باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    عودة المسيح قراءة قرآنية

    شاطر

    محمد هيثم اسلامبولي

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 15/12/2011

    عودة المسيح قراءة قرآنية

    مُساهمة  محمد هيثم اسلامبولي في الخميس ديسمبر 15, 2011 11:09 pm

    عودة المهدي المسيح قراءة قرآنية
    في طور إقامة (التوراة والإنجيل) على قاعدة تصديق وهيمنة القرآن

    ان خاتمية الدين تقتضي انتهاء عصر المعجزات الحسية ، وإعلاناً بان النوع البشري قد بلغ النضج العقلي والرشد الاجتماعي والنبوغ المعرفي وأصبح المجتمع البشري من خلال التجربة والتسخير والسيطرة بغنى عن إقناعه عن طريق المعجزات المادية بان الدين لمصلحة الإنسان في التغيير والتطوير ضمن الثابت والمتحول وثبات النص مع حركة المحتوى بحسب المعرفة الزمنية فكان كمال الدين لذلك الأمر وحتى تبلغ الثقة في نفوس البشر مستوى تشكل حافز في التقدم والمدنية والاعتماد على إعمال العقل في عملية العمران والاستخلاف واتخاذ القران إماماً في التربية والتوجيه التاريخي والمعرفي، وان لكل شيء سببا فهو المعجزة الخالدة فالتغيير والنهضة خاضعة لمجموعة شروط موضوعية في الواقع ، فمن هنا كان الخلاف والقول بعدم مجيء عيسى ابن مريم المخلص قبل انتهاء الزمان ، وخاصة انه يأتي والمسلمين في أسوء حال والقوة والعلم في يد النصارى ، فهل يكفي سنوات لإصلاح المسلمين العقيم ، وإقناع النصارى بفساد عقيدتهم ، فهو عبد ورسول ولم يقتل على الصليب ،وإنهم كانوا من المخطئين ، وينزع الصليب والخنزير من نفوسهم فلا بد أن يكون المخلص سوبرمان مميز عن الآخرين، إذ كيف يصدقه الناس ويثبت دعواه بدون معجزات ومجيئه يعني إلغاء العقل ومصادرة الحرية وحجر على الناس وقهرهم على الدين وهذا بخلاف ما جاء في القران المجيد، لا إكراه في الدين، من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، لذا ظن بعض الناس عدم ورود نص في المخلص بصراحة واضحة في القرآن ، فهو من خرافات اليهود وذلك بسبب هجرهم القرآن ومنهج تأويله والمؤطر بظاهر سياق لفظ النص مع تقاطع ألفاظه كما سنرى وهو على أعماق سبعة وهذا بخلاف الباطنية التي لا تتقيد بجذر اللسان العربي وبظاهر نص سياق الآية جاء في كتابه (ولقد أتيناك سبعاً من المثاني والقران العظيم) (الحجر 87) والمثاني غير القرآن كما هو واضح وجمع مثنى أي طبقة فوق طبقة مثنية إلى سبع طبقات وهي عمق التأويل والذي لايعلمه إلا الله والراسخون لا يعلمونه كاملاً من ذلك دلالة منطوق القرآن ودلالة مفهومه ودلالة السياق ودلالة الأسلوب ودلالة الصياغة ومنهج تقاطع الألفاظ ودلالة الاصطلاح والدلالة اللسانية للجذر والحرف فمع أن المهدي ورد فيه عدة آلاف من الروايات عند الشيعة وأكثر من سبعين رواية صحيحة السند عند أهل السنة أكثرها تواتر عند أهل الحديث ، مع اختلاف وتناقض الروايات في طريقة ظهوره واسمه ومهمته فقال بعضهم هو شخصيتين برجل استناداً على رواية لامهدي إلا عيسى ومنهم قال هو اثنين ، ونتيجة لهذا الإشكال اضطرب المحدثون والفقهاء في الأمر وانعكس ذلك على سائر الناس ، مما دعا بعضهم إلى نفي صحة الروايات أصلاً ، مع أن المخلص أجمع عليه ملل أهل الأرض ومن مختلف الأديان .
    ولقد اجتهد المصلحون والساسة في التاريخ في توظيف فكرة عودة المهدي والمسيح على ضربين الأول: تم تسييس فكرة المهدي لإشباع طموح البعض ،فكان لها دور ايجابي في حركات التغيير والإصلاح الاجتماعي والثورة على الاستعمار رسميا وشعبياً، أشهرهم المهدي العباسي ، والمهدي احمد بن تومرت في بلاد المغرب والأندلس ، ومهدي السودان .
    والثاني: وهو الشائع فكانت فكرة المهدي لها الدور السلبي على الناس ، فقد ادلجة في الخلافات المذهبية وخاصة عند الشيعة فقد اتفقوا على غيابه وهو عندهم حي منذ أكثر من ألف عام واختلفوا على شخصيته وظهوره ودوره ، وهم ينتظرون خروجه كغيرهم من الأمم لتحقيق السيادة والتسلط واستغلال الموارد البشرية بالعنف والقهر وليس مستبعداً عبث أصابع غريبة دخيلة حاقدة لا تريد الخير للمسلمين والإنسانية .
    ومازال أمر المخلص المهدي والمسيح إلى اليوم يستغل من باب الدجل أفراد وطوائف ودول واستخبارات دولية لأهداف ودوافع مختلفة، ولا يمنع كل ما ذكرنا من جموع ركام الشبهات والدسائس لطمس الحقيقة القرآنية من كشفها للناس موقنين بأن قدرة الله عز وجل في المرحلة الأولى تحققت في إكمال الدين الخاتمي ولابد أن تتجلى للبشرية القدرة الثانية في مرحلة إقامة وحدة كتاب دين الله تعالى التوراة والإنجيل بتصديق وهيمنة القرآن وسوف يوفق كل من يعمل على تحقيق مشروعه ويهلك كل من يقف أمامه فلقد اقتضت سنة الله تعالى الجارية في التغيير الاجتماعي في التاريخ إيجاد القيادة وتحضيرها من خلال مصداقية تاريخية قبل بناء القاعدة الجماهيرية لتسهيل عملية التوجيه وتفعيل ضبط الفكر والعمل والمال من اجل النهضة فكانت الأنبياء والخلفاء من بعدهم بمثابة النواة تلتف من حولها الناس لتشكل سفينة نجاة الأمة في إظهار الدين والحق والعدل والسلام وتحقيق وعده بنصرة رسله والذين آمنوا معه ضمن معطى الواقع رغم كراهية المشركين لذلك ولا يعلم جنود ربك إلا هو؛ فالمسالة على ضوء القرآن المجيد ليست أمر خرافي أو فكرة انهزامية نسجت على خلفية الإحباط في التاريخ للهروب من مواجهة ضغط الفساد والاستبداد في الواقع ؛ فكيف نفسر وجود فكرة المهدي والمخلص في جميع الأديان والملل وقد ورد فيه عدداً من روايات نبوية تواترة عند محدثين ؛ وبغض النظر عن السند فليس هو منتهى الحكم على صحة الرواية فيجب النظر في متنها ومن ثم عرضها على كتاب الله تعالى الفرقان بين الحق والباطل ؛ بعيداً عن التأثر بأحداث التاريخ وخاصة تم استغلالها لأهداف سياسية ومذهبية كما ذكرنا فلا يصدنا عن الحقيقة شيء فكما أن بعض روايات الرسول هي سنة تابعة للتشريع القرآني يجب طاعتها وفي تركها إثم فكذلك بعض روايات النبوءة والتي تتعلق بالعلوم والمعارف وأنباء الماضي والحاضر والمستقبل ونبوءات مختلفة هي سنة تابعة لآيات النبوة يجب فهمها على ضوء منهج الكتاب والعلم وعدم الإيمان بها والاستفادة منها على