باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    عن عظمة عدوان الفقهاء و"العلماء" الخرساء الخراصين وعظمة عقابهم الرباني المبين في القرآن

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    عن عظمة عدوان الفقهاء و"العلماء" الخرساء الخراصين وعظمة عقابهم الرباني المبين في القرآن

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة ديسمبر 16, 2011 10:07 pm

    .

    عن عظمة عدوان الفقهاء و"العلماء" الخرساء الخراصين وعظمة عقابهم الرباني المستحق المبين في القرآن


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن إستحبوا الكفرعلى الإيمان، ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون 23 قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال إقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين 24" س. التوبة.
    "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ، ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا، وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 35" س. المائدة.
    ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

    قد حلل الله مقاتلة وقتل من يمنع رسالة القرآن من المرور إلى أهلها المرسلة إليهم من عنده عز وجل جلاله بحكم كونها حقا لهم عظيما عليه هو الحق سبحانه ولهم بها خلاصهم الشامل الجامع. والحالة التي سادت في سابق القرون الهجرية واستدعت القتال بجنود مجاهدين من أجل هذه الغاية هي حالة إنتصاب جنود ديار الأقوام والشعوب رافضين مرورها إليهم. وقتل الواحد منهم هو تباعا عقابه الرباني المستحق. وجرمه أنه إبتغى وحاول منع مرور رسالة القرآن إلى أهلها. وهذا القتل لا يقع وهو أسير وإنما في ميدان الحرب والقتال وهو حامل سيفه يقترف جرمه في حق أهاليه وضدا في رب العالمين.

    وفي التالي مقارنة بين هذا الجرم وبين الذي إقترفه الفقهاء و"العلماء" الذين ألقيت عليهم الحق القرآني المخلص الذي نفذ إلى عقولهم تمام النفاذ ناسفا لديهم بحر أباطيل الشيطان التي يبلغون بها الناس على أنها الحق من عند الله؛ والذين ظلوا يبلغون بها وهم يعلمون تمام العلم أنها أباطيل. وتاج الحجج التي تثبت بالنفاذ أنه قد نفذ إلى عقولهم تمام النفاذ تتمثل في عجزهم المطلق عن رد شيء منه في رحاب المحاججة والحجة والبرهان؛ ومنه بطبيعة الحال بحر الطعون الربانية القرآنية النافذة الناسفة لكل المعتقدات الفقهية بشأن مسألة فهم القرآن ومسألة الفصل في "الأحاديث" بين صحيحها وبين الدخيل الشيطاني، وتباعا في كل الأحكام الفقهية التي جعلت بحرا من أباطيل الشيطان تصبح لدى المتلقين من الحق الرباني.

    فالحقيقة البينة تقول أن كل الفقهاء و"العلماء" في كل زمن لما يصادقوا على ما ورثوه عن قبيلهم السابقين هم يصبحون صناعا له ومقترفين نفس الجرم. فإن لهم عقول وبين أيديهم القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والمحفوظ في ألواح والدامغ لكل أباطيل الشيطان المندسة في ملف الدين عموما؛ ومن المفترض أن يدققوا في الموروث ويتبينوا صحته من عدمها بسند منطقهما الرباني الواحد. وبشفاعة الجهل والخطإ وحسن النية ومن رحمة الله أن جرمهم هذا مغفور لهم فيه. والأحياء اليوم هم مقترفون نفس الجرم. وقبيلهم الأحياء الذين خرسوا حيال الحق القرآني المخلص الملقى عليهم وولوا ظهورهم له كافرين وظلوا يبلغون ببحر أباطيل الشيطان هم بالتالي مقترفوه بالعمد وفعلتهم الإجمالية ترقى إلى مقام الجريمة؛ وأعظم من ذلك هي. هي جريمة عظمى أرقى من كل الجرائم الممكن للإنسان أن يقترفها. بل هي أم الجرائم كلها. هم بها وهم واعون يقفون أعداء لله الحق سبحانه والرسول الحق وكل الحق والقرآن والدين الحق ولكل العباد الثقلين عموما ولأنفسهم كذلك ولصالح العدو الواحد وحده إبليس الغرور الغبي الملعون.

