باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    القرآنيون" قطعا ليس نعتا ذميما يا "علماء" !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    القرآنيون" قطعا ليس نعتا ذميما يا "علماء" !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في السبت نوفمبر 21, 2009 11:56 pm

    .

    ـــــــــــ منقول من موقعي التبليغي البياني الأول ـــــــــــ

    المقال رقم39
    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجا جدا *****


    "القرآنيون" قطعا ليس نعتا ذميما يا "علماء" !!!


    مقدمة

    قد ذكرت مرارا في الكثير من مقالاتي التبليغية أن كفرنا الغريب العجيب الذي ليس له نظير قد شمل حتى الكفر بالمفاهيم اللغوية المعلومة ، وأن هذا الكفر "اللغوي" قد إضطر الفقهاء والعلماء إلى إقترافه ليوقعوا من خلاله غصبا صحة الكثير من "الأحاديث" الدخيلة في الأصل ، وليوقعوا تباعا مصداقية قولهم بأن ما تخبر به وتملي به هو فعلا من عند الله. وقد أدليت بالكثير من النماذج بشأنه. وفي التالي علاقة بالموضوع المفتوح نموذج آخر متسع.

    فالفقهاء والعلماء كما هو معلوم يستعملون كثيرا الإسم النعتي "القرآنيون" لتعيين فئة من المثقفين والمفكرين من أهلهم أهل القرآن يتهمونهم ويدينونهم بالإيمان بهذا الكتاب دون الحديث وبقولهم بإمكانية الإستغناء عن الحديث والإكتفاء بهذا الكتاب . وإنه لمن عجب العجاب أن يفعلوا ذلك . ويقال أن هؤلاء الفئة هم من سموا أنفسهم في الأصل بهذا الإسم . ويقين العلم بهذا الشأن يبقى مفتقدا ويبقى بلوغه عسيرا مادمنا قد تطبعنا بتقديم القيل والقال على اليقين والمشي بهما بين الناس "مبلغين" مؤيدين أو منددين وما بين ذلك أو فقط "مبلغين" غيبة ونميمة. وسواء قد سماهم ذاك الإسم الفقهاء والعلماء أو سموا أنفسهم فكل منهما في كلتا الحالتين في بحر الجهل الشيطاني المختلق يسبحون . ومادمت قد سمعت كثيرا إصدار هذا الإسم النعتي بشأنهم من لدن الفقهاء والعلماء ومن باب السباب فإني أرد عليهم هنا ناقدا ولكل غاية مفيدة . أرد عليهم مظهرا نموذجا آخر من جهلهم وكفرهم العظيمين في الدين وفي اللغة الذين هم لا يعذرون بهما في شيء بحكم مقام مجال تخصصهم الذي يدعون له الكفاءة والأهلية من كل جانب .

    فما هي الدلالات اللغوية المعلومة في الأصل التي يحملها الإسم النعتي "القرآنيون" والتي صرنا نكفر بها كذلك عجبا وفي مقدمتنا الفقهاء والعلماء ؟

    - 1 -

    أول المعلوم الثابت بالمطلق لغويا وفي الدين يقول في الواجهة الساطعة أن هذا الإسم النعتي هو إسم مشتق من إسم "القرآن" الذي هو إسم مختار من لدن الحكيم الجليل ذي الكمال لآخر وخاتم كتبه المنزلة الكريمة الجليلة ؛ وأنه قطعا تباعا إسم نعتي جليل وليس فيه أيها ذم . وكل من يلحق به فذاك شرف له جليل تباعا إذا . لكن الفقهاء والعلماء قد أبوا إلا أن يحرفوا أصله هذا الجليل ويلغوه ويجعلوه في شخص بديله المختلق ذميما مقرنا بدلالة الكفر. وما أملى عليهم بذلك في الأصل وهم جاهلون إلا الشيطان ولتكون إستجابتهم التي تلقاها فعلا تقويما للمزيد من التفرقة والفتنة واللهي تباعا عن صحيح النهج لتدبر الحقائق علاقة بملف صحيح المعرفة بما يخبر به الله في قرآنه المجيد بشأن دينه الحق.

