باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    18- قد وشمها الله كي يقبروها فأقبروا وشمها غصبا عجبا

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    18- قد وشمها الله كي يقبروها فأقبروا وشمها غصبا عجبا

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الإثنين نوفمبر 16, 2009 9:39 pm

    المقال رقم18

    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    *****هام جدا وجاد جدا*****

    قد وشمها الله كي يقبروها فأقبروا وشمها غصبا عجبا


    مقدمة:

    من منطق العقل أن يطرح الفقيه والعالم السؤال :

    ما غاية الغرور بخلق "أحاديث" لنحسبها من أحاديث الرسول (ص) ونؤمن بما تخبر به ونتبع ما تملي به ؟

    ومن البديهي أن يخبره عقله بأنها "أحاديث" تضليلية تخبر بضد ما يخبرنا به الله وتدعو إلى الإيمان به والطاعة في إملائه النقيض لإملائه عز وجل جلاله .
    من منطق العقل إذا أن يستنتج أنها موشومة بخصائص هذه الصفة التي تفضحها كلها. ومن منطق العقل أن يؤمن بأن ضبطها يستدعي بالضرورة العلم القبلي بما يخبر به الله في قرآنه المجيد المحفوظ في ألواح ، وأنه بدونه يستحيل بلوغ هذه الغاية. من منطق العقل إذا أن يؤمن بالقرآن إماما منيرا هاديا في كل شيء وأن يتسلح بأنواره وبهديه وأن لا يؤمن بشيء من "الأحاديث" إلا في ظل سيادة هذه الإمامة الربانية القدسية الجليلة. من منطق العقل إذا أن يؤمن ذاتيا بأن القرآن مشروح بذاته وفي شخص جوهر معارفه أقله وميسر فهمه الواحد لكل الناس وكل الجن كذلك من لدن صانعه ذي الكمال عز وجل جلاله. ومن منطق العقل أن يبحث عن اليقين بشأن مطلق صحة هذه الحقيقة العقلانية المنطقية التي يدركها جل الناس أقله. ومن منطق العقل أن يرده هذا البحث إلى ربه سبحانه وإلى قرآنه تباعا. ولو يفعل ذلك سيجد في هذا الكتاب ما يؤكد له هذه الصحة من خلال وفرة من الذكر الكريم الذي منه قوله سبحانه الجامع :

    ـــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــ
    "إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158" س. البقرة .
    ـــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــ

    لكن وللأسف العظيم ، لم ينهج الفقهاء والعلماء هذا النهج العقلاني المنطقي ولم يؤمنوا بمجموع الحقائق البديهية المذكورة أعلاه التي يوصل إلى إدراكها يقينا وبيسر عظيم ، ولم يؤمنوا بها رغم أنها مذكورة في القرآن بتمام الوضوح وتلقوا العلم بها واضحة فيه كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم . وقد نهجوا في المقابل نهجا غريبا عن منطق العقل وآمنوا بضد تلك الحقائق البديهية وأطاعوا في إملاءاته الشيطانية التضليلية وبجودة عالية وبطبيعة الحال لأنها بالنسبة لهم من عند الله جليلة مقدسة. هم قد إتخذوا "الحديث" إماما قولا بأنه يشرح القرآن . ومن تبعات نهجهم هذا الغريب أنهم صادقوا على كل "الأحاديث" التي صنعها الغرور ودبر مصداقيتها الشيطانية الإستغفالية وآمنوا من قبل ومن بعد بكل ما تخبر وتملي به عليهم نقيضا لما يخبر به ويملي به رب العالمين . ومن يعد منهم أو من عموم أهل القرآن المثقفين إلى النهج الحق إياه فإنه يسهل عليه ضبطها كلها. وفي التالي جرد لتفاصيل صفتها الشيطانية التي تشمها وتفضحها ويدركها كل ذي عقل سليم وعيه ، وفي مقابله جرد لتفاصيل التوافق والتكامل العظيمين بين المراد منها الشيطاني وبين الإعتقادات الفقهية المطعون فيها.

    - 1 -
    جرد لأوجه التوافق والتكامل على مستوى الخصائص والفاعلية بين "الأحاديث" الشيطانية وبين الإعتقادات الفقهية :



    1 - مصداقيتها الشيطانية الإستغفالية يشكلها بالضرورة تواتر روايتها ولفظها على لسان خيرة أهل القرآن الأوائل والتابعين من حيث جودة التقوى والعلم . فقد أظهرت من باب التذكير في المقال رقم11 مطلق الحقيقة التي تقول أنه من البديهي جدا أن يوفر ويصقل الغرور هذه المصداقية تقويما بها لتحصيل المصادقة الفقهية عليها .

