باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    1* إلى كل حامل سلاح قولا بالجهاد وإلى كل "فقيه وعالم" قائل بهذا الجهاد إقرأ قول ربك الكريم

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    1* إلى كل حامل سلاح قولا بالجهاد وإلى كل "فقيه وعالم" قائل بهذا الجهاد إقرأ قول ربك الكريم

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الإثنين نوفمبر 16, 2009 9:54 pm

    .

    ــــــــــــ منقول من موقي التبليغي البياني الأول ـــــــــــــ

    المقال رقم19
    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجاد جدا *****


    إلى كل حامل سلاح قولا بالجهاد
    وإلى كل "فقيه وعالم" قائل بهذا الجهاد
    إقرأ قول ربك الكريم



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي ، فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد إستمسك بالعروة الوثقى لا إنفصام لها، والله سميع عليم 200 ... 184 لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت، ... 285" س. البقرة.
    "وقل الحق من ربكم، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ... 29" س. الكهف.
    "هو الذي جعلكم خلائف في الأرض، فمن كفر فعليه كفره، ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا، ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارة 39" س. فاطر.
    "ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم، إن الله كان غفورا رحيما 23" س. الأحزاب.
    "وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم، أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون41 ومنهم من يستمعون إليك، أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يسمعون 42 ومنهم من ينظرون إليك، أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون 43 ...98 ولو شاء ربك لآمن من في الأرض جميعا، أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين 99" س. يونس.
    "من يطع الرسول فقد أطاع الله، ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا 77 ... 86 فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا، أتريدون أن تهدوا من أضل الله، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا 87" س. النساء.
    "وأن أتلوا القرآن، فمن إهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين 94" س النمل.
    "إنا أنزلنا عليك الكتاب بالحق، فمن إهتدى فلنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، وما أنت عليهم بوكيل 38" س. الزمر.
    "وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن إستطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية، ولو شاء الله لجمعهم على الهدى، فلا تكونن من الجاهلين 36 ... 48 وما نرسل من المرسلين إلا مبشرين ومنذرين، فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون 49 ... 66 وكذب به قومك وهو الحق، قل لست عليكم بوكيل، لكل نبإ مستقر، وسوف تعلمون67 ... 107 ولو شاء الله ما أشركوا، وما جعلناك عليهم حفيظا، وما أنت عليهم بوكيل 108 ...112 وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، ولو شاء ربك ما فعلوه، فذرهم وما يقترفون 113 ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضونه وليقترفوا ما هم مقترفوه 114" س. الأنعام.
    "قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا 84 ... 105 وبالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا 106" س. الإسراء.
    "فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا، إن عليك إلا البلاغ،...45" س. الشورى.
    "وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب41" س. الرعد.
    "نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار، فذكر بالقرآن من يخاف وعيد 45" س. ق.
    "إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى20 فذكر إنما أنت مذكر21 لست عليهم بمصيطر22" س. الأعلى.
    "يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا، سماعون للكذب سماعون لقوم لم يأتوك، يحرفون الكلم من بعد مواضعه، ...43 ... 106 يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا إهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون107" س. المائدة.
    "ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر، إنهم لن يضروا الله شيئا، يريد الله أن لا يجعل لهم حظا في الآخرة، ولهم عذاب عظيم 176" س. آل عمران.
    "إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا، أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي سالما يوم القيامة، إعملوا ما شئتم، إنه بما تعملون بصير39 ... 44 من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها، وما ربك بظلام للعبيد 45" س. فصلت.
    "وما لهم من علم، إن يتبعون إلا الظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئا، فأعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا 28 ذلك مبلغهم من العلم، إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن إهتدى 29 ... 36 ولله ما في السماوات والأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى37 وأن ليس للإنسان إلا ما سعى 38 وأن سعيه سوف يرى 39 ثم يجزيه الجزاء الأوفى 40" س. النجم.
    "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء، وهو أعلم بالمهتدين57" س. القصص.
    "والوزن يومئذ بالحق، فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون 7 ومن خفت موازينه فأولئك خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون 8" س. الأعراف.
    ------------------------------------------
    "أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن، إن ربك أعلم بمن ضل عن سبيله، وهو أعلم بالمهتدين 125" س. النحل.
    "فبما رحمة من الله لنت لهم، ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر، فإذا عزمت فتوكل على الله، إن الله يحب المتوكلين 159". س. آل عمران.
    "وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن، إن الشيطان ينزغ بينهم، إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا 53" س. الإسراء.
    "إدفع بالتي هي أحسن السيئة، نحن أعلم بما يصفون97" س. المؤمنون.
    "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، إدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم 33" س. فصلت.
    "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم، وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلاهنا وإلاهكم واحد ونحن له مسلمون 46" س. العنكبوت.
    "قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي الله قوما بما كانوا يكسبون 13" س. الجاثية.
    ------------------------------------------
    "أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب، أفلا تعقلون 43" س. البقرة.
    "يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم، لا يضركم من ضل إذا إهتديتم، إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون107" س. المائدة.
    ــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــ

    ومن قول الشيطان يقينا إذا ذاك "الحديث" الذي يدعى فيه أن النبي المصطفى الصادق الأمين قال أن الله أمره أن يقاتل الناس حتى يسلموا ويقيموا الصلاة ويأتوا الزكاة، وأنه لا تحرم دماؤهم على المجاهدين إلا لما يستجيبوا.

    ونص "الحديث" يقول:
    "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله".

    ومن الشيطان يقينا إذا كل "حديث" بمضمون من هذا القبيل يدعو إلى إكراه الناس على الإسلام أو إكراه المجتمعات الدولية على الإسلام وتطبيق شرع الله.


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    رد على رأي فقهي دفاعي جديد


    في مقابل الطعن المنهمر في زمننا المعاصر على ذاك "الحديث" وقبيله والذي هو طعن عقلاني منطقي حق مدعوم بالمذكور في القرآن الذي ملخصه يقول "لا إكراه في الدين"، تدخل الفقهاء و"العلماء" كما هي العادة لتسوية الحالة وإبطال الطعن وتخطيئ القائلين به وتثبيت صحته. فجاء في رأيهم الفقهي الدفاعي القول أن المقصودين بمضمون "الحديث" إياه هم ليسوا كل الناس وإنما فقط من كانوا قاطنين داخل حدود جغرافية سيادة أهل القرآن وكان واقعا عليهم فرض أداء الجزية وامتنعوا عن أدائها. وبمضمون هذا التصريح هم يثبتون جانبا آخر من الجهل بالمعرفة في موضوع الدين الذي هم غير معذورين فيه بتاتا. فهم بهذا القول يخلطون بين جزية المقام والمواطنة كمساهمة في تغطية مصاريف الأمن عموما وبين الجزية التي يقال بها حصرا حين الفتوحات الإسلامية ويخضع لها تباعا أهل الديار الأجنبية وليس الأهل المحليين.

    فلئن يقصدوا جزية المقام فالإجراء الذي يستلزم القيام به ضد المقيم الذي يرفض تأديتها هو ليس مقاتلته لإرغامه على الإسلام وأداء الصلاة والزكاة وقتله إن يرفض، وإنما فقط سجنه إلى أن يذعن أو طرده من البلاد خارج السيادة التي لا يرغب في تأدية واجب أمنه لها. وإن كان الأمر يتعلق بقوم يرفضون تأديتها أجمعين فكذلك شن الحرب عليهم ومقاتلتهم ليس من أجل إرغامهم على الإسلام وأداء الصلاة والزكاة كشرط للكف عنهم وعدم قتلهم، وإنما لإرغامهم على أدائها أو الهجرة بعيدا عن حدود سيادتهم. و"الحديث" إياه يظل إذا باطلا من صنع الشيطان ولا يدفع عنه ذاك الرد الفقهي شيئا من بطلانه الثابت.