    - 2 -

    والمعلوم الثاني لغويا وفي الدين والثابت بالمطلق كذلك والمتصل بهذا المعلوم الأول الساطع يقول بدوره في الواجهة الساطعة أيضا أن القرآن هو قول الله الكريم ، ويشخص الإمامة الربانية التي يحتاج إليها العباد الثقلين ضمن إمتحانهم الدنيوي ، ويشخص تباعا الله بذاته عز وجل جلاله. وهذا الطرف الأخير من هذا المعلوم نسمع ترديده كثيرا في الخطابات الفقهية التبليغية وقبيلها. وإذا ، من بين دلالات ذاك الإسم النعتي الجليل دلالة الصلة الإيجابية النسبية بالله من خلال كتابه المنزل علاقة عموما بمن أنزل عليهم بتكليف التبليغ . والنعت به هو تباعا كالنعت بعبارة "أهل القرآن". وهذه العبارة كإسم نعتي مذكورة ضمنيا في القرآن مادام قد ذكر سبحانه عبارة "أهل الإنجيل" وخص بها النصارى . وكذلك هو يوافق الإسم النعتي "الربانيون" لما نصدره علاقة بالذكر الختامي . وهذا النعت مذكور كثيرا في القرآن . وكلا من هذين النعتين المرادفين له قد صارا إذا بدورهما عجبا لدى الفقهاء والعلماء من النعوت الذميمة !!!

    - 3 -

    والمعلوم الثالث والثابت بالمطلق أيضا والساطع في الواجهة كذلك يقول أن القرآن متصل إتصالا وثيقا بالحديث النبوي الشريف من خلال الرسول صلى الله عليه وسلم الذي أنزل عليه بتكليف التبليغ وبتكليف تشخيص القدوة الربانية الشاملة الجامعة في الإسلام والجودة في الإسلام ؛ وأن الإيمان بالقرآن كتابا من عند الله هو يشمل بالتالي صريحا وضمنيا الإيمان بهذا العنصر الجليل كنتاج للوحي من عند الله كذلك في حدود هذا الدور المبين فيه وكعنصر حيوي من عناصر منظومة الهداية الربانية المنزلة الختامية. وبسند هذا المعلوم في الدين وفي اللغة فإن من ننعته ب"القرآني" ننعته في الأصل على أنه مؤمن هذا الإيمان الثنائي الواحد المتكامل مع بعضه. أي أن الإيمان بالقرآن والإيمان بالحديث هما غير قابلين للفصل . أي أن من يؤمن بالقرآن فهو حتما يؤمن بالحديث ، ومن يؤمن بالحديث فهو حتما يؤمن بالقرآن . أي أنه لا يمكن أن يتواجد الواحد منهما دون الآخر. لكن الفقهاء والعلماء :

    1 - قد فصلوا بينهما غصبا !!!

    2 - وخلقوا غصبا إمكانية وجود الإيمان بالقرآن وحده دون الإيمان بالحديث !!!

    3 - وقضوا بوجوده ليصبح غصبا بذلك تباعا إيمانا مذموما !!!

    4 - واستعملوه بشأن من قضوا كذلك بوجوده غصبا لديهم لينالوا منهم فتنة نيل الماكر !!!

    ولئن هم يلحقون بهؤلاء ظلما إسم ونعت "القرآنيون" باعتبار القول الباطل من لدنهم بأنهم يؤمنون فقط بالقرآن دون الحديث والقول بأنهم يقولون بإمكانية الإكتفاء بالقرآن والإستغناء عن الحديث ، فعكس نهجهم عليهم هو إذا من الحق بوزن فعلتهم هذه . فملخص ما أثبتته بشأنهم بسند وفرة من الحجج الربانية الدامغة علاقة بالموضوع المفتوح أنهم يؤمنون ب"الحديث" دون القرآن إلا تابعا لما يقضي به هو كإمام ، ويؤمنون بإمكانية الإستغناء كليا عن القرآن من حيث السند في القول بصحته. والإسم النعتي الذي يستحقونه إذا تباعا عن جدارة واستحقاق وليس بالباطل هو "الحديثيون". ولئن كان ل"القرآنيين" فيما ينعتونهم به الكثير من الجلال والكثير من المدح الآخر كما سبق إظهاره أعلاه من باب التذكير ، فهذا النعت المتصل بما ذكر من باطل لا يوجد فيه شيء من ذلك وإنما يوجد الكثير من نقيضه. فهم يؤمنون ب"الأحاديث" التي صادقوا عليها بقضاء من عند أنفسهم وليس من عند الله قرآنا. وقد أثبتت أن جلها هو دخيل من عند الشيطان ولا علاقة له بقول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا بوحي الله عز وجل جلاله. وهم بذلك يؤمنون بما هو من عند الشيطان جله ، وينسبون هذا الجل إلى الله إفتراء به إفتراء عظيما. هم يؤمنون بما هو حاجب للقرآن وحاجب لجل أنواره الجوهرية المخلصة إن لم أقل كلها. هم يتبعون الشيطان في الأصل مادام الغالب الذي يتبعونه هو من عند هذا الغرور الغبي الملعون وليس من عند الله ، ومادام له عليهم كذلك مداخل كثيرة بحكم حرمان أنفسهم أيضا من الحصانة الربانية القرآنية الكفيلة وحدها بإقفال هذه المداخل وتحصينهم من نفاذ نزغه ودعم بصائرهم وعزائمهم إسلاما. وكذلك لئن كان "القرآنيون" يعتقدون بما يعتقدون به باطلا حسب ما هو ملفق لهم فهم لا يعتلون مقام التبليغ الجليل الذي يعتلونه هم مهيمنين به على الناس ولا يوقعونهم في الضلال بمثل حجم الضلال العظيم الذي هم يوقعونهم فيه. وحاصل الفرق بينهما هو إذا جد عظيم ، وهو أعظم لما نعتبر أن ما ذكر بشأن القرآنيين من ضراوة هو فقط من باب الإفتراض تبعا للملفق لهم ، وأن ما ذكر بشأن الفقهاء والعلماء هو في المقابل من باب الواقع المعاش فعلا .

