون ، إنه عليم بذات الصدور 7" س. الزمر .
    "الذين يجتنبون كبائرالإثم والفواحش إلا اللمم ، إن ربك واسع المغفرة ، هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم ، فلا تزكوا أنفسكم ، هو أعلم بمن إتقى 31 أفرأيت الذي إتقى 32 وأعطى قليلا وأكدى 33 أعنده علم الغيب فهو يرى 34 أم لم ينبأ بما في صحف موسى 35 وإبراهيم الذي وفى 36 ألا تزر وازرة وزر اخرى 37 وأن ليس للإنسان إلا ما سعى 38 وأن سعيه سوف يرى 39" س. النجم .
    ـــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــ

    في هذا الذكر الكريم ينصحنا ويأمرنا سبحانه بأن لا نزر وازرة وزر أخرى . وجوهر الفهم الشامل مضمونه أنه يجب علينا أن لا نكفر بما يتبين لنا من الحق الرباني وأن نؤمن به قلبا ولا نقترف بذلك وزرا ؛ وأن هذا الفعل يجرنا بما لا مرد له إلى الكذب على أنفسنا لتبرير كفرنا وإلى فعل ما يضر بنا وبالغير ولا ينفعنا ، وأيضا لتبرير الإقدام على هذا الفعل الذي ترفضه ضمائرنا أصلا بقضاء الفطرة على الإسلام ؛ وأننا بذلك نقترف أوزارا أخرى تملي باقتراف قبيلها إن لا نتب ونحد من البأس بالإسلام والطاعة. ولئن الفقهاء والعلماء في كل زمن ملزمون بصقل جودة القدوة في شخوصهم للناس من حيث الإلتزام بهذا النصح الجليل وهذا الأمر الكريم فإني أفتتح موضوع هذا المقال بهذه الفقرة لأنهم مدانون علاقة به باقتراف أوزار عظيمة مسترسلة لا تعكس وجود شيء منها.

    1 - 1 - تذكير بمضمون ما يقول به الطاعنون علاقة بمسألة فهم القرآن في مقابل ما يقول به الفقهاء والعلماء :

    كما هو معلوم ، يقول الطاعنون المؤمنون ذوي النيات الصالحة وذوي الطعن البناء تباعا ، وأنا منهم بطبيعة الحال ، أن القرآن مشروح بذاته كما هي الحقيقة التي يخبر بها الله في قرآنه المجيد؛ وأن "السنة" لا تشرحه بالضرورة ، وأنه موجودة الكثير من "الأحاديث" الدخيلة فيها ؛ وأن كل "حديث" لا يرد بشأن مضمونه سند في القرآن بصريح العبارة أو ضمنيا بقيمة الصريح هو "حديث" دخيل باطل . وفي مجموع هذه العناصر موجود إعتراف صريح وضمني أيضا بقيمة الصريح بأن "السنة" هي عنصر ثابت في منظومة الهداية الإسلامية ؛ ولا ريحة موجودة في المقابل لشيء ينفي هذا الإعتراف ويمهد للقول بأن هؤلاء يعتقدون بإمكانية أو بضرورة الإستغناء عن "السنة" والإكتفاء بالقرآن .

