باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    عن صحيح تعريف "الساهون عن صلاتهم" الواضح المقروء في سورة الماعون

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    عن صحيح تعريف "الساهون عن صلاتهم" الواضح المقروء في سورة الماعون

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الأربعاء نوفمبر 18, 2009 4:20 pm

    .

    ــــــــــــــ منقول من موقعي التبليغي البياني الأول ــــــــــــــ

    المقال رقم27
    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجاد جدا *****


    عن صحيح تعريف "الساهون عن صلاتهم" الواضح المقروء في سورة الماعون


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أرأيت الذي يكذب بالدين 1 فذلك الذي يدع اليتيم 2 ولا يحض على طعام المسكين 3 فويل للمصلين 4 الذين هم عن صلاتهم ساهون 5 الذين هم يراءون ويمنعون الماعون 6" س. الماعون.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    يشرح الفقهاء و"العلماء" السهو عن الصلاة على أنه عدم الخشوع في الصلاة وعدم المواظبة على مواقيتها وعدم إتيانها بضوابطها !!!
    وكل هذه المضامين التي يدعونها لا أثر لشيء منها في هذه السورةالمجيدة.

    وأما عن الفهم الصحيح فهو كذلك واضح يسطع في السورة من أولها إلى آخرها كما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. بل هو ساطع من عنوانها إلى آخرها:
    1* فهو موجود على مستوى العنوان المفهوم بذاته "الماعون"؛
    2* وموجود على مستوى فاتحتها مفهوما كذلك حيث يقول سبحانه "أرأيت الذي يكذب بالدين 1 فذلك الذي يدع اليتيم 2 ولا يحض على طعام المسكين 3"؛
    3* وموجود على مستوى خاتمها مفهوما أيضا حيث يقول عز وجل "الذين هم يراءون ويمعنون الماعون 6".

    فالسورة المعنية عنوانها "الماعون". والماعون يعني مد العون إحسانا للغير المحتاجين الذين هم الفقراء والمساكين واليتامى وابن السبيل.
    ومعلوم أن صلب كل موضوع محرر يضع له محرره عنوانا يصب دوما فيما يشير إليه عنوانه. وبداية سورة الماعون القصيرة المؤلفة من ثلاثة أسطر تتحدث فعلا عن الماعون. وكذلك آخرها يتحدث عنه. وفي وسطهما موجود قوله سبحانه "فويل للمصلين 4 الذين هم عن صلاتهم ساهون 5". وهذه العناصر الثلاثة هو مجموع السورة كلها.
    فهل يعقل أن لا يصب مضمون هاتين الآيتين في نفس الموضوع ؟؟؟
    بطبيعة الحال لا يعقل.

    ويزيد على دلالات الرابط المذكورة أعلاه بين قوله سبحانه في الآية رقم4 "فويل للمصلين" وبين الذكر الكريم في أول السورة وآخرها وجود فاء العطف التي تربط الجواب بالشرط المذكور في أولها، ووجود العبارات النعتية التي تعرف بمن ينذرهم سبحانه بعقابه العظيم والوارد ذكرها مباشرة بعد ذكر هذه الآية والمتمثلة في قوله سبحانه "الذين هم عن صلاتهم ساهون 5 الذين هم يراءون ويمنعون الماعون 6".

    ويتجلى إذا أن المصلين الموعودين بالعقاب في الدنيا والآخرة يعرف بهم سبحانه على أنهم:

    1 - الذين يكذبون بالدين؛
    2 - الذين يدعون اليتيم؛
    3 - الذين لا يحضون على طعام المسكين؛
    4 - الذين هم عن صلاتهم ساهون؛
    5 - الذين هم يراءون؛
    6 - والذين هم يمنعون الماعون.

    وكما سبق ذكره، من الإشارات البينة التي تثبت صحة الفهم الصحيح المذكر به وجود حرف الفاء التي هي هنا تفيد العطف بالترتيب والتعقيب كما هو معلوم وموثق في قاموس اللغة العربية الفصحى، ونستعملها تباعا في الجمل الشرطية. فهي موصولة ب"ويل" بعد التعريف بالمكذب بالدين الذي يتوفر فيه بذلك شرط إستحقاق العقاب المنذر به. وموجودة كذلك صلة وثيقة بين ذكره سبحانه "الذين هم عن صلاتهم ساهون" وبين الذكر الذي يليه الذي يعرف بهم أيضا حيث يقول سبحانه " الذين هم يراءون ويمنعون الماعون".