ارض الواقع في تقويم السلوك البشري من الفساد والاستبداد تظل الكوارث والحروب والأزمات الاجتماعية والاقتصادية والصحية تحيط بنا (وما نرسل بالآيات إلا تخويفا) فيحجب عنا ما ينفعنا من نعمته ورحمته لطفاً منه حتى ننخرط في العمل في مشروعه وهو سفينة النجاة، فلا بد أن نفعل كما فعل المسلمون الأوائل حينما انتشر مرض الطاعون في عهد عمر الفاروق وأراد الصحابي أبو عبيدة الخروج فحاججه البعض برواية تقول بعدم الدخول أو الخروج في مثل هذه الحالة فرد عليهم في قوله إني افر من قدر الله إلى قدر الله، وكذا أثناء فتح القسطنطينية على يد الفارس محمد العثماني فكانت نبوءة ووعد النبي ص لأحد عوام المسلمين بلبس (سواري كسرى) احد عوامل رفع الروح المعنوية عند الناس وحافزا للنصر وتحقيق الهدف وشحن الأمة بالأمل، وقد تم النصر فعلاًًً وتحقق خبر الرواية واستدعي هذا الموعود المتواضع وألبسه الخليفة أمام الملأ سواري كسرى وهكذا كان الناس مشحونين بالطاقة الروحية وكلهم أمل بالنصر أثناء الفتح العثماني واليوم نفس السنن تتكرر( كما بدأنا أول خلق نعيده) إذ كما بدأ من الله تعالى وحي الدين بنوح عليه السلام منقذ ومخلص في مرحلة تاريخية سابقة سوف يظهر الدين قبل الرجوع إلى الله ليوم الحساب على يد منقذ ومخلص هو المهدي المسيح؛ وقد اختلف فيه بحسب الروايات على أقوال الأول المسيح ابن مريم هو المهدي على الحقيقة والثاني هو شبيه عيسى ابن مريم والثالث هو رجل من آل البيت يخرج في آخر الزمان يعاصره المسيح والرابع هو المهدي الغائب عند الشيعة في السرداب أو في الجبال ينتظرون فرجه أكثر من ألف عام والخامس كل فئة لها مهدي وقد يجتمع عشرات المهديين في الزمن الواحد كما حالنا اليوم والدليل الوحيد لمعرفة الحقيقة هو القرآن .
    إن كتاب الله تعالى فيه دلالات تحتاج إلى استنباط والغوص في أعماق التأويل للكشف عن شيفرة سلوك التاريخ البشري إلى يوم الدين ، من ذلك أطوار التاريخ البشري بمراحله السبعة وهي أيام الله (خلقكم أطواراً) وكل يوم يتميز بإمام ابتداء من يوم خلق آدم ثم نوح وإبراهيم وموسى ومحمد الخاتم ص فالمهدي المسيح موحد الملة والدين الخاتمي ثم الرجوع إليه في اليوم الآخر، فلكل مرحلة سلسلة من النبيين أو نبياً هو حجة الله تعالى على خلقه يقود مشروع الله عز وجل في التوحيد الخالص فلا خالق إلا هو لا عيسى ولا غيره ، وإقامة حكم رسالة التوراة والإنجيل على خلفية وهيمنة التصديق القرآني ، تحت راية الخلافة المدنية في الأرض بالعدل والسلام .
    وجاء في كتاب الله تعالى في سياق الحديث عن فرعون وقومه وانتقامه عز وجل منهم غرقاً (فلما ءاسفونا انتقنا منهم فأغرقناهم أجمعين فجعلناهم سلفاً ومثلاً للآخرين( أي سالفة وعبرة عجيبة للطواغيت ومثلاً للآخرين الذين لم يلحقوا بهم بعد.
    نزول شبيه ابن مريم (عليه السلام) مثلاً
    إن الأمثال في حياة الناس مهمة جداً، لأنها تكمن في مضمونها بساطة ووضوح الفكرة، وفي عرضها في سياق المناسبة تختصر الحوار وتبلور الفكرة وتبين الدليل وقد تثير عجب المتلقي فتؤثر في مستوى القناعة فتغير الحال (قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب ) (المائدة 31) لذا اهتم بها القران المجيد فجاءت أمثال كثيرة تساعد على توضيح المقصد أو إعمال العقل (وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) (الحشر 21) وهكذا وجه القرآن إلى ضرب الأمثال والتفكر فيها لأنها بحد ذاتها تمثل خلاصة تراكم تجربة تاريخية أو تكشف عن قانون الأشياء نتيجة استقراء العلاقة المنطقية بينها (وما يعقلها إلا العالمون) (العنكبوت 43) إذن إدراك الأمثال والتفكر فيها ينتج أفكارا ويغير أحوالا ًمن هنا نأتي على مثلين ضربهما الله تعالى الأول لبني إسرائيل يتعلق في آية خلق عيسى عليه السلام فكانت المشابهة بعملية خلقه من أم بلا أب كخلق آدم ليكون آية لبني إسرائيل (إن مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون) (59 ال عمران) وأما المثل الثاني فهو موجه إلى قوم محمد ص في آخر الزمان قوله (ولما ضُرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون) (الزخرف 57( يصدون من دعوته إلى الصراط المستقيم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فهم مثل من قبلهم (بني إسرائيل ومن سلك مسلكهم) ويكون نزوله من علامات الساعة كما جاء في الآية (وانه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ولا يصدنكم الشيطان انه لكم عدو مبين) (الزخرف 61) فالنزول روحي بمعنى الحضور على مسرح الحياة (ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده) (النحل 2) وعيسى كلمته وروح منه ألقاها إلى مريم ولفظ الآية (ولما) يفيد أن شيئاً لم يقع بعد ووقوعه من المتوقع ومعنى لفظ ( ُضرب) على وزن جُعل، هو إيقاع شيء على شيء، ومنه ما ظهر أثره على غيره ، من الطبيعة والسجية والصيغة (ولقد ضربنا للناس في هذا القران من كل مثل) (الروم 58) وهنا في مثلنا ظهور اثر أخلاق المسيح عيسى عليه السلام في المهدي المسيح أي ضرب على مثال ما سواه ،لان خطاب الآية موجه إلى قوم محمد ص وضرب المثل بابن مريم ليس بالنسبة للأمومة ولكن بالنسبة إلى الولادة الروحية لذا قال مثلاً أي شبيهاً بالمولود ولادة روحية من غير أب أي لم يتلقى العلم من أحد وهذا ما دل عليه اللفظ مثلاً ًفالمشابهة بينهما أن الأول من غير أب- بيولوجي- والثاني من غير أب روحي إضافة إلى مشابهته بالصفات المعنوية والمسح بالدعوة بآخر الزمان والمقصود في آية ُضرب السابقة من خلال اللفظ والسياق والصياغة أن رجلاً من قومه أي من بني جنسه ليس من سكان الفضاء ومن أمة محمد ص يأتي متمثلاً أخلاق المسيح عيسى من خلال ولادة روحية شبيه بالولادة (المريمية) من دون أب فالمثل السابق هو الظهور الثاني لابن مريم ، حيث كانت مشابهته الأولى بعملية خَلق ادم وسوف تكون المشابهة الثانية بصفات خُلق عيسى ابن مريم لذا ُضرب به مثلاً مره ثانية لان المثل الأول كان لبني إسرائيل أما المثل الثاني فهو للمسلمين والناس أجمعين في طور المخلص من أطوار التاريخ في آخر الزمان ومن خلال المشروع الرباني والخريطة القرآنية، ومن الحكمة في ذلك إثبات