باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    3- مقامات للفقهاء و"العلماء" لم يقض بها الله سبحانه

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    3- مقامات للفقهاء و"العلماء" لم يقض بها الله سبحانه

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الأحد نوفمبر 15, 2009 10:06 pm

    .

    ــــــــــــ منقول من موقعي التبليغي البياني الأول ــــــــــــ

    المقال رقم3
    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجاد جدا *****


    مقامات للفقهاء و"العلماء" لم يقض بها الله سبحانه
    والقول بها هو من تقويم سعي الغرور الغبي الملعون


    من الشائع فقهيا أن الفقهاء و"العلماء" هم:
    1 - أهل الذكر دون غيرهم؛
    2 - الراسخون في العلم دون غيرهم؛
    3 - أولو العلم دون غيرهم؛
    4 – القائمون بالقسط دون غيرهم؛
    5 - العلماء المقصودون بقوله سبحانه "إنما يخشى الله من عباده العلماء"؛
    6 - ورثة الأنبياء؛
    7 - يعلمون مراد الله من كتابه.

    لكن الحقيقة الثابتة تقول أنهم وبالقطع المطلق ليسوا وحدهم أهل الذكر؛ وليسوا وحدهم الراسخين في العلم ولا هم أجمعون منهم؛ وليسوا وحدهم أولي العلم ولا هم أجمعون منهم؛ وليسوا وحدهم القائمين بالقسط ولا هم أجمعون منهم؛ وليسوا وحدهم المقصودين بقوله سبحانه "إنما يخشى الله من عباده العلماء" ولا هم أجمعون منهم؛ وليسوا ورثة الأنبياء؛ ولا يعلمون مراد الله من كتابه.

    1* فأما عن القول بأنهم الراسخون في العلم فقد تم إظهار بطلانه التام في المقال رقم2.
    رابط المقال:
    رقم2: "العلماء" ليسوا وحدهم الراسخين في العلم وقطعا لا يعلمون تأويل المتشابه من القرآن
    https://sites.google.com/site/pureveriteislamcom/2/aboukhalidsoulaymane-2

    فالله في الآية رقم7 من آل عمران يخبر بأن الراسخين في العلم:
    1 - هم الذين لهم علم من عند الله بأنه هو الرب الحق والإلاه الحق ذو الأسماء والصفات الحسنى المعلومة، وأن هديه المنزل حق وأن إتباعه حق، وأنه بدون إتباعه يضل العبد من الثقلين ويبور سعيه في الحياة الدنيا ولا يفلح في إمتحانها الرباني الحق ويدخل جهنم تباعا؛
    2 - هم الراسخون في هذا العلم، والراسخون على إيمانهم به، والمطيعون ربهم فيه بجودات نسبية عالية، والذين لا يذهب جودة إيمانهم الراسخ شيء من نزغ الشيطان ولا شيء من المتشابه من القرآن؛
    3 - هم المصدقون بما علموا من ربهم والصادقون بدليل جودة إسلامهم العملي على أرض الواقع؛
    4 - هم إذا الموعودون بجزاء الجنة ونعيمها.
    فهم تباعا كل العباد الثقلين الذين تتوفر فيهم هذه الصفات وهذه المواصفات،
    ومنهم بطبيعة الحال الكثير من الفقراء والأميين.

    2* وأولو العلم هم إذا الراسخون في العلم وفقا لتعريفهم هذا القرآني الصحيح المظهر من باب التذكير .

    3* والعلماء الذين يذكرهم الله في قوله الكريم "إنما يخشى الله من عباده العلماء" هم أيضا الراسخون في العلم وأولو العلم.

    4* والقائمون بالقسط هم أيضا الراسخون في العلم وأولو العلم والعلماء الذين يخشون ربهم ويقسطون ويعدلون في كل خطوة يخطونها في حياتهم الدنيا.

