باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    المتشابه من القرآن هو ما ورد فيه من أنباء غيبي بيانها.

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    المتشابه من القرآن هو ما ورد فيه من أنباء غيبي بيانها.

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الأحد نوفمبر 15, 2009 10:33 pm

    .

    ــــــــــــ منقول من موقعي التبليغي البياني الأول ــــــــــــ
    المقال رقم4
    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجاد جدا *****


    المتشابه من القرآن هو ما ورد فيه من أنباء غيبي بيانها و"العلماء" قطعا لا يعلمون تأويله.
    إظهار لمقام البينات الربانية في منظومة الهدي المنزل، وإظهار للأخطاء العظيمة التي إقترفها الفقهاء و"العلماء" علاقة بالموضوع المفتوح.



    ــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13" س. القيامة.
    "إن هو إلا ذكر للعالمين 85 ولتعلمن نبأه بعد حين 86" س. ص.
    "هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، ولا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
    "سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد 52" س. فصلت.
    "وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها، وما ربك بغافل عما تعملون 95" س. النمل.
    "ويريكم الله آياته فأي آيات الله تنكرون 80" س. غافر.
    ــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــ


    تذكير بالمعلوم:


    1 - مفهوم الهدي لغويا وعلى أرض الواقع:


    ملخصه أنه يرشد السائل في مسألته بلغة يفهمها وبتعبير يستوعبه خال من التفلسف والغموض وبمعرفة محصورة مختصرة، ويمكنه من حاجته تباعا بأقصر الطرق إن كانت مقصدا مثلا.

    2 - عن الشروط المطلوبة في المسئول لما يطلب منه السائل هديا في أمر هام أو حيوي مصيري:

    ملخصها أن يكون ذا كفاءة لإتيانه به وأن يدلي له تباعا ببينات إقناعية بشأن كفاءته، وبشأن صدقه فيما يجود به عليه من هدي، وبشأن فعلية جدوى هديه.

    3 - عن أحسم البينات التي تضمن وحدها طاعة السائل للمسئول فيما يهديه إليه:

    هي البينات المشهودة أو الملموسة أو المحسوسة بقيمة المشهود والملموس؛
    هي البينات التي تضمن لدى السائل وقوع عظيم الإيمان بجدوى الهداية التي يتلقاها وعظيم الطاعة والإسلام فيها للمسئول الهادي.

    4 - عن مضمون الهدي إذا الذي يهدي السائل في أمر هام أو حيوي مصيري:

    هو بالضرورة يحتوي على:

    1 - معرفة تصب في موضوع الهدي وتصوغه بالقيمة المذكورة أعلاه؛

    2 - ومعرفة تصب في موضوع البينات الإقناعية تثبت كفاءة الهادي وصدقه وفعلية جدوى هديه.
    مع التذكير بأن السائل يطالب من جانبه بهذه البينات وأن المسئول ملزم من جانبه بإتيانه بها إن هو يرغب في ضمان تحصيل طاعته فيما يهديه إليه.

    فماذا إذا عن مضمون الذكر المنزل الذي هو موضوع هدي ربانية وفي أمر حيوي مصيري ؟؟؟

    بطبيعة الحال، هو يؤلفه كذلك:

    1 - عنصر المعرفة التي تصب في موضوع الهدي وتصوغه بالقيمة المذكورة أعلاه؛

    2 - وعنصر المعرفة التي تصب في موضوع البينات الإقناعية التي تثبت كفاءة الهادي سبحانه وصدقه وفعلية جدوى هديه الجليل، ومنها خاصة البينات الحاسمة المشهودة أو الملموسة أو المحسوسة بقيمة المشهود والملموس.

    والله يذكر كذلك هذه الحقيقة الثنائية في قوله سبحانه:

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون158" س. البقرة .
    ـــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــ

    مع التذكير بالمعلوم المذكور كذلك في القرآن الذي يقول أن تنزيل الهدي هو حق للعباد الثقلين عليه سبحانه الحق ("إن علينا للهدى" س. الليل)؛ وأن إتيانهم بالبينات الإقناعية هو تباعا حق لهم عليه عز وجل جلاله؛ وأن أحسم هذه البينات هي البينات المشهودة أو الملموسة أو المحسوسة بقيمة المشهود والملموس.