بشريته وانه مات كما خلت من قبله الرسل ثم تابعت الآية (إذا قومك) تعرض موقف جمهور قوم محمد ص فهو عربي والقرآن عربي وليس بالمعنى العنصري ولكن بمعنى الخالص والصافي والنقي والفطري وأصل وأسس الشيء لذلك كان الناس امة واحدة فالعرب أم البشرية والعربية أم اللغات ، إذاً محمد ص الإنسان ينتمي إلى الإنسانية فقومه غير أمته لان القوم تتضمن المؤمن وغيره (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) (يوسف 106 ) وموقفهم المفاجئ يومئذ بعدم اعتمادهم أي مقدمات موضوعية أو منطقية في صدهم ( منه يصدون)) الزخرف57 ( أي ينصرفون مما يدعوا إليه فلا يقبلون دعوته علما انه يدعو إلى القرآن لا إلى الإنجيل وإلى التوحيد لا إلى التثليث ويكسر الصليب ويقتل الخنزير في نفوس الناس ويوحد الملة الإسلامية ويقيم الشرائع الثلاث على قاعدة التصديق القرآنية (قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما انزل إليكم من ربكم) (المائدة 68) الخطاب بحسب السياق موجه لكل من أتاهم الله كتاب أو نزل عليهم ، وجاءت الآيات القرآنية في سورة آل عمران تقص قصة مريم وابنها وفيها الملائكة حاملة البشرى بكلمة منه وباسمه الكامل ( المسيح عيسى ابن مريم) وذلك ليغطي مرحلتين - بني إسرائيل وآخر الزمن - فجاء في الآية ( ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل) (48 ال عمران) فنحصل على المعنى بعد مقاطعتها مع آية (ابن مريم مثلاً) فتعليم التوراة والإنجيل لعيسى وتعليم الكتاب والحكمة لابن مريم الشبيه في آخر الزمان لان ذكر اسم عيسى كاملا وبمختلف مقاطعه الثلاثة حوالي ثلاثين مرة في كتاب الله تعالى له دلالات خاصة بحسب الصيغة وسياق النص فذكر عيسى ابن مريم له دلالة وإفراد ابن مريم له دلالة أخرى وهو الشبيه الذي ينشر العدل والسلام في الأرض ولكن قوم محمد ص الذين اتخذوا القران مهجورا (يارب إن قومي اتخذوا هذا القران مهجورا) (30 الفرقان) ولا يصح القول بأن القرآن المجيد هجر في زمن الرسول ص فالمقصود قومه من بعده والى آخر الزمان وحين يبررون صدهم مما جاء به المهدي والمسيح (وقالوا ءألهتنا خير أم هو( الآية ( الزخرف 58) تبين حال المسلمين في ذلك الزمان وكيف تحولت مناهجهم التاريخية إلى عين منهج الله تعالى وقد صدهم الشيطان إتباع للآبائية: والاحتجاج بإجماع تاريخي أو إجماع مؤتمرات علمائهم وكذا إتباع الأكثرية: باتخاذ القاعدة الديمقراطية في ترجيح الأغلبية في مجال المعرفة ونصرة الحق وتركوا قاعدة الحق أحق أن يتبع وإتباع الهوى: بجعل منهج الله تابعاً لمفاهيمهم وعدم اتخاذه إماماً ظلماً وعدواناً مخالفين منهج الله تعالى بأنه تبياناً لكل شيء والمبين لنفسه ولغيره وعلينا إتباع أحسن ما يحمل منهج الله من خيارات في فهمه (واتبعوا أحسن ما انزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون) (الزمر 55) فالتغيير والتطوير وما ينفع الناس يمكث في الأرض، ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، لذا نراهم يسارعون في المقارنة بما عندهم من مناهج تاريخية تتعلق في اللغة والرواية والتفسير تخالف ما جاء به مثيل عيسى من البينات والحكمة في فهمه لبعض لما اختلفوا فيه في توحيد الأمة والملة وخلاصهم مما هم فيه من العذاب والكوارث والأزمات المختلفة (لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون) (الزخرف 78) وهو القرآن المبين الذي يفسر نفسه بنفسه وتبياناً وتفصيلاً لكل شيء حتى آخر الزمان (فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) فمن خلال فقهه لآيات القرآن يصدون ، وبحكم العادة يعكفون على تفاسيرهم التاريخية التي وضعوها نصرة لمنهج الطائفة والمذهب وكذا رواياتهم التي حكمت وفسرت منهج الله بقواعد ومناهج تاريخية والتي تحولت مع طول الزمن إلى أصنام وآلهة بديلة بل جعلوها عين منهج الله تعالى واعتبروها خير منه صداً منهم عن الحق والصراط المستقيم ثم تابعت الآية) ما ضربوه لك إلا جدلاً بل هم قوم خصمون) (الزخرف 58 ) هم يعلمون الحقيقة ولكن يضربون بها عرض الحائط نفياً وما يريدون إلا الجدل والمراء والمخاصمة دفاعاً عن آلهتهم التاريخية؛ ثم تابعت الآية (إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون) (الزخرف 95 - 60 ) تتحدث عن ابن مريم بوصفه عبد ضمن المجموعة البشرية في ظهوره الوظيفي الأول والثاني وتؤكد إن هو إلا عبداً ليس إلهاً وقد انعم الله عليه بالنبوة والحكمة والوجاهة في الدنيا والآخرة وكما جعله في السابق مثلاً لمرحلة بني إسرائيل قادراً على جعله مثلاً لقومك في آخر الزمان في مرحلة وحدة الدين الخاتمي؛ فلا عجب لان الله بمشيئته قادر على جعل منكم ملائكة يخلفون فقدر الشبيه منكم وجعل جماعته سفينة النجاة ضمن شروط موضوعية، وإمامته وقيادته للناس جزء من سنن التغييرالالهي في تنفيذ مشروعه وتغليب الحق على الباطل وتحقيق وعده بنصرة رسله والذين معه ولولا امتناع مشيئته لجعل منكم ملائكة من باب بيان قدرته وان هذا اكبر من جعله بشرا ً روحانياً من غير أب روحي، بل ملائكة في الأرض يخلفون في نصرة الحق لشدة غيرته على الحق وحتى لا يكون للناس حجة جعل التغيير مرتبط بمعطيات الواقع؛ وبذلك يكون وجيها في الدنيا والآخرة ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ) (ال عمران 45 ) إن بشرى الملائكة تستهدف حقبتين حقبة بني إسرائيل والتي جعلت محطة تأمل وعبرة ليوم الدين، وحقبة المهدي المسيح في آخر الزمان ومن المعلوم أن بدء الشريعة صحف إبراهيم وخاتمها محمد ص وموحدها مصدقة بالدين الخاتمي في آخر الزمان المسيح الشبيه وقد ورد اسم المسيح في الآية بالصيغة الكاملة ليدل على تغطيته الزمنيين فالمسيح عيسى في زمن بني إسرائيل حيث التقت روح التوراة مع روح الإنجيل فكان أوج تفسير الكتابين وبهما صار وجيها في الدنيا (كما بدأنا أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين) (104الانبياء) وكذلك في آخر الزمان يضع شبيه المسيح عيسى (المهدي المسيح) بذور التقاء روح الإنجيل مع روح القران ليشكلان معاً أوج التفسير في زمنه فيكون بذلك وجيهاً في الآخرة ونتابع السورة ( وانه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ولا