باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    26- عن صحيح الفهم المقروء بذاته لقوله سبحانه "قالت الأعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا..."

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    26- عن صحيح الفهم المقروء بذاته لقوله سبحانه "قالت الأعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا..."

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الأربعاء نوفمبر 18, 2009 4:06 pm

    .

    ــــــــــــــ منقول من موقعي التبليغي البياني الأول ــــــــــــــ

    المقال رقم26
    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجاد جدا *****


    عن صحيح الفهم المقروء بذاته لقوله سبحانه
    "قالت الأعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا..."


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "قالت الأعراب آمنا ، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا، إن الله غفور رحيم 14 إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون 15 قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض، والله بكل شيء عليم 16 يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين 17 إن الله يعلم غيب السماوات والأرض، والله بصير بما تعملون 18" س. الحجرات.
    ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــ

    مقدمة

    تقول الحقيقة السابق إظهارها بالحجج الربانية البيانية أن الذي قوم المصادقة الفقهية على ذاك "الحديث" وذاك القول المستنتج منه هو المنهجية الفقهية نفسها المطعون فيها والتي هي سبب كل الزيغ الفقهي عن الحق والصواب في المعرفة بما في القرآن وبدين الإسلام. ففي الحالة التي بين أيدينا مثلا قد صدق فقهاؤنا و"علماؤنا" هذا "الحديث" وهذا القول وبحثوا لهما عن سند في القرآن الكريم بعد هذا التصديق. وجرت العادة بطبيعة الحال بإملاء هذه المنهجية المعكوس فيها المنطق طولا وعرضا بأن يخضع القرآن من حيث شرحه وفهمه إلى المصدق به قبلا من خلال "الأحاديث" وتباعا من خلال الموروث الفقهي المبني عليها أساسا عوض العكس؛ أي أن يشرح ويفهم بالذي يثبت هذا التصديق. بينما الصواب المذكر به كذلك فيما سبق ذكره يقول أن المنهجية التي كان من الواجب ومن منطق العقل إتباعها هي تدبر القرآن الكريم مباشرة عبر وساطة العقل حصرا والتصديق والتسلح بمضامينه الكريمة المنيرة اليسيرة في التلقي والفهم بقضاء من لدنه سبحانه الرحمان الرحيم الخلاق ذي الكمال في كل صنعه، ثم تدبر باقي المضامين المتلقات من مصادر غيره على أساسها وفي ظل إمامتها الربانية وبما يمكن بالتالي من الفصل النافذ فيها بين الكذب والباطل وبين الحق والصواب. وفي ظل هذه المنهجية الفقهية الغريبة وعلاقة ب"الحديث" إياه ومضمون القول الفقهي المستنتج منه قد وجد الفقهاء و"العلماء" السند الذي بحثوا عنه متمثلا في قوله سبحانه في سورة الحجرات " قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا". وما هذا الذكر الكريم بآية وإنما هو طرف أول من آية. وكما هي العادة الغالبة وكما فعلوا مثلا بقوله سبحانه "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" هم قد أقصوا كل سياقه القرآني الكريم وكل الذكر المتصل به حيث موجود بيان فهمه الصحيح بغزارة ومنه مثلا الطرف الثاني من الآية المنتمي إليها حيث هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. وكما العجب العظيم قد أصاب القارئ يقينا بشأن المثال المذكور أعلاه فالعجب من قبيله سيصيبه كذلك يقينا أيضا بشأن هذه الحالة لما يتلقى التذكير بالفهم الصحيح المقروء بذاته بالقوة العظيمة الموصوفة.

    - 1 -
    تذكير بالمعلوم عن مفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام


    مفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام لغويا وفي الدين معلومان لدى الجل وقد سبق التذكير بملخصهما في المقال السابق في حدود البيان المطلوب على مستواه، وسيرد التذكير بهما هنا بتفصيل أكثر يقتضيه البيان المطلوب على مستوى هذا المقال.