    ولئن يقصدوا النوع الثاني من الجزية فهم يثبتون إثباتا عظيما أنهم يجهلون الغاية من الفتح الإسلامي والغاية من المطالبة بالجزية أو يثبتون بنفس القوة أنهم يكفرون بما يعلمون من الحق علاقة بالموضوع المفتوح. فالفتح حين القول به هو فتح إكراهي يكون بالسيف والجيوش. والغاية من الفتح هو فتح الديار الأجنبية لرسالة القرآن. والجزية تطلب من أهل الديار الذين يرفض سادتها دخول الدعوة الإسلامية القرآنية إليها، وتلقى عليهم كخيار في مقابل الحرب ودخول ديارهم غصبا ؛ ومطلوب أن تكون ثقيلة عليهم للدفع بهم إلى العدول عن قرارهم وقبول دخول الدعاة إليها سلما. ولا يتم اللجوء إلى الحرب إذا إلا بعد رفض أداء الجزية. وحين تقوم الحرب فالغاية منها تظل نفسها الأولى التي إستدعتها والتي تتمثل في فتح الديار الأجنبية للدعوة الإسلامية القرآنية وليس إرغام أهلها على الإسلام وأداء الصلاة والزكاة. وهذه المعلومات من المفترض أن يكون عالما بها كل الفقهاء والعلماء بدون إستثناء. وإن هم يعلمون بها فإنه من المقترض أن لا يكفروا بها ولا يضعوها جانبا ولا يخلقوا التبريرات الهاوية ليبطلوا بها الحق ويحقوا الباطل دفاعا عن "أحاديث" بين باطلها ومناصرة تباعا للغرور الغبي الملعون. من المفترض أن لا يزروا وازرة وزر أخرى خاصة باعتبار أنهم يتلون القرآن على الناس ويدعونهم إلى الإسلام والجودة في الإسلام. وبطلان "الحديث" إياه يظل إذا قائما لا غبار عليه. وجهلهم المتسع في المعرفة الدينية يظل إذا قائما بدوره لا غبار عليه. وإن الحالة ليست حالة جهل فهي إذا حالة كفر بين. ومرة هي كل من الحالتين ، وأهونهما أمر.

    وهذا الوضع الغريب هو من نتاج صنع الشيطان المتقون كما سبق إظهاره علاقة بعدة حالات، ويشكل نموذجا من البيان الثاقب الذي يظهر مدى جودة هذا الصنع الشيطاني ومدى فلاح هذا العدو به ومدى غرابته كذلك بحكم صنع القرآن الذي صنعه ذو الكمال عز وجل جلاله كي لا يقع خاصة ضد رجال الدين "ورثة الأنبياء" وكي لا يقع عموما قبيله ضد عموم الناس وكي لا يقع منه شيئا عموما.



    -----------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان،
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس


    عدل سابقا من قبل أبوخالد سليمان في الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 1:11 am عدل 9 مرات

    كامل سالم

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 20/05/2010

    رد: 1* إلى كل حامل سلاح قولا بالجهاد وإلى كل "فقيه وعالم" قائل بهذا الجهاد إقرأ قول ربك الكريم

    مُساهمة  كامل سالم في الخميس مايو 20, 2010 9:44 pm

    وما هو تفسيرك لغزوات الرسول وفتوحات الرسول؟
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: 1* إلى كل حامل سلاح قولا بالجهاد وإلى كل "فقيه وعالم" قائل بهذا الجهاد إقرأ قول ربك الكريم

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الأربعاء يونيو 02, 2010 5:16 pm

    الرباط في: 02-06-2010

    السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    أهلا بالصديق كامل سالم.

    إذا، حسب سؤالك ردا على الموضح في الموضوع من باب التذكير أنت تصدق "الحديث" وتكذب المخبر به في القرآن الإمام المحفوظ في ألواح من لدن منزله رب العالمين الصادق بالمطلق!!!

    أنت تؤيد أن يكون "الحديث" إياه منسوبا إلى النبي المصطفى الأمين (ص) رغم أن الله يخبر في القرآن بأنه "حديث" دخيل من صنع الشيطان!!!

    والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    توقيع:أبوخالد سليمان،
    الحجيج المنصور بسلاح القرآن الإمام ضد كل الفقهاء والعلماء بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


    عدل سابقا من قبل أبوخالد سليمان في الجمعة يونيو 04, 2010 3:31 am عدل 2 مرات

    كامل سالم

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 20/05/2010

    رد: 1* إلى كل حامل سلاح قولا بالجهاد وإلى كل "فقيه وعالم" قائل بهذا الجهاد إقرأ قول ربك الكريم

    مُساهمة  كامل سالم في الخميس يونيو 03, 2010 1:40 pm

    وعليكم السلام اهلا بك يا اخي

    اخي الكريم،القرآن نفسه يقول :

    " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" التوبة :29


    واضح ان الآية بذاتها تعطي مبررا لماذا يقاتلونهم ، فهم لا يؤمنون بالله ولا يؤمنون باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق ، فجاءت الآية لتصف الذين يجب ان يقاتلونهم ، وهي صفات تصف معظم الناس في هذا الزمان في والازمنة السابقة. والآية تفيد الاستمرارية حتى يتحقق شرط وهذا الشرط هو :" حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" .. بمعنى المفروض حسب الآية ان يقاتل المسلمون هذا الصنف من الناس ماداموا لم يعطوا الجزية، فاذا اعطوا الجزية توقف القتال. وهذا واضح في الآية في كلمة "حتى".