    والفقهاء والعلماء أجمعون يعتمدون في عملية "تخريج الحديث" هذين المعيارين حصرا ويعتبرون كل "حديث" متوفر عليهما "حديثا" صحيحا أو صحيحا نسبيا بقدر النسبة المتوفرة منهما فيه !!!
    أي أنهم قد صادقوا كليا على مصداقيتها الشيطانية الإستغفالية المدبرة وجعلوا مصادقتهم عليها مبدءا ومنهجا ومن المسلمات والحق والثوابت !!!


    2 -
    تستهدف عموما حجب ما أنزل الله من البينات والهدى وبينه للناس في القرآن .

    وهم يقولون بإجماع أن الله لم يبين في الكتاب ما أنزل من البينات والهدى وإنما بينه في الحديث ، وأنه سبحانه لم يبينه للناس وإنما بينه للرسول (ص) ليبينه لهم وبينه سبحانه كذلك ل"ورثته" الفقهاء والعلماء ليبينوه لهم من بعده قولا بأنهم يعلمون مراد الله من كتابه !!!
    فهم إذا لم يدركوا أصلا ما بينه الله للناس في الكتاب وبينهما حجاب . واعتقادهم هذا العريض قد حقق إذا مبدئيا هذه الغاية الشيطانية وحقق منها كذلك الكثير على أرض الواقع عفويا ؛ والعمل بإملائه الباطل يفتح إذا الباب على مصراعيه للغرور ليصقل جودة تحقيقها على أرض الواقع من كل جانب كيفما يحلو له.


    3 -
    دورها أن تعوضهما بنقيضيهما وتحجبهما بهما تباعا.

    وفلاح الغرور في تحقيق هذه الغاية مضمون إذا بالتمام والكمال مادام الفقهاء والعلماء لهم الإعتقاد العريض الغريب العجيب المذكور أعلاه وقبيله ، وماداموا مصادقين منهجيا في رحاب اللامنطق والغرابة والعجب على مصداقيتها الشيطانية الإستغفالية المدبرة ، وماداموا مصادقين كذلك في هذه الرحاب على جواز إستغنائها عن السند الرباني القرآني .

    4 -
    متصفة بكون ما تخبر به "تنويرا" وتملي به "هديا" نقيضا لهما ليس له أيها سند في القرآن لا صريحا ولا ضمنيا بقيمة الصريح وبطبيعة الحال .

    والرأي الفقهي المعلوم المذكور أعلاه ملخصه يقول ليس ضروريا أن يرد لها سند في القرآن بدعوى أن الحديث النبوي هو كذلك وحي من عند الله وله مقام كمقام القرآن بدليل "الحديث" المدعى فيه أن النبي (ص) قال "أوتيت القرآن ومثله معه" !!!

    5 - متصفة بكونها ، وهي بهذا الفقر الذي يعيبها ويفضحها لدى عموم الناس وحاظية بتلك المصادقة الفقهية المنهجية العجيبة ، تملي على الفقهاء والعلماء ضمنيا وعفويا بالبحث لها غصبا عن سند "قرآني" يزيل عيبها ويثبت "صواب" مصادقتهم على صحتها. وبالنسبة للحالات الكثيرة التي يستحيل فيها الفلاح في هذه المهمة فقد خلق لهم الغرور الذريعة المذكور أعلاه ملخص مضمونها.

    والفقهاء والعلماء قد إستجابوا فعلا لهذا الإملاء بجودة عالية واستبدلوا الفهم المقروء للكثير من الذكر الكريم الذي إتخذوه من خلال المفاهيم المختلقة سندا للكثير من "الأحاديث" الدخيلة الشيطانية. وقد أدليت على مستوى الكثير من مقالاتي بنماذج من هذا التحريف ناطقة معبرة .

    6 - لا فاعلية لها إلا إذا تم إعتمادها مرجعا مقدما على القرآن وبما يوافق إعتمادها إماما والقرآن مأموما تابعا.

    والفقهاء والعلماء يقولون بإجماع أن "الحديث" يشرح القرآن !!!
    أي أنهم باعتماد "الحديث" بهذا الدور هم قد جردوا القرآن من إمامته الربانية ومنحوها له ، وجردوا الأحاديث النبوية من حصانتها الربانية القرآنية التي تجعلها وحدها محفوظة كذلك في ألواح ، وفتحوا بذلك للغرور الغبي الملعون كل المداخل التي هو في حاجة ماسة إليها ليتمكن من دس سمومه التضليلية من خلالها في كل منظومة الهداية الإسلامية الختامية وليتمكن من تحصيل الفلاح تباعا في كل سعيه الشيطاني .


