باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    26* حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    26* حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الخميس ديسمبر 29, 2011 5:25 pm

    .


    حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة


    تقديم وتذكير

    من المعلوم إذا أن الفقهاء و"العلماء" يعتقدون بأن قراءة أو تلاوة القرآن تطرد الشياطين وتبعدهم وتعصم من تلقي نزغهم وتعصم كذلك من نفاذه؛ وأن الكثير من الرقيات "القرآنية" وشبيهها قد أوجدهما الله ورخص بهما على لسان نبيه من أجل هذه الغايات كذلك؛ وأن الصلاة من أفضالها أنها تمكن منها كذلك بجودة عالية؛ وأن التقوى توقع بدورها هذه الغايات الثلاثة. وماداموا يقرءون ويتلون القرآن كثيرا ويذكرون كثيرا هذه الرقيات والأذكار ويصلون كثيرا ويرون أنفسهم متقين الله أكثر من غيرهم فهم يعتقدون بأن الشياطين لا يقتربون منهم وأنهم معصومون من النزغ منهم. ومن الغريب أنهم يعتقدون كذلك بأن هذه السبل تعصم أيضا من مفعول السحر الشيطاني ومن المس من الشيطان، أو أقله من يعتقدون منهم بواقعيتيهما مادام أكثرهم ينكرونهما ويعتبرونهما من أساطير الأولين ومن خرافات زمننا المعاصر.

    - 1 -
    الحقائق الربانية القرآنية السابق إظهارها


    ملخصها في حدود الموضوع المفتوح:

    1* أنه لا عصمة لأحد من غدر نصب السحر الشيطاني ومن الوقوع به تباعا في المس من الشيطان بدليل إصابة النبي موسى عليه السلام به للحظة يعلم الله مداه وإصابة النبي أيوب عليه السلام على مدى 13 سنة أو 17 سنة حسب ما ترويه الأحاديث مختلفا وإصابة النبي محمد عليه صلوات الله حسب ما تحكيه "الأحاديث"؛
    2* وأن المس من الشيطان يمكن أن يعمر عدة سنين أو طول العمر المتبقى من حياة المصاب به؛
    3* أن المس من الشيطان يمكن أن يقع فيه جمع عريض من الناس في آن واحد.

    - 2 -
    إبليس يحتاج بالضرورة إلى رجال الدين في سعيه التضليلي ضد القرآن وهدى القدوة النبوية الشريفة وضد كل الناس تباعا وبدونهم وخدمتهم له هو لا يقوى على شيء ولا يفلح في شيء مما يبتغيه


    يقضي بحاجته هذه:

    1ــــ حقيقة كون رجال الدين هم قاطرة التبليغ كله ومحطة وثوق الناس الأولى؛
    2ــــ وحقيقة كونهم تباعا يشكلون لديه أولى أهدافه؛
    3ــــ وحقيقة إضطراره إلى أن يستخدمهم وسطاء بين القرآن وبين الناس وفاعلين تباعا كل الفاعلية:
    1* ليحجب عن الناس ما يستطيع من معارفه الجوهرية المخلصة وبدءا بهم؛
    2* ليحرف قدر المستطاع فهم المتلقى منه؛
    3* ولينتقي منه "المساند" لأباطيله دعما بها لزيها الإستغفالي.

    فإذا، هو مضطر إلى التفاني في تجنيدهم في سعيه، وسبيل السحر والمس منه ومن جنوده هو سبيل موجود، ويقينا هو لم يفرط قط في تسخيره لتحقيقها أو لضمان تحقيقها موقعا فيه تباعا أكثر عدد ممكن منهم. ومن مصلحته تباعا أن يزدهر سوق السحر والتعاطي له.

    - 3 -
    ما يخبر بيسر السبيل إلى غايته


    ملخصه:

    1* أن السحر كان مزدهرا في البدء لدى اليهود الذين كانوا يعايشون أهل القرآن؛
    2* أن الكثير من اليهود كانوا يكنون لأهل القرآن العداء في السر والعلن وبما يعني أنهم كانوا من مناصري إبليس الغرور في غاية العداء عموما وفي الغاية إياها؛
    3* أن أهل القرآن تعلموه من اليهود؛
    4* أن سوق السحر لدى أهل القرآن مزدهر إزدهارا عظيما وبما يعني أنه ظل يزدهر على مدى سابق الزمن بلا حصر.

    فإذا، يخبر هذا المعلوم بأن الباب قد ظل مفتوحا لإبليس ليبلغ غايته إياها وبجودة عالية.

    - 4 -
    غاية إبليس في رجال الدين تختلف عن غايته في عموم الناس وبطبيعة الحال


    هذا الإختلاف تقضي به بالضرورة الخدمة الحاسمة التي هو مضطرة إلى التوكل عليها. فمراده فيهم ليس إفساد أخلاقهم وإفساد حياتهم وجعلها معيشة ضنكا قدر ما يمكن كما يفعل مع عموم الناس؛ وإنما مراده أن يصقل ظاهريا جودة تقواهم ويحفظ صحية حياتهم:
    1* لكي لا تكتشف فيهم حالة المس منه ومن جنوده ولتدوم طوال حياتهم بعد الإصابة به؛
    2* لكي تدوم خدمتهم له تباعا.
    وخلاصة العرض البياني المخلص تقول أن الإختلاف المذكور يضمن له فعلا أن تعمر حالات المس منه ومن جنوده التي يحققها.