    توضيح لدفع الشبهات وتجديد لالتماسي الجليل المعلوم

    أعذروني يا جمهور أهل القرآن على كل الغلظة التي صرت أسخرها كثيرا في مقالاتي التبليغية الأخيرة كما تلاحظون . فهي ليست غاية وإنما هي سبيل ، وحيث السبيل في شخصها هو الآن إجباري وحق ولا مفر منه. وغاياتي البينية وغايتي الأساسية أنتم تعلمونهما الآن جيدا . وغايتي الأساسية أن أحملكم على الإستجابة التي يدعوكم إليها في الأصل رب العالمين فتطالبوا الفقهاء والعلماء بأداء واجبهم الجليل حيال رسالتي التبليغية التي عرفت كفاية بها وبنفعها لديكم من خلال مقالاتي التبليغية التي فاق عددها الآن 50 مقالا . وكذلك قد عرفت كفاية بمدى أهمية دورهم التبليغي في تقويم جودة ذاك اليوم العظيم الموعود وفقا لمشيئة الله التي خلقها سبحانه تقويما لا ينقصها إلا التفعيل المخول لنا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ ضمن إمتحان الحياة الدنيا العابرة.

    واعذروني خاصة بشأن كل الغلظة الموجهة إلى هذه النخبة. فما عليكم أن تدينوني بشيء بخصوصها مادامت هي كلها حق من عند الحق سبحانه الذي يملي بها عند الضرورة كما تعلمون. وهذه الضرورة قد بلغت منتهاها كما تعلمون . بل عليكم أن تجبروهم على الرد عليها في رحاب المحاججة وأن يفعلوا ذلك حتى في دار من دور القضاء الحق إن يلزمهم الآمر ذلك . وقد دعوتكم مرارا إلى هذا الواجب كما تعلمون وبدون جدوى إلى حد الآن . وتعلمون كذلك أنني أتحداهم حتى في أن يستطيعوا الرد علي حبيا أو مقاضاتي رسميا بشأنها لأنهم مهزومون مسبقا كما هو يقينهم المحصل وأنا في مقابلهم منصور بريئ من كل ما قد يتظلمون منه. بل حتى الرد الحبي في رحاب المحاججة هم قد عجزوا عنه ؛ وذلك سواء بشأن طعوني الكثيرة المتقدم بها بخصوص العلم الفقهي الموروث أو بشأن الغلظة إياها رغم تكرارها ورغم الزيادة في حجمها وحدتها. وبينات تواجد صفة الحق في الغلظة كلها المتبعة هي بالتالي جد كثيرة وتكفيكم كي لا تسيئوا الظن بي وكي تحملكم على مناصرتي سبيلا لتحصيل خلاصنا الرباني القرآني الشامل .

    ولا يفوتني أن أذكركم مرة أخرى بأنكم أجمعين تجتازون أعظم الإمتحان الرباني وأهونه فيما تدعونه من حب ونصرة له سبحانه الغني المستغني ولرسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم ولدين الإسلام الحق ؛ وأنكم إلى حد الآن راسبون فيه بالتمام والكمال وبجودة عالية منتمية إلى عالم المستحيل وجوده ؛ وأن المجال مازال مفتوحا للفلاح فيه الفلاح الذي لا يكلفكم على مستوى الجذر ليكون إلا المشيئة .


    وحسبي الله ونعم الوكيل.



    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس


    عدل سابقا من قبل أبوخالد سليمان في الجمعة ديسمبر 30, 2011 6:24 pm عدل 3 مرات

    أبو يوسف المحجاني

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 13/01/2011

    رد: القرآنيون" قطعا ليس نعتا ذميما يا "علماء" !!!