    7 - تحتاج بالضرورة الحاسمة إلى المصادقة على صحتها من لدن الفقهاء والعلماء وليفعلوها تباعا على أرض الواقع وليدافعوا عنها ضد كل طعن ورد .

    وقد حظيت فعلا بتلك المصادقة الفقهية المنهجية التي تجعلها في حاجة فقط إلى بعض من السند "القرآني" ، وحظيت كذلك بالمصادقة الفقهية على القول بجواز إستغنائها حتى عن هذا السند مادامت هي بعد المصادقة الأولى المجانية قد صارت لديهم من وحي الله وبمقام القرآن .

    8 - تحتاج بالضرورة إلى خلق الإعتقاد بضرورة سيادة وساطة الفقهاء والعلماء في دور الحاجب الفاعل بين القرآن والحديث وبين عموم الناس وخلق الإعتقاد تباعا بشرعية هذه السيادة ، وذلك ليصادقوا عليها من هذا المقام الراقي وليوفروا لها ما تحتاج إليه من مساند "قرآنية" أو من تبريرات الصحة المبتكرة لما لا تتوفر، وليفعلوها ويمرروها بينهم ويدافعوا عنها .

    وإن "الأحاديث" الدخيلة التضليلية التي تخبر بضرورة هذه السيادة وبشرعيتها الربانية وتملي على عموم أهل القرآن بالطاعة وتملي كذلك على النظام بردع كل من لا يطع هي جد كثيرة . وأعظم هذه "الأحاديث" "الحديث" الذي يدعى فيه أن النبي المصطفى الأمين (ص) قد سمى الفقهاء والعلماء "ورثة الأنبياء". والذكر الكريم المتخذ سندا لكلها بعد تحريف فهمه الصحيح الواضح أصلا بذاته لكل متمكن من القراءة والكتابة كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم هو واحد معلوم ("فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون") . وقد أظهرت في المقال رقم1 فهمه الصحيح وأظهرت في مقابله وبسنده وبحجته الدامغة بطلان فهمه الفقهي السائد ، وأظهرت مدى عظمة غرابة إصداره وأيضا مدى عظمة غرابة وقوع إجماع الفقهاء والعلماء على صحته على مدى قرون وإلى حد الآن .

    خلاصة الجزء :

    تلك الصفات الواشمة بديهي إذا وجودها في "الأحاديث" الدخيلة الشيطانية ، ويسهل إدراكها من لدن كل من يتدبر أمرها من خلال تدبر غايات الغرور. ولا أظن أن أحدا من الفقهاء والعلماء يستطيع نفي وجودها الواقعي والفعلي . وباستحضار إعتقاداتهم الفقهية إياها وإملاءاتها المتبعة من لدنهم دون أيها تحفظ تسطع عظمة جودة الخدمة العظيمة التي أسدوها لهذا الملعون ؛ وتسطع تباعا عظمة غرابة الحال لما لم يتدبروا ولم يدركوا تباعا تلك الصفات الرباني أصلها ، ولما لم يتبينوا مطلق عدمية فاعلية أحاديثه وهي موشومة بها وتفضحها لدى كل ذي عقل سليم وعيه ، ولما لم يتبينوا أن فاعليتها تخلقها حصرا تلك الإعتقادات لما يتبنوها ويعملوا بإملاءاتها الشيطانية، ولما لم يتبينوا ولم يستيقنوا تباعا أن كل "الأحاديث" التي تملي بشيء من الإعتقادات التي تخلق هذه الفاعلية هي "أحاديث" باطلة وبالمطلق .

    ويكفي المتلقي إذا إدراك تلك الصفات الواشمة وإدراك تمام التوافق الموجود بين غايات الغرور الملعومة وبين مجموع إعتقادات الفقهاء والعلماء الدخيلة علاقة بمسألة فهم القرآن كي يدرك مدى عظمة حجم "الأحاديث" الشيطانية التي صادقوا فعلا على صحتها ، وكي يدرك تباعا مدى عظمة عرض وجودة الخدمة التي أسدواها بهذه المصادقة لهذا العدو الغبي الملعون وهم "لا يشعرون".

