باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    48- إضحك وابك يا قلب ، هذه قصتي مع "شيخ عالم دكتور" !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    48- إضحك وابك يا قلب ، هذه قصتي مع "شيخ عالم دكتور" !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الأربعاء نوفمبر 25, 2009 4:47 pm

    المقال رقم48

    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجاد جدا *****

    إضحك وابك يا قلب ، هذه قصتي مع "شيخ عالم دكتور" !!!


    ملاحظة
    هذا عنوان مقال عريض عرضت فيه قصتي برسالتي التبليغية مع "شيخ عالم دكتور". وتفاصيل هذه القصة معروضة في المنتدى الثاني ليتدخل من يريد بما يراه حقا في رحاب المحاججة. والمعروض هنا هو فقط خلاصة دلالاتها. وقبل عرض الخلاصة سأعرض المقدمات التي تقدمت بها.
    - 1 -
    مقدمات عرض القصة:


    1 - مقدمة:

    قد عرفت بقصتي برسالتي التبليغية التي أغرب ما فيها هو ليس ما أدعيه وإنما هو صمت الفقهاء والعلماء العريق الذي بلغ الآن 4 سنوات . ولعل القارئ يتمنى الآن بشوق لو يشهد مناظرة بيني وبين أحدهم أو أقله بعضا من الردود . ولعلني بهذا المقال الذي سأجعله أجزاء يقص قصتي مع أحد منهم سأخمد لديه بعضا من نار هذا الشوق الذي تولده غريزة الفضول وحب المعرفة وخاصة بحكم جلال الحدث أو بحكم عظمة ما أدعيه.

    سأروي في هذا المقال قصتي مع "شيخ عالم دكتور" مشهور.
    إسمه يحيى الغوثاني ويقيم في المدينة المنورة وله موقع إلكتروني إسمه "موقع البحوث والدراسات القرآنية" ، وقد أحدث فيه مؤخرا في منتصف السنة الفارظة على ما أظن صفحة خاصة به سماها "صفحة يحيى الغوثاني" .

    وأخبر بأنني قد عرضت في هذا الموقع عدة مقالات من قبل هذه القصة بفارق 6 شهور ، وأنها كانت دوما تحجز إداريا مع الوعد بتدبرها قبل عرضها ودون أن يعرض منها شيئا. أي أن "الشيخ العالم الدكتور" المعني قد إلتزم بدوره الصمت على مدى هذه الشهور قبل النطق والتعبير عن موقفه .

    وأذكر بأنه بحكم مقامه وشهرته فهو يمثل مجمع الفقهاء والعلماء الأحياء والأموات ويتحدث باسمهم وعلى عاتقه تلميع سمعتهم من حيث الكفاءة العلمية الفقهية والتقوى . وكل ما يصدر عنه من قول وفعل هو بالتالي صادر باسمهم أجمعين.

    ولشد إنتباه القارئ مسبقا إلى ما هو غريب في قصتي معه وممتع يضحك ويبكي ، أخبره مسبقا بأنه لن يجد في هذا المرء شيئا من الكفاءة قط وسيجد نقيضها بجودة عالية. فالقارئ لن يجده شيخا عالما دكتورا وإنما سيجده جاهلا كاذبا كذابا كافرا كفارا ماكرا غبيا سبابا جائرا ظالما ظلوما ، وسيجده في كل ذلك ذا جودة عالية. وقد وعدته بأن أنشر قصتي معه ليعلم بها وبصنائعه الناس عموما ومن حوله خاصة وليلقى من خلال ذلك العقاب الرباني الذاتي الذي يستحقه. وفعلا قد إنتهيت منذ عدة شهور من توثيقها وهي الآن جاهزة للنشر.

    2 - إشارة:

    سأعرض كذلك في هذا المقال كل الردود التي تلقيتها من لدن الأعضاء وردودي عليها لأن فيها من التوضيح والبيان ما قرأه يقينا هذا المدعي ويعنيه ومفترض أن يجد منفذا إلى قلبه كما هي الحقيقة المخبر بها لديه في بعض من ردودي عليه.
    وسأعرض الكل حسب ترتيبه الزمني .

    وأول ما سأرعضه هو رسالة إلتماس تقدمت بها في منتدى الإقتراحات والشكاوى . والكل سأعرضه في نفس صفحة المقال ، والأجزاء المضافة سأعرضها في خانة الردود . وصفحة المقال ستظل بالتالي معروضة عدة أيام في أول صفة من قائمة مواضيع هذا المنتدى.