يصدنكم الشيطان انه لكم عدو مبين) (الزخرف 61 - 62 ) أي أن مجيء المهدي بحسب سياق الآيات وبعض بشرى الروايات باعتباره هادياً للبشر وماسحاً بدعوته الأرض من دلائل الساعة فلا تشككن بها في آخر الزمان وهذا من أدلة صدقه انه يأتي في أسوء زمن حيث الظلم والجهل والتخلف وتكالب الصليبية والاستعمار وهجر القرآن إضافة إلى الكوارث والأزمات والحروب وفي هذه الظروف يدعوا إلى إتباعه بترك كل ما يشغلهم عن الصراط المستقيم للذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين واتخاذ الشيطان عدوا مبين وهذا من أدلة صدقه لان الصراط المستقيم إتباع خاتم النبيين فلا يصدنكم منه صدودا؛ ونتابع الآية )ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله واطيعون) ( الزخرف 63 ( خبر تعالى حين مجيء عيسى المثل الثاني بالبينات وهي خلاف المعجزات المادية كما في المرة الأولى الدالة على صدق نبوته بل بالبينات العقلية والنقلية كما يقتضي كمال الدين الخاتمي فمجيئه بالحكمة وبأحسن مفهوم لمنهج الله تعالى في تأويل آياته ليبين بعض الذي تختلفون فيه وليس كل شيء لان تأويل القرآن يستمر إلى نهاية الكون وبذلك يكون موقفه من خلافاتهم كمن يقف في وسط الدائرة وعلى مسافة واحدة منهم بل أقربهم إلى الجميع من بعضهم بعضاً ومع ذلك هم له كاذبون وكارهون فهو هادي إلى التقوى والصراط المستقيم ويكون ذلك من أدلة صدق تكليفه وانه المهدي المسيح ( إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم) (الزخرف 64) مخبراً الناس جميعاً أن الله هو ربه وليس عيسى ابنه أو إلهاً كما هو ربكم فاتجهوا بالعبادة مخلصين إليه هذا صراط مستقيم فاختلف المتحزبون من بينهم على التكذيب فويل للذين ظلموا من عذاب يوم اليم (فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم اليم هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون) (الزخرف 65 -66 ) فلما جاءهم المسيح شبيه عيسى اختلف الأحزاب على تكذيبه ؛ ألم يحين وقت التوبة ابتداء من ظلم النفس قبل الخسران وفوات الأوان بأنهم كذبوا على أنفسهم وينتظرون نزوله من السماء إلى حين يصبهم عذاب اليم أو تأتي الساعة بغتة وهم لا يشعرون وللخروج من اختلاف المتحزبين على تكذيبه نرى إرشاد القرآن إلى أفضل خيارات التأويل وأحسنها (هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون) مع آية (من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وهم لا يشعرون) (الزمر 55) فأحسن الفهم هو ما كان يحيي الدين ويوحد الملة الإسلامية (التوراة والإنجيل) على قاعدة التصديق والهيمنة القرآنية ، ومقتدٍ بالرسول ص الخاتمي وجاعل القران إماماً تحت راية إمام الزمان المهدي المسيح ونتابع السورة (لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون ) (الزخرف 78) أي يوجب عليكم إتباعه وقد وعد الله تعالى ليظهره على الدين كله ويحقق مقاصد الدين في الأرض وعلى كراهية من الكافرين والمشركين وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون فطوبى لمن يؤمن بالمهدي قبل أن تأتي بعض آيات ربك قبل يوم القيامة (يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون) (الأنعام 158) من ذلك ظهور آية صدق المهدي المسيح وأمه في آخر الزمان (وجعلناها وابنها آية للعالمين) (الأنبياء 91 ) يوم ينكشف دجل الدجال للبشرية وتنشد الحقيقة كما تنشد بلاد العرب اليوم الحرية يومها يدخل الناس في دين الله أفواجا فكل من لم يؤمن بالمهدي سابقاً ليس له اجر بعد الآية لأن الإيمان بما قبلها أما بعدها فهو شهادة .وقوله تعالى (رسولا يتلوا عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا واعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور) (11 الطلاق ) هنا الرسول ليس محمد ص والأمر الغريب فيها الإخراج للذين آمنوا وليس للذين ظلوا ؟ ولكن الآية تدل على دور المهدي المسيح في تلاوة آيات مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات وليس الذين ظلموا من الظلمات إلى النور حتى تقوموا الدين على العالمين وإلا انتم لستم على شيء (قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما نزل إليكم من ربكم ) الخطاب إلى أهل الإيمان بالقران مصدقاً لما قبله وأنهم ليسوا على شيء حتى يسمحوا لغيرهم بإقامة أديانهم بلا إكراه تحت راية (الخلافة المدنية) تعترف بجميع أطياف المجتمع وتحمي حقوق الضعيف قبل القوي والمخالف قبل الموافق بحيث تضم جميع أطراف المجتمع، كما أراد تعالى في خطابهً لهم أن الدين عند الله واحد هو الإسلام بمكوناته التوراة والإنجيل من كتب الملل الإسلامية وهي من مشكاة واحدة والأنبياء أخوة ، فنحن لسنا على شيء حتى نقيم في الأرض التوراة والإنجيل وما نزل إلينا على قاعدة التصديق والهيمنة القرآنية توحيد قائم على وحدة تعددية ، لان كل ما في الكون لا يقوم إلا على الزوجية التعددية إلا الله تعالى فرد أحد صمد ليس كمثله شيء، وهكذا يجب أن تقوم مجتمعاتنا على التعددية (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا *والذي أوحينا إليك * (أي القرآن) وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى *أن قيموا الدين ولا تتفرقوا فيه *كبر على المشركين ما تدعونهم إليه الله يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب) إذن حتى نكون مقيمين دين الله بالمعنى الشامل لا بد من السماح بل حماية الآخرين بإقامة أديانهم والحذر من جعلها مسالة خلاف بيننا بل وحدة تحت شعار* ( إني جاعل في الأرض خليفة) [الخلافة المدنية]* لتحقيق المجتمع السلمي القائم على التعددية والتداول والمساواة وتكافؤ الفرص والتكامل بين الرجل والمرأة بالعدل وتنمية ثقافة السلام في كل مكونات المجتمع الذي أسلم لله عز وجل (ومن أحسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا) (125النساء) ...
    وقوله تعالى (وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنكم في الأرض
    كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا (55) النور) ..
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: عودة المسيح قراءة قرآنية