    5* وأما عن أهل الذكر علاقة بخاتمه فالحقيقة المطلقة التي يعلمونها يقينا تقول أنهم ليسوا فقط الفقهاء و"العلماء" حصرا وإنما هم أهل القرآن أجمعون عموما:

    1 - فالذكر المنزل مرادفه عموما هو قول الله الكريم المنزل كموضوع هداية، وهو الكتاب علاقة بزمن عولمة المكان وحيث الكتب المنزلة بالتوالي في هذا الزمن كما هو معلوم هي التوراة والإنجيل والقرآن؛

    2 - والله يذكر كثيرا في رسالته الختامية عبارة "أهل الكتاب"، وحيث أهل الكتاب هم بنو إسرائيل والنصارى وأهل القرآن كما هو معلوم؛

    3 - ووارد في هذه الرسالة الجليلة عبارة "أهل الإنجيل" الذين هم النصارى؛

    4 - وعبارة "أهل القرآن" هي تجوز وتحق تباعا على غرار عبارة "أهل الإنجيل"؛

    5 - وأهل القرآن هم بطبيعة الحال كل المؤمنين عقلا بهذا الكتاب المجيد المفترض أنهم يتبعون هديه؛

    6 - وعبارة "أهل الكتاب" يرادفها عبارة "أهل الذكر" تبعا للحقيقة المعلومة المذكر بها أعلاه وأيضا بدليل الحقيقة المركبة المظهرة في المقال رقم1 بشأن صحيح الفهم لقوله سبحانه "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
    وأهل الذكر لما يقصد به القرآن هم إذا كل أهل هذا الكتاب المجيد وليسوا فقط الفقهاء و"العلماء".

    6* وأما عن قولهم بأنهم ورثة الأنبياء فالحقيقة المطلقة التي يعلمونها كذلك يقينا تقول:

    أن النبي محمد الأسوة الصادق الأمين هو خاتم الأنبياء والرسل المخلصين الكرام البررة؛ وأن النبوءة لا تورث عبر السلالة وإنما تمنح من لدن الخالق سبحانه الذي يستشهد عليها ببيناته القدسية الدامغة؛ وأنه الحكيم لم يجعل لنبيه (ص) ذرية من الذكور حكمة وبيانا بذلك على أنه لا أحد بعده يرث شيئا من النبوءة عنه؛ وأنه موجود في هذا القضاء الرباني عبرة بيانية لأهل القرآن أجمعين كي لا يدعوا توارث شيء منها.

    ويظهر أن الفقهاء و"العلماء" لم يعتبروا هذا القضاء الرباني وهذه العبرة البيانية الجليلة.

    ولئن يقصدوا بقولهم إياه أنهم يرثون فقط عنه (ص) أمانة التبليغ برسالة القرآن والتبليغ تباعا بمعارف القدوة النبوية الشريفة فالحقيقة تقول أن كل عبد مخلص من أهل القرآن هو يرثها كذلك بقدر سعة علمه ووسع جهده المتوفر ويرثها أيضا من خلال إلتزامه في السلوك بالهدي الختامي. وبطبيعة الحال يقضي تخصصهم المختار من لدنهم في هذا المجال بأن يكونوا هم المخلصون أكثر من غيرهم في حمل هذه الأمانة الكريمة وهذا الإرث القدسي الجليل.

    7* وأما عن قولهم بأنهم يعلمون مراد الله من كتابه، بعدما إدعوا جهلا من خلال إملاءات "الأحاديث" الدخيلة التي صادقوا عليها أنه غير مشروح بذاته وأن فهمه الصحيح غير مقروء بذاته، فهذا قول منكر بين وعظيم منكره.

    هم بذلك يدعون العلم بالغيب إذا؛ والعياذ بالله. وحتى لو يصدق فرضا هذا الإدعاء العريض الهاوي فإنه يستحيل عليهم العلم بمراد الله من كتابه إن لا يكن مبينا فيه للكل. وبطلان هذا القول هو إذا لا يحتاج إلى المزيد من الحجج البيانية.