    3 - تمهيد:

    في الشهر الثامن من سنة 2008 عرضت في صفحته المذكورة أعلاه 6 مقالات أتطرق فيها إلى الموضوع الجوهري الذي هو موضوع مؤلفي التبليغي الأول ، وعنوانه المركب هو "مسألة فهم القرآن – القرآن مفسر بذاته ويسير في التلقي والفهم والقول بالضد بدعة شيطانية بدليل 20 بينة أقله". وهذه المقالات هي:
    المقال رقم1: ""فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" باطل كليا فهمه الفقهي السائد !!!"؛
    المقال رقم2: "العلماء ليسوا وحدهم الراسخين في العلم ، والمتشابه من القرآن قطعا لا يعلمون تأويله"؛
    المقال رقم3: "مقامات للفقهاء والعلماء لم يقض بها الله سبحانه"؛
    المقال رقم6: "من عجائب الرأي الفقهي بشأن مسألة فهم أم الكتاب"؛ المقال رقم7: "ما السنة أصلا في اللغة وفي الدين ؟؟؟
    المقال رقم8: "من عجاب الرد الفقهي على من يطعن في شيء من "الحديث"
    ....................................................

    - 2 -
    خلاصة قصتي مع ذاك الشيخ العالم الدكتور":


    قد أخبرت في ذاك المؤلف وفي تمهيد ملحقه هذا بأن كل الفقهاء والعلماء الذين بلغهم العلم بقضيتي الجليلة قد إلتزموا الصمت الغريب المخالف لمنطق العقل مخبرين من خلاله بعجزهم التام عن رد شيء من بين المبلغ به. وقد أخبرت كذلك بأنه لا أحد عموما يمكنه رد شيء في رحاب المحاججة والحجة والبرهان وأصول النقد والطعن لأنه من عند الله وليس من عندي إختلاقا ، وأن الباب مفتوح فقط لحمل مشعل التبليغ به إيمانا وإسلاما. وقد أخبرت كذلك بأنني ألقيت عليهم مرارا وعلى الكل التحدي في أن يستطيع أحد أن يثبت عكس هذه الحقيقة ولو برد شيء من مجموع المبلغ به من الحق الرباني القرآني المجيد . و"الشيخ العالم الدكتور" يحيى الغوثاني قد نهج من قبل نفس صمتهم على مدى 6 شهور ولما نطق ، ونطق إذا باسم الفقهاء والعلماء ، قد نطق بهذا العجز وأكده . فالقارئ قد تبين له أنه رفض رفضا قطعيا دخول هذه الرحاب ، وأنه ما رفض دخولها إلا لكونه مستيقنا تمام اليقين من هزيمته التامة ومستيقنا تباعا من كون هذه الهزيمة ستصبح مشهرة عاليا لدى الرأي العام ، وأنه تباعا ما رفض دخولها إلا لكونه يرفض أن يهزمه الحق من عند ربه علانية ويتبع هواه وواقع في قبضة الغرور الغبي الملعون . ويتبين كذلك أن هذا الرفض ليس وحده الحجة التي تخبر بحاله هذا الموصوف وإنما هو قد أظهر الكثير الآخر ومن شتى الأنواع والألوان وبجودة عالية تؤهله لاستحقاق نعت المتطفل ونعت الكذاب ونعت الكافر ونعت المنافق ونعت الماكر ونعت الجاهل ونعت الغبي ونعت الملعون كإبليس الغرور الغبي . فقد أظهر أنه كذاب ويسهل عليه الكذب المفضوح دون أيها خجل من نفسه ومن المتلقين الشهود ولا أيها خوف من ربه ؛ وأنه كافر بأصول النقد والطعن وأصول آداب الحوار وكافر بكل الحق الذي تبين له واضحا كوضوح الشمس في سماء زرقاء بدون غيوم ؛ وأنه دون الكفاءة وبحدة من حيث المعرفة باللغة العربية الفصحى التي من المفترض أن تكون لدى الفقيه العالم ؛ وأنه كذلك دون الكفاءة وبحدة من حيث بعد البصيرة والحكمة المفترض أن يكونا لدى الفقيه العالم ؛ وأنه جاهل ومتطفل إذا وبينه وبين مقام الفقيه والعالم مسافة البحر ؛ وأنه بالتالي ماكر منافق يدعي نصرة الحق والرب سبحانه والرسول الأمين (ص) وأهل القرآن وهو في الأصل يناصر عدو الله وعدو الخلق كله إبليس الغرور الغبي الملعون .
    وقد أخبر الرسول المصطفى (ص) بأن زمننا ستتفشى فيه ظاهرة ندرة الفقهاء والعلماء الأكفاء وظاهرة كثرة أشباههم والمتطفلين والمنافقين . وهاتان الظاهرتان ثابت وجودهما فعلا في زمننا لدى الرأي العام ونسمع بشأنهما تنديدا في الكثير من المجالس على لسان عموم الناس والمثقفين والمفكرين وكذلك على لسان الكثير من رجال الدين . ومحك قضيتي الجليلة لم يضف شيئا إلى هذا المعلوم وإنما فقط أكد واقعية هذا الحال وأبرز عظمة هاتين الظاهرتين ومدى خطورة هذا الحال تباعا. هو قد أكدها إذا من خلال قصتي مع "الشيخ العالم الدكتور" يحيى الغوثاني المشهور نسبيا والفاعل في ساحة الفقهاء والعلماء كغيره الكثيرين الذين يزخر زمننا بكثرتهم ؛ وأيضا من خلال قصتي مع قبيله الكثيرين الذين علموا والتزموا الصمت ، أو قالوا في أنفسهم بمثل ما نطق به باطلا في باطل ، أو لخصوا ذلك من خلال كلمات الحظر اللامعقولة واللامنطقية والباطلة التي تلقيتها من أهل الكثير من المواقع الإلكترونية "الإسلامية" التي دخلتها بمقالاتي التبليغية والتي قائم على أغلبها فقهاء وعلماء إن لم أقل كلها.