    وأضيف شخصيا بإيجاز بشأن ما سبق توضيحه بتفصيل علاقة بنفس هذا الموضوع الجوهري أن القرآن له فهم واحد مقروء بذاته بالنسبة لكل متمكن من القراءة والكتابة ؛ وأنه هو الإمام المنير الهادي في كل شيء والإمام تباعا كذلك للنبي (ص) ولكل مضامين أحاديثه الشريفة ؛ وأن "الأحاديث" الدخيلة لا يمكن ضبطها إلا من خلال القرآن إماما ؛ وأن الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة قد حفظها الله كذلك تقويما من خلال القرآن وليس من خلال غيره وبالقطع المطلق وبما يعني أنه يشكل حصانتها الربانية التي خلقها من قبل ذو الكمال والجلال والإكرام الذي لا يعجزه شيء ؛ وأن النبي (ص) هو رسول مبلغ وقدوة في الزمن الهجري الختامي للعباد الثقلين أجمعين لمن أراد منهم أن يستقيم وإمام بذلك لهم فقط في مادة التطبيق للتعاليم الربانية القرآنية وفي الإسلام والجودة في الإسلام ؛ وأنه ما للإمام أن يضيف شيئا إلى هذه التعاليم وهو بذلك (ص) لا يضيف إلى القرآن شيئا جديدا كله من مادة التنوير والهدي ؛ وأنه كان من المفترض أن يفصل الفقهاء والعلماء للناس بين أحاديث القدوة التي هي قليلة وهي الأنفع ويمكن جمعها في كتيب يسهل إقتناؤه ويسهل الإنتفاع بها تباعا وبين أحاديث باقي السيرة النبوية التي هي تعد بالآلاف وبديهية جل مضامينها باعتبار أن النبي(ص) هو من المخلصين ومخلص صادق أمين ؛ وأنه كان من المفترض أن يطهروهما من قبل من كل الدخيل من خلال الإمامة القرآنية ؛ وأنه لو فعلوا ذلك لأفضت النتيجة إلى البث في كل "حديث" أنه إما صحيح بالمطلق ومن قول الله على لسان نبيه المصطفى الأمين (ص) أو بلسان من حضر شيئا من قوله أو فعله الجليلين يرويه أو باطل بالمطلق ومن صنع الشيطان ؛ وأنه لما لم يفعلوا ذلك قد صادقوا وبما لا مرد له على صحة وفرة من "الأحاديث" الدخيلة وبنسب مختلفات من الصحة وفتحوا بذلك لإبليس الغرور الغبي عدة مداخل أساسية لدس سمومه التضليلية من خلالها والتي تمكنه وحدها من حجب صحيح أنوار وهدي القرآن واستبدالهما بنقيضيهما ؛ وأن الواقع تاريخيا وحاضرا ومن كل جانب لا يشهد إلا على فلاح هذا الغرور في سعيه الشيطاني ضد العباد الثقلين أجمعين بفضل هذه الخدمة العظيمة الحاسمة التي أسداها له الفقهاء والعلماء عن جهل وهم لا يشعرون بسبب التقصير العظيم في تدبر القرآن وفي إتباع النصائح والأوامر والتحذيرات الربانية القرآنية.

    1 - 2 -ٍ تذكير بما يقول به الفقهاء والعلماء ردا على الطاعنين :

    كما هو معلوم ، قد شاع في زمننا سماع الكثير من الفقهاء والعلماء وغيرهم الدعاة المؤيدون لهم يتهكمون ردا على الطاعنين ويقولون من باب "الحجة" حسب منظورهم :

    "إن يصدق إعتقادهم بإمكانية أو بضرورة الإستغناء عن "السنة" والإكتفاء بالقرآن فليخبرونا كيف يمكن معرفة تفاصيل النسك الشعيرية الموجودة في "السنة" وغير الموجودة في القرآن كالتفاصيل المتعلقة بشعيرة الصلاة مثلا أو المتعلقة بشعيرة الحج أو المتعلقة بشعيرة الزكاة". ويخلصون تباعا إلى القول إجمالا بأن "السنة" تفصل ما لم يفصله الله في القرآن" !!!

    ومعلوم كذك أن الإدلاء بهذا التبرير غالبا ما يسبق أو يتبع نعت الطاعنين بأنهم كافرون ب"السنة". والكثيرون منهم لا يتورعون عن الزيادة على ذلك بنعتهم صريحا بأنهم جاهلون وكافرون بالله ماداموا يكفرون بها. وكذلك هم يقولون عنهم أنهم يضللون الناس من أهل القرآن بهذا الإعتقاد ويبثون الفنتة والتفرقة بينهم لما يمشون به بينهم .

    - 2 -
    مجموع أوزار الفقهاء والعلماء الأحياء في حدود صلب الموضوع :


    2-1- أول الوزر العظيم الذي يقترفه الفقهاء والعلماء الأحياء

    تقول الحقيقة أن الفقهاء والعلماء بذاك التبرير هم يردون على ربهم في الأصل وليس على الطاعنين ذوي النيات الصادقة الذين لا ينطقون إلا بما يخبر به سبحانه في قرآنه المجيد ، ويوافق منطق عقولهم الواحد المشترك الذي يدركه جل الناس أقله ، وتثبت صحته المطلقة وفرة من الحقائق الربانية البيانية ، ويؤمون به تباعا. وقد فصلت التذكير بالذي يخبر به رب العالمين وبالكثير من هذه الحقائق في الكثير من المقالات ، ولا داعي إلى إعادة ذكرهما هنا خاصة وأن عرضهما طويل عريض .