    1 - 1 - ملخص التذكير بمفهوميهما لغويا

    المفهوم اللغوي لمعنى الإيمان العقلي يقول أنه إقتناع فكري وقناعة فكرية بصحة معلومة أو خبر أو نظرية، وحيث قوة الإقتناع تكون بقدر حجم وقوة بينات الإقناع المتلقات. ويقول تباعا أنه قد يكون إيمانا ضعيفا قد لا تختلف قوته عن قوة الإيمان الواقع بالتسليم أو إيمانا متوسطا أو إيمانا قويا يكون منتهاه هو الإيمان المطلق الأعظم الواقع بتمام اليقين ودون أدنى شك وتشكيك.
    والمفهوم اللغوي لمعنى الإسلام يقول أنه الطاعة الطوعية في إملاء الإيمان العقلي. وقد يعني حصرا عملية الإستسلام الإضطراري الظرفي لجهة معينة لتحصيل مصلحة ذاتية معينة كالإستسلام للقضاء في قضية معينة أو الإستسلام للطبيب لتحصيل العلاج والشفاء. وقد تكون عملية مسترسلة في الزمان تطبيقا نسبيا أو كليا لمجموعة من الإملاءات قصدا للتحصيل من الجودة في المصلحة الذاتية المرغوب فيها.

    1 - 2 - ملخص التذكير بمفهوميهما في الدين تباعا

    تقول الحقيقة إستنادا إلى ما تم التذكير به أن الإيمان في رحاب دين الإسلام ثلاث أنواع:


    أوله الإيمان العقلي بشموليته وبغض النظر عن مسألة التطبيق والطاعة. وتلقي تقويم كينونته هو حق للعباد الثقلاء على خالقهم الحق سبحانه رب العالمين كما هو وارد ذكره في قوله عز وجل من سورة الليل "إن علينا للهدى12 وإن لنا للآخرة والأولى13"؛ صدق الله العظيم. وهو الذي يشكل وحده تقويم كينونة الإسلام بمفهوم الطاعة فيما يملي به من الحق والصواب في تحديد المقاصد الطيبة وأقومها وفي تحديد المناهج السليمة وأقومها سبيلا لتحصيلها. وباكتمال تقويمه في شخص التقويم المنزل يكتمل الهدي الرباني ولا يبقى للمرء عذر في أن لا يسلم، ويقع عليه إستحقاق نعت الكافر بالتمام والكمال لما لا يفعل. وكل ما يقع منه لا يمكن محوه من الذاكرة. وهو إيمان يزداد دوما ولا ينقص أبدا.

    والثاني هو الإيمان القلبي الذي هو طرف الإيمان العقلي الواقعة بشأن إملائه الطاعة والمثمر تباعا على أرض الواقع. فالكل يشهد أننا نحن البشر لا نتبع كل إملاء عقولنا فيما نؤمن به من الحق والصواب. بل نتبع بعضه ونترك البعض الآخر ونبرر ذلك بالقول بقهر الحال أو نختلق تبريرات أخرى هاوية نكذب بها على أنفسنا لتمرير الفعلة من قبل ومن بعد. والإيمان القلبي هو الإيمان الصادق إذا. هو الإيمان الذي لا نكذب فيه على أنفسنا وعلى ربنا سبحانه. هو الإيمان الذي نصدق فيه القول والفعل مع ربنا عز وجل جلاله. وهو إيمان غير قار ومفترض أن ينمو حجمه دوما في إتجاه تمامه كمقصد كمالي. لكنه قابل كذلك للتراجع. واتساع هامش إحتمال تراجعه هو بقدر إتساع ضعف حجمه. أي أن هامش إحتمال تراجعه يكون متسعا كلما ضعف حجمه، ويتضاءل في إتجاه زواله الكلي كلما زاد حجمه.

    والثالث هو الإيمان العقلي المكفر به. هو طرف الإيمان العقلي الذي لا نتبع إملاءه ونعصى فيه. هو طرف الإيمان العقلي الذي نكذب بقدر حيزه على أنفسنا وعلى ربنا سبحانه. هو طرف الإيمان العقلي الذي لا نصدق فيه القول والفعل مع ربنا عز وجل جلاله. وكل إمرء له شاكلته الخاصة في الكفر بما يؤمن به عقلا، وله نسبته الخاصة من الإيمان المكفر به. وكل إمرء يتميز إذا عن غيره بشاكلة كفره بإيمانه العقلي وبنسبة ما يكفر به منه ظالما بذلك نفسه أو غيره.