    ويا للأسف إذا ! يا له من عار يشمنا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ بعد زمن النبي (ص) وزمن الخلفاء الراشدين . قد وضعنا الخالق عز وجل جلاله في صراط المحجة البيضاء مضاءة بأنوار ما أنزل سبحانه من البينات والهدى مبينا في القرآن المجيد الإمام ؛ وكلفنا بالسعي تبليغا من أجل إدخال الناس فيها وهي مضاءة جذابة وتعد في الوهلة الأولى بإيقاع أغلبهم أقله في شراكها الجليلة؛ ووعد الحكيم العزيز بأن يظهر المزيد من آياته في الآفاق وفي أنفسنا وأنفسهم ويزيد بذلك في وهج نورها الكريم الرحيم وفي تقويم جاذبيتها تباعا. فخرجنا منها نحن في المقابل نبحث عنها على أساس مواصفات أخرى تخالف منطق العقل طولا وعرضا صنعها إبليس الغرور الغبي الملعون وأوحى بها إلينا من خلال أهواء أنفسنا ومن خلال "الحديث" وآمنا بها حبا في الله ورسوله (ص) وعلى أنها من عنده عز وجل جلاله لاغين العقل لقبولها غصبا قولا بأن من يستند إليه يضل !!! خرجنا منها بدعوى هذا المنظور الدخيل التضليلي وبهذه القوة التي تعد بإتلاف مسار الرجوع بجودة عالية ، وأقفلنا بذلك أبوابها من كل جانب بما إختلقناه في البدء ، ودأبنا على إحكام إقفالها بما مضينا في إختلاقه تباعا على مدى الزمان إسترسالا من نفس المنظور في مسار البحث التضليلي اللامنتهي . ومن جودة هذا الوضع الشيطاني أنه كلما طال الزمن وطال البحث عظمت مسافة البعد عن تلك الرحاب الربانية الجليلة وعن خيراتها تباعا وعظمت مسافة إنغامسنا نحن وكل الناس تباعا في نقيضيهما المدمر. وكذلك قد دأبنا تباعا على صد آيات الله الكبرى التي وعد سبحانه بأن يريها لعباده الثقلين أجمعين في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أن دينه هو الدين الحق وأنه هو الرب والإلاه ذو الكمال والجلال والإكرام الرحمان الرحيم الغفور الواهب الوهاب الذي بيده الخبر كله. ومن رحمة الله الذي لا يخلف وعده أبدا ولا تبديل لقضائه أن هذه الرحاب الجليلة الرحيمة باقية ، وأن أنوارها المحجوبة وجاذبيتها ظلتا تعظم على مدى الزمان . من رحمة الله أنه العزيز الحكيم قضى بأن يعظم ويهيج من جراء التراكم بحر آياته التنويرية الإقناعية الثاقبة ، وأن يهيج ويغمرنا لا محال فيضه وفيض رحمته كفيض الطوفان الشامل الجارف الذي لا يرد . وها قد حان أجل هذا الفيض الكريم المخلص الذي لن يقوى على رده الكافرون ولا المشركون بأفواههم قط ولا إمام الشر والتضليل بأساليبه كلها سواء منها المأذون له بها من لدن ربه أو غيرها التي إتبعها خائنا.