    هم بذاك التبرير وبمجموع الإعتقادات الفقهية الموروثة علاقة بمسألة فهم القرآن يقولون بنقيض ما يخبر به ذو الكمال صريحا في هذا الكتاب المجيد ، ويخبر به مفهوم الربوبية والألوهية ومفهوم كمال صنعه سبحانه ، ويخبر به مفهوم الهداية المعلومة صفاتها ومواصفاتها لغويا ، ويخبر به منطق العقل كذلك الذي يدركه جل الناس أقله. هم بذلك كمن ينفي وجود الشمس نهارا ساطعة في سماء زرقاء بدون غيوم . وبحكم إختلاف زمننا عن زمن قبيلهم السابقين بما لا يبقي لأحد منهم العذر في جهل ما جهلوه من هذه الحقائق ، وبحكم التذكير البياني المتقدم به إليهم ضمن رسالتي التبليغية والذي هو يشهرها عاليا ليراها الكل ساطعة ، فهم يكفرون إذا بالحق من عند الله كفرا بينا لا غبارعليه ويفتقرون به تباعا إلى كل شفاعة الجهل . هم بهذا الكفر يقترفون وزرا عظيما ويقترفونه كفاتحة لاقتراف سلسلة من الأوزار ضمن محاولات منح صفة الحق والشرعية لهذه الإعتقادات الباطلة.

    وبشأن مطلق هذه الحقيقة قد أدليت مثلا في المقال رقم8 بالحجة القرآنية الثاقبة المتمثلة في قوله سبحانه :

    ـــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــ
    "قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا ، فإن شهدوا فلا تشهد معهم ، ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون 151 قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ، ...152" س. الأنعام .
    ـــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــ

    وملخص هذا الذكر الكريم علاقة بالموضوع المفتوح يقول أن الله ينصح ويأمر بتحكيم القرآن للفصل فيما هو منسوب إليه سبحانه بين صحيحه وباطله فصلا مطلقا بدون أيتها أحكام وسطية . أي أنه سبحانه يدعونا إلى أن نرد إليه أمر المنسوب إليه ليفصل فيه هو بذاته عز وجل جلاله. لكن وللأسف العظيم يقول الفقهاء والعلماء أجمعون بضد هذه الحقيقة كما سبق إظهاره بتفصيل . يقولون أن الله لا ينصح ولا يأمر بتحكيمه هو رب العالمين وإنما تحكيم الحديث النبوي ، وأيضا في شخص "الأحاديث" التي جمعوها وحكموا هم بصحتها عوض رب العالمين . وهم بذلك يردون الحكم كله إليهم وليس حتى إلى النبي المصطفى الأمين (ص) !!! بل هم يردونه في الأصل إلى الشيطان الغرور الغبي الملعون الذي جعلوه بالتالي هو الإمام عوض رب العالمين .

    وكذلك قد أدليت من باب الحجة الربانية الثاقبة قوله الحجة سبحانه :

    ــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158" س. البقرة .
    ـــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــ

    فالله يقول في هذه الآية الكريمة المفهومة بذاتها فهمها الواحد البين المقروء أنه عز وجل قد بين للناس في الكتاب ما أنزل لهم من البينات والهدى . والفقهاء والعلماء يقولون في المقابل أسفا أنه سبحانه لم يبين ما أنزل من البينات والهدى للناس في الكتاب وإنما بينه للرسول (ص) وبينه تباعا في "السنة" ، وبينه كذلك لهم قولا بأنهم يعلمون مراد الله من كتابه لأنهم ورثة الأنبياء ولأنهم متميزون عن كل الناس بكونهم هم وحدهم العلماء الذين يخشون ربهم وهم وحدهم أهل الذكر وهم وحدهم الراسخون في العلم وهم وحدهم أولو العلم وهم وحدهم القائمون بالقسط !!!

    2-2 - الأوزار العظيمة المقترفة كتبعات للوزر الأول العظيم

    يردد إذا ذاك القول وذاك التبرير في زمننا الكثيرون من الفقهاء والعلماء ومن الدعاة تباعا. ويطرح منطق العقل من باب الحق والعدل السؤال التالي :

    من من الطاعنين قال أو صرح بأنه يعتقد بإمكانية أو بضرورة الإستغناء عن "السنة" والإكتفاء بالقرآن ؟

    والجواب المعلوم يقول :
    لا أحد من الطاعنين قال أو صرح بذلك ولا ريحة لشيء منه موجودة في مضامين قولهم إياه ولا شيء من الريحة موجود فيها يمهد للقول به.