    وعلاقة بعظمة هذه الغرابة ومن باب التشبيه ، أقول قد إدعى الفقهاء والعلماء ضدا فيما يخبر به الله القدرة على غربلة "الأحاديث" المجموعة بغربال من صنعهم يمرر صحيحها ويمنع باطلها من المرور. فصنعوا فتحاته متسعة وفقا لمقاييس ومواصفات تجعلها تتسع أيضا لكل "الأحاديث" الشيطانية ولا تحصر إلا "الأحاديث" العشوائي صنعها التي منها ما صنعها الغرور بهذه الصفة تمويها ومنها ما صنعها الجهال من الإنس من ذات أنفسهم . فهم قد إعتمدوا في صنع هذا الغربال معيار السند ومعيار اللفظ الذين هما متوفران بطبيعة الحال بجودة عالية في "أحاديث" الشيطان ، فجعلوا بذلك المصادقة عليها مبدءا ومنهجا من المسلمات ومن الحق ومن الثوابت . وحيال عيب إفتقارها إلى السند القرآني هم قد قضوا بجواز إستغنائها عنه قولا بأن الحديث النبوي الشريف هو من وحي الله ويماثل القرآن ، فأقبروا بذلك وشمها الرباني الحق الشامل الذي يفضحها كفاية وحده وبالتمام والكمال .

    فما الذي أبقوه إذا لضبطها أو حتى لضبط شيء منها ؟

    لا شيء وبالقطع .


    فهم إذا قد مرروا عبر غربالهم الغريب العجيب كل "أحاديث" الشيطان التضليلية التي صقل صنعها وأرادها أن تمر، ولم يضبطوا إلا "الأحاديث" العشوائي صنعها. ومجموع "الأحاديث" إياها التي نسبوا مضامينها إلى الرسول (ص) وإلى الله تباعا هي إذا تعد بالآلاف .

    - 2 -
    يفضح كذلك "الأحاديث" الدخيلة كونها تستهدف بالضرورة إقصاء فاعلية أحسم عناصر منظومة الهداية الإسلامية الختامية.


    من الحقائق البديهية الحقيقة المطلقة التي تقول أن كل ما تخبر به وتملي به "الأحاديث" الدخيلة حاسما في تركيبة سعي الغرور الشيطاني وفي تقويم فلاحه بها هو نقيض ما يخبر به ويملي به الله حاسما في منظومة الهداية الإسلامية الختامية. فهذه خاصية بارزة تشمها وتفضحها لدى كل ذي عقل سليم وعيه وذي بصيرة . وفي التالي جرد لحواسم هذه المنظومة الجليلة وفي مقابله جرد لمآلها الذي أراده الغرور أن يكون فكان فعلا بجودة عالية بفضل أحاديثه التضليلية المصادق عليها فقهيا :

    1 - حسم القرآن كإمام منير هاد في كل شيء ودامغ لكل الباطل الشيطاني ؛ وكحافظ محصن عاصم منه تباعا للأحاديث النبوية الشريفة ؛ وكنبع رباني جليل منزل للسقاية منه ما يحتاج إليه المؤمنون من نور وهدي وتبصرة وقوة ومناعة تباعا أزرا ضد نفاذ نزغه التضليلي . فهذه الإمامة لما تتبع تضمن إذا للغرور بوار كل سعيه بالتمام والكمال . وهذه نتيجة بديهية لأنه يجابه في هذه الحالة ربه في شخص صنعه ذي الكمال المتمثل في هديه المنزل وخليقتي عباده الثقلين ملحقتين به. ومن البديهي إذا أن يسعى من أجل إقصاء هذا العنصر من الفاعلية على أرض الواقع كي يظل ضعفهم قائما وكي تتوفر له تباعا من خلالهم المداخل لسمومه التضليلية. وتشكل هذه الغاية إذا أحسم غاياته الشيطانية البينية التي بدونها لا يستطيع الفلاح في شيء .

    فما مآل هذا العنصر على أرض الواقع ؟

    قد أقبره الغرور الغبي الملعون إقبارا عظيما منتميا في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده . قد أقبره رغم وضوحه في القرآن كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم ، ورغم بقائه واضحا فيه محفوظا في ألواح ، ورغم وضوحه من قبل في رحاب منطق العقل كفاية على أساس العلم بما يعنيه مفهوم الربوبية والألوهية ومفهوم كمال الله في صنعه. فقد أقبر العلم به كذلك إذا غصبا فأقبره بالتالي مرتين عميقا.
    والذي يعوضه ويقبره في نفس الآن بهذه القوة هو قول الفقهاء والعلماء بحسم "السنة" في شرح القرآن وفي التمكين من فهمه وحسمها بالتالي كإمام وراءها القرآن مأموما تابعا . و"الأحاديث" الدخيلة التي صدقوا فيها إبليس بشأن هذا القول وهم غافلون مستغفلون لا يعلمون وأملى عليهم من خلالها فأطاعوه هي جد كثيرة كما هي الحقيقة التي تم إظهارها بوفرة من الحجج الربانية البيانية على مستوى مجموع المقالات عموما.