    فهل للفهم الذي يدعيه الفقهاء و"العلماء" صلة بشيء من عنوان السورة وصلبها ؟؟؟
    بالقطع هو لا يصب في شيء منهما. هو دخيل من وحي الشيطان الغرور الذي يحذرنا منه الخالق بداية من أول القرآن حتى آخره.

    فعجيب ما يدعونه !!!
    والعجب هو بالغ منتهاه لما نعتبر حقيقة أن الفهم الصحيح المقصود هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم !!!

    وللزيادة في توضيح ما وضحه سبحانه الحكيم كفاية في هذه السورة الكريمة فهو عز وجل لم يعرف بالمكذب بالدين إلا بذكر كونه لا يحسن لليتيم ولا يعين المسكين السائل المحروم الذي قال عنه سبحانه أنه يحمل ضمن ماله جزءا حقا له من عند ربه، وبما يفيد بأنه عليه أن يؤديه له ليس من باب التبرع وإنما من باب الواجب. ووضع من لا يستجب أصله إذا أنه قد تلقى من ربه تكليفا قدسيا جليلا مضمونه أن يوصل أمانة للفقراء والمساكين، وأنه تلقى منه سبحانه كجزاء مسبق قدره بقدر هذه الأمانة مضاعا أضعافا كثيرة تكاد لا تحصى؛ وأنه عوض الوفاء بها هو قد فضل إبقاءها لنفسه فخان بذلك ربه في هذا التكليف وخان أهل الأمانة وسرقها وأكلها وهم في حاجة ماسة إليها لاتقاء الجوع والبرد والمرض والنجاة من الموت جوعا أو مرضا.

    فما هو رأينا نحن البشر بشأن أخلاق من يسرق مال أو قوت الفقير أو المسكين ويتركه يموت جوعا أو مرضا ؟؟؟
    نقول عنه أنه خوان كذاب غشاش لئيم لا قلب له عديم التقة، وأن كل الصفات الذميمة تجتمع فيه عموما. وهذه الصفات إجمالا هي نفسها التي يخبر بها سبحانه الحكيم ضمنيا. فعوض أن يذكرها كلها قد إقتصر سبحانه بحكمته على ذكر مسألة الوفاء في أداء الأمانات ومسألة الحسنى في حق اليتيم والصدقة إحسانا في حق المسكين.

    وما عساه يكون حكمنا بشأن من يقترف هذه الفعلة ؟؟؟
    نحكم عليه بأقصى حكم موجود بطبيعة الحال.

    ولو نضف إلى هذه الفعلة حقيقة كون من يقترفها هو خائن كذلك ربه خيانة عظيمة في أمر جليل قدسي يسير،
    ما عساها تكون صفاته "الأخلاقية" في نظرنا ؟؟؟
    وما عساه يكون العقاب الذي يستحقه بحكمنا ؟؟؟
    نقضي يقينا بأنه حافل بالصفات السلبية وأنها ثابتة عليه بقوة وأنه كافر مجرم فاجر ويستحق جهنم بجدارة واستحقاق.

    والذي يقترف تلك الفعلة وله ذميم الصفات التي تجعله يقترف أفعالا أخرى ذميمة ويصلي في المقابل، بماذا ننعته ونسميه ؟؟؟
    بطبيعة الحال ننعته ب"المنافق" ونسميه "المنافق". وهذه كذاك حقيقة يخبر بها سبحانه بتمام الوضوح في سورة الماعون. فقد قال سبحانه في أولها "أرأيت الذي يكذب بالدين"، ثم قال عز وجل جلاله في آخرها "الذين هم يراءون ويمنعون الماعون". وحتى الذي قد يفي ظاهريا ببعض من باقي أماناته أو حتى في كلها فنفاقه بالحدة الموصوفة يظل ثابتا في شخص هذه الفعلة المزدوجة فيها خيانته وحيث إحداها هي خيانة عظيمة والثانية هي خيانة أعظم لا مثيل لها من حيث خبثها.