    مُساهمة  أبو يوسف المحجاني في الخميس يناير 13, 2011 1:23 pm

    السلام والتحبة على السيد الفاضل وبعد
    اتفق معك فيما ذهبت اليه. فلطالما وجدت كثيرا من الاحاديث التي نسبت للرسول لا تتناسب مع الرسالة الربانية التي بعث بها النبي محمد عليه الصلاة والسلام، ولا تتناسب مع ايات القران، بل وتتناقض معه. واؤيد قولك ان الدين الاسلامي وتعاليمه محصورة في القران لا تتعداه. فالرسول جاء مبلغا لرسالة الله الموضوعة كلها في القران، وجاء قدوة لنا -اسوة حسنة كما يقول الله.
    اعتقد لو ان رسالتك نشرت بين المسلمين فانها ستزيل كل الطبقات والاغشية التي تراكمت عبر العصول على عقليات المسلمين فجعلتهم كالدراويش يؤمنون وهم لا يؤمنون ويقراون القران وهم لا يقراون.
    اتمنى لك التوفيق
    اخوك،
    ابو يوسف المحجاني
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: القرآنيون" قطعا ليس نعتا ذميما يا "علماء" !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الخميس يناير 13, 2011 9:08 pm

    .

    السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    مرحبا بالأخ الفاضل ناصر الحق القرآني المخلص.

    بل الوضع المر يفوق بكثير ما ذكرت يا أخي الفاضل. فالحقيقة التي ضبطتها بوفرة من الحجج والبراهين تقول أن الأمر لا يتعلق فقط بالكثير من "الأحاديث الدخيلة الشيطانية التي نسبها الفقهاء و"العلماء" إلى الرسول المصطفى الصادق الأمين وإنما جل "الأحاديث" التي منحوها عجبا درجات من الصحة النسبية هي "أحاديث"دخيلة من عند الشيطان. وتقول كذلك أن جل معارف القرآن الجوهرية المخلصة إن لم أقله كلها، وبغض النظر عن حسن نياتهم، قد كتموها وعوضوها بالذي أملت به عليهم "أحاديث" الشيطان.

    وكذلك تقول الحقيقة أن نفع رسالتي التبليغية هو أعظم بكثير مما ذكرت. فهي تفتح الباب لقيام التذكير القرآني الثاني المخلص وحده من جاهليتني الآنية ومن مسار الدمار الذاتي التدرجي الشامل، ولقيام حدث عظيم تشهده الأرض لأول ولن تشهد له مثيلا في لاحق الزمن لأنه سيظل قائما حتى قيام الساعة وجودة ما سيفضي إليه من خير خيرا للبشرية جمعاء والجنة كذلك سنظل راقية حتى قيام الساعة. إنه حدث ظهور كل نور الله المخلص وحدث ظهور دين الحق على الدين كله تباعا. هو حدث يوم النصر الأعظم ويوم الفتح الأعظم ويوم التوبة الأعظم ويوم الصف الأعظم الموعود في سورة النصر التي تصفه بإجاز عظيم وسورة الفتح وسورة التوبة وسورة الصف.

    وهذه أسماء وروابط مواقعي التبليغية البيانية الثلاثة إن تشأن النظر فيها والإلمام بكل تفاصيل الحقيقة:

    بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء" أجمعين وظهور دين الحق على الدين كله قد أزف أجله ولا مرد له

    http://sites.google.com/site/pureveriteislamcom/

    هذا دليل على أنني فعلا بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء" أجمعين
    http://sites.google.com/site/aboukhalidsoulaymane/

    جواب عن سؤال يخرس القائلين ب"حجة السنة" وفهم السلف
    http://sites.google.com/site/hajijinvincible/
    http://inviciblehajij.pro.tm


    ومؤخرا قد دخلت موقع "إجابات جوجل" مبلغا محاججا ومنتصرا كذلك النصر كله وبطبيعة الحال. وإن تدخله ستستفد و"ستسمتع" كذلك متفرجا على صحيح حقيقتنا المرة نحن أهل القرآن. هي الحقيقة التي أخبر بها الله علام الغيوب في الآية رقم170 من سورة البقرة: "ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون" صدق الله العظيم.

    وأخبرك بأنني الآن، وبعد 6 سنوات من التبليغ والإستعطاف لدى أهل القرآن ليستجيبوا لدعوة الله القرآنية المخلصة ودون أن يستجيوا عجبا، أبني موقعا تبليغيا رابعا إسمه "بشرى لك يا أمريكا فأغيثينا". مع الإشارة إلى أن المتكلم هنا المستنجد بهذه الدولة العظمى هو البشرية جمعاء.

    لا تنس أخي الفاضل أن تنصر الله بكلمات الحق تنطق بها حيثما تجدني أحارب بالقرآن أباطيل الشيطان ومواليها.