    ويا للأسف الأعظم من كل الأسف ! قد ألقيت بجزء عظيم من هذا الفيض على فقهاء وعلماء كثيرين وكذلك على الكثير من عموم أهل القرآن على إختلاف مقاماتهم من حيث حسم أدوارها المجتمعية على مستوى القرار والفاعلية ، فوجدتهم أجمعين على وقر الآذان غصبا مصرين . وكل على شاكلته قد فعل واتخذ له مهربا بشيء من التبريرات الباطلة الهاوية التي يعلم بكلها رب العالمين . قد ألقيت عليهم ما لا يبقى لوقر الآذان شيئا من الجهل كتقويم لكينونته وما لا يبقي لهم تباعا شيئا من الحق في شفاعة الجهل على مستوى موازين الحساب عتابا وحسابا ، وكذلك ما لا يبقي لهم شيئا من العذر في عدم النطق بكلمة الحق بشأن المظهر من الحق الرباني الجليل المخلص وضد كل من يعارضه ويكفر به مهما كان مقامه عاليا خارجه. وجدت من كفروا بهذا الحق المظهر الذي يكاد يفقع الأعين من شدة وضوحه وكأنهم يقولون أن الشمس التي تعلو السماء في كل يوم وتحيي الأرض ومن عليها بأنوارها ليست بشمس ولا أن الله هو خالقها. وجدتهم رغم الفيض العرم من هذا الحق مازالوا يقولون كالأقوام في أزمنة الجاهلية السالفة ذاك ما وجدنا عليه أباءنا وهو الحق والصواب وغيره هو الباطل واللاصواب وليس من عند الله حتى ولو كان كالشمس واضحا بينا أنه من عند الله . وغرابة هذا الحال أنهم باقون على هذا الإعتقاد وهذا الرد رغم أن ما يتشبثون به قرونا عدة لم يمكنهم من شيء مما يصبون إليه وأوصلهم فقط إلى تحصيل نقيضه بجودة عالية. ومعلوم أنهم يشهرون القرآن والسنة والسلف شعارا عاليا في واجهات خطاباتهم من مقامات تخصصهم الجليل ؛ فأين مقام القرآن في هذا الرد إذا ؟ وإنه إذا لمن الحق الدامغ أن لا يبقي محك قضيتي التبليغية الجليلة من هذا الشعار لديهم إلا قولهم بالسلف ، وأن يجعل قولهم هذا تباعا حجة أخرى عظيمة من عند أنفسهم تشهد عليهم ضد أنفسهم بالحق .

    ويا للأسف العظيم إذا ! من الأسف العظيم أن يبلغ سوء حالنا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ وفي مقدمتنا الفقهاء والعلماء هذا الحد العظيم النائية حدوده البعيدة في خلاء الظلمات الشاسعة والضلال البعيد . هو حال نتشبه به بجودة عالية بأقوام الجاهليات السالفة الذين كفروا بآيات الله الكبرى فأتاهم الله بأعظم منها عقابا ، والذين جعل سبحانه من بعضهم القردة والخنازير عبرة للتابعين لعلهم يعوا فما وعوا ونحن منهم في المقدمة جاهلون صاغرون متقدمون في الصغر بجودة عالية كذلك وبطبيعة الحال . أفنكفر حتى بصغرنا ونقول أننا ظاهرون أو من الظاهرين غصبا ضد كل ما نعلم كذبا على أنفسنا كذبا عظيما ؟ أفلا نقدر حتى على الوعي بأن ما إتبعناه قرونا عدة هو الذي جعلنا صاغرين وأنه بذلك ليس من عند الله في شيء إلا ظاهره نسبيا الذي إتخذه إبليس الغرور الغبي الملعون لباسا له لنعتبره من عند الله تضليلا ؟ أفنبتغي من ربنا أن يأتينا بعقاب الأقوام السابقين أم نبتغي حالا أحط من هذا الحال لنعي ونؤمن ونسلم وحيث لا يبقى حينها مجال للإيمان والإسلام ما لم ينفعنا من قبل إيماننا الواقع في العقول بحجم عظيم لا مثيل له في الأصل لدى السابقين ؟
    وكل المصرح به هو بقضاء ضرورة الوفاء برسالتي التبليغية المكتسبة الجليلة العظيم نفعها الظرفي العابر السابق وصفه ؛ والله على كل ما أقول وأبلغ به شهيد وعليكم يا أهلي شهيد . ومن يخالفني الرأي في شيء من بين المبلغ به فليتقدم إلى رحاب المحاججة ومنصة الحق ليدلي للرأي العام بما لديه موضحا مستشهدا بالحجج ؛ وسيجدني فيها قابعا أنتظره وعلى رأسي حد سيف شرع الله أرحب به إن يقع على شيء منه بالحق على أساس ما يفلح في إظهاره . وكذلك الدعوة هي موجهة إلى "الشيخ العالم الدكتور" يحيى الغوثاني إن ير نفسه مظلوما بشيء مما أظهرته ضده نصرة للحق ولدين الإسلام . فله كامل الحق في أن يقاضيني إن يرني ظالما في حقه. وإني لمستعد لأن أمثل أمام أي قضاء يختاره وفي أي بلد يختاره . وما أراه يستطيع فعل ذلك بطبيعة الحال وأتحداه في أن يستطيع فعل ذلك لأنه مدان في الأصل من لدن نفسه على أساس الحجج الوافرة الناطقة الدامغة التي راكمها ووثقها وفقط على مدى أربعة أيام ضد نفسه ونصرة لكل الحق الذي يكفر به. وأما لو أقاضيه أنا على ما تقول به في حق شخصي فعقابه بشرع الله معلوم وقد سبق التذكير به ؛ وعقابه بقضاء ما نسميه القانون الوضعي هو السجن وغرامة مالية ثقيلة كما هو معلوم .

