باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    72* ندعي عجبا أن قتل المرتد هو من شرع الله !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    72* ندعي عجبا أن قتل المرتد هو من شرع الله !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 5:34 pm

    .


    72* حلة النكتة واللغز رقم72 أننا عجبا:
    ندعي أن قتل المرتد هو من شرع الله !!!


    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "199 لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي، فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد إستمسك بالعروة الوثقى لا إنفصام لها، والله سميع عليم 200 ... 284 لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت، ... 285" س. البقرة.
    "28 وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ... 29" س. الكهف.
    "38 هو الذي جعلكم خلائف في الأرض، فمن كفر فعليه كفره، ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا، ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارة 39" س. فاطر.
    "22 ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم، إن الله كان غفورا رحيما 23" س. الأحزاب.
    "40 وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم، أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون 41 ومنهم من يستمعون إليك، أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يسمعون 42 ومنهم من ينظرون إليك، أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون 43 ...98 ولو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعا، أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين 99" س. يونس.
    "76 من يطع الرسول فقد أطاع الله، ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا 77 ... 86 فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا، أتريدون أن تهدوا من أضل الله، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا87" س. النساء.
    "93 وأن أتلو القرآن، فمن إهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين 94" س النمل.
    "37 إنا أنزلنا عليك الكتاب بالحق، فمن إهتدى فلنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، وما أنت عليهم بوكيل 38" س. الزمر.
    "35 وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن إستطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى، فلا تكونن من الجاهلين 36 ... 48 وما نرسل من المرسلين إلا مبشرين ومنذرين، فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون 49 ... 66 وكذب به قومك وهو الحق، قل لست عليكم بوكيل، لكل نبإ مستقر، وسوف تعلمون 67 ... 107 ولو شاء الله ما أشركوا، وما جعلناك عليهم حفيظا، وما أنت عليهم بوكيل 108 ... 112 وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، ولو شاء ربك ما فعلوه، فذرهم وما يقترفون 113 ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضونه وليقترفوا ما هم مقترفوه 114" س. الأنعام.
    "83 قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا 84 ... 105 وبالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا 106" س. الإسراء.
    "44 فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا، إن عليك إلا البلاغ ،...45" س. الشورى.
    "نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار، فذكر بالقرآن من يخاف وعيد 45" س. ق.
    "19 إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى 20 فذكر إنما أنت مذكر 21 لست عليهم بمصيطر 22" س. الأعلى.
    "42 يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا، سماعون للكذب سماعون لقوم لم يأتوك، يحرفون الكلم من بعد مواضعه، ...43 ... 106 يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا إهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون 107" س. المائدة.
    "175 ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر، إنهم لن يضروا الله شيئا، يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة، ولهم عذاب عظيم 176" س. آل عمران.
    "38 إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا، أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي سالما يوم القيامة، إعملوا ما شئتم، إنه بما تعملون بصير 39 ... 44 من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها، وما ربك بظلام للعبيد 45" س. فصلت.
    "27 وما لهم من علم، إن يتبعون إلا الظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا، فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا 28 ذلك مبلغهم من العلم، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن إهتدى 29 ... 36 ولله ما في السماوات والأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى 37 وأن ليس للإنسان إلا ما سعى 38 وأن سعيه سوف يرى 39 ثم يجزيه الجزاء الأوفى 40" س. النجم.
    "56 إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، وهو أعلم بالمهتدين 57" س. القصص.
    "6 والوزن يومئذ بالحق، فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون 7 ومن خفت موازينه فأولئك خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون 8" س. الأعراف.
    "124 أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك أعلم بمن ضل عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين 125" س. النحل.
    "158 فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله، إن الله يحب المتوكلين 159" س. آل عمران.
    "52 وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن، إن الشيطان ينزغ بينهم، إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا 53" س. الإسراء.
    "96 إدفع بالتي هي أحسن السيئة، نحن أعلم بما يصفون 97" س. المؤمنون.
    "32 ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم 33" س. فصلت.
    "45 ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلاهنا وإلاهكم واحد ونحن له مسلمون 46" س. العنكبوت.
    "12 قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي الله قوما بما كانوا يكسبون 13" س. الجاثية.
    "133 وقد نزل إليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره، إنكم إذا مثلهم، إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا 134" س. النساء.
    "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين 68" س. الأنعام.
    "92 يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا أن تقولوا لمن ألقى إليكم السلم لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة، كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا، إن الله كان بما تعملون خبيرا 93" س. النساء.
    "108 ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم، كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون 109" س. الأنعام.
    "42 أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب، أفلا تعقلون 43" س. البقرة.
    "146 يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا إهتديتم، إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون 107" س. المائدة.
    "119 إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة فرحوا بها، وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا، إن الله بما يعملون محيط 120" س. آل عمران.
    ــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــ

