باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    13* الآية رقم274 هي كذلك من الذكر البياني الحجة

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    13* الآية رقم274 هي كذلك من الذكر البياني الحجة

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الخميس ديسمبر 29, 2011 2:07 pm

    .


    الآية رقم274 من سورة البقرة هي كذلك من الذكر البياني الحجة



    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "273 الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس، ...274" س. البقرة.
    ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــ

    كذلك شهادة هذه الآية هي من قبيل شهادة الآية رقم35 من سورة الزخرف والآية رقم130 من سورة الأنعام والآية رقم28 من سورة الزمر والآية رقم 221 من سورة الشعراء.

    يشبه سبحانه في هذه الآية الكريمة معيشة آكلي الربا بمعيشة من يتخبطه الشيطان من المس. وإن هذا التشبيه المقدم للمتلقي لقائم على أساس معرفته القبلية بحال من يتخبط من المس وبما يعني أنه مشهود على أرض الواقع ومذكر بتعريفه في القرآن الإمام الحجة المذكر. وإنه لمشهود فعلا على أرض الواقع وأقله من خلال شهادات الذين يعانون منه غدرا ويصيبهم العذاب به كذلك، وواضح تعريفه كذلك في القرآن باللفظ الموجز والمضمون العريض كما هو الحال مثلا على مستوى الآية رقم28 من سورة الزمر.

    وعلى من ينكر واقعية المس من الشيطان ويدعي أنه كان في الزمن الماضي ولم يبق له وجود غافلا كذلك عما تخبر به الآية أن يلاحظ أن الله يذكر وضع التخبط من المس من الشيطان بصيغة المضارع وبما يعني أنه وضع قائم في زمن المتلقي وفي كل زمن إذا ومن المفترض أن يكون معلوما وخاصة مادام سبحانه قد إتخذه مرجعا لتشبيه عيشة آكلي الربا. علما بطبيعة الحال أن تشبيه الشيء للمتلقي هو عموما يكون بشيء معلوم لديه كفاية وليس بالمجهول.

    وملخص الحجة والبيان يقول:

    ما شبه سبحانه الحكيم حال آكل الربا بحال المتخبط من المس من الشيطان إلا على أساس كونه حال واقعي مشهود في زمن المتلقي.
    وكما سبق ذكره، فالشهادات اليوم موجودة وكثيرة وفي كثرتها جانب آخر من الـتأكيد البياني. وما الإشكال إلا أن الذين من المفترض أن يكونوا هم أول المصدقين من قبل بسند القرآن وما زاد عليه من العلم الملموس المشهود البياني هم أول المكذبين، وهم رواد دعوة الناس إلى تكذيبهما جمعا. والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.

    ومن بين ما يقترفه المكذبون هنا قصرا وليس حصرا أنهم يدعون في المقابل أن الله يشبه معيشة آكلي الربا بما هو ليس موجودا أو بما هو وهم وخرافي !!! والعياذ بالله من الشيطان الغرور الغبي الملعون.

    ملاحظات وتوضيح:

    حالة التخبط في العذاب من المس من الشيطان بالإقران هي حالة يعيشها كذلك الكثير من الناس المصابين به بفعل النصب التي توقعه. لكن حدة عذابهم تختلف عن حدة هذا العذاب. فعذابهم هو أهون بكثير ويتمثل مثلا في كونهم يجدون أنفسهم يقومون بأفعال وأعمال سيئة لا يرضونها لأنفسهم ومن حيث لا يشعرون حين قيامهم بها؛ أو يودون القيام بأعمال طيبة ويمنعون عنها بشكل من الأشكال تفوق طاقاتهم كمنعهم من الصلاة أو من قراءة القرآن أو من التركيز فيهما؛ أو يعانون من العسر الشيطاني المفتعل من ذات أنفسهم ومن حيث لا يشعرون كأن يقع مثلا في غاية الزواج أو الدراسة أو العمل الحرفي أو المهني؛ أو يتشاجرون مع أزواجهم أو ينفرون منهن بدون سبب وجيه وحيث منهم من يجدون أنفسهم قد أقدموا على الطلاق مجانا كذلك وهم في الأصل لا يرغبون فيه؛ ... إلخ . فهم في حيرة من أمرهم إذا فيما يخسرونه رغما عنهم أو فيما لا يطالونه وهو على مرمى أيديهم؛ ويفتقرون بذلك إلى الكثير من راحة البال وطمأنينة النفس والسعادة. وهم بذلك كله يتعذبون وفيه يتخبطون ويرجون الخلاص منه الذي يظل في حالتهم ممكنا لا ينقصهم إلا إدراكه؛ ولا ينقص لإدراكه من لدن كل الناس إلا إزالة أحجبة الغرور عنه.

    فتشبيه معيشة آكلي الربا هو ليس بمعيشة هؤلاء وإنما هو أساسا تشبيه بمعيشة المقرنين بشياطين بحكم القاسم المشترك بينهما من حيث مسبباتهما المتمثلة في الضلال واقتراف الحرام الخبيث المبين. والذين يؤمنون بواقعية السحر والمس من الشيطان ويستندون إلى الآية رقم274 من سورة البقرة لإثبات صواب إعتقادهم هم مخطئون إذا لأن حالة المس التي يستندون إليها هي حالة الإقران بشيطان التي لا علاقة لها بنصب السحر قط.



    -------------------------------

    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 3:36 pm