    فيا للأسف إذا ويا له من حال محزن جدا ومخز في عهد جاهليتنا "الحضارية" التي نبأ بها الخالق في قرآنه المجيد ونبأ بها كذلك سبحانه على لسان نبيه المصطفى الأمين (ص) ، وفي زمن الذكر الختامي الجليل المبين فيه كل شيء وبما يلقي اللوم كله تباعا بشأنها على الفقهاء والعلماء بالدرجة الأولى . من المحزن جدا أن لا يصدق القول حين نقل مضمون الطعن المذكور أعلاه من يدعون أنهم فقهاء وعلماء وأتقى وأصدق الناس . من المحزن جدا أن يلفقوا للطاعنين ما لم يقولوه ولا يعتقدون به قطعا. من المحزن أن يقترفوا الكذب العظيم المفضوح . فالفرق عظيم بين القول بأن القرآن مشروح بذاته وأن "السنة" لا تشرحه بالضرورة وبين مضمون ذاك القول الملفق . فمضمون فاتحة قولهم ، هم الفقهاء والعلماء "ورثة الأنبياء" كما يدعون ، هو إذا كذب عظيم مفضوح وزور عظيم مفضوح ؛ ويعلمون أنه كذب . هو إعتقاد باطل ملفق من لدنهم للطاعنين باطلا. وأفظع من هذا أن يعتمدوا هذا الكذب في نعتهم بأنهم جاهلون وكافرون ب"السنة" وكافرون بالله تباعا ويضللون الناس باعتقادهم إياه ويبثون الفتنة والتفرقة بينهم . وأعظم من هذا فظاعة لما يزيدوا على ذلك كله بالتهكم عليهم غيبا في خطاباتهم "التبليغية" لدى عموم أهل القرآن.

    واقتراف هذا الكذب العظيم وهذا الزور العريض وهذا التهكم علانية مكررا مرات باستمرار في الكثير من مجالسهم ومن خلال الكثير من المنابر الإعلامية هو إذا ثابت عليهم وموثق في الكثير من السجلات . وحد شرع الله الذي يستحقه كل من ثبت عليهم إقترافه صريحا هو إذا 80 جلدة أمام الملإ وإسقاط لكل مصداقيتهم لدى الناس عموما. وإسقاط كل مصداقيتهم يعني إذا إنزالهم من المقام الجليل الخائضين من خلاله في دين الإسلام بالباطل إلى أدنى المقامات مذمومين من لدن نفس الدين والناس أجمعين .

    2-3 - كذب وزري آخر عظيم يقترفونه مفضوحا بسند نفس قولهم

    يرد في مضمون تبريرهم ذكر الحقيقة البديهية التي تقول أنه لا يمكن الإستغناء عن "السنة" وإلغاؤها من منظومة الهداية الربانية المنزلة الختامية لأنها تخبرنا بتفاصيل الشعائر المذكورة في القرآن بدون تفصيل ؛ ويخلصون إجمالا إلى القول تباعا بأنها تفصل المذكور في القرآن !!! ويطرح منطق العقل الأسئلة التالية المعلومة أو البينة أجوبتها :

    هل القرآن فيه فقط ذكر بشأن الشعائر التعبدية ؟

    والجواب هو بالنفي القاطع وبطبيعة الحال كما يعلمون . يعلمون أن القرآن فيه ذكر بشأن البينات على إختلاف أنواعها الكثيرة وفيه ذكر بشأن الهدى الذي منه الشعائر.

    فهل يعقل تعميم ما ذكروه بشأن الشعائر على كل القرآن ؟

    والجواب هو بالنفي القاطع وبطبيعة الحال كذلك . لا يعقل فعل ذلك . ولا يعقل أن يفعل ذلك خاصة من يدعون أنهم أعلم من غيرهم بقواعد وأحكام العام والخاص والمعمم والمقيد وأنهم أعلم بذلك عموما علاقة بمنطق اللغة العربية الفصحى وخاصة علاقة بمنطق القرآن .