    وحسب ما تفعله انت ، اذ انك كلما رأيت حديثا يتعارض مع الآيات التي سقتها فانك تقول انه من الشيطان ولا تحاول ان تفسّره في ضوء الآيات الكثيرة التي سقتها سابقا عن حرية الاعتقاد، فاذن بنفس المنطق عليك ايضا ان ترفض هذه الآية التي تتوافق ومضمون الحديث الذي رفضته وان تقول انها من عند الشيطان، والا فان قياسك غير صحيح ورفضك للحديث غير صحيح.


    انتظر ردك الموضوعي

    مع تحياتي
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: 1* إلى كل حامل سلاح قولا بالجهاد وإلى كل "فقيه وعالم" قائل بهذا الجهاد إقرأ قول ربك الكريم

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة يونيو 04, 2010 4:05 am

    الرباط في:04-06-2010

    السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    ــــــــــــــــــ باسم اله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــ
    " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرّم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون" التوبة :29
    ـــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــ

    أخي كامل سالم. من المؤسف أننا نحن أهل القرآن المنزل باللغة العربية قد صرنا جاهلين الجهل العظيم بهذه اللغة العظيمة؛ وصرنا كذلك نجهل ما نعلم منها ونكفر به ولنمرر على أنفسنا أباطيل إبليس التي ليس له سبيل لدسها في عقولنا إلا من خلال "الأحاديث" بطبيعة الحال. فلو تقرأ القرآن جيدا من باب موضوع الجهاد القتالي وحده وتتمعن في قول الله فلن تجد قط ما قضى به الفقهاء و"العلماء" والذي ملخصه هو ما يملي به "الحديث" إياه. ومن عجب العجاب أنهم سموا آيات معينة "آيات الجهاد" مثبتين بها صحة هذا "الحديث" الدخيل وقبيله الكثير. ولقد فعلت من جانبي هذا الذي أدعوك إليه وما وجدت في القرآن الإمام المذكر إلا الذي يقول به منطق العقل ومن باب البديهي أصلا ويدركه جل الناس أقله ويكذب بالتمام والكمال كل ما قضى به الفقهاء و"العلماء".

    وملخصه أن كل الذكر الكريم الذي يتطرق لموضوع الجهاد تجد فيه دوما ما يخبر بظرف الحرب المعلنة إما من طرف الأعداء المعتدين أو من طرف أهل القرآن دفاعا عن أنفسهم أو جهادا لفتح السبيل لرسالة القرآن ضد كل من يقف بالسيوف في وجهها. وهذه الحقيقة تجدها غالبا مبينة صريحا بالقول المفهوم بذاته؛ وفي الحالات القليلة التي لا يرد فيها ذلك ويرد فيها حصرا كلمة "القتال" أو فعل "قاتلوا" كما في الآية الكريمة التي سقتها فحالة الحرب هي كذلك مخبر بها ضمنيا بقيمة الصريح. فالقتال يا أخي يكون بين طرفين متجابهين بالسلاح وبما يعني وجود حالة حرب. وأما الذي يقول به الفقهاء و"العلماء" فهو القتل والتقتيل ظلما وجورا. أي أنهم قد غيروا مثلا في الآية المعنية فعل "قاتلوا بفعل أقتلوا". وأن تأتي من لا يصلي مثلا ويأبى أن يصلي وتقتله فهذا قطعا ، وبسند قاموس اللغة العربية الفصحى وبسند مفهوم القتل ومفهوم القتال الذين نعلمهما جيدا، ليس قتالا وإنما هو قتل وجريمة قتل ومآل صاحبها لدى الله هو جهنم. وكل ما ذكرته أنت تعلمه كذلك يا أخي كامل سالم.