    - 5 -
    ما يخبر بتقويم مضاف يضمن تثبيت ستر حالات المس برجال الدين وإطالة عمرها


    هذا التقويم المضاف يتمثل في:

    1* مجموع معتقداتهم المتوارثة إلى حد الآن بشأن موضوع السحر والمس من الشيطان والتي ملخصها أنهم المتقين قارئي القرآن وحافظيه لا يقربهم الشياطين ومعصمون من نفاذ النزغ فيهم ومن غدر نصب السحر الشيطاني أو أنه من أساطير الأولين ومن الخرافات؛
    2* مجموع "الرقيات الشرعية" الإستغفالية الهاوية التي يقولون بها ويبلغون بها والحاجبة للعلم بصحيح الخلاص الرباني الذي يصيب ولا يخيب؛
    3* مجموع التعريفات والتصنيفات للسحر ولماهية السحر التي تزيد في سمك الحجاب الحاجب للعلم بصحيح الخلاص الرباني الذي يصيب ولا يخيب.

    - 6 -
    لا سبيل إذا لكشف حالة المس من الشياطين لدى رجال الدين إلا سبيل وحده أقبره كذلك إبليس


    معلوم أن الله لا يخلق شيئا عبثا ولا يقضي بشيء عبثا. ومعلوم كذلك أنه العليم الحكيم لا يذكر لنا شيئا في القرآن عبثا وإنما دوما لنعلم بما قضى لنا سبحانه الحق بالحق في العلم به تقويما به لكينونة تأهيلنا اللازم لاجتياز الإمتحان الدنيوي الحق، والذي بعد إتياننا به لا نعذر في جهله. وقد أخبرنا سبحانه بأنه لا عصمة لأحد من غدر نصب السحر الشيطاني ومن الوقوع به تباعا في المس من الشيطان؛ وأن المس من الشيطان يمكن أن يعمر عدة سنين أو طول العمر المتبقى من حياة المصاب به؛ وأن المس من الشيطان يمكن أن يقع فيه جمع عريض من الناس في آن واحد. وإنه لمن غايته سبحانه بهذا الإخبار الموجه إلى عموم أهل القرآن:

    1* أن لا نركن لأحد من رجال الدين بكل الثقة قولا بمقامه تبريرا وما شابه؛
    2* أن لا نركن له إلا في رحاب إمامة القرآن وأقله بسند معارفه الجوهرية المخلصة ولما لا ينطق بما يعارضها أو ينفيها أو مراد به حجب شيء منها عن الناس.

    لكن، وكما أظهرته بحجج ربانية نافذة لا تحصى، قد إستطاع إبليس من خلالهم أن يقبر إمامة القرآن وأن يقبر تباعا معارفه الجوهرية المخلصة؛ واستطاع تباعا أن يجرد جمهور أهل القرآن والناس عموما من السبيل الوحيد الذي به وحده قضى الله بإمكانية كشف حالات المس من الشياطين التي يقع فيها رجال الدين.

    - 7 -
    كل ما وقع برجال الدين من حالات المس من الشياطين هي إذا أعظم ضراوة من كل الحالات غيرها


    ضراوتها المقصودة الأضر من كل غيرها هي ليست من خلال سوء أخلاق رجال الدين وإنما من خلال المقترف من طرفهم في حق القرآن الإمام الحجة المنير الهادي المخلص وفي حق هدى القدوة النبوية الشريفة وفي حق العباد الثقلين تباعاز وملخص هذا المقترف يتمثل في حجب معارف القرآن الجوهرية عن العباد الثقلين وإبقائهم تباعا بعيوب ضعفاء أمام نزغ إبليس الغرور الغبي الملعون حاضنها. وضر هذا الوضع كاف وحده لتصور مدى عظمة ضراوتها تجاه الناس والمجتمع البشري كله والمجتمع الجني تباعا كذلك. ولما نطرح مسألة ضراوة حالات المس غيرها بحضرة هذا الوضع الذي ييسر كذلك وقوعها بجودات عاليات يتبن قسط آخر من عظمة الضراوة إياها. ففي رحاب هذا الوضع أغلب الناس أقله هم مكتسبون مناعات إعتيادية ضعيفة ولهم بها عظيم القابلية للإقدام على المحرمات بدءا من كبرياتها، ولهم جودة الأهلية تباعا لأن يقدموا عليها كثيرا وبكثرة في رحاب المس من الشياطين. والمآل هو تخريب في تخريب ودمار على دمار ومسار بجاهلية تجاه الهاوية بثبات. وهذا هو المشهود على أرض الواقع أسفا.



    -------------------------------

    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 7:11 am