    إن تقض برد فإني أطلب إن بالإمكان أن تدرج فيه تعريفا بنفسك.

    والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    .

    أبو يوسف المحجاني

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 13/01/2011

    رد: القرآنيون" قطعا ليس نعتا ذميما يا "علماء" !!!

    مُساهمة  أبو يوسف المحجاني في الخميس يناير 13, 2011 11:50 pm

    وعليكم السلام ومرحبا بك
    حسنا فعلت حين توجهت لامريكا فان الامريكان لهم عقول منفتحة متقدمة على عكس اغلب عقول العرب.
    استجابة لطلبك اعرف بنفسي:
    الاسم: رأفت المحجاني (لقب ابو يوسف).
    البلد: فلسطين، مدينة نابلس.
    المهنة: محامٍ وتاجر.

    وان شاء الله استجابة لطلبك حين اجدك تحاور ساتدخل بالحق لنصر الحق.
    لك مني التحية والسلام، موفق ان شاء الله.
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: القرآنيون" قطعا ليس نعتا ذميما يا "علماء" !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة يناير 14, 2011 10:08 am

    .

    سلام على أحباء الحق ومناصريه.

    مرحبا بأهل فلسطين الحبيبة ومرحبا بأهل النخبة المفكرة ومرحبا بالتاجر الأمين. وإني لأدعو لك ربي بالتوفيق في مهنتك النبيلة وفي تجارتك الحلال. وأشكرك على الإستجابة، وعلى الوعد بمناصرة الحق القرآني المخلص.

    ومن عجاب حالنا إياه أخبرك كذلك بالتالي أخي الفاضل.
    بعدما تبين لي ثبات رجال الدين على كفرهم الخالص الغريب العجيب فكرت أن أطرق باب نخبة المفكرين ولعلهم ينصروني والحق الذي أبلغ به. وأول من رأيتهم يمثلونها تمثيلا عريضا هم الطاعنون مثلي الذين أطلق عليهم إسم "القرآنيون". فدخلت موقعهم الرسمي وسجلت عضويتي وتقدمت برسالات إلى أهل إدارتهم وإلى روادهم (6 أشخاص على ما أذكر). وأخبرتهم بما يعاب عليهم ويفسد قضيتهم أمام محاوريهم رجال الدين وهم في الأصل الغالبون من حيث نسبة صواب الحكم والمعتقد وبفارق عظيم. وأخبرتهم برسالتي التبليغية البيانية التي تنصرهم عظيم النصر ضد هؤلاء ودعوتهم إلى أن يغتنموا الفرصة ليدحروا إداعاءاتهم الباطلة. واشترطت عليهم كي أنضم إليهم مواليا مناصرا أن يصلحوا المعاب عليهم؛ علما أن إصلاحه هو جد يسير ولا يغير شيئا من ركائزهم وإنما يزيدهم في حينه قوة على قوة. لكنهم كهؤلاء إلتزموا الصم المطلق عجبا !!! ما رد علي ولو واحد منهم !!! فانسحبت من موقعهم ولم أدرج فيه شيئا من رسالتي.

