باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    ما السنة أصلا في اللغة وفي الدين ؟؟؟

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    ما السنة أصلا في اللغة وفي الدين ؟؟؟

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الإثنين نوفمبر 16, 2009 12:07 am

    .

    ــــــــــــ منقول من موقعي التبليغي البياني الأول ـــــــــــــ
    المقال رقم7
    إلى أهل القرآن
    حدث القرن21 بامتياز
    ***** هام جدا وجاد جدا *****


    ما السنة أصلا في اللغة وفي الدين ؟؟؟
    عجب آخر من عجائب الرأي الفقهي



    - 1 -
    تذكير بالمعلوم


    عن مفهوم السنة في اللغة وفي الدين تباعا .
    يقول مفهوم السنة لغويا وفي الدين تباعا أنها مشتقة من فعل "سن ، يسن". وموجود مفهومان لهما علاقة بالموضوع المفتوح:

    1 - سن فلان طريقا من الخير "سنا": إبتدأ أمرا من البر لم يعرفه قومه من قبل؛
    2 - سن الأمر "سنا": بينه ووضحه وسهله.

    فأي المفهومين يحق القول به بشأن تعريف السنة النبوية ؟؟؟


    1 - والطرف الأول من الجواب يقول أن الفقهاء و"العلماء" قد ألحقوا كلا المفهومين بتعريف السنة النبوية:

    1* فهم يقولون بالمفهوم الأول تارة حين الخوض في موضوع القدوة النبوية؛
    2* ويقولون بالمفهوم الثاني تارة أخرى حين الخوض في موضوع "الحديث" قولا أنه يشرح القرآن وأن وساطته ضرورية بين هذا الكتاب المجيد وبين الناس.

    وهل يحق القول بالمفهومين المختلفين معا تعريفا بالسنة النبوية ؟؟؟

    والجواب عن هذا السؤال يقول أنه لا يحق بطبيعة الحال.

    2 - ويقول الطرف الثاني من الجواب أن القاموس يخبر كفاية بما يمكن من الفصل في هذه المسألة:

    1* فكلمة "السنة" كإسم لا يوجد مرادف لها بمفهوم توضيح الشيء وشرحه. والقول الفقهي بالسنة بهذا المفهوم، وبغض الطرف عن حقيقة كون القاموس اللغوي لا يعترف به، هو يرادف القول ب"الشرح" الذي لا يعني شيئا إلا إذا ألحقناه بنعت "النبوي". وكذلك القول ب"الشرح النبوي" يظل مبهما إلا إذا ألحقناه بتعريف ما يشرحه ليصبح المجموع هو عبارة "الشرح النبوي للقرآن". وهذا المضمون هو إذا المدلول الذي يقول به الفقهاء و"العلماء". ولما نستبدل كلمة "الشرح" بكلمة "السنة" نحصل على عبارة "السنة النبوية للقرآن" !!! وبطبيعة الحال، هذه عبارة لا يعترف بها قاموس اللغة العربية الفصحى.

    2* ومرادف "السنة" الحق الموجود في القاموس هو بالمفهوم الأول المذكور أعلاه، أي بمفهوم الطريقة المتبعة لأول مرة.

    3 - والطرف الثالث من الجواب يقول أن خطاب الفقهاء و"العلماء" بشأن السنة يحمل بدوره كفاية ما يمكن من الفصل في المسألة. فأغلب حديثهم حين ذكرها يرد فيه المفهوم الأول الذي يصب في مفهوم القدوة النبوية كجزء منه. وأما المفهوم الثاني الدخيل فلا يرد في خطابهم إلا حين الخوض في مسألة شرح القرآن الدخيلة هي الأخرى حيث يدعون أن الحديث يشرحه وأن وساطته ضرورية، وفي مسألة الوساطة الفقهية الدخيلة هي بدورها حيث يدعون أنها ضرورية، وفي مسألة المرجعية في المعرفة الصحيحة بالدين حيث يقولون أن مرجعهم فيما يقولون به ويبلغون به هو الكتاب والسنة. وإذا لما نعتمد هذا المفهوم الثاني فالسنة يقصدون بها ففقط بعضا من الأحاديث التي تفسر القرآن والباقي هو مقصي عجبا من منظومة الهدي الختامي ومنه أحاديث القدوة النبوية الشريفة !!! ويؤمنون بصحة "الحديث" المدعى فيه أن النبي الأمين قال "أوتيت القرآن ومثله معه"؛ فلئن كان حقا مثله، هل يعقل القول بأنه يفسره ؟؟؟ والجواب هو بالنفي بطبيعة الحال.