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة ديسمبر 16, 2011 1:41 am

    .

    سلام الله على من آمن به سبحانه وبقرآنه المجيد إماما وحجة وأسلم له فيه عز وجل جلاله، والسلام والصلاة على سيدي محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    مرحبا بالأخ محمد هيثم اسلامبولي.

    لم تلحق ما أوردته بذكر مصدره كما هو مفترض أن تفعله وفقا للأصول.

    عموما هو من نتاج الإجتهادات الفقهية الجديدة التي يبتغي أصحابها أن يثبتوا غصبا "صحة" القصص إياها ضدا في الطعون المعاصرة الصادرة بشأنها. ويظل الحق حقا ويستحيل أن يدحضه أحد مهما تفنن في التفلسف وفي خلق الشروحات "البيانية" الإستغفالية.

    وأدعوك أخي الفاضل إلى أن تطلع على 10 حجج من بين بحر حجج الحق التي تنسف إجمالا قصة ظهور المهدي وقصة ظهور الدجال وقصة نزول المسيح عليه السلام وكل قصص علامات الساعة الصغرى عموما؛ ولقد أوردتها في صفحة موضوع عرضتها في هذا المنتدى في مقابل موضوع هذه الصفحة وعنوانها ورابطها: 10 حجج ربانية دامغة تخبر بأن قصة ظهور المهدي وأخواتها هي قصص خرافية
    https://sites.google.com/site/hajijinvincible/httpsitesgooglecomsitehajijinvincible-5/httpsitesgooglecomsitehajijinvincible-5/httpsitesgooglecomsitehajijinvincible


    وسلام الله على من آمن به سبحانه وبقرآنه المجيد إماما وحجة وأسلم له فيه عز وجل جلاله، والسلام والصلاة على سيدي محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.


    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس





    عدل سابقا من قبل أبوخالد سليمان في الجمعة ديسمبر 16, 2011 1:58 pm عدل 1 مرات

    محمد هيثم اسلامبولي

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 15/12/2011

    توضيح الى الاخ ابو خالد

    مُساهمة  محمد هيثم اسلامبولي في الجمعة ديسمبر 16, 2011 1:33 pm

    الاخ ابو خالد سليمان سلام على الذين اصطفى ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد.
    إن ما أوردته مصدره كتاب الله الذي لاتنقضي عجائبه ولاينتهي تأويله الى يوم الدين فهو المعجزة الخالدة ,والاصل والحكم والاطار العام والامام والحجة البالغة إلى يوم الحساب على اللغة والفقه والتاريخ والمعرفة والحق حق كما قلت ولايدحض مهما جيش لابطاله من بيان وفلسفة واستغفال لقوله تعالى {وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ } ويضرب الحق في الباطل فاذا هو زاهق{ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى }
    لم استطع فتح رابط الحجج العشرة الرجاء المساعدة علما يكفيني حجة واحدة من آياته او الرد على فهمي لآية {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } علما ان الاتجاه السائد بين العقلانيين والقرآنيين هو ابعادهذه المسألة من الحسبان الا من رحمه ربي والمسألة خلافية بين جميع التيارات لم تحسم القضية بعد على الساحة المعرفيةوالعلميةومازالت المساهمات مستمرة الى ان تصل الى سقف المعرفة وياتي تاويله وتتضح الامور للجميع ولعل مشاركتي تساهم في بيان الحقيقةمع اصحاب رايات القرآن المجيدوسوف نلتقي لنرتقي باذن الله على الحق والحق احق بالاتباع واعرف الحق تعرف الرجال وليس العكس ولكل مقام مقال.
    اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه والسلام

    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: عودة المسيح قراءة قرآنية

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة ديسمبر 16, 2011 2:22 pm

    .