    والقول الفقهي بكل من الإدعاءات السبعة هو يشكل لغزا عظيما. والقول بمجموعها هو يشكل لغزا أعظم.
    ومتدبرها يجدها ذات قاسم واحد مشترك يتمثل في كونها ترفع كلها الفقهاء و"العلماء" إلى مقام في منتهى العظمة التي تجعله مقاما غير واقعي وخرافي تباعا. والكل هو من نفس قبيل الألغاز المظهرة في باقي المقالات والتي لها شرح واحد قد سبق عرضه بالتفصيل والبيان.

    ويجدر التذكير بأن إحتكار النعوت الخمسة الأولى هو في مقابل حرمان الكثير من الناس منها الذين يستحقونها كذلك.

    فشرح هذا اللغز هو إذا بارز في شخص المنهجية الفقهية المتبعة لتلقي المعرفة بدين الإسلام وهدي القرآن التي عكس فيها المنطق طولا وعرضا، وجعلت "الحديث" إماما والقرآن خلفه مأموما تابعا، وجردت الحديث النبوي الشريف من الحصانة الربانية القرآنية التي تجعله وحدها محفوظا كذلك في ألواح ضد الدخيل الشيطاني، وجعلت القرآن يفهم بالذي قضى به الشيطان من خلال أحاديثه الدخيلة الوافرة المصادق عليها فقهيا.
    هي المنهجية التي فتحت لهذا الغرور المجال ليدس في عقول الفقهاء و"العلماء" كل ما يشاء من المعتقدات الباطلة التي تجعلهم مجندين في صفه وهم لا يشعرون كتجنيدهم مثلا للمصادقة على أحاديثه الدخيلة الكثيرة.
    هي المنهجية التي فتحت الباب لهذا العدو ليزين لهم مقامهم ويرفعه عاليا بما يعجبهم "طيبا" ويغريهم كجزء من تأهيلهم اللازم ليخدموه الخدمة الحاسمة في سعيه الشيطاني والتي بدونها لا يقوى على شيء. فهو في أمس الحاجة إليهم ليثبتوا من خلال وساطتهم كل إملاءاته التضليلية على أنها من عند الله والتي منها الإعتقاد بأن القرآن غير مشروح بذاته، وأن شرحه موجود بالضرورة في الحديث النبوي، وأن وساطته ضرورية لفهم القرآن وتلقي أنواره والمعرفة بدين الإسلام وبهديه الجليل، وأن وساطتهم ضرورية تباعا على أساس الكثير من التبريرات الهاوية التي أعظمها القول بأنهم يعلمون مراد الله من قرآنه المجيد.

    كلمة تذكير :

    أنا العبد الضعيف أخاطب في رحاب الحق والمحاججة أهل القرآن وأهل الحق أجمعين وفي مقدمتهم الفقهاء و"العلماء" المخلصين الذين أدعوهم إلى أن يعترفوا ويؤمنوا بكل الحق الوافر المظهر ويبينوه للناس ويبلغوهم به ضمن أمانة التبليغ الربانية الجليلة الملقاة على عاتقهم من باب التخصص. أدعوهم إلى فعل ذلك ناطقين تباعا بكلمة الحق في أنفسهم كما ينصح ويأمر به الخالق العزيز الرحمان الرحيم الغفور. وإن العصمة من الخطإ لهي لله وحده سبحانه ولرسله بحكمة وبقدر ما أتاهم منها سبحانه الحكيم العليم العزيز. والله يغفر الأخطاء ويغفر حتى الذنوب والكبائر المقترفة سواء عن جهل أو عن غير جهل، وذلك حصرا بعد الإعتراف وبعد التوبة وطلب المغفرة. ومعلوم أن من يتولى كبره ويظل كافرا بالحق بعد بيانه له موعود من لدن ربه بعذاب شديد.

    وللكل الحق بطبيعة الحال في أن يطعن فيما يراه قابلا للطعن من بين ما أبلغ به على أنه من عند الله وليس إختلاقا. لكن ما على أحد من أهل الحق أن يفعل ذلك من باب العداء وبالكلام الفارغ والسب المجاني؛ فذلك كله من خصال السفهاء وليس من خصال أهل الحق المؤمنين المخلصين، ومن نزغ الغرور الغبي الملعون ضدا في التعاليم الربانية الجليلة المعلومة التي منها إحترام أصول آداب الحوار وأصول النقد والطعن وأصول القضاء تباعا.