    وعموما قد أدرجت في المقال المفتوح ما يكفي من ذكر الله الذي يخبر بأن الدين لا إكراه فيه وأن الإنسان حر تباعا في أن يكفر ويعصى. فكيف يعقل تصديق "الأحاديث" التي تخبر بضد هذا الذي يخبر به الله في قرآنه الإمام المحفوظ في ألواح ؟؟؟ ولا يفعل ذلك إلا الكافرون أو من هم على عقولهم غشاوة سميكة.

    والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    التوقيع:ابوخالد سليمان،
    الحجيج المنصور بسلاح القرآن الإمام الحجة ضد كل الفقهاء و"العلماء" بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    .

    كامل سالم

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 20/05/2010

    رد: 1* إلى كل حامل سلاح قولا بالجهاد وإلى كل "فقيه وعالم" قائل بهذا الجهاد إقرأ قول ربك الكريم

    مُساهمة  كامل سالم في الجمعة يونيو 04, 2010 2:18 pm

    السلام عليكم

    اخي الكريم جمال مازلت لم تجبني على تساؤلي.
    اوضحه اكثر.
    الحديث الذي استشهدتَ به والذي يقول امرتُ ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله هو يشبه الآية التي تأمر المسلمين ان يقاتلوا غير المؤمنين حتى يدفعوا الجزية، ووجه الشبه هو استمرار حالة القتال حتى شرط معيّن، في الآية الجزية وفي الحديث الاسلام. فلماذا رفضتَ الحديث وقلتَ انه كذب وصدّقتَ الآية؟ بينما انت رفضتَ الحديث فقط لان الاسلام دين حرية اعتقاد ! أليس نفس السبب من المفروض ان يجعلك ترفض الآية ايضا التي تأمرنا بقتال غير المؤمنين حتى يدفعوا الجزية؟

    اخي انت في كلامك ظلمت الفقهاء واتهمتهم بغير حق حين قلت انهم يقولون ب"قتل الناس ظلما وجورا"، فان العلماء قالوا ان الحديث الذي رفضته كان يقوله الرسول وقت المعركة والحرب، بأن يقاتل المعتدين والكفار حتى اذا نطقوا بالشهادتين توقّف عن قتالهم لانه لا يجوز ان يُقاتل من نطق الشهادتين. وهو قول منطقي ولا يخالف منطق حرية العقيدة. فهو حديث يختص بحالة الحرب فقط.


    والسلام عليكم
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: 1* إلى كل حامل سلاح قولا بالجهاد وإلى كل "فقيه وعالم" قائل بهذا الجهاد إقرأ قول ربك الكريم

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة يونيو 04, 2010 8:24 pm

    الرباط في: 04-06-2010

    السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    الحديث كله يقول:

    "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله".

    وأن لا يقتل المقاتل من أهل القرآن غريمه حين الحرب لما يشهد أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويصبح تباعا من أهل القرآن حسب قوله فهذا منطقي فعلا كما تقول. لكن ماذا عن قول "الحديث" "ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم" ؟؟؟ فالشرط كي لا يعلن أهل القرآن الحرب على الناس غيرهم ولا يقاتلوهم ولا يقتلوهم أو كي يكفوا عن مقاتلتهم وقتلهم هو شرط ثلاثي: 1- أن ينطقوا بالشهادتين؛ 2- أن يقيموا الصلاة؛ 3- أن يؤتوا الزكاة. والتأكيد على هذا الشرط الثلاثي هو كذلك وارد في قول "الحديث" "وإن فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم". ونفس منطق العقل الذي تقول به وهو غير مردود بطبيعة الحال يقول تباعا: هل إقامة الصلاة هو فعل يمكن للغريم أن يفعله حين الحرب والقتال وحين رفع السيف عليه لقتله كما يمكنه أن ينطق بالشهادتين ؟؟؟ وهل أداء الزكاة هو فعل يمكن للغريم أن يفعله حين الحرب والقتال وحين رفع السيف عليه لقتله كما يمكنه أن ينطق بهما ؟؟؟ الجواب يقول لا وألف لا. مع التذكير بأن "الحديث" لا يذكر فيه شيء عن سبب الحرب وبما يعني أنها مفتوحة على كل الناس إلا إذا توفرت فيهم هذه الشروط. وإذا بيان القول الفقهي بالإكراه في الدين إستنادا إلى "الحديث" المعني وقبيله تباعا هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. وهذا هو المردود يا سيد كامل سالم وليس ما تقدمت به.