    وتقول الحقيقة كذلك إستنادا إلى ما تم التذكير به أن الإسلام صنفان: هناك الإسلام بالقول دون الفعل وهو بذلك إسلام قولي بقيمة التسليم مبدئيا أو من باب النفاق فقط. وهناك الإسلام العملي الذي تختلف جودته من عبد لآخر، ويمكن ذكر أنواعه على أنها تتمثل في الإسلام الضعيف غير المرضي والسلبية نتيجته على أرض الواقع، والإسلام المتوسط الذي صاحبه على شفا حفرة، والإسلام المرضي الذي هو لا بأس به أو المستحسن أو الحسن أو الجيد أو التام.

    والغاية المثلى لدى العبد من الثقلين في الحياة الدنيا وضمن إمتحانها الحق هي في الأصل أن يبلغ التساوي التام بين إيمانه العقلي وبين إيمانه القلبي ويكون بذلك إيمانه المكفر به صفرا خالصا هدية عظيمة توجه إلى إبليس الغرور الغبي الملعون. وجودة طمأنينة النفس هي بقدر تدني الفارق بينهما؛ أي أنها تعلو كلما تدنى الفارق وتتدنى كلما إتسع الفارق. وكذلك الأمر بالنسبة لجودة الفلاح الدنيوي لدى المرء.

    1- 3 - تذكير بذكر كريم يثبت صحة ما تم التذكير به

    يقول عز وجل جلاله علاقة بالموضوع المفتوح:
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، ... 58" س. النساء.
    "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون 21" س. الأنفال.
    "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون 24" س. الأنفال.
    "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله، ... 15" س. الحديد.
    "يا أيها الذين آمنوا إستعينوا بالصبر والصلاة، إن الله مع الصابرين 152" س. البقرة.
    "قل للذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال 36" س. إبراهيم.
    "أعد الله لهم عذابا شديدا، فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا، قد أنزل الله إليكم ذكرا 10 رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا من الظلمات إلى النور، ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، قد أحسن الله له رزقا 11" س الطلاق.
    ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

    فكما هو بين جليا في هذه الآيات الكريمة، يخاطب سبحانه الذين آمنوا ومنهم أهل القرآن المعلنون إسلامهم ويدعوهم إلى الطاعة التي هي مسألة إسلام تطبيقي مفترض أن يتبع الإيمان العقلي والإسلام المعلن بالقول. ويدعوهم مثلا إلى الإستعانة بالصبر والصلاة وإلى الصدقة والزكاة والوفاء بالأمانات وحيث كل هذا الذي يدعوهم إليه عز وجل جلاله هو أعمال وأفعال تندرج ضمن إلزامية الطاعة الطوعية له سبحانه والإسلام له عبر التطبيق قصدا لأقوم المصلحة الذاتية المرغوب فيها. ومخبر إذا جليا في مضامين هذا الخطاب الكريم بحقيقة تواجد الإيمان العقلي قبل تواجد الإسلام سواء منه الإسلام القولي أو الإسلام الفعلي بمفهوم التطبيق. وضمن الحقائق المخبر بها كذلك في قوله سبحانه والتي لا تخالف منطق العقل المدرك من لدن كل ذي عقل سليم الحقيقة التي تقول أن إكتساب الإيمان العقلي النسبي لا يعني بالقطع حتمية إكتساب العصمة من إقتراف المعاصي والكبائر ولا حتمية إكتساب الجودة في الطاعة والإسلام إلا لما تبلغ نسبته حدا عظيما. وجوهر الحقيقة بخصوص مسألة الإيمان ومسألة الإسلام التي على المؤمن من أهل القرآن أن يعيها جيدا هي بالتالي متمثلة في التفاصيل التي تقول أن مسألة الإيمان العقلي والجودة فيه هي تقويم لمسألة الإسلام العملي والجودة فيه؛ وأن مسألة إيمان العبد بربه عقلا يتكفل بتدبيرها الخالق نفسه عز وجل جلاله بما يعني أنه هو سبحانه من يخلق الإيمان في عقول عباده كحق لهم عليه عز وجل جلاله عبر خلق وتنزيل تقويمه التام لعله ينفذ إلى قلوبهم فيسلموا ويطيعوه ويقدسوه؛ وأن مسألة الإسلام العملي هي مسألة عباده الثقلاء مخيرين فيها تمام التخيير بما يعني أن الإسلام هو فعل يقرره العبد نفسه تطبيقا لما يملي به عليه إيمانه الواقع في العقل وأن جودته هي التي تشكل نتيجة إمتحانه الدنيوي المبني عليها مدى فلاحه الدنيوي ومآله بعد الحساب الأكبر؛ وأن قدر إيمان المرء الواقع في العقل هو دوما يكون أكبر من الإيمان المثمر لديه على أرض الواقع عبر التطبيق لأن غايته المثلى تظل متمثلة في بلوغ أعلى الجودة في تطبيق كل ما يملي به عليه حاصل إيمانه العقلي.

