باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    17* رجال علم النفس يجهلون على أنفسهم والناس فيما يعلمون لنفي واقعية المس من الشيطان !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    17* رجال علم النفس يجهلون على أنفسهم والناس فيما يعلمون لنفي واقعية المس من الشيطان !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الخميس ديسمبر 29, 2011 2:46 pm

    .


    رجال علم النفس يجهلون على أنفسهم والناس فيما يعلمون لنفي واقعية المس من الشيطان !!!



    - 1 -
    يعلم رجال علم وطب النفس بسند تجاربهم العلمية وبتأكيد ما شهدوه وعاينوه بأنفسهم من خلال الممارسة في مجالهم المهني:

    1ــــــــ
    أن حالات التغيير في سلوك الإنسان من الحسن إلى السيئ يمكن إفتعالها بالإيحاء من طرف ثان في ذهن الإنسان كأن يوحى له بأنه يكره أحدا من أوساطه وينوي الإضرار به فيستيقظ وهو بهذا الإحساس وبهذه النية السيئة، أو بالإيحاء الذاتي في ظرف نفسي معين كأن يقع في براثن الغلو في الغيرة والحسد مثلا أو في صدمة عاطفية فيصبح عدائيا ناقما تجاه الأفراد المعنيين أو تجاه الجنس المعني إجمالا أو تجاه الكل؛

    2ــــــــ أن حالات إنفصام الشخصية يمكن إفتعالها كذلك بالإيحاء من طرف ثان في ذهن الإنسان أو بالإيحاء الذاتي من عند نفسه كأن يوحى له مثلا بأنه يهوى معاكسة النساء وهو غير ذلك في الأصل أو معاكسة الرجال إن كان إمرأة فتخزن المقومات الفكرية لهذه الشخصية في ذاكرته فتحضره كلما إستحضرها من ذات نفسه أو كلما وقع إستدراجه من طرف ثان لاستحضارها أو كلما وقع بالصدفة ما يستدعيها؛

    3ـــــــ أن حالات الشلل والأمراض العضوية والبيولوجية والعقلية والنفسية يمكن إفتعالها كذلك بالإيحاء من طرف ثان في ذهن الإنسان المنوم تنويما مغناطيسيا أو بالإيحاء الذاتي، كأن يوحى له بأنه مصاب بشلل معين أو مصاب بمرض معين فيستيقظ وعليه نفس أعراض الشلل أو المرض، أو كأن يعظم لديه خوفه من الإصابة بشلل معين أو بمرض معين أو تعظم لديه الرغبة في الإصابة بذاك أو ذاك هروبا بها من واقع غير مرغوب فيه أو من مواجهة موقف غير مرغوب فيه فيقع به؛

    4ـــــــ أن كل ذلك أساسه وهم؛

    5ـــــــ وأن الوهم الذي هو أساس ذلك كله هو لدى المصابين المعنيين حقيقة يعيشونها وأن الناس الشهود من حولهم يشهدون على أرض الواقع تبعات وضروات إقتناعهم بها ومعايشتها، وأن الناس من حولهم المرتبطة حياتهم بحياتهم يتضررون مباشرة أو بطرق غير مباشرة؛

    6ـــــــ أن الجن الشياطين قد جهزهم الله بالقدرة على الإيحاء الذهني وجعله لديهم ذا قوة أعظم بكثير من قوة الإيحاء التي يتمكنون منها من خلال القول المسموع.

    فإذا، هذا طرف عظيم مما يعلمونه ويجهلون فيه على أنفسهم عجبا مدعين أن المس من الشيطان هو من أسلطير الأولين أو هو من الخرافات !!!

    فكيف لهم وهم يعلمون ذلك كله أن ينكروا على الجن الشياطين القدرة على إفتعال مثل تلك الحالات المرضية التي هم قادرون على إفتعالها في مختبراتهم ؟؟؟
    كيف لهم أن يبرروا إنكارهم هذا بالقول أن المسألة كلها هي مسألة وهم لدى المشتكين من عذابات المس من الشيطان ؟؟؟

    - 2 -
    ويعلمون كذلك بسند الإكتشافات الطبية علاقة بخبايا جسد وكيان وعقل ونفس الإنسان:

    1ـــــــ
    أن كل التوازنات الصحية البيولوجية والنفسية في جسد الإنسان وكل الأوامر العقلية الموجهة إلى الأعضاء الحركية وكل الموصلات بين العقل وبين نقاط الإحساس المنتشرة في البدن تتحكم فيها الإفرازات الهرمونية التي يتم تفعيلها بشحنات كهرومغناطيسية جد صغيرة؛