    فهل هذا التعميم ناتج عن خطإ إقترفوه أم هو نتاج جهل يعيبهم أم هو وزر من تبعات العناد في الإعتراف بالحق إياه البين الذي ينطق به الطاعنون وينفونه هم باطلا ؟

    والجواب يقول بطبيعة الحال أنه ليس ناتجا عن خطإ ولا نتاج جهل وإنما هو وزر من تبعات ذاك العناد ومضمونه كذب مقترف عمدا بتمام الوعي . ويا ليته كان كذبا مشهرا بضره فقط ضد الطاعنين الذين يكفرونهم . فالحقيقة تقول أنه كذب مشهر في الأصل بضره في الواجهة الأولى ضد رب العالمين سبحانه وفي حقه عز وجل جلاله وفي حق رسوله كذلك صلى الله عليه وسلم . هو كذب يدعون من خلاله أن الله جعل "السنة" تفصيلا لكل ما هو مذكور في القرآن وأن الرسول (ص) هو من أخبرهم بذلك . هم يدعون كل ذلك ويشهرونه وينشرونه بين الناس باطلا وتضليلا ومن مقام تخصصهم الجليل الذي يعتلونه عن غير حق إذا .

    وأضيف ضمن التذكير أن حيز الذكر بشأن البينات الربانية القرآنية هو بنسبة تفوق 80 بالمائة من الحيز الإجمالي للقرآن ؛ وأن حيز الذكر بشأن التعاليم الربانية القرآنية هو في المقابل لا يفوق 20 بالمائة ؛ وأن حيز الذكر بشأن الشعائر هو أقل بكثير من هذه النسبة وأراه أقل بكثير من عشر حيز القرآن . وأخلص بهذا التذكير إذا إلى الحقيقة التي تقول أن غرابة القيام بذاك التعميم من خلال إقتراف ذاك الكذب ومن لدن من يدعون أنهم فقهاء وعلماء هي عظيمة وبالغة منتهى العظمة.

    - 3 -
    مجموع الحقائق التي يعترف بها الفقهاء والعلماء الأحياء :


    من إعجاز آيات الحق أن الباطل ينتهي بالنطق والإعتراف به ونصرته ضده ليزيد في دمغه دمغا أخر. فذاك التبرير الفقهي الذي صرنا نسمع ترديده ولا نسمع سواه يحمل بذاته الإعتراف بنفس الحقيقة الربانية المراد به نفيها وتبرير صواب نفيها. فالفقهاء والعلماء يقولون أن "السنة" تخبرنا بالكثير من تفاصيل الشعائر التعبدية. ومضمون هذا القول يعتبرونه حجة تؤكد حسب منظورهم أن "السنة" تشرح القرآن !!!

    1 - حقيقة كون "السنة" لا تفصل التعريف بكل المذكور في القرآن .

    هذه الحقيقة يعترفون بها صريحا من خلال مضمون ذاك التبرير. فهم يقولون أن "السنة" تفصل التعريف بالمذكور في القرآن بشأن الشعائر التعبدية. وليخلصوا إلى ما خلصوا إليه باطلا هم لم يدلوا إلا بهذه الحقيقة. وقد ذكرت بالحقيقة التي تقول أن حيز الذكر بشأن الشعائر هو أقل بكثير من نسبة 10 بالمائة من حيز القرآن . وهم بذلك يعترفون إذا بأن "السنة" لا تفصل التعريف بكل المذكور في القرآن وإنما فقط القليل منه الذي يصب في موضوع الشعائر التعبدية.

    2 - حقيقة كون "السنة" لا تشرح إلا القليل من القرآن إن جاز القول بأنها تشرحه.

    هذه الحقيقة يعترفون بها كذلك صريحا من خلال مضمون ذاك التبرير. فهم بسنده يستنتجون أن "السنة" تشرح القرآن . وقد ذكرت بالحقيقة المعاد ذكرها أعلاه والتي يعلمونها أجمعون ويعلمها أغلب أهل القرآن . ولئن يجز القول بأن "السنة" تشرح القرآن فهم إذا يعترفون من خلال مضمون ذاك التبرير بأنها لا تشرح في الأصل إلا القليل منه.

    3 - حقيقة كون "السنة" لا تشرح القرآن أصلا .