    2 - حسم تعريف الإيمان وتقويمه وحسم تعريف الإسلام وتقويمه وحسم تعريف الرابط المتين الموجود بينهما ، وحيث حسم نور هذه التعريفات أنها تشكل طرفا أساسيا في تقويم التعريف التنويري بشأن كل المواضيع الإخبارية والتوعوية المهمة الكثيرة كموضوع الإمتحان الدنيوي وموضوع التخيير في الإسلام واللاإكراه في الدين وموضوع حلقة البينات وموضوع فطرة الناس والجن على الإسلام ... إلخ .

    فما مآل هذه التعريفات على أرض الواقع ؟

    كذلك قد أقبرها إقبارا عظيما منتميا في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده . فقد أقبرها رغم أنها معلومة لغويا لدى الناس أجمعين ، ورغم أنها معمول بها على أرض الواقع وعلى نطاق شامل ، ورغم كل التذكير القرآني الوافر المفصل بشأنها.
    والذي عوضها وأقبرها به هو تعريفات للإيمان والإسلام جديدة لا يعترف بها قاموس اللغة العربية الفصحى وغريبة تباعا عن منطق العقل ولا يقال بها أصلا إلا حين الخوض في موضوع دين الإسلام إستثناء .

    وقد أظهرت نماذج ناطقة مبصرة معبرة من "الأحاديث" الدخيلة التي تعرف بالإيمان وبالإسلام بغير تعريفيهما المعلومين لغويا وفي الدين تباعا وضدا كذلك حتى في التذكير القرآني حيث هما مفصلان تفصيلا عظيما ، وتجعل من كلهيما عبادتين ، وتضيف إليهما عبادة ثالثة سماها الغرور "الإحسان". فقد أظهرت بطلان "الحديث" الذي إستنتج منه الفقهاء والعلماء القول الباطل بأن مراتب جودة العبادة أو مراتب العبادات ثلاث "إسلام وإيمان وإحسان". وأظهرت كذلك بطلان كل "الأحاديث" التي تحرف مفهوم ذكر الذكر الكريم ، والتي تحرف مفهوم الإستعاذة بالله ، والتي تخبر بشرعية الرقيات "القرآنية" وقبيلها وتعرض على المعتقدين بها وفرة منها وتحفزهم على إتباعها والتوكل عليها.

    3 - حسم حلقة البينات الإقناعية الربانية القرآنية في إيقاع الإيمان والجودة في الإيمان والإسلام والجودة في الإسلام ، وخاصة منها البينات التاجية المقدر لها أن تكون فاعلة أساسا بعد القرون الهجرية الأولى وخاصة في زمن العولمة التامة في المكان والزمان التي كان من المفترض أن يكون أول زمن لفاعليتها هو القرن الهجري الرابع أو السابع كأقصى تقدير والتي كان من المفترض أن تقوم في ظل سيادة أهل القرآن وسيادة الحضارة الإسلامية وأن تكون تباعا صحية غير مدمرة . وحسم هذه الحلقة هو فاعل بطبيعة الحال ضمن حسم تعريف الإيمان وحسم تعريف الإسلام وحسم تعريف الرابط المتين الموجود بينهما. فهي تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان الذي هو تقويم كينونة الإسلام والجودة في الإسلام .

    فما مآل هذه الحلقة على أرض الواقع ؟

    كذلك قد أقبرها الشيطان الملعون إقبارا عظيما منتميا في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده . وقد أقبرها :

    1 - لما أقبر العلم بتعريف الإيمان وتعريف الإسلام وتعريف الرابط المتين الموجود بينهما ؛

    2 - ولما شيد للفقهاء والعلماء المنهجية الفقهية إياها التي جعلت "الحديث" إماما والقرآن مأموما تابعا ، وجعلت تباعا جل الخطابات الفقهية التبليغية تخوض في مواضيع التطبيق التي لا يقومها شيء من البينات الربانية الإقناعية إلا قليلا عابرا وأيضا في شخص بدائلها الشيطانية المهيمنة ذات الطابع الخرافي الدخيلة من خلال أحاديثه ؛