    وليتبين كل أهل القرآن أن النصرة كلها هي لا تجوز ولا تحق إلا لله وحده ولدينه الحق ولرسوله الحق ولكل من يواليها من الناس، وأنها في المقابل وبالقطع لا تجوز ولا تحق لشيء من المعتقدات المتعارضة معها ولا لمن يقولون ويؤمنون بها مهما كانوا ومهما علت مراتبهم ظاهريا. ومن يقلب منطق العقل ويجعل في مقدمة إنشغاله وهمه الدفاع عن الموروث الفقهي وعن الفقهاء و"العلماء" تباعا وفقط بالكلام الفارغ والسب المجاني في حقي كافرا بكل الحق الرباني المعلوم وكل الحق الرباني القرآني المظهر تذكيرا فليتذكر أنه يفعل ذلك ضد ربه ودين الإسلام والرسول وضد أهل القرآن وضد نفسه وضد كل باقي العباد الثقلين عموما مناصرة للعدو الواحد الثابت إبليس الغرور الغبي الملعون.



    -----------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان،
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس


    عدل سابقا من قبل أبوخالد سليمان في الإثنين يوليو 23, 2012 12:17 am عدل 9 مرات

    كامل سالم

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 20/05/2010

    رد: 3- مقامات للفقهاء و"العلماء" لم يقض بها الله سبحانه

    مُساهمة  كامل سالم في الخميس يونيو 03, 2010 3:16 pm

    كيف تقول ان كل اهل القرآن هم العلماء وهم المقصودون بالعلم؟ طيب واذا لم يعرف احدهم مسألة معينة ولم يتبيّن له الحلال والحرام فيه فالى اين يذهب؟ هل يسير حسب هواه لانه حسب تعريفك عالم؟

    كما انك نسيت انك انت نفسك تعرّفهم "الفقهاء والعلماء" ، فانت تتعامل معهم على انهم علماء، وطبعا هم متخصصون في الشريعة الاسلامية وبذلك يكونوا علماء عن حق وحقيق، كما نقول للفيزيائي المتمكن انه عالم في الفيزياء وكما نقول للاقتصادي المتعمق انه عالم في الاقتصاد حقّ ان نقول ايضا للمتعمق في الشريعة والقرآن والسنة الذي نذر نفسه لمعرفة الدين اعواما يأخذه من مشاربه الاصلية انه عالم في الدين. والمفروض ان يعود عامة الناس الى هؤلاء العلماء في الدين والشريعة ليجيبوهم على اسئلتهم كما يعودون للطبيب الذي درس الطب.
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد على الأخ كامل سالم

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة يونيو 04, 2010 12:31 am

    الرباط في: 04-06-2010


    السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    إذا، غايتك إياها هي نفسها التي أبصرتها واضحة في طيات سؤالك إياه.

    1 - تصحيح ردا به لما تقولني إياه زورا:

    /// كيف تقول ان كل اهل القرآن هم العلماء وهم المقصودون بالعلم؟ طيب واذا لم يعرف احدهم مسألة معينة ولم يتبيّن له الحلال والحرام فيه فالى اين يذهب؟ هل يسير حسب هواه لانه حسب تعريفك عالم؟ ///

    أنا لم أوثق في مقالي المفتوح ولا في غيره أن العلماء هم كل أهل القرآن. عد إلى مقالي واقرأه مرة أخرى بتمعن وستجد نفسك تقولني زورا ما لم أوثقه فيه قط.

    2 - وكل ما تليته من طرح وقول وتساؤلات وأسئلة هو مبني بالتالي على قولك إياه المغلوط طولا وعرضا.