    2ــــــــ أن كل خلل على مستوى هذه التوازنات وهذه الشحنات الكهرومغناطيسية يترتب عنه مرض أو شلل عضوي أو خلل بيولوجي أو خلل على مستوى صحة العقل أو خلل على مستوى التوازنات النفسية؛

    3ــــــــ أنه من السبل العلاجية المبتكرة العلاج بالشحنات الكهربائية والكهرومعناطيسة الصغيرة؛

    4ـــــــ أن الكثير من اليابانيين والصينيين وآخرين غيرهم تمكنوا من الإحساس بطاقاتهم الكهرومغناطيسية ومن تسخيرها لإشفاء الناس من الأمراض على إختلاف أنواعها ومنها الأمراض المستعصية كذلك لما تكون في بداياتها كمرض السرطان مثلا؛

    5ــــــــ أنه على غرار خليقة الإنسان موجودة في خليقة الجان طاقات كهرومغناطيسة؛

    6ـــــــ وأنه مادام قد إستطاع الإنسان أن يحس بطاقته الكهرومعناطيسية وأن يتحسس قبيلها لدى غيره وأن يسخرها في الإستشفاء من الأمراض كما هو ممكن تسخيرها لخلقها فاحتمال أن يتمكن الجان من هذه القدرات وارد؛

    7ــــــــ وأنه مادام إيحاء الشياطين بغير القول المسموع بالأذن هو عبارة عن موجات كهرومغناطيسة كالتي تتولد في أذن الإنسان بعد تلقي الصوت ويتلقاها العقل بعد ذلك فيسمع فهذا دليل قاطع يرقى بهذا الإحتمال إلى مقام اليقين، بل أكثر من ذلك هو يثبت أن الشياطين بارعون خلقة في الإحساس بطاقاتهم الكهرومغناطيسة وقادرين على التحكم فيها وتسخيرها؛

    8ــــــــ وأنه مادام الجن لهم طاقات كهرومغناطيسية فبإمكانهم إذا أن يسخروها لخلق إختلالات على مستوى التوازنات الهرمونية والكهرومغناطسيسة ويمكنهم تباعا أن يفتعلوا مختلف الأمراض في ذات الإنسان ولا ينقصهم إلا القدرة على تركيزها على مدى من الزمن ليقع المفعول المتوخى؛

    9ـــــــــ وأن حالة المس من الشيطان التي ينفون واقعيتها دورها أنها تمكن هذا الأخير من ملازمة جسد الإنسان المصاب به وتمكنه تباعا من تركيز طاقته الكهرومغناطيسة على مدى من الزمن في أماكن حساسة في جسمه، وتمكنه بالتالي من إفتعال إختلالات على مستوى التوازنات الهرمونية والكهرومغناطسية وتمكنه تباعا من إفتعال حالات شلل لديه وحالات أمراض عضوية وبيولوجية وعقلية ونفسية.

    فإذا، هذا طرف آخر مما يعلمه رجال علم وطب النفس من أهل القرآن ويجهلون فيه على أنفسهم وعلى الناس !!! ومجموع ما يعلمونه وينكرونه هو إذا جد عظيم.


    وخلاصة العرض تقول:

    هم يجهلون على أنفسهم في مجموع ذاك العريض الذي يعلمونه جهلا عظيما وفقط سبيلا لإقناع الناس ضدا في القرآن بعدم واقعية المس من الشيطان وواقعية قدرة الشياطين على إفتعال الأمراض لدى الإنس المصابين به !!! هم عجبا من مساندي الفقهاء و"العلماء" في نفي واقعية السحر وواقعية المس من الشيطان وواقعية قدرة الشياطين على الإضرار بالإنس المتلبسين بهم والإضرار تباعا بمن هم حولهم من الناس في أوساطهم وبعالم الإنس عموما وما فيه من خلالهم !!! وبطبيعة الحال، من مصلحة إبليس الغرور الغبي الملعون أن يفعلوا ذلك فيقتنع الناس واثقين فيهم فلا يحترسوا من عدوهم هذا وأساليبه وأعوانه فينفذ فيهم ما ينصبه لهم وما يفعله بهم نفاذا كاملا.



    -------------------------------

    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس
    [b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:48 am