    3 - ولما حجب عنهم كذلك تباعا منهجية تعريف المجهول بالمعلوم المتبعة أصلا عفويا على أرض الواقع وعلى نطاق شامل بين الناس والتي هي نفسها التي صقل بها رب العالمين خطابه القرآني الجليل ؛

    4 - ولما عوض لهم هذه المنهجية بمنهجية تعريف المجهول بالمجهول الغريبة عن منطق العقل كذلك وبطبيعة الحال والتي تبقي المجهول مجهولا لا يرقى أبدا إلى مقام المعلوم ؛

    5 - ولما شيد حجابا مركبا سميكا بين القرآن وبين عموم أهل القرآن يشكله :
    1* حجاب وساطة "الحديث" ؛
    2* وحجاب وساطة الموروث الفقهي الذي شيد بنيانه عاليا في المعتقد ومنح لصانعيه مقامات عالية في سلم المقدسات ليطاعوا الطاعة العمياء التي تخدم سعيه الشيطاني ؛
    3* وحجاب وساطة الفقهاء والعلماء المعاصرين للمتلقي في زمنه كطرف من هذا البنيان الشامخ ؛
    4* وحجاب الأمية التي ثبت على مدى قرون صيرورة شيعتها ضدا في أمر الله الواضح في القرآن وفي الحديث وجعلها من تقويم سيادة هذه الوساطة الفقهية الثنائية ؛
    5* وحجاب مجموع الإعتقادات الفقهية الباطلة بشأن مسألة فهم القرآن التي تعجز عموم أهل القرآن عن فهمه بأنفسهم مباشرة ، وتذعنهم تباعا لسيادة هذه الوساطة الثلاثية ، وتحول لدى جلهم دون قيام رغبتهم في تعلم القراءة والكتابة من أجل قراءته وتدبره بأنفسهم ، وتبعد كذلك جل المتمكنين منهما من تدبره بأنفسهم .

    4 - حسم تعريف دين الإسلام المقدر ظهوره خلال القرن الهجري الرابع أو السابع كأقصى تقدير، والمقدرة فاعليته أساسا في زمن العولمة التامة في المكان والزمان وزمن اللإيمان إلا على أساس البينات الدامغة الوافرة وزمن العلم والإكتشافات العلمية المقدر لها أن تظهر مرجعه البياني اللازم ، والمقدر له أن يشكل في هذا الزمن لب حلقة قسطه من البينات الربانية كلها والتاجية منها خاصة. وقد سبق الإخبار بأن العلم بهذا التعريف من لدن الباد الثقلين يشكل لب تقويم كينونة ظهور الدين الحق على الدين كله وكفيل وحده بإيقاع هذا الموعود الرباني الكريم .

    فما مآل هذا التعريف على أرض الواقع ؟

    كذلك قد أقبره الشيطان الملعون إقبارا عظيما منتميا في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده . وجزء عظيم من هذه الغاية الشيطانية هو محقق عفويا من خلال حجب العلم بتلك التعريفات المعلومة أصلا ، ومن خلال تلك المنهجية الفقهية ، وأيضا من خلال الإبقاء على صيرورة شيعة الأمية ضدا في التعاليم الربانية القرآنية التي تملي بما من شأن الطاعة فيه أن يجعلها تزول إبتداء من القرون الهجرية الأولى وأن يخلق تباعا الظرف الزمني الملائم المقدر فيه ظهوره . والمدانين في الواجهة بعدم الإتيان بهذه الطاعة وبالحيلولة تباعا دون ظهور هذا التعريف ودون ظهور الدين الحق على الدين كله هم الفقهاء والعلماء بطبيعة الحال .

    5 - حسم القدوة النبوية الشريفة في منظومة الهدي الرباني كإمام في مسألة الإسلام والجودة في الإسلام وأساسا من خلال أحاديث القدوة القليلة التي تعرف بها والتي قد لا يفوق عددها 400 حديث والتي يمكن جمعها في كتيب يسهل إقتناؤه ويسهل تباعا الإنتفاع بكل نفعها الذي خلقه الله وقدره وصقله وارتضاه لعباده المؤمنين المخلصين .