    - 2 -
    صلب الموضوع


    2 - 1 - الفهم الصحيح الواضح في حدود الذكر الكريم المستند إليه فقهيا :

    ــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــ

    "قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ... 14"
    ــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــ

    التدبر الحق لهذا الذكر الكريم يفضي في ظل المعلوم المذكر به إلى إدراك:

    1 - حقيقة أن الإسلام المقصود الوارد في قوله سبحانه "قولوا أسلمنا" هو فقط الإسلام بالقول المعلن المنحصرة عمليته في زمن هذا الإعلان وليس الإسلام بمفهوم التطبيق العملي الممتد في الزمان بغاية التحصيل من الجودة في الطاعة لإملاء الإيمان الواقع في العقل، وهو بذلك كإسلام من يعلن إسلامه لله بذكر الشهادتين وكإسلام من أسلم زمنا وليس له فيه من الإسلام إلا ذكر الشهادتين؛

    2 - وحقيقة أن الإيمان المقصود الوارد في قوله سبحانه "قل لم تؤمنوا" هو الإيمان الصادق غير المكفر به المثمر على أرض الواقع عبر التطبيق الفعلي والإسلام العملي؛

    3 - وحقيقة أنه سبحانه لا يعني بقوله المذكور أعلاه أن المعنيين به لا إيمان لهم، بل يرد في قوله عز وجل جلاله ما مضمونه ضمنيا أن لهم قدرا معينا من الإيمان بالغا عقولهم دون قلوبهم؛

    4 - وحقيقة أن قسطا جد حثيث من هذا الإيمان هو فقط الذي أثمر وأوقع إسلامهم القولي الذي يقر سبحانه بتواجده لديهم كما هو وارد في قوله سبحانه "قولوا أسلمنا"؛

    5 - وحقيقة أن القسط الأوفر من هذا الإيمان هم به كافرون وغير مثمر على أرض الواقع عبر سبيل الطاعة والتطبيق.

    2 - 2 - بيان الفهم الصحيح وارد لك مرتين صريحا في الطرف الثاني من الآية:

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا، إن الله غفور رحيم 14"
    ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

    بيان الفهم الصحيح وارد صريحا مرتين في الطرف اثاني من الآية الذي ألغاه الفقهاء و"العلماء":

    1 - وارد في قوله سبحانه "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم". فالله يخبر صريحا من خلال هذا الذكر الكريم بأن الأعراب كافرون لا إيمان موجود في قلوبهم. والإيمان القلبي كما هو معلوم وكما سبق التذكير به هو الطرف من الإيمان الواقع في العقل المطاع في إملائه على أرض الواقع؛ أي هو الطرف منه المصرف إسلاما فعليا على أرض الواقع. والله يخبر إذا بأنهم ليسوا بمسلمين له سبحانه في شيء مما بلغ عقولهم من الإيمان إلا الإسلام القولي النفاقي.

