باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    قتل الزاني والزانية الثيبين رجما ليس من شرع الله / الجزء الثاني

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    قتل الزاني والزانية الثيبين رجما ليس من شرع الله / الجزء الثاني

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في السبت نوفمبر 21, 2009 10:03 pm

    .

    ــــــــ منقول من موقعي التبليغي البياني الأول ـــــــ

    المقال رقم36
    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجاد جدا *****


    قتل الزاني والزانية الثيبين رجما ليس من شرع الله


    ــــــــــــــــــــــ 2 ـــــــــــــــــــــــ
    الجزء الثاني
    تناقضات في "الأحاديث" مع بعضها ومع المعلوم من الحق المعلوم الثابت



    - 1 -
    هل النبي الصادق الأمين أعرض عن ماعز ولم يرد عليه أم لا لما تقدم إليه مخبرا بفعلته ؟؟؟


    الجواب عجبا حسب تلك "الأحاديث" التي صادق عليها الفقهاء و"العلماء" هو جمعا بنعم ولا !!!

    الجواب بنعم نجده في:
    /// رواية نعيم بن هزال ///
    "... فأتاه ، فقال : يا رسول الله ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، فأعرض عنه ، فعاد فقال : يا رسول الله ! إني زنيت ، فأقم علي كتاب الله ، حتى قالها أربع مرار ! قال صلى الله عليه وسلم : إنك قد قلتها أربع مرات ..."
    /// ورواية عبد الله بن عباس///
    "أن ماعز بن مالك ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنه زنى ، فأعرض عنه ، فأعاد عليه ، مرارا ، فأعرض عنه ، فسأله قومه ..."

    والجواب بلا نجده في:
    /// رواية بريدة بن الحصيب الأسلمي ، المزدوجة///
    "جاء ماعز بن مالك إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فقال : يا رسول الله ! طهرني . فقال ( ويحك ! ارجع فاستغفر الله وتب إليه ) قال : فرجع غير بعيد . ثم جاء فقال : يا رسول الله ! طهرني . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ويحك ! ارجع فاستغفر الله وتب إليه ) قال : فرجع غير بعيد . ثم جاء فقال : يا رسول الله ! طهرني . فقال النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك . حتى إذا كانت الرابعة قال له ..."

    - 2 -
    هل ماعز، بعدما أعرض عنه النبي ورده، رجع غير بعيد بمعنى بضع من الوقت من نفس اليوم كما هو معلوم أم رجع في اليوم التالي ؟؟؟


    الجواب عجبا هو كذلك بنعم بالنسبة للحالتين !!!
    نعم قد رجع غير بعيد حسب رواية بريدة بن الحصيب الأسلمي.
    ونعم قد رجع في اليوم التالي وكذلك حسب رواية بريدة بن الحصيب الأسلمي.

    - 3 -
    وهل غادر أصلا ماعز مجلس النبي بين المرات الأربع التي ألح فيها في طلب إيقاع الحد عليه ؟؟؟


    الجواب هو كذلك بنعم وبلا !!!

    فهذه "أحاديث" تخبر ضمنيا بقيمة الصريح بأنه لم بغارد المجلس:

    /// الراوي: جابر بن سمرة ///
    "رأيت ماعز بن مالك حين جيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم . رجل قصير أعضل . ليس عليه رداء. فشهد على نفسه أربع مرات أنه زنى . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فلعلك ؟) قال : لا . والله ! إنه قد زنى الأخر . قال : فرجمه ..."

    /// الراوي: عبدالله بن عباس ///
    "أن ماعز بن مالك ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنه زنى ، فأعرض عنه ، فأعاد عليه ، مرارا ، فأعرض عنه ، فسأله قومه : أمجنون هو ؟ قالوا : ليس به بأس ، قال : أفعلت بها ؟ قال : نعم ! فأمر به أن يرجم ..."