    فما مآل هذه القدوة على أرض الواقع ؟

    كذلك قد أقبرها الغرور إقبارا عظيما منتميا في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده . فهذه القدوة الشريفة قد أفرغها الغرور من جوفها الجليل ومن جوهرها الكريم ولم يبق منها إلا الإطار والمبهم كذلك . فقد أتلف أحاديث القدوة في بحر من "الأحاديث" لما جعل بغشاواته التضليلية الفقهاء والعلماء لا يميزون بينها وبين أحاديث كل باقي السيرة النبوية الشريفة ولا يفصلونها عنها وهي تعد بالآلاف ، ولما جعلهم يصادقون على بحر أحاديثه الشيطانية التي تعد كذلك بالآلاف . وكذلك قد لوثها بأحاديثه الدخيلة التي تشوه سمعة الرسول (ص) والتي مضمونها منه ما هو خرافي أسطوري ومنه ما يجعله (ص) طاغيا ظالما في أعين المتلقين . وكذلك قد جعل حديثهم يهيمن عليه الحديث عن "السنة" عوضها التي جعلها كذلك مفرغة من صحيح مفهومها اللغوي وفي الدين وجعلها شاملة في القصد جمعا لكل الحديث ولكل السيرة ولكل القدوة ، ومنحها مقام الإمام ، وجعلها بذلك كله هي محور حديثهم كله في الدين . وهو مرغم بطبيعة الحال على السعي من أجل تحقيق هذه الغاية ؛ وذلك ليس حصرا وإنما فقط كغاية بينية حاسمة في تحقيق غايته الأساسية المتمثلة في إقصاء إمامة القرآن . ففهم أهل القرآن لصحيح مقامات تلك العناصر ولصحيح أهمية كل منها هو يوازيه عفويا فهمهم لمقام القرآن كإمام منير هاد في كل شيء ، ويوازيه تباعا الإملاء العقلاني بضرورة تدبره قبل غيره والتسلح بأنواره التوعوية والإقناعية الجليلة وبهديه الكريم ؛ ويفضي بالتالي إلى هيمنة العلم من عند الله بين العباد الثقلين عموما وأهل القرآن منهم خاصة الذي يدمغ كل باطله ويحبطه في كل سعيه الشيطاني . وما لهذا الحال أن يكون بطبيعة الحال إن يرد الفلاح في شيء مما يصبو إليه ؛ ولذلك إجتهد لبلوغ تلك الغاية البينية التي بلغها فعلا بجودة عالية منتم وجودها إلى عالم المستحيل وجوده .

    خلاصة الجزء :

    يقول إذا ملخص خلاصة العرض المتقدم به أن كل الحاسم في منظومة الهداية الإسلامية الختامية قد ألغى الغرور الغبي الملعون فاعليته بشكل من الأشكال على أيدي الفقهاء والعلماء أنفسهم وبطبيعة الحال .

    خلاصة المقال :

    قد وشم الله إذا كل "الأحاديث" الشيطانية التضليلة وشما مركبا عريضا يفضحها بالتمام والكمال لدى كل إنسان أو جان ذي عقل سليم وذي وعي كامل . وقد وشمها سبحانه لنقبرها نحن أهل القرآن وأهل التبليغ عموما وفي مقدمتنا الفقهاء والعلماء خاصة. لكن الشيطان جعل هذه النخبة تحتكر كل الأهلية في المعرفة بالدين وفي الخوض فيه مع عموم الناس ، وفعل ذلك بطبيعة الحال ليسهل عليه بلوغ مراده المعلوم . وماداموا قد آمنوا بهذا المقام الإحتكاري ودافعوا عنه بقوة فهم قد إحتكروا تباعا كل التكليف الرباني بمهمة الإقبار لأحاديثه الشيطانية واحتكروا حمل أوزار الفشل في شيء من هذه المهمة أو في كلها وأعفوا بذلك عموم أهل القرآن من حمل شيء من هذه الأوزار. وبحكم كمال الله في صنع قرآنه المجيد وفي وشم هذه "الأحاديث" فإنه من المفترض حتى في ظل هذا الإحتكار أن يفلحوا في هذه المهمة الفلاح كله .