    فما المعلوم عن أنواع البينات الربانية التي توفرت للعباد الثقلاء في الأزمنة السابقة وفي زمن النبي أيضا ؟؟؟

    يقول المعلوم أنها نوعان:
    1 - البينات المخلوقة الموجودة في خليقتهم وفي أحوالهم ومن حولهم ومن فوقهم ومن تحت أرجلهم؛

    2 - البينات المحدثة مباشرة من لدنه سبحانه أو من لدن رسله بإذنه عز وجل جلاله.

    ومعلوم أن آخر زمن شهد فيه العباد الثقلاء الإحداث المباشر للآيات الربانية الإعجازية هو زمن النبي المصطفى.

    وعلى ضوء هذا المعلوم وما سبق من تذكير تطرح الأسئلة التالية:

    أين هو قسط العباد الثقلاء من البينات الحاسمة التاجية ؟؟؟
    هل يعقل أن لا يتوفر لهم منها شيء في الأزمنة اللاحقة التي يعلم الله وحده مداها ؟؟؟
    هل فعلا إنتهى زمن شهادتها ؟؟؟

    والجواب يقول:
    لا يعقل أن لا يتوفر لهم قسطهم منها؛ وزمن شهادتها لم ينته في الأصل؛ وقسطهم منها في كل زمن موجود يقينا.

    فأين هي إذا وما نوعها مادامت هي ليست من النوع المحدث والمشهود مباشرة ؟؟؟

    والجواب اليقين يقول:
    هي موجودة في كتاب الغيب لدى علام الغيوب عز وجل جلاله، وشهادتها هي أيضا عبر المشهود أو الملموس أو المحسوس بقيمة المشهود والملموس، والإختلاف هو حصرا من حيث كونها ليست محدثة ومشهودة مباشرة. وهي جلها من عند الله أيضا بدون وسيط، والبعض الآخر هو من عنده سبحانه عبر نبيه المصطفى الصادق الوفي الأمين وفقا لنفس السنة التي شملت كل الزمن السابق.
    فما مضمون الإختلاف ؟؟؟

    مضمون الإختلاف أن خبرها مذكور في القرآن بشأن جلها وفي الحديث كذلك بشأن البعض الآخر، وأن ظهور بيانها الذي به تكتمل وتصبح بينات مشهودة أو ملموسة أو محسوسة بقيمة المشهود والملموس هو مقدر ظهوره في أجله من خلال الإكتشافات العلمية أو من خلال مجرى تطور الحياة البشرية.

    وهل يثبت الواقع صحة هذه الحقيقة ؟؟؟

    بطبيعة الحال هو يثبتها. فقد أظهرت الإكتشافات العلمية في الزمن الحديث والزمن المعاصر بيان قسط وافر منها كما ظهر بيان بعضها من خلال مجرى تطور الحياة البشرية كالفساد في البحر المنبإ به في الآية رقم40 من سورة الروم وكفساد الأخلاق البشرية المنبإ بها في هذه الآية كذلك وفي الكثير من الأحاديث النبوية الصحيحة.

    وماذا عن الحيز المخصص في القرآن عموما لموضوع البينات الربانية ؟؟؟

    تقول الحقيقة أنه باعتبار حاجة العباد الثقلاء، في كل أزمنة الزمن الهجري التابعة لزمن النبي صلوات الله عليه، إلى تلقي أقساطهم من البينات الربانية بنوعيها المخلوق والمحدث فهي جد كثيرة في القرآن وتكاد لا تحصى. ولذلك معارف القرآن التنويرية والإقناعية هي غزيرة. ومن يتمعن في هذا الكتاب المجيد سيجد أن هذه المعارف يفوق حيزها تقديرا 80 % من حيزه الإجمالي.

    وماذا عن ماهية الإختلاف من حيث الوقع بين نوعي البينات الربانية القرآنية ؟؟؟

    قد ذكر الجواب بالتعميم فيما سبق ذكره؛ وتفصيله يقول:

    1ـــــــ أن تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان وتقويم كينونة الإسلام والجودة في الإسلام تباعا في شخص البينات الربانية المخلوقة دون البينات التاجية الحاسمة يظل ضعيفا ولا يضمن إيقاعهما إلا لدى قلة قليلة من العباد الثقلاء؛

    2ـــــــ وأنه بحضرة هذه البينات التاجية:

    1 - تتخذ البينات الأخرى نفس وقعها الكريم وتصبح بالتالي فاعلة بكل مفعولها الكريم المقدر لها من لدنه سبحانه الحق؛