    3 - /// كما انك نسيت انك انت نفسك تعرّفهم "الفقهاء والعلماء" ///

    بل أنا بعدما تطرقت لصحيح التعريف الرباني القرآني للعلماء صرت دوما أكتب "العلماء" بين هاتين العلامتين إلا إن نسيت؛ ولا أفعل ذلك بخصوص الفقهاء.

    4 - /// فانت تتعامل معهم على انهم علماء، وطبعا هم متخصصون في الشريعة الاسلامية وبذلك يكونوا علماء عن حق وحقيق، كما نقول للفيزيائي المتمكن انه عالم في الفيزياء وكما نقول للاقتصادي المتعمق انه عالم في الاقتصاد حقّ ان نقول ايضا للمتعمق في الشريعة والقرآن والسنة الذي نذر نفسه لمعرفة الدين اعواما يأخذه من مشاربه الاصلية انه عالم في الدين. والمفروض ان يعود عامة الناس الى هؤلاء العلماء في الدين والشريعة ليجيبوهم على اسئلتهم كما يعودون للطبيب الذي درس الطب ///

    هذا صحيح من حيث النظري بشأن الخائضين في الدين من مقام الفقيه و"العالم" ، وغير صحيح على أرض الواقع كما هي الحقيقة العريضة التي أثبتتها من خلال وفرة من الحجج تكاد لا تحصى. فالعالم تذكيرا بملخص تعريفه الصحيح الوارد في القرآن واضحا كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم هو الذي يطيع ربه فيما يعلم من الحق؛ هو الصادق الصديق فيما يؤمن به عقلا ويأتي ببرهان إيمانه على أرض الواقع بالطاعة الفعلية العملية. وهذه الخصلة الجوهرية من المفترض أن تكون لدى من يدعي أنه أتقى الناس ويخوض في الدين شارحا مبلغا. لكن "علاماءنا" قد كفروا بجل ما يعلمونه قرآنا ولم يطيعوا فيه ربهم وأطاعوا ما أملت به عليهم "الأحاديث" نقيضا مفضوحا لديهم بسند ما يعلمون، فضلوا السبيل وضللوا الناس والجن وخدموا الغرور الغبي الملعون . وإن كل مقالاتي لفيها قسط عظيم من الحجج الدامغة التي تثبت هذه الحقيقة بالنفاذ الذي لا يرد. وإن تستطع في رحاب المحاججة والحجة والبرهان أن تبطل منها شيئا فتقدم وأرني ما بجعبتك أيها الصديق لعلك تصلح ما أنا خاطئ فيه وتفز بالجزاء من عند الله إن أنت من المؤمنين واكون لك شاكرا شكرا جزيلا.

    ولقد سفهنا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ مقام العالم لما جعلنا المدارس تخرج العلماء عجبا. وحسب ما تقدمت به من طرح تراه بيانيا أسألك: هل الطبيب في الطب العام مثلا نسميه العالم ؟ هل الجراح نسميه العالم ؟ هل الأستاذ في علم الفيزياء أو في علم الحساب نسميه العالم ؟ الجواب تعلمه ويقول: لا وألف لا . وكذلك، ألا تعلم ان الذين يستحقون لقب العالم في العلوم على إختلاف أنواعها على مستوى العالم هم قلة ؟ بلى تعلم. فكيف تتجاهل كل هذا الذي تعلمه وتلقي علي بنقيضه وتريده أن يكون غصبا بيانا ترد به الحق الرباني النافذ الذي لا يرد أبدا ؟؟؟

    وملخص أنه حتى في العلم بالدين وبما في القرآن لا يستحق حمل لقب العالم من حيث مفهومه إياه الشائع إلا قلة نوادر وليس كل من هب ودب متخرجا من مدارس الفقه وما شابه. وكذلك لما يستحقه أحد ونذكره به فالمفترض أن نلحق الذكر بالتوضيح أن المقصود هو العالم بالمفهوم الشائغ وليس العالم بالمفهوم المبين في القرآن.

    والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    التوقيع: أبوخالد سليمان،
    الحجيج المنصور بسلاح القرآن الإمام الحجة ضد كل الفقهاء و"العلماء" بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 6:12 am