    2 - ووارد كذلك في قوله سبحانه "وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا". فهنا أيضا يخبر الله بأنهم لا يطيعونه في شيء مما بلغهم من الإيمان في عقولهم.

    وملخص مجموع الذي يخبر به الله صريحا بشأنهم أن لهم قدر معين من الإيمان الواقع في العقل ومن شأنه أن يوقع إسلامهم الفعلي على أرض الواقع بجودات إيجابية؛ وأنهم عكس ذلك كافرون لم يبلغ منه شيئا قلوبهم ولم يطيعوا في شيء منه قط؛ وأنه ليس لهم مما يدعونه بالقول إلا الإسلام القولي النفاقي.

    فقول الله في هذه الآية واضح لا غبار عليه، وفهمه الصحيح مقروء جاهز للإستهلاك بدون أيتها وساطة إلا وساطة العقل كفاية. ومبين فيه تذكيرا مفهوم الإيمان المعلوم لغويا بأنواعه الثلاثة العقلي والقلبي والمكفر به ومفهوم الإسلام بصنفيه القولي والتطبيقي العملي. ولا علاقة له إذا بفهمه الفقهي بتاتا؛ ولا يثبت شيئا من صحة ذاك "الحديث" ومضمون ذاك القول وإنما هو يثبت بطلانهما بالتمام والكمال.

    2 - 3 - بيان الفهم الصحيح وارد صريحا كذلك في الآية التالية:

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون 15"
    ــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

    نفس الفهم الصحيح لقوله عز وجل جلاله الوارد في الآية المذكورة أعلاه بخصوص ما ذكر عن مفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام ونفس المضامين الواردة بخصوصهما علاقة بالأعراب نجدهما بتمام الوضوح في هذه الآية الجليلة.
    فكما يلاحظ القارئ، يرد سبحانه على هؤلاء الأعراب مذكرا إياهم وقبيلهم بتعريف الإيمان الحق على أنه الإيمان الصادق بالله ورسوله الخالي من الريبة، والذي يتبين بيان صدقه من خلال الطاعة بالجهاد في سبيل الله بالأموال والأنفس والعمل الصالح عموما. أي ما مضمونه في قوله سبحانه ضمنيا أن ما يعاب عليهم هو تواجد الإيمان العقلي المكفر بجله وغياب الطاعة والإسلام التطبيقي الذي من شأنه وحده أن يعكس ويثبت صدقهم. وكذلك على القارئ أن يلاحظ تباعا أن نعت "الصادقون" لا يقصد به سبحانه الصدق في القول مع الغير وإنما هو الصدق مع الذات فيما يملي به الإيمان العقلي المحصل وحيث عكس ذلك هو كذب على النفس. وهو بذلك عز وجل جلاله يحدثنا كذلك عن الإيمان وعلى أنه واقع منه خلقة في عقل كل العباد الثقلاء ما يكفي لإيقاع إسلامهم الفعلي الإيجابي؛ وواقع منه زيادة بتقويم الذكر المنزل عموما ورسالة القرآن خاصة ما من شأنه أن يزيد في تقويم كينونة هذا الإسلام. ويحدثنا سبحانه إذا تباعا عن الترابط الوثيق الموجود بين الإيمان وبين الإسلام في دينه الحق.

    2 - 4 - بيان الفهم الصحيح وارد كذلك صريحا في الآية رقم17 :

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين 17"
    ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

    نفس الأخبار ونفس المضامين إياها بنوعيها المقروء والمستقرأ نجدهما واضحتين في هذه الآية الكريمة. ففيها يرد مرة أخرى إقرار من لدنه سبحانه للأعراب بإسلامهم القولي من خلال قوله عز وجل جلاله "يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم". ويرد كذلك في قوله سبحانه "بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين" نفس الحقيقة المقروءة في الآية رقم14 والتي مضمونها أن هؤلاء الأعراب لهم قدر معين من الإيمان الواقع في عقولهم فضلا من عنده سبحانه وتقويما به لكينونة إسلامهم الفعلي؛ وأن جله مكفر به ولم يثمر منه إلا الجزء الحثيث جدا الذي أوقع إسلامهم القولي حصرا نفاقا.