    لكن حاصل الحال يقول أن كل الوشم الذي أتقن صنعه سبحانه ذو الكمال والجلال والإكرام ليفضح به لديهم هذه "الأحاديث" وليقبروها كلها بسنده هم قد أقبروه كله عوض إقبارها وصادقوا على صحتها كلها ولم يقبروا منها شيئا. هم قد أقبروا غصبا وشمها الرباني الجليل وجعلوا إقباره من المسلمات والمنهج والحق والشرع ؛ وصادقوا عليها كلها وجعلوا المصادقة عليها من المسلمات والمنهج والحق والشرع تباعا. وكون الغرور لا يمكنه الفلاح في شيء من سعيه التضليلي إلا من خلال أحاديثه الدخيلة التضليلية وبفاعليتهم الحاسمة في شخص مصادقتهم عليها وتفعيلها ، وكون إقبار فاعلية حواسم منظومة الهداية الإسلامية الختامية يشكل غايته البينية الأولى الأساسية التي بها وفي ظلها حصرا يمكنه تحقيق غاياته البينية الأخرى وكل غايته الأساسية تباعا ، فهم بذلك قد مكنوه منهما إجمالا وبجودة عالية ومكنوه تباعا من كل الفلاح الذي أراده أن يكون . وهذا الفلاح مشهود فعلا على أرض الواقع من كل جانب سواء محليا على مستوى أهل القرآن أو عالميا على مستوى كل المجتمع البشري .

    فليتمعن القارئ إذا في مدى وفرة وعظمة الأوزار التي يحملونها من باب الإثم مع الكثير من شفاعة الجهل وشفاعة غياب العمد والوعد الرباني بالغفران تباعا ، ويحملها الأحياء منهم في زمن العولمة والعلم والإكتشافات العلمية بآثام أعظم مع بعض من شفاعة الجهل وشفاعة غياب العمد أيضا والوعد الرباني بالغفران كذلك ، ويحملها الذين كفروا منهم بالحق البياني التذكيري الكثيف الملقى عليهم من لدني وحيث حملها في هذه الحالة هو من باب الكفر البين الخالص الذي عقابه العذاب الشديد بالنسبة لمن يظل منهم مواليا كبره وتكبره . والذي أظهرته إلى حد الآن ويبرز هذا الحال ومدى فظاعته ومدى غرابته هو ليس إلا جزءا من مجموع عريض كثيف . أي أنه موعود لأهل القرآن من خلال كل محتويات رسالتي التبليغية العلم بالمزيد من الحقائق بشأنه والمزيد من البينات الربانية البيانية التي تزيد في إثقال كفة الإقناع من كل جانب .

    كلمة حق :

    تقدمت في هذا المقال بجرد ملخص بشأن الوضع والحال على أرض الواقع علاقة بالموضوع الجوهري المفتوح مذكرا بما قدره الله تقويما ليكون نصرة للعباد الثقلين ضد عدوهم الواحد الثابت إبليس الغرور الغبي الملعون فلم يكن إلا القليل منه ، ومذكرا في المقابل بما خطط له هذا الشيطان ودبره ليكون من خلال الفقهاء والعلماء أجمعين التابعين للأوائل فكان بجودة عالية منتم وجودها في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده. وتقدمت ضمنيا بجرد شامل غير مفصل لمجموع ما هم مدانون به من باب التقصير والجهل تباعا. وكل قبيلهم الأحياء الذين إلتزموا الصمت حيال دعواتي واستعطافاتي ومناشاداتي إياهم بالله هم مدانون بالكفر بمجموع الحق الرباني القرآني المتسع العريض الذي ألقيت به عليهم ليعترفوا به وينطقوا بكلمة الحق بشأنه من مقاماتهم ومن منابرهم الإعلامية لدى كل أهل القرآن ولدى كل الناس وكل الجن تباعا .

    وليتذكر الكل أن النطق بكلمة الحق ، لنصرة الحق سبحانه ودينه الحق ولنصرة أهل القرآن تباعا وكل العباد الثقلين عموما مبدئيا ضد العدو الواحد الثابت إبليس الغرور الغبي الملعون ، يجب عموما على كل مؤمن مخلص حتى ضد نفسه أو أبويه أو ذويه أو عشيرته ، ويجب عموما ضد كل إمرء مذنب مهما كان مقامه ومهما علا. فهذه كلمة حق من تقويم الخلاص المحلي والعالمي المرغوب فيه في زمن العولمة والمصير الواحد ، وهي أوله الحاسم . وهذا الخلاص الرباني الجليل هو إذا من مصلحة الكل إلا هذا العدو الشيطان . ومن لا ينطق بها من الفقهاء والعلماء هو إذا ضد الكل وضد ربه سبحانه والرسول (ص) ومن أتباع هذا العدو وعيا وعن غير جهل ، وهو تباعا من الملعونين الموعودين بجهنم إن لا يتب من قبل أن تحضره الموت خاسئا. وإن الله لغفور رحيم يغفر لعباده الذنوب كلها مهما عظمت .


    .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 3:38 pm