    الله قد أمر بقتل هؤلاء الجنود في ميدان الحرب والقتال عقابا لهم على الجرم المتمثل في إستعمال قوة السيف لمنع رسالة القرآن من أن تمر إلى أهلها. وهم بحضرة العلم بالحق القرآني المخلص الملقى عليهم قد علموا تمام العلم أن أباطيل الشيطان "الفقهية" التي يبلغون بها على أنها الحق من عند الله هي قد أقبرت رسالة القرآن وأقبرت بذلك صحيح تعريف دين الحق وجعلتهما في أعينهم منفرين مسبقا ونصبت تباعا بينهم وبين خلاصهم الرباني الجامع الشامل حجابا "منيعا". وضدا في هذا الذي يعلمونه هم يجتهدون في التبليغ بالذي يقبرها ويعوضها ويشخصها بهتانا لدى الناس ويحرمهم تباعا من نورها وهديها وهداها وخلاصهم، ويبتغون أن تظل أحوالهم المريرة المكتسبة قائمة سائرة في التفاقم.


    وإذا، هم يقترفون:

    1* جريمة إقبار رسالة القرآن وليس فقط منع مرورها إلى الناس؛
    2* وجريمة إستبدالها لدى الناس بنقيضها الذي يحجبها ويشخصها لدى الناس بهتانا غشا وإستغفالا؛
    3* وجريمة الإجتهاد بغية أن يظل حال تخلف أهل القرآن وأهل التبليغ قائما وتظل البشرية تتخبط في جاهليتها الآنية المدمرة الشاملة عذابا بها راقيا وقاصدة بها الفناء المحتوم؛
    4* وجريمة النفاق الأعظم مناصرة به للشيطان تمام المناصرة مستعملين قناع لباس أهل القرآن إستغفالا وأعظم منه لباس الفقيه و"العالم" ولباس التقي الورع المناصر لله والحق والرسول الحق والقرآن الحق والدين الحق وللناس.

    هم إذا يحاربون الله ورسوله والناس حربا واسعة ليس كمثلها حرب في التاريخ كله؛ ويفسدون في الأرض فسادا ليس فوقه فساد وبينه وبين الفساد الأقرب من تحته مسافة البحر.

    فما عقابهم الرباني الذي يراه المتلقي بمنطق العقل يستحقونه عقابا على جريمتهم هذه المركبة الرباعية العظيمة المبينة أبعادها أعلاه بإيجاز والتي ليس كمثلها جريمة في العظمة من حيث خبثها وضراوات عدوانها في حق الثقلين أجمعين ؟؟؟
    مبدئيا، الفارق المفترض أن يكون بين عقابهم المستحق وبين ذاك العقاب هو كذلك بنفس بعد مسافة البحر.

    والآن تمعنوا يا أهل القرآن وأهل التبليغ في هذه الآية حيث يذكر ويصف الله عقابهم المستحق وستجدونه كذلك يفرق عقاب هؤلاء بنفس بعد مسافة البحر.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ، ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا، وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 35" س. المائدة.
    ـــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