    سلام الله على أحباب الله المؤمنين بالقرآن المجيد إماما وحجة، والسلام والصلاة على سيدنا محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    /// إن ما أوردته مصدره كتاب الله ... ///

    قصدي أخي الفاضل أن تعرف بالذي حرر ما أوردته موضوعا إن هو ليس من تحريرك، ولا أقصد المرجع المزعوم لمضامينه.

    /// لم استطع فتح رابط الحجج العشرة الرجاء المساعدة ///

    قد أصلحت الخطأ ويمكنك الآن النقر في الرابط المفضي إلى صفحة الحجج.

    وأعلاه الطرف الأول من الرد أدرجه ريثما أحضر الطرف الثاني بشأن المتبقي مما طرحته.

    ملتمس:

    إن أنت محرر الذي أوردته موضوعا فإني ألتمس منك إن بالإمكان أن تعرف بنفسك من حيث السن والمهنة ومذهبك في الدين.

    وسلام الله على أحباب الله المؤمنين بالقرآن المجيد إماما وحجة، والسلام والصلاة على سيدنا محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    -------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    الطرف الثاني من الرد

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة ديسمبر 16, 2011 6:56 pm

    .

    الطرف الثاني من الرد



    /// علما يكفيني حجة واحدة من آياته ///

    الآيات كثيرة والحجج القرآنية هي أكثر عددا؛ وتجد في ال10 حجج إياها أكثر من آية وأكثر من حجة قرآنية.

    /// ... او الرد على فهمي لآية {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } ///

    ـــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــ
    "واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمان آلهة يعبدون 44 ... 56 ولما ضرب بن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون 57 وقالوا آلهتنا خير أم هو، ما ضربوه لك إلا جدلا، بل هم قوم خصمون 58" س. الزخرف.
    ــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

    1* في السورة المعنية وكما هو بين من قبل الذكر الكريم المعني من سورة الزخرف يحدث الله نبيه المصطفى الصادق الوفي الأمين.

    2* وحسب الفهم الذي تتبناه أو تقول به فالمقصود بقوله سبحانه "قومك" هم أمة أهل القرآن أو أمة محمد من أهل القرآن. لكن لفظ "القوم" يطلق لغويا كما هو معلوم على بضع مئات من الناس أو ألفا أو بضع آلاف؛ بينما أمة أهل القرآن أو أمة محمد من أهل القرآن هي أمة ممتدة في الزمان ولا تحصى بالآلاف ولا بالملايين وإنما بالملايير وعدها يصعب أصلا. فالقصد إذا بلفظ "القوم" هو نفسه القصد المعلوم لغويا وليس غيره.

    3* ومعلوم أن قوم كل رسول عند كل تنزيل هم الناس من حوله عموما. وقوم سيدنا موسى عليه السلام عند تنزيل التوراة هم بنو إسرائيل كما هو مذكور في القرآن؛ وقوم سيدنا عيسى عليه السلام عند تنزيل الإنجيل هم أيضا بنو إسرائيل كما هو مذكور كذلك في القرآن كقوله سبحانه في نفس السورة بعد الذكر المعني "إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل 59"؛ وقوم سيدنا محمد صلوات الله عليه عند تنزيل القرآن هم أيضا بنو إسرائيل كما هو مذكور كذلك في القرآن ضمنيا في شخص ردودهم الوارد ذكرها في القرآن. ويجدر التذكير بأن تسمية "بنو إسرائيل" ((= "بنو يعقوب" عليه السلام الذي لقب باسم الملك إسرائيل)) هي تسمية ليست قائمة على الإنتماء الديني ولا تشهره كقولنا مثلا "بنو آدم". وهذا المفهوم هو الثابت وليس غيره ولا يخالف المفهوم اللغوي للفظ "القوم" المذكر به أعلاه.

    4* والقصد بقوله سبحانه "ولما ضرب بن مريم مثلا" هو الآيات الربانية الكبرى المتمثلة في خلقه بقدرة كن فيكون وبدون أب، وفي تكليمه الناس وهو في المهد وفي القدرات الأخرى المعلومة التي مكنه منها الله. هو مجموع هذه الآيات الربانية العظيمة التي هي تقويم كينونة الإيمان العقلي العظيم ثم كينونة الإسلام تباعا ولو أقله بجودة مرضية تجعلهم يستحقون جزاء الجنة.

    5* وإذا، الله يحدث الرسول الصادق الوفي الأمين بشأن هذا الحدث العظيم البياني وبشأن هذا التقويم الرباني الجليل الذي لا يبقي لمن يتلقاه أيها عذر في أن لا يسلم لله ولو بجودة مرضية تجعله من أهل الجنة، ويلحق سبحانه لديه ذكره بمن شهدوه أو عايشوه عن قرب ولم يؤمنوا وظلوا على كفرهم وعلى أديانهم المبتدعة والذين هم بنو إسرائيل الذين هم أيضا قومه المعنيون برسالة القرآن.

    6* وكما في الكثير من مواقع القرآن وكما تخبر به الآيات السابقة للذكر المعني فقصده سبحانه من هذا الخطاب الموجه إلى خاتم رسله الكرام البررة أن يخبره عز وجل بالصد العظيم الذي سيتلقاه من عند بني إسرائيل بشأن دعوته القرآنية الجليلة كما تلقاه من عندهم موسى وعيسى عليهما السلام.

    7* وأعظم البيان على أن القوم المقصودين بقوله سبحانه "... إذا قومك ... 57" هم بنو إسرائيل هو وارد مباشرة في الآية التالية رقم58 حيث يقول سبحانه " وقالوا آلهتنا خير أم هو، ما ضربوه لك إلا جدلا، بل هم قوم خصمون 58". صدق الله العظيم.

    وملخصه أنه لا توجد أيتها ريحة للذي قال به الفقهاء و"العلماء" وتقول به أنت كذلك حسب قناعتك. أقصد قولهم أن الذكر الكريم إياه ينبئ ببعث عيسى عليه السلام في آخر الزمن مخلصا.

    /// ... ومازالت المساهمات مستمرة الى ان تصل الى سقف المعرفة وياتي تاويله وتتضح الامور للجميع ولعل مشاركتي تساهم في بيان الحقيقة ... ///

    وللأسف العظيم أخي الفاضل قد تركنا المقروء في القرآن والمفسر بذاته والساطع فهمه الواحد كما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم وآمنا بأباطيل الشيطان الفقهية التي هو ناسفها وألقينا بأنفسنا في عالم الإبتداع الفكري لاختلاق شروحات له تمنحها "الصحة" غصبا !!!