    خلاصة

    الفهم الصحيح المقروء بذاته هو إذا موجود خمس مرات في الذكر الكريم المعني من سورة الحجرات. ولغز تجاهله من لدن الفقهاء و"العلماء" هو إذا جد عظيم. وعامل الجهل أو الخطإ كتبرير لما إقترفوه هو مقصي بطبيعة الحال.

    2 - 5 - بيان قرآني آخر عريض بشأن نفس تفاصيل تعريف الإيمان وتعريف الإسلام:

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "...، ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين 6" س. المائدة.
    "أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل، ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل 107" س. البقرة.
    "إن الذين إشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا، ولهم عذاب عظيم 176" س. آل عمران.
    "هل ينتظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك، يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، قل إنتظروا إنا منتظرون 159" س. الأنعام.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــــــــ

    هذه الآيات الكريمة تخبرنا كذلك بحقيقة التواجد عموما في عقل كل عبد من الثقلين قدر معين من الإيمان في العقل كاف كتقويم لكينونة الإسلام العملي المرضي أقله، وحقيقة تواجد الفرق بين الإيمان الصادق المثمر على أرض الواقع والذي مقره هو العقل والقلب بعده وبين الإيمان المكفر به الذي يظل مقره الوحيد هو العقل قابعا فيه دون أن يبلغ القلب وشاهدا تباعا على صاحبه، وحقيقة كون مسألة خلق الإيمان في العقل هي مسألة الخالق يدبرها كحق لعباده الثقلاء عليه هو سبحانه الحق، وحقيقة كون مسألة الإسلام هي مسألتهم مخيرين فيها إمتحانا من عنده عز وجل جلاله، ... إلخ.

    ففي قوله سبحانه "ومن يكفر بالإيمان" وقوله عز وجل جلاله "ومن يتبدل الكفر بالإيمان" وقوله الحق"إن الذين إشتروا الكفر بالإيمان" ترد حقيقة تواجد قدر معين من الإيمان في عقل كل عبد من الثقلين. وهذا الإيمان هو مشكل بطبيعة الحال من الإيمان العقلي الفطري ومن الإيمان العقلي الموروث ومن الإيمان العقلي المكتسب الذي يضاف إليهما. والقول بكفر المرء بالشيء هو يعني حقيقة علمه بهذا الشيء وإيمانه العقلي بتواجده. والقول بتبديل الكفر بالإيمان هو يعني كذلك حقيقة تواجد الإيمان العقلي بالشيء المعني واستبداله بالكفر به. والقول بشراء الكفر بالإيمان هو يعني أيضا حقيقة تواجد هذا الإيمان واستعماله كعملة لشراء الكفر. وفي الطرف الثاني من قوله سبحانه في الآية رقم159 من سورة الأنعام "يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا" ترد كذلك هذه الحقيقة ويرد أيضا جليا تعريف الإيمان المكفر به وفي مقابله ضمنيا تعريف الإيمان الصادق المثمر على أرض الواقع. وفي كل قوله سبحانه يسطع دور الإيمان العقلي عموما والقلبي الصادق أساسا كتقويم لكينونة الإسلام الفعلي عبر إملائه المنطقي الهادي لأقوم المصلحة الذاتية، ويسطع في المقابل مفهوم الإسلام الفعلي تطبيقا لهذا الإملاء وكسبيل عقلاني منطقي واحد ممكن من هذه المصلحة وكنتيجة مفترض تواجدها بضغط الحاجة إليها. وكل هذا الذي يعرف به سبحانه عن مفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام في الدين وعلاقة أساسا بالمصلحة الذاتية المرغوب فيها هو ليس غريبا عن منطق العقل ولا عن ذاكرة العقل وإنما هو كله من المعلوم المعرف به في قاموس اللغة العربية الفصحى والمعمول به على أرض الواقع، وهو بذلك مجرد تذكير من لدنه عز وجل جلاله في قرآنه الكريم الذي سماه التذكير والذكر والذكرى والتذكرة.