    /// الراوي: جابر بن سمرة ///
    "رأيت ماعز بن مالك حين جيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا قصيرا أعضل ليس عليه رداء فشهد على نفسه أربع مرات أنه قد زنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلك قبلتها . قال : لا والله إنه قد زنى الآخر ، قال : رجمه ..."

    تذكير

    المجال غير مفتوح للإستنتاج من هذه "الأحاديث" الثلاثة أن ماعز غادر المجلس ثلاث مرات قبل تلقي عقاب الرجم.
    ومن "الأحاديث" الأخرى ما يخبر في المقابل بأن ماعز غادر مجلس النبي (ص) غير بعيد ورجع، ومنها ما يخبر بأنه غادر وعاد في اليوم التالي.

    - 4 -
    هل قوم ماعز منهم من هم من الحاضرين في مجلس النبي أم لا ؟؟؟
    أي، هل النبي الصادق الأمين إستفسر عن مدى عافية عقل ماعز لدى الحاضرين من قومه في مجلسه أم إضطر إلى إرسال رسول إليهم بهذا الشأن ؟؟؟


    كذلك من العجب أن يرد الجواب بنعم وبلا !!!

    فالجواب بنعم نجده في:
    /// رواية أبو سعيد الخدري///
    "... ثم سأل قومه ؟ فقالوا : ما نعلم به بأسا . إلا أنه أصاب شيئا ، يرى أنه لا يخرجه منه إلا أن يقام فيه الحد . قال : فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فأمرنا أن نرجمه ..."
    /// رواية : بريدة بن الحصيب الأسلمي ///
    "... فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أبه جنون ؟ ) فأخبر أنه ليس بمجنون . فقال ( أشرب خمرا ؟ ) فقام رجل فاستنكهه فلم يجد منه ريح خمر . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أزنيت ؟ ) فقال : نعم . فأمر به فرجم ...."
    /// رواية: عبدالله بن عباس ///
    "... فسأل قومه : أمجنون هو ؟ قالوا : ليس به بأس ، قال : أفعلت بها ؟ قال : نعم ! فأمر به أن يرجم ..."

    والجواب بلا نجده كذلك في:
    /// رواية: بريدة بن الحصيب الأسلمي///
    "... فرده الثانية . فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومه فقال ( أتعلمون بعقله بأسا تنكرون منه شيئا ؟ ) فقالوا : ما نعلمه إلا وفي العقل . من صالحينا . فيما نرى . فأتاه الثالثة . فأرسل إليهم أيضا فسأل عنه فأخبروه : أنه لا بأس به ولا بعقله . فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم ..."

    - 5 -
    هل حفر لماعز ورجم أم أنه صلب نفسه طوعا ليرجموه ؟؟؟


    كذلك من العجب أن تخبر تلك "الأحاديث" المصادق على صحتها فقهيا بتواجد كلتا الحالتين !!!

    فهو قد حفر له ورجم حسب :
    /// رواية بريدة بن الحصيب الأسلمي ///
    "... فلما كان الرابعة حفر له حفرة ثم أمر به فرجم ..."

    وهو لم يحفر له وانتصب طوعا حسب:
    /// راويتي أبو سعيد الخدري ///
    "... فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد . قال : فما أوثقناه ولا حفرنا له . قال : فرميناه بالعظم والمدر والخزف . قال : فاشتد واشتددنا خلفه . حتى أتى عرض الحرة . فانتصب لنا . فرميناه بجلاميد الحرة ( يعني الحجارة ) . حتى سكت ..."
    "... لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، برجم ماعز بن مالك ، خرجنا به إلى البقيع ، فوالله ! ما أوثقناه ، ولا حفرنا له ، ولكنه قام لنا ، فرميناه بالعظام ، والمدر ، والخزف ، فاشتد واشتددنا خلفه ، حتى أتى عرض الحرة فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة حتى سكت ..."

    - 6 -
    هل إستغفر النبي الصادق الحليم لماعز أم لا ؟؟؟


    كذلك من تلك "الأحاديث" ما يخبر بأنه الحليم قد إستغفر له، ومنها ما يخبر بأنه الحليم لم يفعل !!!