    /// ... وسوف نلتقي لنرتقي باذن الله على الحق ///

    ولقد أنزل الله الخلاق ذو الكمال في كل صنعه وقضائه القرآن نورا وبيانا وهدى وتبصرة من أجل هذه الغاية الحيوية المصيرية؛ ولا يعقل تباعا أن لا يكون تقويمها فيه كاملا غنيا مستغنيا عمن يكمله من العباد؛ وأدهى من ذلك أن يحتاج إلى أن يخلقه أو يكمله البشر الغررة الثقلاء بينما القرآن هو منزل لهم نورا وبيانا وهدى وتبصرة وبدونه يظلون ضالين ضعفاء في مقابل مفاتن عيوبهم ومفاتن مغريات ومطامع الحياة الدنيا وفتنة الغرور الغبي الملعون حاضنهما.

    /// اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه والسلام ///

    وكما ذكرت به أعلاه، فإن الحقيقة المطلقة تظل تقول أن هذه الدعوة هي مستجابة في الأصل تقويما في شخص نور وبيان وهدى القرآن؛ والسبيل إليها هو تباعا فقط الإيمان به إماما وحجة منيرا هاديا في كل شيء والإستنارة تباعا بنوره الكامل وبيانه الكامل وهديه الكامل. لكننا عجبا ندعي أنه ناقص؛ وندعي أننا سنكمله باجتهاداتنا وأننا يوما سنتحد بفضل التكميلات التي سنخلقها وسنلحقها بنوره وبيانه وهديه !!! وبطبيعة الحال، نحن لا نعترف صريحا باقتراف هذا العجب العجاب لكننا مقترفوه ومعترفون بذلك ضمنيا بكثافة وبقيمة الصريح قضاء من عند الحق من قبل مخلوقا بالسنن التي لا تبديل لها.

    وسلام الله على أحباب الله المؤمنين بالقرآن المجيد إماما وحجة، والسلام والصلاة على سيدنا محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.


    -------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

    محمد هيثم اسلامبولي

    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 15/12/2011

    توضيح ورد

    مُساهمة  محمد هيثم اسلامبولي في السبت ديسمبر 17, 2011 7:57 pm

    الاخ ابوخالد سليمان تحية وبعد
    سوف أوضح ماغمض من المقال فالرجاء إعادة قراءة نزول شبيه عيسى بتأني من المقال حتى لا نكرر الدوران في المكان .
    1- قواعد النحو تابعة للقران الكريم فهو الإمام
    2- المعاجم العربية نتاج ثقافة تاريخية وفيها الدخيل والقران هو الحكم والإمام
    3- فرق بين اللغة واللسان العربي المبين الأولى نتاج تفاعل ثقافي والثانية نظام فطري علمي فكتاب الله تعالى لا يخضع للثقافة
    4- أثناء تدبر أي آية يجب الأخذ بدلالة الأحرف أو الضمائر الواردة فيها
    5- لقد ضرب تعالى بعيسى مثلين الاول خاصة في بني اسرائيل بآية خلقه من غير أب كمثل آدم والثاني خاصة بقوم محمدص في آخر الزمان بآية ولادة رجل يحمل صفات ابن مريم المعنوية يتصف بالمهدي المسيح
    من ذلك آية (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون . وقالوا ءألهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون ) لاحظ لفظ ( ولما) تدل على شيء لم يقع بعد من حديث الله تعالى إلى رسوله ومن المتوقع وقوعه في المستقبل فالآية نبؤه تاريخية تتحدث عن موقف قوم محمد ص في آخر الزمان ، لان معنى ضرب هنا ظهور اثر الشيء الاول في الثاني وهنا الطرف الثاني اثراخلاق عيسى سوف تظهر برجل من مواليد امة محمدص يكون مهديا يمسح بدعوته الارض ليظهره على الدين كله رغم انف الكافرين من خلال ظاهرة اجتماعية تدعوا الى العدل والسلام تحت رايته؛ ولكن حال قوم محمد ص الصد مما جاء ؛ وقالوا ءالهتنا خير أم هو. إشارة إلى تحريفهم للمعنى بالروايات وغيرها واتخاذهم غير الله آلهة تاريخية من إتباع ( الهوى والأكثرية والآبائية) وادعاء الخيرية بها من باب الجدل والمخاصمة ؛ والآية التالية تؤكد أن الخطاب عن اشراط الساعة ( وانه لعلم للساعة فلا تمترن بها )
    أما معنى القوم لا كما ذكرت وفرق بين القوم والأمة ، فقوم أي النبي هم الذين أرسل إليهم فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولا علاقة لنسبة عددهم في المعنى، ولطالما محمدص أرسل للعرب والناس كافة فأهل الأرض قومه وأسرته الكبرى .أما أمته فهم الذين اتخذوه إماما من اقوام شتى .
    وقوم بني اسرائيل ليس قوم محمد ص ، واسرائيل ليس هو يعقوب( ومن ذرية ابراهيم واسرائيل) أي من ذرية الاثنيين ولو كان اسرائيل من ذرية ابراهيم لما عطف على ابراهيم .
    أما ضرب المثل بعيسى فهذا الثاني في القرآن موجه لأمة محمد ص لان الأول كان لبني اسرائيل وبآية خلقه كآدم ، أما الآية الثانية فهي بولادة شبيه بأخلاق عيسى من امة محمدص في آخر الزمان دل عليه لفظ الآية (ابن مريم ) أي ولادة مريمية ليس بالنسبة الى امه بل الى ولادته الروحية من غير اب؛ وكذلك ولادة الشبيه ولادة روحية من امة محمد ص أي ليس له اب روحي بل الله يعلمه ويصلحه في ساعة او يوم
    وأخيرا الإنسان ليس في سنه ولا مهنته ولا مذهبه الإنسان بما يقدم للإنسانية من رقي حضاري روحي مادي يحقق السعادة والجنة في الدنيا قبل الآخرة...
    ((( انت تقول وانا اقول وللناس عقول)))
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    رد: عودة المسيح قراءة قرآنية

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في السبت ديسمبر 17, 2011 9:50 pm

    .

    سلام الله فقط على من آمن به سبحانه وبقرآنه المجيد إماما وحجة، والسلام والصلاة على سيدي محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.


