باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    رسالة موجهة إلى الكل وإلى كل الصحفيين والإعلاميين خاصة بشأن قضية عالمية عظمى جليلة معني بها كل إنسان

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    رسالة موجهة إلى الكل وإلى كل الصحفيين والإعلاميين خاصة بشأن قضية عالمية عظمى جليلة معني بها كل إنسان

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في السبت ديسمبر 17, 2011 1:37 pm

    .

    رسالة موجهة إلى الكل وإلى كل الصحفيين والإعلاميين خاصة بشأن قضية عالمية عظمى جليلة معني بها كل إنسان وكل بلد وكل المجتمع البشري والبشرية جمعاء


    المغرب / الرباط / 17-12-2011

    من أبوخالد سليمان

    إلى كل الصحفيين وكل الإعلاميين

    الموضوع:


    إلتماس موجه إلى كل الصحفيين وكل الإعلاميين بشأن أجل وأقدس وأعظم القضايا المعني بها كل إنسان وكل بلد وكل المجتمع البشري والبشرية جمعاء؛
    بشأن حدث ظهور دين الحق على الدين كله الذي أزف أجله ولا مرد له؛
    بشأن يوم النصر الأعظم ويوم الفتح الأعظم ويوم التوبة الأعظم ويوم الصف الأعظم المنبإ به في سورة النصر وسورة الفتح وسورة التوبة وسورة الصف؛
    بشأن خلاصنا الرباني الجامع الشامل نحن أهل القرآن وأهل التبليغ وخلاص المجتمع البشري الواحد وخلاص البشرية جمعاء من أباطيل وظلمات العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون.


    سلام الله على من آمن به سبحانه وبقرآنه المجيد إماما وحجة وأسلم له فيه عز وجل جلاله، والسلام والصلاة على سيدي محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.

    للأسف العظيم لم يخطر ببالي قط أن أجد السبيل إلى كينونة الحدث الجليل المعرف به أعلاه يقف فيه الفقهاء و"العلماء" حاجزا معارضين رافضين كافرين تباعا كفرا خالصا ليس فوقه كفر. وعمر هذا الحال الغريب العجيب المنتمي في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده هو قد بلغ الآن السنة السابعة. فقد ألقيت على الكثيرين منهم جزءا عظيما من الحق القرآني المخلص النافذ في كل العقول بدون إستثناء فنفذ فعلا في عقولهم أجمعين تمام النفاذ بدليل عجزهم المطلق عن رد شيء منه في رحاب المحاججة والحجة والبرهان؛ وفي المقابل رفضوا الإعتراف به لله ولأنفسهم ولأهل القرآن والناس أجمعين وظلوا يبلغون بالأباطيل الشيطانية وهم يعلمون تمام العلم أنها أباطيل !!!

    ومؤخرا أعدت مرة أخرى صياغة عرض ما طرحته عليهم من الحق وجعلت العرض يكون من خلال أسئلة ناطقة بأجوبتها المعلومة البينة الساطعة كما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. وقد سميتها "أسئلة بينة أجوبتها تخرس الخراصين". وكل الذين عرضتها عليهم منهم إلى حد الآن قد خرسوا حيالها فعلا تمام الخرس عجبا؛ مع الإخبار بأن موضوعها الجوهري هو مسألة فهم القرآن، ومسألة الفصل في "الأحاديث" بين الصحيح وبين الدخيل، ومسألة ما قضى به الفقهاء و"العلماء" بشأنهما.

    ومن عظمة هذه الأسئلة التي هي أسئلة الحق وأسئلة الحق سبحانه خالقه أنها تجعل الخراصين المقنعين لا يستطيعون النطق بالجواب الثاني الذي هو جوابهم في الخفاء، وتفضحهم تباعا بخرسهم الفضح الذي ينشدونه بخرسهم مقنعين.

    وإني لأشتهي مجابهة كل الفقهاء و"العلماء" مباشرة في جلسة إعلامية تنقل إلى كل الناس عالميا عبر وسائل الإعلام المتوفرة. وإني لأقسم بالله العلي العظيم على أنهم سيخرجون منها بصفر خالص مهزومين في جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل. بل سيخرجون منها ورؤوسهم منحنية مثقلة بالخجل العظيم من أنفسهم ومن الناس. وخير الموجز الجاهز لمواجهتهم به هو مجموع أسئلتي ال44. فكل سؤال منها هو فاصل بجوابه الحق المعلوم وقاض بالضربة الأولى وينسف بضربته القاضية بحرا من أباطيل الشيطان المغلفة بلباس "الفقه" و"الحق" و"الشرعية" و"القدسية" الكذب الإستغفالي. وإن السؤال الأول مثلا لكاف وحده لنسفها كلها.

    وهذا رابط صفحة من موقعي التبليغي البياني الثالث حيث معروضة هذه الأسئلة:

    ه10ــــــ أسئلة بينة أجوبتها تخرس الخراصين المقنعين (44 سؤالا)
    https://sites.google.com/site/hajiji...ijinvincible-8

    والإلتماس الموجه إليكم أيها السادة أصحاب القوة المجتمعية الرابعة النافذة كما يقال في بلدان المجتمع الغربي أن تطلعوا على القضية لتكتسبوا تمام اليقين ثم تحضنوها وتشهروها إعلاميا ليشيع خبرها ولتسلك مسلكها الحق رغما عن أنوف الرافضين. وإني لأرى وصول خبرها من خلالكم بهذا النهج الحق إلى جلالة الملك محمد السادس كاف لتسلكه بالحق ولصالح الكل وضد العدو الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون. ولعل أول ما يمكنكم فعله أن تنشروا هذه الرسالة وتبقوها منشورة في الواجهة الأولى حتى تحط القضية في رحاب مسلكها الحق.

    أسماء وروابط مواقعي التبليغية البيانية الثلاثة:

    بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء" أجمعين وظهور دين الحق على الدين كله قد أزف ولا مرد له
    http://sites.google.com/site/pureveriteislamcom/

    هذا دليل على أنني فعلا بالقرآن حجيجا هزمت الفقهاء و"العلماء" أجمعين
    http://sites.google.com/site/aboukhalidsoulaymane/

    جواب عن سؤال يخرس القائلين ب"حجة السنة" وفهم السلف
    http://sites.google.com/site/hajijinvincible/

    إسم ورابط الموقع التبليغي البياني الرابع المضاف بحكم الضرورة بعدما لم نستجب نحن أهل القرآن وأهل التبليغ:

    بشرى لك يا أمريكا فأغيثينا
    http://sites.google.com/site/ameriquemusulmaneavie/

    إشارة: في الشريط الجانبي لكل موقع موجودة روابط المواقع الأخرى.

    إسم ورابط منتداي:

    باطل جل ما تقولون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته
    http://aboukhalidsoulayman.ahlamontada.net/forum

    وسلام الله فقط على من آمن به سبحانه وبقرآنه المجيد إماما وحجة وأسلم له فيه عز وجل جلاله، والسلام والصلاة على سيدي محمد الأسوة الإمام الصادق الوفي الأمين خاتم المرسلين المخلصين الكرام البررة.


    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أبريل 25, 2017 12:23 pm