    فضدا في كل قول الله هذا الكثير الكريم المعلوم والذي ملخصه العماد الثابت أن لا إكراه في الدين، ولتصح غصبا مجموع "الأحاديث" التي أملت بذاك الحد الغريب العجيب، يبرر الفقهاء و"العلماء" شرعيته بالقول أن المرتد هو ليس كالكافر ولا تنطبق عليه قاعدة اللاإكراه في الدين لأنه قد دخل من قبل في عهدة دين الإسلام و"المسلمين" وأن ردته تمس بسمعتيهما لدى المتلقين وتضر بهما وأنه تباعا لا حق له في ذلك !!!

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    ويظل الحق غير قابل للتحايل عليه وطمسه ويظل عاليا غالبا دامغا. ومن كمال الله في صنعه أن جعل الباطل لا يستطيع أن لا ينصره بلسانه رغما عن أنفه. وفي رحاب هذه الخليقة الربانية الثابتة التي لا تبديل لها، سأدلي هنا في هذه الصفحة فقط بحجتين من منظور النكتة واللغز؛ وكل منهما تثبت بالنفاذ الذي لا يرد أن ذاك الحد هو دخيل من عند الشيطان.

    - 1 -
    نعلم تمام العلم أن الله يقول "لا أكراه في الدين"؛ ونعلم تمام العلم أن تهديد المرتد بالقتل وقتله إن لا يتراجع هو إكراه في الدين؛ ونعلم تمام العلم أن الله لم يذكر قط في القرآن حالات مستثنات من قاعدة "اللاإكراه في الدين"؛ وضدا في هذا الذي نعلمه عريضا ثقيلا وتحايلا عليه لإلغائه من الإعتبار قال الفقهاء و"العلماء" أن المرتد هو ليس كالكافر وأن إكراهه تباعا في الدين بتهديده بالقتل وقتله إن لا يتراجع هو من شرع الله !!!

    فإذا، نحن فعلا لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    - 2 -
    نعلم تمام العلم أن الله يقول "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا إهتديتم"؛ ونعلم تمام العلم أن الذي يرتد هو قد ضل؛ وفي مقابل هذا الذي نعلمه عريضا ثقيلا وتحايلا عليه لإلغائه من الإعتبار قال الفقهاء و"العلماء" أن المرتد هو بردته يمس بسمعة الدين وسمعة أهل القرآن لدى المتلقين ويضر بهما وأن إكراهه تباعا في الدين بتهديده بالقتل وقتله إن لا يتراجع هو من شرع الله !!!

    فإذا، نحن فعلا لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    وإنه في الأصل لمن عالم المستحيل وقوعه أن يجهل أو يتجاهل الفقهاء و"العلماء" هاتين الحجتين ناهيك عن غيرها الكثير ويدعوا أن قتل المرتد هو من شرع الله وهم يعدون بالآلاف؛ وأن نتبعهم فيه نحن عموم أهل القرآن وأهل التبليغ؛ وأن نظل مقترفين هذه الفعلة النكراء عدة قرون.
    لكن وللأسف العظيم، هذا الذي هو في الأصل من عالم المستحيل وقوعه قد وقع وواقع وباق إلى حد الآن !!! وبطبيعة الحال، هذا حال غريب عجيب محير يشكل لغزا عظيما فما شرحه ؟؟؟


    إشارة:
    من من القراء يرد الإطلاع على 10 حجج بيانية جمعتها وتفاصيل بيانية أخرى تزيد في إثقال كفة البيان والإقناع فلينقر في هذا الرابط:

    عن بطلان الحكم الفقهي بقتل المرتد




    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 3:40 pm