    وبهذا العجب الآخر يتضح يا أخي أن إبليس يتخذنا لعبة حرب مضللة نحن المنفذون فيها وهو اللاعب يضرب بعضنا ببعض ودون أن يمكن أحدا من الغلب وبطبيعة الحال. فغايته أن نظل متفرقين متقاتلين متناحرين قابعين في دوامة الضلال والتراشق بالشتائم نحوم بها حول الحق كله المخلص ودون الإقتراب منه؛ وكل من يقترب منه يصده صدا يسيرا. فنحن نبحر في عالم الآراء الخاصة، ومهووسون بالشهرة على أساس قاعدة "خالف تعرف"، والتبعية العمياء طاغية علينا؛ ناهيك عن مفعول الأحكام الموروثة الدخيلة على إختلاف أنواعها وأشكالها التي أرست قواعدها في مسار التربية الإجتماعية والمجتمعية والدينية والفكرية والسياسية. وكل ذلك يمنح عدونا الملعون مداخل عدة ليحكم قبضته علينا. وكذلك سوق السحر مزدهر لدينا وعلى مستوى كل الشرائح المجتمعية. وبالمس منه ومن شياطينه الأبلسة يتوفر على مدخل آخر عريض يزيد في قوة القبضة وكصمام أمان يرد به إلى رحاب الباطل كل من يوشك على إبصار الحق ودخول رحابه. وإني قد بلغت منتهى القناعة بأننا نحن أهل القرآن جلنا أو أغلبنا أقله واقعون في المس منه ومن شياطينه وبالأخص رجال الدين الفقهاء و"العلماء". فحالنا بردود أفعالنا إياها الغريبة العجيبة الموحدة هو كله من عالم المستحيل وجوده ولأنه يخالف سنة الطبيعة ومشيئة الله المقومة خلقة وبالتنزيل تمام التقويم لتكون؛ لكنه موجود. ولا يشرح هذا التناقض إلا مفعول المس من الشيطان. فمثلا يستحيل أن لا يبصر ما هو واضح في القرآن آلاف أو ملايين الفقهاء و"العلماء" على مدى قرون وأن يجمعوا كلهم على القول والتبليغ بحر من الأباطيل الشيطانية المفضوحة أصلا بذاتها بدون الحاجة إلى شهادة القرآن الإمام الحجة المذكر. وكذلك يستحيل أن يجمع الأحياء منهم على رفض الحق القرآني المخلص الملقى عليهم من لدني والذي نفذ في عقولهم تمام النفاذ بدليل عجزهم المطلق عن رد شيء منه في رحاب المحاججة والحجة والبرهان. وإذا، بهم خطب واحد. بهم خطب المس الشيطاني الذي يوحدهم تمام التوحيد من حيث عوج المعتقد والنهج ورد الفعل إزاء الحق القرآني المخلص؛ ومفعوله هو مضاف إلى مفعول "العلم" الفقهي الذي يغسل أدمغتهم ويبرمجها ويسيرهم في صف الشيطان فلا ينتجون إلا ما يصب في غاياته مهما إجتهدوا. ومن منهم غير مصاب به ويراه سيبصر شيئا من الحق المخلص يسهل عليه أن يتلبس به بحكم إزدهار سوق السحر. وقد شهدت حالة واحد ناطقة بهذه الحقيقة؛ والمعني فيها هو الكاتب العام لمجلسنا العلمي الأعلى العاني بملف الدين ي بلدي المغرب. ويمكنك أن تقرأ في موقعي التبليغي البياني الأول تفاصيل هذه الحالة في المقال م49: عن الباب الوحيد الذي فتح لي حقا وأقفله الغرور غصبا إقفالا . وكذلك شهدت بعضا من الأعضاء في المواقع الإلكترونية "الإسلامية" يتقدمون مناصرين ثم في اليوم التالي أو بعد يومين أو ثلاثة يتقدمون مناهضين شاتمين !!!

    وبالذي أخبرك به أخي الفاضل أبتغي أن أبين لك أنني قد ألممت بكل تفاصيل ملف قضيتنا نحن أهل القرآن والبشرية عموما والجنة كذلك ضد عدونا الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون، وفصلت تحليلها تفصيلا شاملا دقيقا. أي أنني لا أخوض في موضوع فرعي أمططه وأختلق الإختلاف من خلاله شهرة وإنما خضت في الملف كله طاعة لله في الدعوة إلى تدبر القرآن الإمام الحجة المذكر المنير الهادي في كل شيء، وإلى تدبر ملف الدين عموما بسند أنواره، وتباعا إلى تدبر ملف بحر الأباطيل الفقهية الشيطانية.

    ملاحظة: أظن أخي الفاضل أنك من فريق "القرآنيين"، أو أنك مناصر لهم عن بعد في المعتقد والفكر. وبطبيعة الحال، لا أتقدم بهذا الظن بالمفهوم الفقهي السبابي الذي إختلقه الفقهاء و"العلماء" كذلك عجبا. وأنا نفسي مناصر لهم نسبيا كما سبق ذكره أعلاه.

    والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    .

    أبو يوسف المحجاني

    عدد المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 13/01/2011

    رد: القرآنيون" قطعا ليس نعتا ذميما يا "علماء" !!!

    مُساهمة  أبو يوسف المحجاني في الجمعة يناير 14, 2011 11:25 am

    السلام عليكم
    اشكرك على كلماتك الطيبة ودعواتك المباركة، وانا بالمثل ادعو لك بالتوفيق التام من رب الانام.
    واني احمد الله انني وجدت في النت رجلا عاقلا يمكنني الحديث معه حديث رجال بعد ان فقدتُ ثقتي في النت الذي وجدته مليئا بالاولاد. واعتقد انها من الحالات النادرة التي اقرأ فيها كلاما مليء المعنى يكتبه رجل عاقل.
    بالنسبة للقرآنيين، فاني لا انتمي لهم،رغم انهم قريبون من فهمي للدين.
    ومنذ الامس وانا اقرا مقالاتك المعروضة على موقعك الذي عرضته لي، وقد وجدتها مقالات ممتازة ومن الطراز الاول، ويظهر جليا انك بذلت جهدا مباركا في كتابتها حتى اصبحت على ما هي عليه.
    وساحاول ان اقتبس من كلامك في حواراتي في النت مع ذكر توقيعك وذكر المصدر ليطّلع الناس.
    واقول: خسارة ان هذه المقالات موجودة في النت فقط وغير منشورة في كتاب يصل الى الطبقة المثقفة من الناس.
    على كل حال، ارجو من الله ان يعينك وينصرك.
    ولك مني كل التحية والتقدير
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: القرآنيون" قطعا ليس نعتا ذميما يا "علماء" !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة يناير 14, 2011 10:01 pm

    .