    4 - والطرف الرابع من الجواب يقول أنه عموما لا يمكن ولا يعقل القول جمعا بالمفهومين إياهما لأن القول بأحدهما يبطل القول بالآخر. فلئن هي ترادف لغويا مفهوم الطريقة المتبعة لأول مرة، وتعني في الدين تباعا كل العبادة الشعيرية التي أضافها النبي الأسوة إلى الفرائض، فالسنة بهذا المفهوم هي إذا لا تشرح القرآن ولا علاقة لها بشرحه وإنما هي فقط جزء من القدوة النبوية في جودة العبادة لله إسلاما له عز وجل جلاله في تعليماته القرآنية الجليلة. ولئن هي تعني شرح القرآن فهي إذا لا تعني ذاك المفهوم الذي هو الأصل الثابت.

    5 - ويقول الطرف الخامس من الجواب أن القرآن يرد فيه ذكر الأسوة النبوية ولا يرد فيه قط ذكر السنة النبوية؛ وأن صحيح مدلول عبارة "السنة النبوية" يظل هو المدلول اللغوي المذكر به أعلاه؛ وأما المفاهيم الأربعة الملحقة به فهي تظل مفاهيم فقهية دخيلة في اللغة وفي الدين ولا سند لها قط في القرآن الإمام الحجة.

    وتقول الحقيقة بالتالي، على ضوء ما سبق من تذكير وتوضيح إستنادا خاصة إلى المفهوم اللغوي لفعل "سن" والمفهوم اللغوي للإسم النعتي "السنة" واستنادا كذلك إلى القرآن الكريم، أن السنة النبوية موضوعها الحصري هو عموما موضوع تطبيق التعليمات الربانية القرآنية. هو عموما موضوع السلوك والنهج والعبادة الشعيرية في رحاب هدي القرآن. وهو أساسا موضوع أقوم القدوة في تطبيق هذه التعليمات الربانية الجليلة. هو أساسا موضوع أقوم القدوة في الإسلام والطاعة لله سبحانه في هدي القرآن. وتقول أنها أساسا وحصرا ما أضافه النبي المصطفى إلى الفرائض في العبادة الشعيرية.

    - 2 -
    عن المفاهيم الخماسية الفقهية المتناقضة مع بعضها لمعنى السنة


    من الأخطاء المقترفة إذا من لدن الفقهاء و"العلماء" في القول بالسنة النبوية أنهم يخلطون ولا يفرقون بينها وبين القدوة النبوية وبين السيرة النبوية وبين الأحاديث النبوية. بل هي تعني لديهم إجمالا:

    1 - السنة بمفهومها الصحيح التي تعني لغويا الطريقة المتبعة لأول مرة وتعني في الدين مجموع العبادات الشعيرية التي أضافها النبي الأمين إلى الفرائض؛

    2 - السنة التي تشرح القرآن ومرادفها تباعا في القصد الفقهي هو إذا فقط "الأحاديث" التي تفسه !!!
    3 - السنة بمفهوم القدوة النبوية عموما، وهي بالتالي تخرج عن حيز مفهومها المعلوم لغويا وفي الدين لتشمل كل القدوة النبوية وبما لا يجوز ولا يحق بطبيعة الحال !!! فالكثير من القدوة النبوية هو قدوة في الإتيان بالفرائض؛ والكثير الآخر منها هو قدوة في التحلي بالقيم الأخلاقية البديهية كقول الصدق مثلا وشهادة الحق وحفظ الأمانات والعدل؛ والكثير الآخر منها هو قدوة في الصبر والحكمة والتبصر والتخطيط والنهج.

    4 - السنة بمفهوم السيرة النبوية عموما، وهي بذلك تخرج أيضا عن حيز مفهومها المعلوم لغويا وفي الدين لتشمل كل السيرة النبوية وبما لا يجوز ولا يحق تباعا !!! وخير مثال يذكر في هذه الحالة كون سيرة النبي قبل نزول الوحي لا علاقة لها بشرح القرآن ولا بالقدوة في إتباع هديه الجليل ولا بالعبادة الشعيرية المضافة إلى الفرائض.

    5 - السنة بمفهوم الشرع النبوي !!!

    - 3 -
    وملخص المعلوم الثابت المكفر به فقهيا يظل يقول أنه موجود فرق عظيم لغويا ومضمونا بين القدوة النبوية وبين السنة النبوية وبين السيرة النبوية وبين الحديث:


    1* فالقدوة النبوية هي عموما أفضل المثال والمثل والعبرة في الإسلام والطاعة لله سبحانه تطبيقا لهدي القرآن فيما يملي به من أخلاق وفرائض شعيرية وشرع؛ وتحمل بذاتها لغويا الإملاء باتباعها؛ ومفترض إتباعها عموما من باب الواجب الملزم وتحصيل الجودة في إتباعها بقدر وسع الجهد المتوفر؛ وهي جزء قليل من كل السيرة النبوية؛ والأحاديث التي تعرف بها قد لا يفوق عددها 400 حديث في مقابل أحاديث كل السيرة النبوية التي هي تعد بالآلاف؛