    وينفع التذكير هنا مرة أخرى بحكمته سبحانه لما نجد خطابه الجليل في القرآن الكريم الموجه إلى كل عباده الثقلاء متضمنا جله عبارة "يا أيها الذين آمنوا"، ولما نجد خطابه كله الموجه إلى أهل القرآن مناديا إياهم بنفس هذه العبارة وليس بعبارة "يا أيها المسلمون" أو "يا أيها الذين أسلموا". وكذلك على ضوء هذا التذكير وهذا التوضيح تتضح خصوصية تسمية "المسلم" الوارد بيانها في القرآن الكريم.

    - 3 -
    عن أغرب الباطل البين الذي إقترفه الفقهاء و"العلماء" إذا علاقة بالموضوع المفتوح


    آخر ما يستحق تذكير الفقهاء و"العلماء" به من باب الحجة الثاقبة، ولكي لا يبقى لأحد منهم المجال للتملص من الإعتراف بصواب الطعن المتقدم به بشأن ذاك "الحديث" ومضمون ذاك القول الفقهي الغريب، حقيقة كونهم قد وضعوا ضمن الجودة في تلك العبادات الثلاثة التي يقولون بها إسلام الأعراب البين قوله سبحانه بشأنه. أي البين قوله سبحانه أنه لا شيء من الإسلام العملي موجود لديهم يمكن إدراجه كعبادة لله أو كمرتبة من مراتب الجودة في الإسلام لله. بل بين فيه بجلاء ما يخبر بأنهم من الكافرين. وخير ما يستدل به على هذه الحقيقة قوله سبحانه "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم"، صدق الله العظيم. أي ما ملخصه أن الفقهاء و"العلماء" قد جعلوا كفر وعصيان الأعراب عبادة لله ومرتبة من مراتب الجودة في الإسلام لله !!!

    خلاصة العرض

    على ضوء ما تقدمت به من تذكير معلومة كل مضامينه اللغوية ومعلومة جل مضامينه القرآنية مؤازرا بما تقدمت به من توضيح مستفيض فالقول بأن جودة التدين درجات أسفلها الإسلام وأعلى منه الإيمان وأعلى منهما الإحسان هو قول باطل بالتمام والكمال وبما لا غبار عليه؛ وهو بذلك في الأصل من قول الشيطان الغرور الغبي الملعون الذي إستغفلنا به؛ ولا علاقة له بتاتا بقول النبي المصطفى الكريم ولا بوحي الخالق عز وجل جلاله. وذاك "الحديث" المستنتج منه فقهيا مضمون هذا القول هو تباعا وبطبيعة الحال دخيل تضليلي من صنع هذا العدو الكافر الغبي.

    ومن بين المظهر إذا مرة أخرى على مستوى هذا المقال حقيقة كون كل شيء في قول الله واضح بالتمام والكمال، وحقيقة كون العيب كله موجود على مستوى بصيرة الفقهاء و"العلماء" الذين دفع بهم الغرور من حيث لا يشعرون ومن حيث يشعرون كذلك إلى تبني تلك المنهجية المقلوب فيها المنطق رأسا على عقب، ودفع بهم تباعا من خلال سيادتها عليهم وبإملاء أحاديثه التضليلية التي توقع أتوماتيكيا مصادقتهم على صحتها إلى تحريف فهم الكثير من الذكر المجيد واعتماده سندا بعد التحريف لتثبيت صحتها وعلى أن ما تخبر به وتملي به هو فعلا من عند الله وتباعا لتيسير نفاذ مفعول سمومها الشيطانية إلى أرض الواقع تضليلا به لكل العباد الثقلاء وحجبا بها عنهم لخلاصهم الرباني المنزل الجليل.

