باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    45* صدقنا عجبا "الحديث" القائل "أوتيت القرآن ومثله معه !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    45* صدقنا عجبا "الحديث" القائل "أوتيت القرآن ومثله معه !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الثلاثاء ديسمبر 27, 2011 10:48 pm

    .


    45* حلة النكتة واللغز رقم45 ندعي فيها عجبا:
    أن "الحديث" القائل "أوتيت القرآن ومثله معه" صحيح
    !!!

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين الشيطان تمام المناصرة ليدكنا دكا !!!

    الله يقول في القرآن أنه أنزل القرآن تبيانا لكل شيء ومتضمنا من كل شيء مثلا ومنيرا هاديا في كل شيء ومحفوظا في ألواح لندمغ به كل أباطيل الشيطان مهما قلت ومهما تخفت في لباس "الحق" و"الشرعية" والقدسية" الكذب الإستغفالي وإماما تباعا في كل شيء لنا نحن البشر والجن وللرسول الصادق الوفي الأمين قدوتنا الأقوم في مسألة التطبيق والإسلام والجودة في الإسلام والطاعة والجودة في الطاعة؛ ونحن عجبا وضدا في كل هذا الذي يخبر به الله عريضا ثقيلا صدقنا "الحديث" القائل أوتيت القرآن ومثله معه" !!!

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين الشيطان تمام المناصرة ليدكنا دكا !!!

    الله يخبرنا في القرآن أنه هو المنير الهادي في كل شيء وإمامنا تباعا في كل شيء، وأنه العليم الحكيم الذي لا تدركه أبصارنا في حياة الإمتحان قد أتانا إمامته الجامعة الشاملة في مادة التنوير والبيان ومادة التعاليم والتعليمات في خلق المعاملات والتعاملات بين الناس ومادة الشرع الفاصل بين الناس في الحقوق والمظالم الحقوقية، وأنه العزيز قد أتانا إمامته في مسألة التطبيق والإسلام والجودة في الإسلام والطاعة والجودة في الطاعة مشخصة في شخص الرسول المصطفى الصادق الوفي الأمين؛ ونحن عجبا وضدا في كل هذا الذي يخبر به عز وجل جلاله قد صدقنا "الحديث" القائل "أوتيت القرآن ومثله معه" !!!

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين الشيطان تمام المناصرة ليدكنا دكا !!!

    ومن بين ذاك الذي يخبرنا به الله في القرآن عريضا نافذا في كل العقول أنه الرحمان العليم الخلاق يخبرنا بأن هذا الكتاب المجيد الإمام الحجة المحفوظ في ألواح هو حصانة الحديث النبوي الشريف من كل الدخيل الشيطاني المضلل؛ ونحن عجبا صدقنا "الحديث" القائل "أوتيت القرآن ومثله معه" !!! أي أننا بهذا الإدعاء الذي عملنا به فعلا قد جردنا القرآن من حصانته وفتحنا عليه لعدونا إبليس الغرور الغبي الملعون كل ما يحتاجه من مداخل ليصد عنا نوره وهديه وليصدنا كذلك عن الطاعة فيما ينفذ منهما إلينا حثيثا !!!

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين الشيطان تمام المناصرة ليدكنا دكا !!!

    نحن ندعي عجبا إذا أن الحديث هو كذلك إمام منير هاد في كل شيء وإمام تباعا في مادة التنوير والبيان ومادة التعاليم والتعليمات في خلق المعاملات والتعاملات بين الناس ومادة الشرع الفاصل بين الناس في الحقوق والمظالم الحقوقية !!! أي أننا ندعي أن الله قد أتانا عجبا إمامين بنفس الإمامة عوض إمام واحد !!! بل ندعي أنه سبحانه قد أتانا إمامة واحدة يقوم بها طرفان متشابهان مكملان بعضهما عجبا !!! ويا ليت هذا الإدعاء صح على أرض الواقع. فببحر "الأحاديث" الدخيلة التي صادقنا عليها عجبا ومنحناها عجبا درجات من الصحة النسبية وهي تناقض المخبر به في القرآن نحن ندعي أن الله قد أتانا إمامة القرآن وأتانا إمامة "الحديث" ناسخة ومبطلة وحاجبة إياها بنسبة الجل من الكل !!! ولتغلب غصبا هذه الإمامة الدخيلة الناسخة قد إقترفنا كل الكفر اللازم واقترفنا كل الإدعاءات الباطلة اللازمة ونسبنا الإملاء بمجموع المقترف إلى الرسول الصادق الوفي الأمين وإلى الله !!! والعياذ بالله من الشيطان الغبي الملعون. ولعل أعظم المقترف عجبا أننا إدعينا أن "أحاديث العرض على القرآن" و"أحاديث لا أحلل إلا ما حلل الله في القرآن ولا أحرم إلا ما حرم الله في القرآن" كما سميناهما عجبا هي أحاديث موضوعة وضعها الزنادقة والخوارج !!! والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين الشيطان تمام المناصرة ليدكنا دكا !!!

    وإنه في الأصل لمن عالم المستحيل وقوعه أن يصدق الفقهاء و"العلماء" ذاك "الحديث" ضدا في بحر المخبر به من الحق في القرآن وضدا في كل المنطق المعقول وهم يعدون بالآلاف؛ وأن نتبعهم في تصديقه نحن عموم أهل القرآن وأهل التبليغ؛ وأن تعمر فينا هذه الفعلة النكراء عدة قرون.
    لكن وللأسف العظيم، هذا الذي هو في الأصل من عالم المستحيل وقوعه قد وقع وواقع وباق إلى حد الآن !!! وبطبيعة الحال، هذا حال غريب عجيب محير يشكل لغزا عظيما !!! فما شرحه ؟؟؟



    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 12:03 am