    وفي الخاتمة وبخط عريض وحروف كبيرة أخلص مرة أخرى ضمن جوهر الغاية من تحرير ونشر هذا المؤلف إلى التصريح بصوت عال بأنني بالقرآن حجيجا قد هزمت فعلا كل الفقهاء والعلماء فيما تلقوه من علم باطل يعتقدون بأنه من عند الله وحيث هو بنسبة الجل من الكل ، وهزمت ودمغت بالأساس عدوي الواحد الثابت إبليس الغرور الغبي الملعون صانع هذا العلم الدخيل . وكذلك أذكر مرة أخرى بأن كل التحدي المذكور في الكثير من مقالاتي التبليغية بشأن الحق المبين على مستوى ملف صحيح أنوار القرآن وصحيح تعريف دين الإسلام تباعا هو عموما مازال قائما ينتظر من يخوضه ويقبل المنازلة. وأيضا أصرح مرة أخرى جازما بأنه لا أحد يستطيع أن يهزمني في هذه الرحاب وفي هذه المنازلة ولا يستطيع عموما رد شيء من بين المبلغ به.


    .


    عدل سابقا من قبل أبوخالد سليمان في الجمعة يونيو 04, 2010 2:50 am عدل 1 مرات

    كامل سالم

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 20/05/2010

    رد: 48- إضحك وابك يا قلب ، هذه قصتي مع "شيخ عالم دكتور" !!!

    مُساهمة  كامل سالم في الخميس يونيو 03, 2010 2:21 pm

    الاخ الصديق ابو خالد سليمان

    اين القصة الكاملة بينك وبين يحيى الغوثاني؟ فان ما يظهر هنا هو تلخيص لها وليس القصة الكاملة

    وشكرا
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    هذا رابط الموقع الخاص بقصتي معه

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة يونيو 04, 2010 2:33 am

    السلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    بالفعل، ذاك ملخص وتنقص تفاصيل القصة التي نسيت أن اعرضها. وإنها لمعروضة في موقع خاص بها؛ وفي التالي عنوانه ورابطه الإلكتروني:

    http://sites.google.com/site/aboukhalidsoulaymane/

    هذا دليل على أنني بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء"


    والسلام عليكم، والسلام والصلاة على سيدي محمد خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.
    .

    كامل سالم

    عدد المساهمات : 12
    تاريخ التسجيل : 20/05/2010

    رد: 48- إضحك وابك يا قلب ، هذه قصتي مع "شيخ عالم دكتور" !!!

    مُساهمة  كامل سالم في الجمعة يونيو 04, 2010 2:05 pm

    شكرا على استجابتك للطلب
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: 48- إضحك وابك يا قلب ، هذه قصتي مع "شيخ عالم دكتور" !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة يونيو 04, 2010 8:51 pm

    كامل سالم كتب:شكرا على استجابتك للطلب


    تحياتي لك . واتمنى أن تستمتع بالقصة وبتفاصيلها وبالتحليل الذي أدرجته بشأن كفاءة المدعي إياه من حيث جانب الإيمان والصدق خاصة وبشأن ما يخفي تباعا تحت قناع "الفقيه الدكتور العالم".

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 25, 2017 12:26 pm