    2* والسيرة النبوية هي تعرف بتفاصيل كل حياة النبي صلوات الله عليه منذ صغره، وأن الأحاديث التي تخبر بها هي تعد بالآلاف؛

    3* والسنة النبوية هي فقط جزء قليل من كل القدوة النبوية الشريفة ومحصور مضمونها في كونها منتجا نبويا من مادة الإجتهاد في العبادة الشعيرية مضافا إلى الفرائض، ولا تحمل بذاتها لغويا الإملاء باتباعها إلا من منظور القدوة، ومفترض إتباعها من باب التطوع وليس من باب الفريضة الملزمة؛

    4* والحديث هو ما روي إجمالا من أقوال وأفعال وخصال وصفات النبي صلوات الله عليه منذ صغره حتى وفاته.

    - 4 -
    عن مجموع العيوب التي تعتري العلم الفقهي إذا علاقة بالموضوع المفتوح


    يتبين لك الآن إذا أيها القارئ من أهل القرآن إستنادا إلى مجموع المعلوم المذكر به مدى حجم العيوب وعظمتها فيما هو متداول ذكره وتعريفه بشأن القدوة والسنة والسيرة والحديث؛ ومدى الزيغ العظيم عن الصواب والحق وعن النفع المقدر لأهل القرآن إدراكه من هذه العناصر.

    فهذه العيوب تتمثل:


    1 - في كوننا لم نفرق ولا نفرق بين الحديث والسنة والقدوة والسيرة؛

    2 - في كوننا نقصد دوما "الحديث" كله لما نذكر القدوة أو السيرة أو السنة؛

    3 - في كوننا نقول بمرجع الكتاب والسنة، بينما السنة في الأصل هي جزء قليل من القدوة التي هي جزء قليل من السيرة؛

    4 - في كوننا لم نتدبر إذا الفرق العظيم بين هذه العناصر الأربعة ونفع كل منها وترتيبها من حيث أولوية نفع كل منها في منظومة هداية الإسلام الختامية؛

    5 - في كوننا لم نصنف الحديث تصنيفه اللازم الذي من شأنه أن يبرز فيه الأنفع فالأنفع؛

    6 - في كوننا لم نطهره من الدخيل الشيطاني؛

    7 - في كوننا لما لم نطهره ولم نصنفه قد فتحنا الباب على مصراعيه للغرور الغبي الملعون ليدس من خلاله سمومه التضليلية في منظومة الهداية الإسلامية بيسر عظيم يلقاه يقابله عسر عظيم في تمييزها وضبطها نلقاه نحن أهل القرآن وأهل التبليغ، وليمررها ويفعلها من خلاله بيسر عظيم كذلك تباعا ونحن غافلون مستغفلون؛

    8 - في كوننا قد إجتهدنا وأفلحنا بجودة عالية في فتح هذا الباب لعدونا الغرور ليصدنا من خلاله ومداخله الفرعية الكثيرة عن هداية القرآن، وذلك ضدا فيما قضى به تقويما ربنا الرحمان الرحيم الحكيم ذي الكمال وجعل به تحقيق هذه الغاية الشيطانية مستحيلا.

    وملخص الإنجاز العظيم الذي حققه الغرور الغبي الملعون علاقة بالموضوع المفتوح أنه رمى أحاديث القدوة النبوية، التي هي قليلة ويمكن جمعها في كتيب يسهل إقتناؤه ويسهل بذلك الإنتفاع بها، في بحر أحاديث السيرة النبوية وأضاف إليه بحر أحاديثه الشيطانية فأتلفه إتلافا عظيما؛ وجعل هديه المضاف المهيمن يتلف ويقصي جل نفعها الجوهري.

    دعوة ونداء

    هذه إذا رسالة أخرى أوجهها بالذات إلى الفقهاء و"العلماء" ومظهر فيها المزيد من الحجج التي تثقل كفة الإقناع لديهم بصواب وواقعية ما أدعيه كله. وغايتي المعرف بها في جل رسائلي أن يعدلوا عن صمتهم الغريب الذي لا يملي به قط منطق العقل والحق الرباني المعلوم بنوعيه المخلوق والمنزل، وأن يباشروا تدبر وتدبير القضية الجليلة العظيمة المعروضة عليهم وفاء بأماناتهم الجليلة الملقات على أعناقهم من مقام تخصصهم الجليل والتي هي حق لكل العباد الثقلاء بدون إستثناء إلا الغرور الغبي الملعون عدوهم أجمعين.



    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 24, 2017 10:14 am