باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    خطاب بلاغ موجه إليكم أيها الشياطين الجن بشأن عدوكم إبليس الغرور الغبي الملعون

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    خطاب بلاغ موجه إليكم أيها الشياطين الجن بشأن عدوكم إبليس الغرور الغبي الملعون

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الخميس يوليو 26, 2012 9:44 pm

    .


    خطاب بلاغ موجه إليكم أيها الشياطين الجن بشأن عدوكم إبليس الغرور الغبي الملعون


    يا أيها الشياطين الجن،

    إعلموا إن أنتم لا تعلمون أن إبليس الذي هو جدكم وأنتم ذريته:
    1* عدو لكم كذلك لدود عكس ما عليه أن يكون؛
    2* يستغفلكم ويستعبدكم؛
    3* وليسعى عدوا ضدنا نحن الإنس آملا بغبائه في الفلاح هو ملزم بأن يفلح بعدائه وأكاذيبه وأباطيله ضدكم أنتم ذريته وليصيركم جنودا وخداما وركابا له؛
    4* وليضمن وقوع ولائكم له وخدمته أنتم تشهدون أنه يسخر كذلك ضدكم الطغيان والتقتيل والتعذيب في سجونه ويسخر كل أساليب الترهيب والتهديد؛
    5* ومن أجل بلوغ غايته الذاتية الأصلية الهاوية التي يعلمها الآن الكثيرون منكم هو يسخركم هذا التسخير؛
    6* هو من أجل بلوغها يضللكم ويبقيكم في عذابات الحياة الدنيا ويضمن لكم ولوج جهنم معه.

    وملخصه أنه عدو لكم لدود يسخر ضدكم الأكاذيب والأباطيل والغش والغدر والقمع والطغيان والتعذيب والتقتيل وكل أساليب الترهيب والتهديد وفقط ليسعى بكم وبغبائه ليبلغ ما لن يبلغه أبدا، ناهيك عن كونه جدكم ومن المفترض أن يعزكم ولا يعاديكم.

    وبشأن إدعائه لديكم أن الله جعله ملكا عليكم أو خليفته سبحانه عليكم وعلينا فأنتم تعلمون أقله أنه قد عصا الله في أمر السجود لآدم عليه السلام وعصا وحده من بين كل الملائكة، وتعلمون إذا نه قد صار عدوا لله ويستحيل تباعا أن يبوءه الله هذا المقام الجليل العظيم ولا غيره من المقفامات الحميدة عموما.

    إعلموا:
    1* أنكم مثلنا تمتحنون في الأرض، وأن الممتحن هو الله عز وجل جلاله، وأن عدونا الواحد الذي نصبه الله بكفره وغبائه مضللا معسرا للإمتحان هو إبليس الغرور الغبي الملعون؛
    2* أن الله خلقكم أحرارا في هذا الإمتحان ولكم الحق في أن تختاروا الإسلام أو تختاروا العصيان وليس لهذا الغرور الغبي الملعون الحق في أن يغتصبكم على شيء؛
    3* أنكم لما تهبون أنفسكم لعدوكم هذا أنتم تختارون العذاب والماهنة والمذلة في الحياة الدنيا ثم عذاب جهنم في الحياة العليا وتستغنون أقله عن الحرية والكرامة والعزة بالحرية في الحياة الدنيا؛
    4* أن الخلاص منه الذي قضى الله بوقوعه في حينه حقا لكم ويرد إليكم حريتكم الدنيوية هو موجود على مرمى أيديكم وعقولكم؛
    5* وأنكم إن ترغبوا في الخلاص منه واسترجاع حريتكم هذه أقله دون الإسلام لله في نور وهدي وهدى القرآن فما عليكم إلا أن تتبرأوا منه وأن تفسخوا عقدة ولائكم له والله سيكون على ذلك شهيدا حكما حاكما قاضيا، وإن تفعلوا ذلك ينتصب بينكم وبين طغيانه المباشر حجاب منيع ويتحرر في حينه كل من هو منكم سجين وكل من هو مكبل بالأغلال؛
    6* وإن ترغبوا في أعظم الخلاص منه فانطقوا بشهادة أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله.

    * فمن منكم له عقل وذرة من عزة النفس فسيختار أقله التخلص من التبعية له ومن حياة العبودية والمذلة.
    * ومن منكم له عقل وأكثر من ذرة من عزة النفس فسيرغب بقوة في الإنتقام منه وحيث أقل الإنتقام الذي سيجعله ينتكس نكسة عظيمة أن يسحب ولاءه له ويشهر في وجهه أنه قد صار عدوا له.
    * ومن منكم يختر الخلاص كله بالإسلام لله في نور وهدي وهدى القرآن وهدى القدوة النبوية الشريفة ويجعل من نفسه عدوا له لدودا فذلك هو الإختيار الأقوم الأصلح له، ويشكل تباعا هدية النكسة الأعظم التي سيهديها له.

    ولتكتسبوا المزيد على ما ذكر أعلاه بشأن خبث إبليس الغرور الغي الملعون أدعوكم إلى أن تسألوا عن مقام الخبث الأعظم الذي وقع فيه لما جاءني هو بنفسه يسعى ليحول دون أن أظهر للناس ولكم ما أخفاه عنا من الحق القرآني المخلص الذي ينسف كل أباطيله ويفضحه تمام الفضح. إسألوا لدى قبيلكم الجن الذين كانوا من قبل شياطين كلفهم بي وشهدوه يتخبط في هذا المقام فأسلموا. ومن بين جنوده العظام المشهورين لديكم وأسلموا أدعوكم مثلا إلى أن تسألوا المسمى شمهروش والمسمى عبروق؛ وأبلغوهما سلامي.
    وكذلك أدعوكم إلى أن تأتوني حيث أقيم لتشهدوا بأنفسكم. وإن تشهدوه ستبصقوا عليه جلكم أقله يقينا.
    وإن تأتوا حيث أقيم ستشهدوا أكثر من هذا الذي أعدكم بشهادته. وكل ما ستشهدونه هو فاعل ضده ومن شأنه أن لا يبقي لدى عقولكم إلا خيار الخلاص الأعظم.

    -----------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    الحجيج أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ---------------------------
    أنصروا أنفسكم ضد الشيطان الغرور الغبي الملعون ولا تناصروه ضد ربكم الحق وأنفسكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 21, 2017 1:45 pm