    فقتل الجندي المحارب في المعركة هو يكون بضربة سيف أو سهم وما شابه فيسقط قتيلا في حينه قتلة قد تكون هينة أو يتألم بجرح قليلا فيموت. والله لا يأمر بقتل هؤلاء المجرمين هذه القتلة وإنما يأمر سبحانه الحق العادل:
    1* بأن يقتلوا ((حرف التاء مشدد)) وبما يعني أن يعذبوا عذابا أليما عريضا طويلا على مدى أيام ويفضي بهم إلى الموت رويدا رويدا؛
    2* أو أن يصلبوا ((حرف اللام مشدد)) تقتيلا لهم به كذلك من قبيل هذا التقتيل عذابا؛
    3* أو أن تقطع ((حرف الطاء مشدد)) أرجلهم وأيديهم ويتركوا يعيشون بدونهما، وفي ذلك عذاب معمر لا يقل عن عذاب التقتيل؛
    4* أو أن ينفوا من الأرض وبما يعني أن يسجنوا طيلة عمرهم المتبقي في سجن لا يرون من خلاله شيئا من الأرض ومن متاع الحياة الدنيا إلا ما يبقيهم أحياء بالضرورة حتى تأتيهم المنية من عند الله، وفي ذلك عذاب آخر لا يقل عن عذاب التقتيل. مع التذكير هنا بأن باب المغفرة لهم والإفراج عنهم هو على غرار الأنواع الأخرى من العقاب مقفل ولا رجعة في إقفاله ولأنهم قد إستنفدوا حقهم فيها وصاروا من أهل النار ليسوا بخارجين منها كما هي الحقيقة التي يخبر بها الله في قوله سبحانه في سورة البقرة.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158 ... 164 إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين إتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب 165 وقال الذين إتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا، كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم، وما هم بخارجين من النار 166... 168 وإذا قيل لهم إتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون 169 ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون 170 ...172 إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم 173 أولئك الذين إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، فما أصبرهم على النار 174" س. البقرة.
    ـــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــ

    فالنعوت الذميمة التي أذم بها هؤلاء الخرساء الخراصين يا أهل القرآن وأهل التبليغ هي من صفاتهم؛ وذمهم بها لا يساوي شيئا مقارنة مع ذاك الذي يأمر الله بتلقينهم إياه عقابا على جريمتهم إياها المركبة العظيمة. وتذكروا كذلك حقيقة أن الرسول المصطفى قد إفتتح رسالته الموجهة إلى مسيلمة الكذاب بعبارة "إلى مسيلمة الكذاب". وتذكروا أيضا حقيقة أنه المقاتل المجاهد الأمين صلوات الله عليه قد قاتل الكفار وأن مقاتلتهم وقتلهم هما أعظم من مناداتهم أو نعتهم بصفاتهم الذميمة. فلا يجهلن أحد منكم على نفسه كافرا ببحر الحق القرآني المخلص الملقى عليه ولا يعاتبني من وراء ستار النفاق بعدم مخاطبة هؤلاء الكفرة بالحسنى وعدم الإقتداء برسول الله القدوة. وإن الحق لبين والباطل بين؛ والغي بإمكان الكافر الضال المنافق أن يقترفه مبتغيا غاية الشيطان؛ ومن الحق الدامغ للباطل أن لا يبلغ غايته لدى المتلقين وخاصة بحضرة الحق القرآني المخلص الجامع الشامل الذي بلغت بقسط منه عظيم. وبشرى للمؤمنين أني لاحقا سأبلغ بما هو أعظم وواعد بأن يزيد الكافرين والمشركين دمغا على الدمغ العظيم الذي هم قد تلقوه وفيه الكفاية أصلا.
    --------------------------------
    ----------------------
    ----------

    ولا عتاب على السارق لما يسرق مادام هو سارق؛ ولكن العتاب كله هو واقع على من سرق منه متاعه أو سلعته وهو يتفرج ولا يحرك ساكنا !!!
    لا عتاب على هؤلاء الخراصين الخونة ماداموا هم خراصون خونة وأجهل وأجبن وأحقر وأرذل وأخبث الناس وخدام وركاب وعبدة الشيطان ومن أفضل حميره وخنازيره وكلابه الضالة، والعتاب كله واقع عليكم يا أهل القرآن وأهل التبليغ المتفرجين الذين لا تحركون ساكنا !!!
    ----------
    ------------------------
    --------------------------------


    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------


    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 5:42 am