    كذلك علاقة بمضمون ذاك التبرير يطرح منطق العقل السؤال التالي المعلوم جوابه :

    هل تفصيل التعريف بالشيء المعرف به قبلا بصفة شمولية يعني شرحه أم يعني فقط تفصيل التعريف به المقيد بتعريفه الشامل المعلوم ؟
    والجواب المعلوم يقول :
    هو لا يعني بالقطع أنه يشرحه وإنما يعني فقط أنه يفصل التعريف به المقيد بتعريفه الشامل .

    مثال : تعريف شامل مضمونه "ذاك قلم رصاص". والتعريف التفصيلي قد يرد فيه مثلا القول بأنه قلم رصاص ، لونه الخارجي أصفر، وخشبه من خشب الأرز ورصاصه أسود ورطب ، وطوله 15 سنتمرات ، وجديد لم يستعمله أحد من قبل صنعه. وهذا التعريف التفصيلي لا يشرح ما معنى قلم رصاص وإنما فقط يعرف به تعريفا مفصلا .

    فالصلاة مثلا معلوم مفهومها عموما ومذكور في القرآن تعريفها الشامل . وتفصيل تعريفها الوارد في "السنة" هو لا يشرح ما الصلاة وإنما فقط يفصل التعريف بها. وكذلك الأمر بالنسبة لشعيرة الحج وشعيرة الزكاة وبالنسبة لكل باقي الشعائر عموما.

    والحقيقة الثالثة التي يعترف بها الفقهاء والعلماء وهم لا يشعرون هي إذا حقيقة كون "السنة" لا تشرح القرآن .

    4 - حقيقة كون "السنة" لا تزيد عموما شيئا جديدا كليا على المذكور في القرآن.

    كذلك يطرح منطق العقل علاقة بمضمون ذاك التبرير السؤالين التاليين المعلوم جوابيهما كذلك :
    هل تفصيل التعريف بأشياء معينة يحتويها كتاب يضيف إلى هذا الكتاب أشياء أخرى جديدة ؟
    هل هو يفصل التعريف بما لا يوجد في هذا الكتاب ؟

    والجواب المعلوم هو بالنفي وبطبيعة الحال .

    فمنطق اللغة العربية الفصحى المعلوم يقول أن تفصيل التعريف بما يحتويه الكتاب لا يزيد على محتوياته شيئا ولا يعرف إلا بما هو موجود فيه ذكره .

    فكذلك الأمر إذا بالنسبة ل"السنة". هي تفصل التعريف بما هو مذكور في القرآن ولا تضيف إلى القرآن شيئا جديدا غير مذكور فيه. وهذه الحقيقة يعترفون بها كذلك صريحا من خلال ذاك التبرير. فهم أنفسهم يصرحون بأن "السنة" تفصل ما هو مذكور في القرآن .
    وهذه إذا هي الحقيقة الرابعة التي ينفيها الفقهاء والعلماء ويعترفون بها في نفس الآن من خلال مضمون ذاك التبرير وهم لا يعون .

    وبسند هذه الحقيقة هم إذا يعترفون تباعا بالحقيقة المطلقة التي تقول أن كل "حديث" لا يجد له سندا في القرآن صريحا أو ضمنيا بقيمة الصريح هو يقينا "حديث" دخيل من صنع الشيطان .

    5 - حقيقة كون "السنة" تصب حصرا في موضوع التعاليم الربانية القرآنية.

    هذه الحقيقة الخامسة مقروءة كذلك بتمام الوضوح وبصريح العبارة في نفس قولهم . فهم يتحدثون حصرا عن التعاليم الربانية القرآنية. وهم بذلك يعترفون إذا بأن "السنة" تصب حصرا في موضوع التعاليم الربانية القرآنية وليس في مواضيع التنوير الرباني التوعوي الذي يستأثر به القرآن وحده ولا يرد بشأنه شيء فيها إلا جزئيا وضمنيا من خلال خوضها في هذا الموضوع .

    وماداموا هم يقرون بأنها تفصل التعريف فقط بهذه التعاليم الجليلة فهم بذلك يعترفون تباعا بأنها لا تضيف إليها شيئا جديدا كليا.
    وهذه إذا هي الحقيقة الخامسة التي ينفيها الفقهاء والعلماء ويعترفون بها في نفس الآن من خلال مضمون ذاك التبرير وهم لا يعلمون .

    وكذلك بسند هذه الحقيقة هم يعترفون تباعا بالحقيقة المطلقة التي تقول أن كل "حديث" يضيف شيئا جديدا كليا من الشعائر أو من مادة التعاليم الربانية عموما على أنه من عند الله هو يقينا "حديث" دخيل من صنع الشيطان .