    فهو صلوات الله عليه لم يستغفر له حسب:
    /// راويتي : أبو سعيد الخدري الوارد في كل منهما قوله ///
    "... فما استغفر له ولا سبه"

    وهو صلوات الله عليه قد إستغفر له حسب:
    /// روايتي بريدة بن الحصيب الأسلمي الوارد في كل منهما قوله///
    "... فلبثوا بذلك يومين أو ثلاثة . ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم جلوس فسلم ثم جلس . فقال ( استغفروا ل ماعز بن مالك ) . قال : فقالوا : غفر الله لماعز بن مالك . قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لقد تاب توبة لو قسمت بين أمة لوسعتهم )..."

    - 7 -
    هل إيقاع حد الرجم لدى النبي الأمين بشأن ماعز ليس فيه رجعة أم لا ؟؟؟


    وموجودة روايتان تخبران بأن الجواب هو جمعا بنعم وبلا !!!

    فهو لا رجعة فيه حسب:
    /// رواية : محمد بن إسحاق///
    "فلما رجعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبرناه قال : فهلا تركتموه وجئتموني به . ليستثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ، فأما لترك حد فلا"

    وهو كذلك قابل للتارجع عنه حسب:
    /// رواية : نعيم بن هزال ///
    "... هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه"

    ولئن كان إيقاع الحد لا رجعة فيه لدى النبي بشأن ماعز بعد ثبوت إستحقاقه في شخص إعترافه بفعلته 4 مرات حسب منظور الفقهاء و"العلماء"، فهل يعقل أن يقول الرسول الصديق بإمكانية إيقاف عملية رجمه لما طلب مقابلته وبإمكانية توبته تباعا دون إتمامه ؟؟؟
    الجواب هو بالنفي وبطبيعة الحال.

    وهل يعقل أن يصدر هذا التناقض من لدن الرسول المصطفى الصديق المخلص ؟؟؟
    الجواب هو بالنفي القاطع وبطبيعة الحال.

    - 8 -
    هذا التناقض الثامن هو تناقض بين "منطق" حد الرجم المدعى فقهيا أنه من شرع الله وبين المعلوم الثابت.


    ومضمون هذا "المنطق" هو القول الفقهي بأن تلقي حد الرجم يوقع وحده توبة الجاني ومغفرة الله له !!!
    ولذلك كل قصص "الأحاديث" التي تملي بحد الإعدام رجما هي قصص بطولية وأبطالها هم من تلقوه وطلبوه من ذات أنفسهم !!!
    وبطبيعة الحال لم يستق الفقهاء و"العلماء" هذا المضمون من القرآن وإنما من مجموع "الأحاديث" التي صادقوا على صحتها وتخبر به وب"شرعية" الحد إياه.

    وموجود مثلا بين أيدينا "حديثان" من رواية بريدة بن الحصيب الأسلمي بشأن ماعز وأيضا بشأن الغامدية يخبران بأن النبي يعرف بفضل تلقي الحد على أنه يوقع مغفرة الله وتوبته. وكذلك موجودة من بين تلك الروايات رواية أخرى بشأن الغامدية تخبر بنفس المضمون.
    وإنه لمن الغريب أن لا يرد الإخبار بهذا المضمون إلا على لسان راو واحد على مستوى الجذر !!!

    فما معنى التوبة إذا إن هو ليس المعلوم لدى جل أهل القرآن إن لم أقل كلهم ؟؟؟
    وما معنى المغفرة الربانية إن هو ليس المعلوم لدى جل أهل القرآن إن لم أقل كلهم ؟؟؟
    وهل التوبة لا توقع المغفرة الربانية أو غير كافية لاستحقاق وقوعها ؟؟؟

    والجواب المعلوم يقول بلى؛ هي توقعها يقينا كما هو وعد الله الذي يعد ولا يخلف وعده أبدا. فالله يقول في قرآنه مثلا وليس حصرا:

    ــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــ
    "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، إنه هو الغفور الرحيم 50" س. الزمر.
    ـــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

    وهل مثلا إعدام القاتل عمدا يوقع مغفرة الله له بشأن جريمته، أم هو فقط ثمرة عقابية يجنيها بسبب جبروته وعصيان أمر ربه وبقضاء سنن خليقة الإمتحان الدنيوي التي لا تبديل لها ؟؟؟

    والجواب كذلك معلوم وهو بالنفي القاطع.

