باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    لماذا بكى رسول الله وما الذي أبكاه صلوات الله عليه ؟؟؟

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    لماذا بكى رسول الله وما الذي أبكاه صلوات الله عليه ؟؟؟

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الإثنين يناير 02, 2012 10:11 pm

    .


    لماذا بكى رسول الله وما الذي أبكاه صلوات الله عليه ؟؟؟



    سلام الله على من آمن به سبحانه وبقرآنه المجيد إماما وحجة وأسلم له فيه عز وجل جلاله، والسلام والصلاة على سيدي محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    هو صحيح يبكي ظاهر ما إقترفناه عريضا عظيما ثقيلا في حق ملف الدين، وفي حق الدين والقرآن وهدى القدوة النبوية الشريفة، وتباعا في حق الله سبحانه ورسوله المصطفى الصادق الوفي الأمين، وفي حق أنفسنا تباعا وفي حق العباد الثقلاء أجمعين عموما. هو يبكي أن نكون متفرقين متناحرين متخلفين مستذلين من لدن الأقوياء الظاهرين وكان مفترضا أن نكون الأقوياء الظاهرين حتى قيام الساعة ونسعى في خير البشرية جمعاء قاهرين العدو الغرور الغبي الملعون. هو يبكي أن نأكل لحم بعضنا وكل له شاكلته وكل بفعلته وشاكلته فرح مسرور. هو يبكي أن نكون مثل الذين كفروا ننعق بما لا نسمع إلا دعاء ونداء مخبرين كل الشهود بأننا صم بكم عمي لا نعقل. وقد كنت أظن أن ذلك كله هو ما رآه رسول الله المصطفى الصادق الوفي الأمين وأبكاه حسرة.

    وتدبرت القرآن حق التدبر مخترقا كل غشاوات "الأحاديث" و"العلم" الفقهي الموروث الولود فتبينت ساطعة ماهية باطن ما إقترفناه في حق ملف الدين، وفي حق الدين والقرآن والقدوة النبوية الشريفة، وتباعا في حق الله سبحانه ورسوله المصطفى الصادق الوفي الأمين، وفي حق أنفسنا تباعا وفي حق العباد الثقلاء أجمعين عموما، فوجدته أعظم من ظاهره أضعافا مضاعفة تكاد لا تحصى. فقلت بل هذا هو الذي أبكى رسول الله المصطفى الصادق الوفي الأمين حسرة وحزنا.

    وتوكلت على الله مبلغا بصحيح العلم القرآني المخلص الذي تحجبه أحجبة "الأحاديث" و"العلم" الفقهي الموروث الولود، والذي هو تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان وتقويم كينونة نصر الله وكينونة ظهور دين الحق على الدين كله. وكنت أتوقع وبطبيعة الحال أن أجد بعضا من الصعوبات في السبيل إلى تحصيل تأييد الفقهاء و"العلماء" الأحياء بشأنه وفتح باب التبليغ به عالميا بمعيتهم وباسمهم أجمعين مسخرين خبراتهم في التبليغ وفن الخطاب واعتلاء المنابر. لكن لم يخطر ببالي قط أن يرفضوه ويصدوه أجمعون في شخص الكثيرين منهم الذين علموا إلى حد الآن ويمثلون جبهتهم تمام التمثيل !!! وأدهى من ذلك أن أجد نفس وقر الآذان قد رد به جمهور أهل القرآن مناصرين لهم وللشيطان !!! ولاستمالة الطرفين وبلوغ قلوبهما قد عرضت القضية عليهم كذلك على أنها قضية تظلم حق عظيم؛ وأن المتظلم هو الله سبحانه خالقهم أجمعين الغني المستغني الذي بيده الخير كله؛ وأن الظالمين هم نحن أهل القرآن وأهل التبليغ؛ وأنه الغني المستغني يدعونا ومن أجل مصلحتنا فقط إلى إنصافه بالتراجع عن بحر الأباطيل "الفقهية" التي نتقول بها في حقه ودينه الحق وقرآنه ورسوله المصطفى الصادق الوفي الأمين؛ وبالتبليغ بصحيح ما أنزل سبحانه من البينات والهدى في الكتاب. لكن، وفي رحاب منتهى العجب لم يستجبا كذلك لله في هذا المطلب الحق الذي هو في الأصل مطلبنا تطالب به مصلحتنا الذاتية من باب الخلاص الجامع الشامل !!! فحضرني قوله سبحانه "ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون"؛ وحضرني قولنا "بأبي وأمي أنت يا رسول الله"؛ وحضرني مشهد سيدي رسول الله يبكي فاستيقنت أن هذا الحال النفاقي الكفري الغريب العجيب البالغ منتهى الغرابة والعجب هو الذي أبكاه في مقدمة ذلك كله. فهو صلوات الله عليه قد وجدنا في الأصل على مستوى الفعل نقول عجبا "بأبي وأمي أنت يا عدونا إبليس الشيطان اللدود" !!!

    وسلام الله فقط على من آمن به سبحانه وبقرآنه المجيد إماما وحجة وأسلم له فيه عز وجل جلاله، والسلام والصلاةعلى سيدي محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.


    -----------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان،
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 5:45 am