    /// فان العلماء قالوا ان الحديث الذي رفضته كان يقوله الرسول وقت المعركة والحرب، بأن يقاتل المعتدين والكفار حتى اذا نطقوا بالشهادتين توقّف عن قتالهم لانه لا يجوز ان يُقاتل من نطق الشهادتين///

    هذا قول حق منمق ومنتقى دون بقية "الحديث" وأريد به باطل. وتمعن في كل "الحديث" وستجده يخبر، لو صح، أنه صدر من فاه النبي (ص) في مجلس من مجالسه وليس أثناء الحرب.

    /// اخي انت في كلامك ظلمت الفقهاء واتهمتهم بغير حق حين قلت انهم يقولون ب"قتل الناس ظلما وجورا"///

    هذه وللأسف العظيم هي الحقيقة لما صادقوا على صحة "الحديث" إياه وصحة قبيله الكثير، ولما حرفوا الفهم المقروء لآيات الجهاد كما سموها وجعلوها تملي بإكراه الناس في الدين وبالهجوم عليهم ليشهدوا أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة.

    وهذا "حديث" صادقوا على صحته كما تعلم يقول:

    "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود"

    وتمعن في مفهوم "القتال" المذكور في أوله. إنه وارد في آخره متمثلا في عبارة "تعال فاقتله". القتال كما سبق ذكره مفهومه لدى الفقهاء و"العلماء" هو القتل والتقتيل. فهذا يهودي أعزل هارب مختبئ وراء شجرة أو حجرة يدعى المجاهد من أهل القرآن إلى أن يقتله!!! فهذا إجرام وتقتيل وليس قتال يا سيد كامل سالم. والدعوة إلى هذا التقتيل هي منسوبة إلى الله سبحانه إفتراء !!!

    الجزية يا سيد كامل سالم لا يخير فيها المرء الواحد أو الأفراد في مقابل عدم مقاتله؛ وما يرد الإدعاء بشرعية هذا الفعل إلا في "الأحاديث" ومن خلال الفقهاء و"العلماء". بل يخير فيها رجال أنظمة الدول الذين يرفضون بجيوشهم وسيوفهم أن تمر رسالة القرآن إلى أهاليهم. وثاني خيار يقابل هذا الخيار هو قيام الحرب. ومطلوب فيها أن تكون ثقلية عليهم وليميلوا إلى الخيار الثالث الأول الذي رفضوه وهو السماح لرسالة القرآن بالمرور لتصل إلى من أنزلت إليهم. فنبين الفرق يا سيد كامل ولا تخلط الأمور كما أخلطها الفقهاء و"العلماء" عجبا ومازالوا أسفا يفعلون.

    /// بينما انت رفضتَ الحديث فقط لان الاسلام دين حرية اعتقاد ! أليس نفس السبب من المفروض ان يجعلك ترفض الآية ايضا التي تأمرنا بقتال غير المؤمنين حتى يدفعوا الجزية؟ ///

    الصم البكم العمي الذين لا يعقلون هم من يرفضون كلام الله الثابت في القرآن المحفوظ في ألواح. ولا يوجد من التبريرات يا سيد كامل ما يمكنه أن يجعل رفض شيء منه حق أو منطقي أو معقول. منطلقي هو القرآن إمامي الجامع الشامل؛ وكل ما يعارضه هو لدي مردود ولدى كل العقلاء كما هو لدى الله من قبل منكور ومردود على صاحبه إبليس ومن يوالونه فيه الموعودين بجهنم إن هم واعون بما يقترفونه كحال كل الفقهاء و"العلماء" الأحياء الذين بلغتهم دعوتي وتفاصيلها وحججها الربانية الدامغة والتزموا الصمت وظلوا يبلغون بالأباطيل وهم واعون، أو كحال يحيى الغوثاني المدعي أنه "عالم" فقيه دكتور والذي فضح نفسه بكل ما تفوه به وفعله ردا به لكل الحق الرباني القرآني المخلص الذي ألقيته عليه دامغا فاصلا.

    والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    التوقيع: أبوخالد سليمان،
    الحجيج المنصور بسلاح القرآن الإمام الحجة ضد كل الفقهاء و"العلماء" بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 5:34 am