    خلاصة الفقرة الثالثة :

    مجموع ما يعترف به إذا الفقهاء والعلماء صريحا من خلال مضمون ذاك التبرير يرد فيه :

    1 - حقيقة كون "السنة" لا تفصل التعريف إلا بجزء قليل من القرآن يصب في موضوع التعاليم الإرشادية الربانية ؛

    2 - وحقيقة كونها لا تشرح إلا هذا الجزء القليل من القرآن إن جاز القول بأنها تشرحه فعلا ؛

    3 - وحقيقة كونها في الأصل لا تشرح القرآن وإنما تفصل فقط التعريف بهذا الجزء القليل منه ؛

    4 - وحقيقة كونها لا تضيف إليه شيئا جديدا كليا من مادة البينات الربانية التنويرية التوعوية ومن مادة الهدى ؛

    5 - وحقيقة كونها تخوض حصرا في موضوع التعاليم الربانية القرآنية ؛

    6 - والحقيقة الجامعة التي تقول تباعا أن كل "حديث" لا يوجد له سند في القرآن صريحا أو ضمنيا بقيمة الصريح هو "حديث" باطل من صنع الشيطان ولا علاقة له بقول الرسول المصطفى الأمين(ص) ولا بوحي الله عز وجل جلاله.

    وبسند مجموع هذه الحقائق الست هم إذا يعترفون بصحة كل باقي الحقائق الربانية القرآنية المظهرة في مقالاتي التبليغية علاقة بنفس الموضوع والتي ذكرت ملخص مجملها في مقدمة هذا المقال ، ويعترفون تباعا بمجموع الحقائق الربانية القرآنية المظهرة علاقة بباقي المواضيع المرتبطة بها إرتباطا وثيقا بشكل من الأشكال .

    خلاصة المقال :

    قد نصر الباطل العظيم العريض الذي دبره إبليس الغرور الغبي الملعون على لسان الفقهاء والعلماء الحق ضده نصرا عظيما وخسئ هذا الشيطان إمامه ورده مذموما مدحورا. فهم بمضمون ذاك التبرير لم يبرروا شيئا من مرادهم وإنما برروا فقط صحة ومطلق الحقائق التي ينفونها .
    ويظل الحق عال لا يعلا عليه أبدا ، ويظل دوما هو المنتصر وبشهادة الباطل نفسه وأيضا بمساهمته العظيمة في دمغ نفسه به .

    وهذه آيات من آيات الحق الجليل ومن آيات الحق عز وجل جلاله ؛ فاعتبروا يا أولي الألباب .

    كلمة حق موجهة إلى كل الفقهاء والعلماء:

    تعلمون يا معشر الفقهاء والعلماء أن الله ينصح ويأمر عباده المؤمنين المخلصين بقول الصدق والنطق بكلمة الحق حتى ضد أنفسهم وآبائهم وذويهم . وهذه كلمة حق عريضة ثقيلة في الميزان أنطق بها أنا العبد الضعيف بصوت عال ضدكم وأيضا لنصرة الحق سبحانه ودينه الحق والرسول (ص) وأهل القرآن والعباد الثقلين عموما مبدئيا ضد العدو الواحد الثابت إبليس الغرور الغبي الملعون . فمن ير نفسه مظلوما فليتقدم إلى القضاء بما لديه من حجج تدينني وسيجدني فيه سباقا أنتظره لأرد عليه مظلمته وحججه خاسئا مدانا. وإني لمستقين أنه لا أحد منكم سيفعل ذلك لأنها كلمة حق فعلا ثابتة لديكم كذلك وتثبت إدانتكم الربانية النافذة التي لا ترد في رحاب قضاء الحق . وإن أنتم من ناصري الحق فعلا ولا يعيببكم شيء إلا عيب الجهل الذي لكم به شفاعته لدى ربكم والناس فالمنتظر منكم أن تعترفوا بعدلها وبثبوت إدانتكم علانية وتطلبوا الصفح منه هو الغفور الرحمان الرحيم ، وتطلبوه أيضا من كل المتضررين بما إقترفتموه من باطل عظيم عريض أنتم الذين يتلى عليكم القرآن بعد النبي (ص) وتتلونه على الناس .



    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 23, 2017 12:44 pm