    2 - وتضمن بالتمام والكمال وقوع عظيم الإيمان العقلاني لدى كلهم وعظيم الإسلام تباعا لدى أغلبهم أقله في الوهلة الأولى، وتضمن رقي هذه النسبة في لاحق الزمن بفضل تأثير ثلاثي يشكله:
    1* مفعولها ذو العمر المديد والخالد أيضا بفضل توفر سبل التوثيق؛
    2* مفعول إسلام الأغلبية بفضله فاعل من خلالهم كعبرة ومن خلال آثاره الطيبة على أرض الواقع ماداموا وهم بهذه النسبة هم ذوو الشأن والقرار والسلطة والنفوذ والفاعلية؛
    3* مفعول الجديد من تلك البينات التاجية الذي يظهر في لاحق الزمن ليضاف إلى مفعول قبيلها المشهود سلفا.

    خلاصة وتعليق :

    1 - بيان الأنباء الربانية القرآنية هو من علم الغيب إذا كما هو معلوم، ولا أحد من البشر يمكنه العلم به، ولا يمكنه تباعا تأويل أخبارها المعرفية التأويل الصحيح بدون العلم به. والحقيقة المطلقة التي أبلغ بها وتقول أن القرآن مشروح بذاته تظل قائمة لأن ظهور بيان هذه الأخبار يجعلها بدورها مشروحة بذاتها وتنضم بذلك إلى الآيات المحكمات وإلى أم الكتاب.

    2 - موضوع المتشابه من القرآن الذي لا يعلم تأويله إلا الله هو موضوع البينات الربانية التاجية. وأما غيره الغيبي علمه الكامل فهو موضوع الغيبيات التي لا دخل لها بموضوع الهدي الذي يحتاج إليه العباد الثقلاء كالغيبيات المتعلقة بماهية ذات وكيان الله سبحانه مثلا. والفقهاء و"العلماء" لا يستطيعون بطبيعة الحال تأويل هذا المتشابه سواء إستعانوا بالآيات المحكمات أو بالحديث أو بهما معا.

    3 - قد أخطأ الفقهاء و"العلماء" خطأ عظيما لما عمموا إستحالة العلم اليقين التام بتأويل الآيات المتشابهات على كل القرآن جاعلين بذلك العلم اليقين التام بهديه الجليل من علم الغيب، وجاعلين تباعا العلم اليقين التام بسبيل الفلاح في إمتحان الحياة الدنيا من علم الغيب، وجاعلين هذا الهدي الكريم لدى المتلقين موضوع تشكيك إذا.

    4 - وقد أخطأوا كذلك خطأ عظيما لما إعتقدوا بأن معارف القرآن غير محصورة؛ وأنه حافل بالأسرار؛ وأن هذه الأسرار مازال الباب مفتوحا لاستكشافها من باب التفسير؛ وأن هذا الباب سيظل مفتوحا طيلة الزمن الهجري المتبقي. فمعنى قولهم هذا أن الهدي المنزل الجليل يظل في كل زمن غير مكتمل؛ والعياذ بالله الحق ذي الكمال الذي يعد ولا يخلف وعده أبدا والذي لا يعجزه شيء.

    5 - وقد أخطأوا أيضا خطأ عظيما لما خلقوا شعبة تفسير القرآن وأصوله الكثيرة التي تكاد لا تحصى، ولما فتحوا الباب بذلك على مصراعية للخوض في تفسيره إعتمادا على "الأحاديث" أو على ما تجود به قرائحهم. ومعنى هذا الإجراء وهذا النهج أن القرآن الذي هو موضوع هداية جليلة مصقولة من لدن ذي الكمال عز وجل جلاله هو غير مشروح بذاته وناقص صنعه إذا؛ والعياذ بالله.

    فالصحيح قوله عوض القول بتفسير القرآن هو القول مثلا ب"إظهار المفسر بذاته في القرآن" أو إظهار الميسر فهمه ذاتيا في القرآن" أو "إظهار ما تيسر فهمه ذاتيا من القرآن". وأقوم القول أن تضاف إلى هذه العبارات عبارة"... لمن تعذر عليه فهمه ذاتيا".