    وموجود كذلك في القرآن الكريم الكثير من الذكر المبين فيه نفس الفهم المقروء في سورة الماعون لمعنى السهو عن الصلاة. وأذكر منه خاصة قوله سبحانه:

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ، ومن يفعل ذلك إبتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما 113" س. النساء.
    "ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيئين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكاة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا، والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس، أولئك الذين صدقوا ، وأولئك هم المتقون 176" س. البقرة.
    ـــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــــ

    وآخر ما أذكر به الفقهاء و"العلماء" الأحياء أجمعين في هذا المقال التبليغي، هو جوهر الغاية الربانية من الذكر كله الوارد في سورة الماعون. فهذا الجوهر يتمثل في وعيد رباني عظيم من شأن العلم به ووضعه في مقدمة الذاكرة أن يزيد في ثقل تقويم الجودة في الإسلام لدى المؤمن من أهل القرآن ثقلا عظيما. فهو وعيد عظيم صقله الخالق في سورة قصيرة لتكون من السور التي يقرأها في صلاته وليبلغ ذكره الوعيدي ذهنه خمس مرات في اليوم أو مرة واحدة أقله وليسجل تباعا تخزينه في مقدمة الذاكرة، ولينفذ بفضل ذلك وقعه الكريم الجليل ويثمر.

    وإن العلم بهذا الوعيد وتثبيته في مقدمة الذاكرة لمن شأنه أن يجعل المصلي المخل بتلك الأمانة وغيرها يسمع ربه في كل مرة يقرأ فيها سورة الماعون يقول له عز وجل من خلالها: "أنت منافق يا عبدي، تكذب بالدين وتتظاهر بالصلاة فقط. قد أنعمت عليك بنعمي وكلفتك بأمانة تؤديها لعبادي الفقراء والمساكين واليتامى فخنتني وخنتهم وسرقتها وحرمتهم منها وهي لهم فيها فقط بعض من المأكل والملبس يقيانهما من الجوع والمرض والموت جوعا أو مرضا تقيهم. أنت خائن في هذه الأمانة التي هي أبسط الأمانات التي كلفتك بها وخائن بطبيعة الحال في غيرها الكثير مما تعلم. أنت موعود بتلقي عقابي في حياتك الدنيا وبجهنم إن لا تتب وتطع."

    فهذا إذا وعيد رباني عظيم جليل صقله رب العالمين ذو الكمال ضمن تقويم الهداية إلى الصراط المستقيم قد حذفه الفقهاء و"العلماء" بالتمام والكمال لما حذفوا كل تقويمه المعرفي التعريفي واستبدلوه بغيره الذي هو مخالف لمنطق العقل ولا يعوض دوره في شيء نافع وإنما هو يبعث التشكيك في الدين كله تباعا لدى المتلقين عموما. فلا يعقل ذو العقل السليم أن يدخل الله العبد المصلي جهنم لأنه لا يخشع في صلاته أو ينسى فيها أو لا يواظب عليها في مواقيتها. فالخشوع التام لا يمكن بلوغه إلا من لدن قلة متناهية في القلة من الناس وليس دوما كذلك، وعدم النسيان لا يمكن تقريره، وبعض من التهاون لا يمكن أن لا يقع فيه عموم المصلين. ولو يصدق الشرح الفقهي إياه فكل المصلين هم موعودون بجهنم.

    كلمة ودعوة ونداء

    هذا تذكير آخر موجه إليكم بالذات يا فقهاء ويا "علماء" ويا أهل الذكر والحق والتبليغ، وأشهد به عليكم عموم القراء من أهل القرآن المعنيين بما أنزل لهم الحق من هدي تبصرة وموعظة وهدى ورحمة. أنتم بالذي تدعونه تفسرا لمعنى "الساهون عن صلاتهم" تخدمون الشيطان الغرور الغبي الملعون ولا تخدمون الله والدين بشيء. وكل المظهر هو ليس من عندي مختلقا وإنما هو موجود مقروء. وكل ما أبلغ به عموما هو من هذا القبيل واضح بذاته وواضح بيانه الرباني وواضح نفعه المقدر أن يكون به لما يبلغ مستقره العقول والقلوب.



    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 12:01 am