باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    بلاغ وتحذير// إن يعذر عموم الناس فالشيخ المتخصص قطعا لا يعذر

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    بلاغ وتحذير// إن يعذر عموم الناس فالشيخ المتخصص قطعا لا يعذر

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة ديسمبر 30, 2011 11:43 pm

    .

    بلاغ وتحذير// إن يعذر عموم الناس فالشيخ المتخصص قطعا لا يعذر


    تظل الحقيقة المطلقة التي أظهرتها ببحر من الحجج الربانية القرآنية وقبيلها المشهودة على أرض الواقع تاريخيا وآنيا تقول أن الذين تسببوا في الحؤول دون ظهور دين الحق على الدين كله، ظهوره الذي كان مقدرا أن يكون بالتقويم في القرن الهجري الرابع أو السابع كأقصى تقدير، هم الشيوخ الفقهاء و"العلماء". فهم من نصبوا أنفسهم وسطاء بين القرآن وبين الناس. ومعارف القرآن الجوهرية المخلصة التي هي تقويم كينونة ظهور دين الحق على الدين كله هم من لم يلموا بها لما هجروا رحاب إمامة القرآن ودخلوا رحاب إمامة "الأحاديث" واستبدلوها تباعا بأباطيل من عند الشيطان تلقوها من خلال قناة "الأحاديث" ثم من خلال قناة "العلم الفقهي" المولود الولود. وهم تباعا من تسببوا في بقاء جبهة أديان الشيطان ظاهرة على جبهة الدين الحق المحجوب عن الناس تعريفه القرآني الصحيح الذي هو لب تقويم كينونة ظهوره على الدين كله. وهم من تسببوا لأمة أهل القرآن في التفرقة والتناحر والتخلف والإستعباد والإستذلال من لدن الأقوياء الظاهرين. وهم من تسببوا في قيام جاهلية أخرى يتخبط فيها المجتمع البشري كله. وهم من تسببوا في صدور الشتائم من عند غير أهل القرآن في حق القرآن والرسول الصادق الوفي الأمين وفي حق دين الإسلام في شخص تعريفه الفقهي الشيطاني البديل. وهم من إقترفوا تباعا أعظم وأوفر الظلم في حق الله سبحانه ورسوله المصطفى الصادق الوفي الأمين والدين الحق وفي حق أهل القرآن والناس عموما والمجتمع البشري.

    والذي لم يلموا به من معارف القرآن الجوهرية المخلصة هو مقروء فيه وواضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. ولئن يعذر المرء من عموم الناس في عدم إدراكه فهم المتخصصون لا ذرة لهم من العذر. ولئن نحاسب المرء من عموم أهل القرآن على عدم إدراكه فهم يفوقونه بكونهم قد إستبدلوه لدى الناس بالنقيض الشيطاني المضلل المغلف بلباس "الحق" و"الشرعية" و"القدسية" الكذب الغستغفالي..

    ومعلوم أن ذوي النيات الصالحة منهم الذين إقترفوا ما إقترفوه مستغفلين من لدن العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون موعودون بالمغفرة من عند الله إن هم تتوفاهم المنية وهم لا يعلمون ما إقترفوه. وأما الذين يأتيهم الله بالحق القرآني المخلص ولا يتوبوا ولا يبينوا ولا يصلحوا ويظلوا على ما إقترفوه ثابتين فالله يقول بشأنهم في سورة البقرة أنهم بهذا الإختيار يفقدون كل شفاعة الجهل والخطإ وحسن النية. يقول سبحانه بشأنهم أنهم إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة وأنهم من أهل النار ليسوا بخارجين منها.

    ويعلم الكثير من أهل القرآن أنني الحجيج بالقرآن ظللت على مدى أكثر من 6 سنين أسعى لدى الفقهاء و"العلماء" الأحياء مبلغا لديهم بجزء عظيم من الحق القرآني المخلص الناسف لجل ما هو منسوب إلى الله من خلال قناة "الأحاديث" وقناة "العلم الفقهي" والنافذ في عقولهم أجمعين تمام النفاد بدليل عجزهم المطلق عن رد شيء منه؛ ولم أجد من بينهم إلى حد الآن من يؤمن به قلبا ويسلم لله فيه بالتبليغ ولم اجد إذا إلا من يقول الله بشأنهم أنهم إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة. وقد صار البحث عن المخلص منهم التقي كالبحث عن إبرة في كومة قش بحجم جبل. وملخصه أنهم، وفي شخص الكثيرين منهم الذين تلقوا ما أبلغ به قرآنا وبسند القرآن مخلصا ويمثلون جبهتهم النخبوية تمام التمثيل، قد خرسوا أجمعون كافرين به الكفر الخالص واحتموا في معسكر الصمت وتابعوا التبليغ بالأباطيل وهم يعلمون تمام العلم أنها أباطيل. فهم إذا لا يختلفون عن الشياطين الجن. بل هم أعلى منهم مقاما في الكفر والخبث مادام جل الشياطين جاهلون وهم في المقابل يعلمون ما يجهلون فيه على أنفسهم بدءا وينافقون مقنعين. ومعلوم أن الله يخبر في القرآن بأن هذا النوع من البشر الذين يعشون عن ذكر الله يقيض لهم سبحانه شياطين من الجن يزينون لهم ما إختاروه من كفر ونفاق ومعاصي هبة.