    6 -
    ولو إعتبروا حلقة البينات الربانية كعنصر حاسم في منظومة الهدي الرباني الختامي لأدركوا أنها لا يمكن أن تكون متواجدة بقيمة الحسم إلا في القرآن الكريم، ولأدركوا طرفها التاجي الأحسم، ولأدركوا أن نسبة حيزها يفوق 80% من حيزه الإجمالي، ولأدركوا تمام الإدراك لم يدعو سبحانه عباده الثقلاء إلى تدبره بأنفسهم باستمرار وبقدر ما تيسر لهم منه، ولأدركوا أن وقعها الكريم الحاسم في إيقاع الإيمان والجودة في الإيمان والإسلام والجودة في الإسلام تباعا لا يمكن نقله للمتلقين عبر وساطة "الحديث" أو عبر وساطتهم إلا حثيثا، ... إلخ.

    7 - ولو تبينوا حقيقة كون القرآن مشروحا بذاته وكون المتشابه منه هو يصب حصرا في موضوع البينات الربانية التاجية ويصبح بدوره مشروحا بذاته لما يظهر بيانه الرباني في أجله لما إعتقدوا بأن الحديث يشرحه، وأن وساطته ضرورية بين القرآن وبين الناس، وأن وساطة العلم الموروث عن الفقهاء و"العلماء" الأوائل ضرورية كذلك بينهما وبين العامة من الناس قولا أنهم أعلم بهما، وأن وساطة الفقهاء و"العلماء" المعاصرين ضرورية كذلك بين هذه العناصر الثلاثة وبين العامة من الناس قولا أنهم أعلم بها.

    8 - ومن بين الدلائل الكثيرة التي تثبت جهل الفقهاء و"العلماء" الحقائق المظهرة من باب التذكير حصرا علاقة بالموضوع المفتوح كونهم يقولون بالإعجاز العلمي في القرآن ويقولون بالطب النبوي في الحديث. بينما الصحيح المفترض أن يقولوا به كعنوان في الواجهة فيما يخوضون فيه مع الناس من باب التبليغ هو إعجاز الآيات الإقناعية الربانية القرآنية، أو إعجاز البينات الإقناعية الربانية القرآنية، أو إعجاز البينات الربانية التاجية، أو عنوان آخر من هذا القبيل الذي يظهر في الواجهة أن الموضوع الأساسي هو موضوع حلقة البينات الربانية التاجية التي يحتاج إليها المتلقي العالمي حقا له على ربه الحق ليؤمن به تمام الإيمان وبرسالته الختامية وبخاتم رسله وليسلم له عز وجل جلاله ويتبع هديه الكريم.

    فالخوض من خلال الخطابات الفقهية وقبيلها في الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن هو يكاد يكون لدى المتلقي العالمي خوضا في البديهيات لأن الجل في زمننا إن لم أقل الكل يعلم أن الله ذو إعجاز وجلال وإكرام، وهو بذلك يكاد لا يجلب إنتباه المتلقي ولا يوقع لديه شيئا من الوقع الكريم المقدر من لدنه سبحانه. وكذلك الخوض في الحديث عن الطب النبوي هو يكاد لا يختلف عن الخوض في الحديث عن طب الأعشاب التقليدي الذي مارسه الناس في كل الأزمنة وما زالوا يفعلون، ولا يضيف بالتالي للمتلقي شيئا جديدا على ما يعلمه، ولا يجلب إنتباهه تباعا.

    ويلاحظ القارئ أن إلقاء إحدى تلك العناوين على الناس من باب التبليغ هو يوقع عفويا قسطا وافرا منه، ويجلب إنتباههم تباعا ويوقع تشوقهم لتلقي التفاصيل، ويمهد بالتالي لإتمام مهمة التبليغ لهم على الوجه الأحسن الذي أراده الله أن يكون.

    9 - ويلاحظ القارئ أن حلقة البينات تكاد تكون مغيبة من كل "الحديث" ومن كل العلم الفقهي الموروث المعتمد عليه أساسا كمرجع ومن كل التبليغ الفقهي تباعا؛ وأن هذا التبليغ هيمن عليه التبليغ بمضامين التطبيق التي لا يحتاج إليها في الأصل إلا من إكتسب الإيمان والجودة في الإيمان وأسلم وأراد أن يصقل إسلامه؛ وأن هذا التبليغ المفتقر فحواه إلى هذه الحلقة قد صار عقيما إلى حد كبير ناهيك عن الدخيل الشيطاني المنفر الذي يجعله أكثر عقما.



    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 26, 2017 4:55 pm