    وعليكم السلام، والسلام والصلاة على سيدنا محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    /// واني احمد الله انني وجدت في النت رجلا عاقلا يمكنني الحديث معه حديث رجال ///

    واعلم أخي أنك ثالث شخص أجده عاقلا سليما سويا لا يخاف العباد ويخاف الله.

    /// فقدتُ ثقتي في النت الذي وجدته مليئا بالاولاد.///

    كبار صغار يحلمون أنهم قد صاروا كتابا ودعاة ومفكرين. وأما الصغير إن يبارزك بصغر عقله وهو يعيش مثل هذه الأحلام فالأمر طبيعي. لكن الصغير لا يفعل ذلك أصلا.

    /// واعتقد انها من الحالات النادرة التي اقرأ فيها كلاما مليء المعنى يكتبه رجل عاقل.///

    وهذا تقييم عاقل أفتخر به ومن شأنه أن يشد عضدي.

    /// بالنسبة للقرآنيين، فاني لا انتمي لهم،رغم انهم قريبون من فهمي للدين.///

    كنت أقدرهم بقدر ما هم على صواب ظنا مني أنهم واعون به.

    /// ومنذ الأمس وانا اقرا مقالاتك المعروضة على موقعك الذي عرضته لي، وقد وجدتها مقالات ممتازة ومن الطراز الاول، ويظهر جليا انك بذلت جهدا مباركا في كتابتها حتى اصبحت على ما هي عليه.///

    فعلا بذلت جهدا لتحريرها وإنما فقط من حيث الشكل والإنتقاء والإختصار لأن مضامينها منقولة جلها من رسالتي التبليغية الجاهزة.

    /// وساحاول ان اقتبس من كلامك في حواراتي في النت مع ذكر توقيعك وذكر المصدر ليطّلع الناس.///

    مشكورا مسبقا عظيم الشكر. وإن خير الشكر لهو الذي ستتلقاه من عند الغفور الرحمان الشكور.

    /// واقول: خسارة ان هذه المقالات موجودة في النت فقط وغير منشورة في كتاب يصل الى الطبقة المثقفة من الناس.///

    الخسارة التي تقصدها أخي الفاضل لا توجد والحمد لله. والخسارة التي أقول بها هي خسارة أهل القرآن شرف التبليغ بالتذكير القرآني الثاني المخلص العظيم. فقد قلت أعلاه أنها فقط مقالات مقتبسة من رسالتي التبليغية البيانية الجاهزة. وإنها لجاهزة بعمر 6 سنين. هي رسالة موثقة ومقسمة إلى 6 مؤلفات؛ ومتوسط حجم كل مؤلف هو 280 صفحة؛ ومجموع صفحاتها هو 1400 صفحة. مع الإشارة إلى أن أغلب الصفحات هي تخوض في الطعن النافذ في الموروث الفقهي الوضعي الولود وفي "الحجج" الفقهية المختلقة المصنعة وفي المعتقدات الفقهية الدخيلة المضللة وفي أداء الفقهاء و"العلماء" تباعا.

    وفي التالي مقطع من الموعود عرضه في موقعي الرابع يخبر يالظرف المناسب الذي أنتظر قيامه لنشرها طاعة لله في تفاصيل مشيئته الكريمة التي أبصرتها منذ البدء وثبتها الفقهاء والعلماء" أنفسهم لما أبوا:

    "وإنه لمن واجب الأحياء منهم أجمعين أن يبلغوا بكل الحق القرآني المخلص المبين فيها وأن يفتتحوا التبليغ كله ببلاغ جماعي يعترفون فيه عالميا لكل الناس بمجموع المقترفات التي إقترفوها وقبيلهم السابقون في حق الله عز وجل جلاله والقرآن الكريم ودين الإسلام الحق والرسول المصطفى الأمين والبشرية جمعاء والجنة كذلك إلا إبليس الغرور الغبي الملعون. وبطبيعة الحال، تقديم هذا الإعتراف من لدنهم طوعا هو من حق الله ومن حق كل هذه الأطراف المعنية به وواجب عليهم. وإنه لمن مشيئة الله علام الغيوب أن يشكل هذا الإعتراف عامل جذب عظيم لإنتباه كل الناس على إختلاف مقاماتهم ومستوياتهم الإجتماعية المجتمعية يعد بأن يجعلهم بآذان صاغية يترقبون التالي من التبليغ وتفاصيله. من مشيئته سبحانه الغفور الرحمان الرحيم أن يكون لهذا الإعتراف عظيم المساهمة في كينونة جودة التبليغ التي أرادها عز وجل أن تكون."