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "145 الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون145 الحق من ربك، فلا تكونن من الممترين 146 ... 157 إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158 ... 164 إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين إتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب 165 وقال الذين إتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا، كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم، وما هم بخارجين من النار 166... 168 وإذا قيل لهم إتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون 169 ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون170 ... 172 إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم 173 أولئك الذين إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، فما أصبرهم على النار 174 ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق، وإن الذين إختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد 175" س.البقرة.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن إستحبوا الكفر على الإيمان، ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون 23 قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال إقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين 24" س. التوبة.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار 4" س. الزمر.
    "ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين 35" س. الزخرف.
    ـــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــــــ

    فإذا، وبغض النظر عن المسببات الخفية لذاك الحال الغريب العجيب، فملخص البلاغ الرباني الحق الذي ألقي به في رحاب الحجة والبرهان يقول أن أبعد الناس عن التأهيل لاعتلاء شيء من مناصب القيادة المجتمعية في بلدان أهل القرآن هم على مستوى القاعدة المهمينة الفقهاء و"العلماء". بل هم لا يملكون ذرة من التأهيل إلا ظاهريا واستغفالا. ومعلوم أن العدو المنافق هو أخطر من العدو الذي يشهر عداءه.

    ولئن التقاة من الفقهاء و"العلماء" الأحياء هم على مستوى الإستثناء نوادر بالحدة الموصوفة أعلاه تبعا للحجة البيانية الثابتة المشهود على مدى عمر هو الآن في سنته السابعة، ولا يعلمهم إلا الله علام الغيوب، فلا يعقل التوكل على الصدفة سبيلا لإيجاد الواحد منهم التقي المخلص الندرة. لا يعقل التوكل على الحظ لبلوغ هذه الغاية ونسبته تكاد تكون صفرا. وتشبيه الوضع بهذا التوكل اللامعقول أن إنسانا ظل يلقي يده في سلة تفاح كبيرة لعله يخرج منها تفاحة قابلة للأكل فلا يخرج في كل مرة إلا ما هو فاسد وسام مميت. فهل من منطق العقل أن يغمض عيناه ويستغني كذلك عن نعمة حاسة الذوق ونعمة حاسة الشم ونعمة حاسة اللمس ويخرج تفاحة ويأكلها متوكلا على أن تكون من الندرة غير سامة ؟؟؟

    وقد إستغربت أن يرشح وزير سابق للشباب شيخا رئيسا لدولة مصر ولا يرشح نفسه !!! فتذكرت الحقيقة التي تقول أن جبهة الشر الشيطانية هي متحدة موحدة. فهذا الوزير السابق قد رد على رسالة الإلتماس والدعوة وعلى ما ورد فيها من الحق بالشتم؛ وبهذا الرد هو يخبر بتمام الوضوح بأنه من جبهة الشيطان. وأن يرشح شيخا عوض ترشيح نفسه هو يخبر بأن هذا الشيخ هو من جبهته وأنه مثله من الخرساء الذين إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة. وهذا الذي يخبر به ألحقه بحقيقة أنني قد راسلت كذلك هذا الشيخ مرتين مستعطفا ومناشدا إياه بالله أن يرد ولم يرد !!! وإن الحقيقة لتقول في الأصل أن الفاعلين هم إبليس وجنوده الشياطين الجن وما هؤلاء وهؤلاء إلا دمى يحركونهم. وأن يصبح الوزير إياه رئيسا لدولة مصر أو ذاك الشيخ أو قبيلهما من حيث المعاب المعني فالمكتسب سيكون هو نفسه لدى إبليس رئيس جبهة الشر كلها.

    ويظهر أننا أهل القرآن ماضون في تخريب أنفسنا بأنفسنا لا نغير السيئ الضاري الضار المكتسب إلا بما هو أسوء منه وأضر. وكيف لنا أن لا نستحق هذا العقاب الرباني الذاتي الحق ونحن نأبى حتى النطق لله ولأنفسنا والناس بكلمات الحق بشأن الحق القرآني المخلص الذي أتانا به الرحمان رحمة واستجابة فيما طلبناه خلاصا به مما نتذمر منه !!! ولا تبديل لسنن الله في خلق الجزاء والعقاب الذاتيين.

    مثلا بشأن موضوع مدى أهلية الشيوخ لاعتلاء منصب الرئاسة، لو ننطق بكلمات الحق إياها ونشهرها عالميا فالمنافقون منهم المقنعون سيفضحون كلهم عفويا وسيقصون تباعا تمام الإقصاء ومن كل واجهات الفاعلية الإجتماعية المجتمعية؛ وفي المقابل سيظهر المتقون منهم المخلصون الندرة معترفين للناس عالميا بمجموع ما إقترفوه عن جهل في رحاب حسن النية وفائزين بالهدى والمغفرة من عند الله. وحينها بهذا الإعتراف الذاتي الحق المقدر لدى الله ولدى المتلقين سيصير لهم مقام بين الناس الأخيار الموثوق فيهم وسيصلحون لترشيحهم إلى منصب الرئيس وغيره من المناصب الحكومية الحيوية المصيرية. وأما بكتمانها فالباب يظل مفتوحا على مصراعيه لإبليس الغرور الغبي الملعون ليرشح جنوده الشيوخ وقبيلهم وليمكنهم كذلك بفلاح من بلوغ المناصب بحكم سلطانهم الواسع العظيم الذي هو مكتسبه في غياب الحق القرآني المخلص الذي وحده يعد بزواله وزوال ظلماته وزوال سلاحه الإستغفالي الذي بدونه هو لا يقوى على شيء.



    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مارس 25, 2017 11:42 am