    /// حتى لا نكرر الدوران في المكان ///

    وأراك أخي الفاضل بدأت تدور حول ما تريده أن يكون صحيحا غصبا ضدا فيما ألقيته عليك من الحق. فقد طالبت بآيات وحجج قرآنية فألقيت عليك منهما الكثير فتجاهلتهما !!! وطالبت بالرد على فهمك لذاك الذكر الكريم الذي جردته من سياقه وحتى من طرفه الثاني في الآية المنتمي إليها وألقيتi عليك lفصلا فتجاهلته !!!

    /// 1- قواعد النحو تابعة للقران الكريم فهو الإمام
    2- المعاجم العربية نتاج ثقافة تاريخية وفيها الدخيل والقران هو الحكم والإمام ///

    نعم صحيح بالمطلق.

    /// 3- فرق بين اللغة واللسان العربي المبين الأولى نتاج تفاعل ثقافي والثانية نظام فطري علمي فكتاب الله تعالى لا يخضع للثقافة ///

    وما الذي تجده لا يوافق القرآن لغويا ؟؟؟
    إذا تطعن دون تعيين ما تطعن فيه؛ وتطعن تباعا في لا شيء.

    /// 4- أثناء تدبر أي آية يجب الأخذ بدلالة الأحرف أو الضمائر الواردة فيها ///

    وهل وجدتني أخذت بغير دلالات أحرف كلمات القرآن أو بغير الضمائر المقصودة فيه ؟؟؟
    إذا تطعن دون تعيين ما تطعن فيه؛ وتطعن تباعا في لا شيء.

    /// 5- لقد ضرب تعالى بعيسى مثلين الاول خاصة في بني اسرائيل بآية خلقه من غير أب كمثل آدم والثاني خاصة بقوم محمدص في آخر الزمان بآية ولادة رجل يحمل صفات ابن مريم المعنوية يتصف بالمهدي المسيح ///

    الطرف الثاني من قولك هو من عندك وقطعا لا سند له في القرآن.

    /// ) لاحظ لفظ ( ولما) تدل على شيء لم يقع بعد من حديث الله تعالى إلى رسوله ومن المتوقع وقوعه في المستقبل ///

    وهل في اللغة تدل "لما" فقط على ما لم يقع وعلى ما سيقع في المستقبل؟؟؟
    وهل المدلول الذي تقول به هو نفسه الذي يقول به القرآن ؟؟؟
    أيوجد دليل على صحة ما تقول مضافا إلا "قولك الدليل" ؟؟؟
    وتعلم أن الإجابة عن كل هذه الأسئلة هي ب"لا".

    /// فالآية نبؤه تاريخية تتحدث عن موقف قوم محمد ص في آخر الزمان ///

    ويظل مفهوم "القوم" هو نفسه الذي ذكرتك به وهو نفسه الوارد في كل القرآن.
    ويظل ما تقول به من قولك فقيرا إلى الحجة من عند الله.

    /// ... ولكن حال قوم محمد ص الصد مما جاء ؛ وقالوا ءالهتنا خير أم هو///

    وتظل الحقيقة القرآنية الثابتة تقول أن هذا ما رد به بنو إسرائيل على الرسول الصادق الوفي الأمين في حياته؛ وأنه حجة دامغة ربانية قرآنية تنسف بالنفاذ ما تدعيه ويدعيه الفقهاء و"العلماء".

    /// ... والآية التالية تؤكد أن الخطاب عن اشراط الساعة ( وانه لعلم للساعة فلا تمترن بها ) ///

    كذلك هذا الذكر الكريم ليس فيه شيء من ريحة ما يدعيه الفقهاء والعلماء" وما تدعيه أنت كذلك تباعا. بل إنها فعلة أخرى تشهد عليهم فعلوها بالقرآن الكريم. لقد حذفوا الفهم المقروء لهذا الذكر الكريم ووضعوا مكانه ما يوافق "أحاديث علامات الساعة الصغرى" التي هي أحاديث شيطانية كلها وأراك تؤمن بها.

    /// أما معنى القوم لا كما ذكرت وفرق بين القوم والأمة ///

    بل هو كما ذكرت وسيظل كما هو.
    وليس باستطاعة أحد أن يغيره وفقا لهواه دون أن يكشف أمره لدى اللغة ولدى الناس أهل اللغة الشهود ولدى عموما الناس كذلك ولدى القرآن ثم تباعا من قبل ومن بعد لدى رب العالمين.

    ولختم الجدال وبغض النظر عن الحجج الأخرى الدامغة التي تجاهلتها أو أنكرتها أردك إلى الحجة الأعظم:
    ------------
    7* وأعظم البيان على أن القوم المقصودين بقوله سبحانه "... إذا قومك ... 57" هم بنو إسرائيل هو وارد مباشرة في الآية التالية رقم58 حيث يقول سبحانه " وقالوا آلهتنا خير أم هو، ما ضربوه لك إلا جدلا، بل هم قوم خصمون 58". صدق الله العظيم.
    ------------
    أثبت أن الذكر الكريم "ولما ضرب بن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون " هو ليس موصولا من خلال حرف الواو بالذكر الكريم الذي يليه "وقالوا آلهتنا خير أم هو".
    أثبت أن الذين قالوا " آلهتنا خير أم هو" هم ليسوا قوم محمد صلوات الله عليه المقصودين بقوله سبحانه "ولما ضرب بن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ".

    -------------------------
    وماذا عن الحقائق الربانية المطلقة البديهية الكثيرة التي ذكرت بها في الردين السابقين ومنها التي تصب في مسألة فهم القرآن ومسألة مقام القرآن ؟؟؟
    وماذا عن ال10 حجج التي تنسف قصة المهدي وأخواتها ؟؟؟
    أراك لم تأت بذكر شيء منها طاعنا ؟؟؟

    ------------------------
    وأراك ستظل تدور حول ما تبتغيه أن يكون غصبا ضاربا بعرض الحائط كل اللغة العربية الفصحى وكل منطق القرآن وكل الحجج الملقات عليك. وفي هذه الحالة سأضطر إلى أن أقفل الموضوع والجدال ولتظل أنت على معتقدك ثابتا في رحاب سنة التخيير وأظل أنا على معتقدي ثابتا كذلك.
    ------------------------

    تذكير:
    من أصول النقد والطعن أن تبدأ بإسقاط حججي وأن لا تتجاهل منها شيئا، ثم تطرح ما تشاء بعد ذلك لما تفلح. لكنك دخلت مباشرة متجاهلا كل حججي وبما يدل على أن كل ما يلقى عليك من قبيلها ستفعل به نفس الفعلة !!!


    وسلام الله فقط على من آمن به سبحانه وبقرآنه المجيد إماما وحجة، والسلام والصلاة على سيدي محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.


    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 3:56 pm