    وفي التالي مقطع آخر يخبر بالبديل المتوفر الذي يخلق نفس الظرف المنشود:

    "رفعت عنهم إذا أقلام الدعوة الربانية القرآنية الجليلة بعد إصرارهم العظيم على عدم الإستجابة لله عز وجل جلاله ضدا فيما يدعونه، وقضت الضرورة الجليلة تباعا بأن تحط رحالها لدى جهة أخرى تخبر المعطيات بشأنها بأن حظوظ الإستجاب من لدنها هي الأكبر من كل الحظوظ غيرها. وبمعيار هذه المعطيات تبرز الدولة العظمى أمريكا وبفارق عظيم. والله يأمرني إذا بأن أسعى لديها وألقي عليها دعوته الجليلة القدسية وأن أبشرها بحصتها الأوفر من بشائر ومنافع التذكير القرآني الثاني المخلص المتحرر من كل الإنتماء لأهل القرآن والمتصف في المقابل بانتمائه إلى كل الناس وكل البشرية. هو متحرر منه بحكم ما إقترفوه عظيما ضد القرآن ودين الإسلام؛ وبحكم إجماعهم بنسبة الجل من الكل على رفض هذا التذكير المخلص ورفض تقديم ذاك الإعتراف وفي مقدمتهم الفقهاء و"العلماء"، ناهيك عن دلالات بيانية أخرى أعظم تسطع بحضرة العلم بصحيح تعريف دين الإسلام في مقابل تعريفه الفقهي السائد المغلوط كله. وفضل هذا الإنتماء المفتوح أنه يقصي فاعلية كل الحساسيات في الدين على إختلاف أنواعها وأشكالها ويقصي ما تخلقه من حواجز ضد نفاذه الشامل الموعود.
    وإن مفعول ذاك الإعتراف لأراه وفقا لمشيئة الله سيكون بالحق رغما عن أنوف الرافضين. هو سيكون باسم البشرية جمعاء كمدع مظلوم ومتظلم مدين من ظلمه وبالحجج والبراهين الثاقبات التي جمعت منها بحرا، وأنا فرد منها موال وبطبيعة الحال. هو سيكون باسم البشرية جمعاء وبناطق رسمي مؤهل أكثر من غيره له الكلمة العليا والسلطة والنفود. هو سيكون باسمها؛ وناطقها الرسمي هو إذا دولة أمريكا العظمى. وإن وضع التقابل الدخيل الذي أصر الفقهاء و"العلماء" عجبا على إبقائه في زمن المجتمع البشري الواحد وزمن المصير الواحد بين أهل القرآن وأهل التبليغ وبين باقي المجتمع البشري لهو المدخل نفسه الذي يفتح بالحق ليفضحوا ولتخلق فضيحتهم العظيمة نفس ذاك المفعول الطيب الشامل خيره. أقصد مفعول جذب إنتباه كل الناس عالميا وتشويقهم لتلقي تفاصيل التبليغ بالتذكير القرآني الثاني المخلص."

    /// ارجو من الله ان يعينك وينصرك. ///

    إستجابة الله في رجائك هذا الجميل مقضي أمرها من قبل تقويما؛ وتقويمها قد صار مفعلا لما ألممت بنور القرآن الجوهري المخلص ومادمت مواليا به البشرية جمعاء والجنة ضد العدو الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون ولست حاجبا إياه. فقد صرت به الحجيج الغالب المنصور بالله النصر كله كما هي شهادة الست سنين . وصار تباعا من حق العباد الثقلين أن يبلغ عقولهم أجمعين كتقويم لظهور دين الحق لديهم على الدين كله كما هو الوعد الرباني المعلوم العظيم. وفي هذا الوعد الجليل ما يخبر بأنني منصور كذلك من عنده سبحانه نصرا مباشرا يضمن بلوغ هذه الأمانة إلى أهلها حقا لهم عليه سبحانه الحق الذي لا يخلف وعده أبدا. والمسألة هي فقط مسألة وقت وأجل قريب يظل من علم الغيب.

    /// ولك مني كل التحية والتقدير///

    خير ما قدمته لي أخي الكريم وخير التقدير لي هو مناصرتك ونصرتك لله فيما أبلغ به مخلصا لنا أجمعين.

    والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدنا محمد المصطفى الصادق الوفي الأمين الأسوة خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 6:19 am