    كلمة ودعوة ونداء

    قد غاظني الإجماع على الصمت في الرد علي من لدن كل من إتصلت بهم وراسلتهم بشأن ما أدعيه ومنهم الكثير من الفقهاء و"العلماء" والدعاة ناصرين بصمتهم سمعتهم وسمعة "العلم" الفقهي الموروث والغرور تباعا على حساب الحق القرآني المحجوب الذي أظهرت لهم منه الكثير وبكثير من البينات الربانية الدامغة. وأول كفرهم المقترف الذي يشهد عليه هذا الصمت الغريب هو كفرهم بمبدأ المحاججة وبأصول النقد والطعن وبأصول القضاء المعلومة. وما يقترف هذا الكفر وما يتهرب من المحاججة إلا الضعفاء الموالين بنياتهم وأفعالهم الخبيثة للغرور الملعون.

    وقد ألقيت إذا إلى حد الآن على الفقهاء و"العلماء" من خلال المنتديات التي أشارك فيها في بلدي المغرب العزيز وفي باقي ديار أهل القرآن الكثير من الحقائق الربانية القرآنية التي يجهلونها أو ينفونها ويقولون بضدها. وقد ألقيتها عليهم ليتقدم منهم من يرى نفسه مؤهلا لينازلي بشأنها وليثبت في رحاب المحاججة والحجة والبرهان أنها ليست حقائق ربانية ولا قرآنية وإنما مجرد أفكار مختلقة من لدني كما يدعونه سرا وعلانية. وهذا التحدي الحبي من أجل نصرة الدين الحق أعظم النصرة التي لا ترد مازال ملقى عليهم وسيظل كذلك حتى يستجيب منهم من هو قادر على الإستجابة إن يوجد. وكلما ظل قائما فإن عجزهم عن خوضه الثابت في مقابله يعظم ثباته في كل يوم جديد، وتسطع تباعا في كل يوم صحة كل الحقائق الكثيرة المبلغ بها إلى حد الآن، وتسطع تباعا صحة ما أدعيه كله. ولن يستطيع أحد منهم خوضه بطبيعة الحال أبدا لأن ما أبلغ به هو كله من عند الله الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام كما يسطع في الواجهة، ولأن التحدى الملقى عليهم هو في الأصل تباعا من عنده سبحانه الغالب الذي لا يغلب. فأنا فقط مبلغ أبلغ بالحق الرباني الجليل القدسي المخلص الذي أؤمن به تمام الإيمان وأسعى به ليبلغ مستقره الحق الذي هو عقول العباد الثقلاء أجمعين. وإني تباعا بهذا الحق نفسه لمنصور تمام النصر وحجيج غالب في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل من يدعي أنه ليس من عند الله.

    فليوصل القارئ من جمهور الناس خبر هذه الدعوة وهذا التحدي إلى كل المعنيين بهما من حوله، وسأكون شكورا ممتنا له غيبا. ومن يرغب في أن تلقى رسميا كل رسالتي التبليغية على الفقهاء و"العلماء" وتلقى بعد ذلك على الناس كافة في أقرب وقت ممكن فليكثر في أوساطه من الحديث عن هذه الدعوة وعن هذا التحدي وعن مجمل قضيتي الغريبة لعل الخبر يشيع بين الناس ويبلغ تباعا جلالة الملك محمد السادس المؤيد بالله وليأمر بهذا الذي عليه أن يكون بالضرورة. وأطالب الإعلاميين على إختلاف أنواعهم بنشر الخبر من خلال مواقعهم الإعلامية الفاعلة معلقين بشأنه بما يشاءون حسب قناعتهم. فالحدث الجليل العالمي الذي عرفت بمضمونه وأدعى واقعيته المطلقة هو جد جليل وجد عظيم وفريد على مدى الحياة الدنيا كلها. وكذلك دعوة المنازلة إياها هي فريدة من نوعها ولم يسبق لها مثيل. ولهم في ذلك كله مادة إعلامية قيمة أو أكثر حسب منظور كل واحد منهم تستحق الإهتمام بها ضمن تخصصهم الإعلامي النبيل.


    -----------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم



    أبوخالد سليمان،
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------
    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس



      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أغسطس 21, 2017 1:59 pm