    فغريب إذا أن يكفر الفقهاء و"العلماء" بهذا المعلوم الثابت لديهم والذي لا يكاد يفارق خطاباتهم التبليغية، وأن يصدقوا في المقابل هذا المضمون الغريب النقيض ويصادقوا على صحة "الأحاديث" التي تخبر به وتملي بالطاعة في إملائه !!!

    - 9 -
    هل يعقل أن يحجب النبي الصديق عن ماعز حقا في الدين يحقق رغبته ويعفيه من تلقي حد الإعدام رجما إن صح أنه يستحقه فعلا وإن صحت قصته ؟؟؟


    للأسف هذا ما تخبر به"الأحاديث" إياها من خلال الفقهاء و"العلماء" الذين صادقوا على صحتها.
    فالروايات إياها تخبر بأن الرسول نصح ثلاث مرات ماعز بالإستغفار والتوبة والذهاب إلى حال سبيله. ومضمون هذا النصح "النبوي" يخبر إذا بأنه من حق ماعز كما الحال عموما بشأن قبيله أن لا يصرح بفعلته علانية أمام الشهود وخاصة أن لا يصرح بها 4 مرات، وأنه تباعا من الحق والصواب أن يستر نفسه ويكتفي بالإستغفار والتوبة. وتبعا لهذا المضمون، إن صحت القصة وإن صح القول بأنه من شرع الله الأخذ بالإعتراف إياه المكرر 4 مرات لإيقاع حد الإعدام رجما، كان على النبي الحق الصديق أن يخبره بهذا الحق ويجتهد في إقناعه كي يطيع.

    فلماذا لم يفعل وهو الرسول الأمين الصديق ؟؟؟
    وهل يعقل أن لا يفعل وهو المخلص المخلص الأمين المطيع الذي ليس كمثله أحد في الإخلاص والأمانة والطاعة في زمن أمته الختامية ؟؟؟

    الجواب بين يا أهل القراء ويا فقهاء ويا "علماء". الجواب إجمالا يقول أن تلك "الأحاديث" من صنع الشيطان كلها أصلا ولا علاقة لها قطعا بقول الرسول الصادق الأمين ولا بوحي الله عز وجل جلاله.

    - 10 -
    لماذا صلى الرسول العادل الأمين على الغامدية ولم يصل على ماعز ؟؟؟


    فكل منهما قد زنى؛ وكل منهما قد إعترف بفعلته لديه صلوات الله عليه؛ وكل منهما ندم على فعلته وتاب ورغب في مغفرة الله؛ وكل منهما قد إلتمس إيقاع الحد عليه لنيل هذه المغفرة الربانية؛ وكل منهما قد تلقى نفس الحد وبأمر صادر من لدنه.

    فما الفرق الذي جعل النبي الحق العادل يصلي على الغامدية ولا يصلي على ماعز ؟؟؟

    ولا جواب موجود إلا الجواب نفسه الساطع الذي يقول أن تلك "الأحاديث" لا أساس لها من الصحة أصلا.

    خلاصة هذا العرض البياني الثاني

    تقول الخلاصة أن التناقض الواحد من بين التناقضات العشر المظهرة يكفي وحده كحجة للحكم ببطلان كل تلك "الأحاديث"؛ وأن مجموعها يجعل الحجة أثقل. وتقول إذا أن تلك "الأحاديث" باطلة؛ وأن ذاك الحد ليس من شرع الله في شيء وإنما هو دخيل من عند الشيطان.



    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 24, 2017 6:57 am