باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    56* إنتقينا عجبا ذكرا مذكرا واتخذناه حجة تثبتنا بها كفرنا بالمذكر به !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    56* إنتقينا عجبا ذكرا مذكرا واتخذناه حجة تثبتنا بها كفرنا بالمذكر به !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 2:16 pm

    .


    56* حلة النكتة واللغز رقم56 أننا عجبا:
    إنتقينا عجبا ذكرا مذكرا واتخذناه حجة تثبتنا بها كفرنا بالمذكر به !!!


    فكذلك ليصدق غصبا قولنا بأن مراتب العبادة ثلاثة "الإسلام وفوقه الإيمان وفوقهما الإحسان" قد إنتقينا له "سندا" متمثلا في قوله سبحانه في سورة الحجرات "قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا"؛ ورمينا كل باقي الذكر العريض الذي يليه ويكذبنا تمام التكذيب في هذا الذي ندعيه ومنه الذكر التالي من الآية الذي هو منتم إليها حيث فهمه الصحيح المقروء وارد مرتين !!!

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا !!!

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا، إن الله غفور رحيم 14 إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون15 قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض، والله بكل شيء عليم 16 يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين17 إن الله يعلم غيب السماوات والأرض، والله بصير بما تعملون18" س. الحجرات.
    ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

    1ـــــــ فبيان الفهم الصحيح تذكيرا بالمعلوم عن تعريف الإيمان وتعريف الإسلام هو وارد مرتين صريحا في الطرف الثاني من الآية التي إنتقينا منها الذكر "السند":

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا، إن الله غفور رحيم"
    ـــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــ

    1* وارد في قوله سبحانه "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم". فالله يخبر صريحا من خلال هذا الذكر الكريم بأن الأعراب كافرون لا إيمان موجود في قلوبهم. والإيمان القلبي كما هو معلوم هو الإيمان العقلي المصرف إسلاما بالطاعة الطوعية العملية الفعلية على أرض الواقع. فواضح إذا كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم أن الله يخبر بأنهم ليسوا بمسلمين له سبحانه في شيء مما بلغ عقولهم من الإيمان إلا الإسلام القولي النفاقي.

    2* ووارد في قوله سبحانه "وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا". فهنا أيضا يخبر الله بصريح العبارة بأنهم لا يطيعونه في شيء مما بلغهم من الإيمان في عقولهم.

    2ــــــــ وبيان الفهم الصحيح تذكيرا أيضا بالمعلوم عن تعريف الإيمان وتعريف الإسلام هو وارد كذلك صريحا في الآية التالية:

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون 15"
    ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

    فنفس الفهم الصحيح لقوله عز وجل جلاله الوارد في الآية المذكورة أعلاه بخصوص ما ذكر عن مفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام ونفس المضامين الواردة بخصوصهماعلاقة بالأعراب نجدهما بتمام الوضوح في هذه الآية الجليلة.

    3ـــــــــ وبيان الفهم الصحيح تذكيرا أيضا بالمعلوم عن تعريف الإيمان وتعريف الإسلام هووارد كذلك صريحا في الآية رقم17:

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين 17"
    ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

    فنفس الأخبار ونفس المضامين إياها بنوعيها المقروء والمستقرأ نجدها واضحة في هذه الآية الكريمة. ففيها يرد مرة أخرى إقرار من لدنه سبحانه للأعراب بإسلامهم القولي من خلال قوله عز وجل جلاله "يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم". ويرد كذلك في قوله سبحانه "بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين" نفس الحقيقة المقروءة في الآية رقم14 والتي مضمونها أن هؤلاء الأعراب لهم قدر معين من الإيمان الواقع في عقولهم فضلا من عنده سبحانه وتقويما به لهدايتهم ولوقوع إسلامهم الفعلي وطاعتهم الطوعية؛ وأن جله مكفر به ولم "يثمر" منه إلا الجزء الحثيث جدا الذي أوقع إسلامهم القولي حصرا نفاقا.

    و4 مرات هو مجموع مرات التذكير بتعريف الإيمان وتعريف الإسلام ومجموع المرات الواضح فيها الفهم الصحيح لذاك الذكر الذي إنتقيناه عجبا وحرفنا فهمه غصبا ليكون سندا لذاك "الحديث" الغريب العجيب الشيطاني.

    4ــــــــ وفي آياته أخرى من القرآن كثيرة واردة نفس الحقائق بشأن تعريف الإيمان بأنواعه الثلاث وتعريف الإيلام بنوعيه وتعريف الرابط المتين الموجود بينهما. فمثلا وليس حصرا يقول عز وجل جلاله:

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ، ... 58" س. النساء .
    "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون 21" س. الأنفال .
    "يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون 24" س. الأنفال .
    "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ، ... 15" س. الحديد .
    "يا أيها الذين آمنوا إستعينوا بالصبر والصلاة ، إن الله مع الصابرين 152" س. البقرة .
    "قل للذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال 36" س. إبراهيم .
    "أعد الله لهم عذابا شديدا ، فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا ، قد أنزل الله إليكم ذكرا 10 رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا من الظلمات إلى النور ، ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ، قد أحسن الله له رزقا 11" س الطلاق .
    ـــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــ

    فكما هو بين جليا في هذه الآيات الكريمة ، يخاطب سبحانه المؤمنين أو الذين آمنوا ومنهم أهل القرآن المعلنون إسلامهم ويدعوهم إلى الطاعة التي هي مسألة إسلام تطبيقي مفترض أن يتبع الإيمان العقلي والإسلام المعلن بالقول . ويدعوهم مثلا إلى الإستعانة بالصبر والصلاة وإلى الصدقة والزكاة والوفاء بالأمانات وحيث كل هذا الذي يدعوهم إليه عز وجل جلاله هو أعمال وأفعال تندرج ضمن إلزامية الطاعة الطوعية له سبحانه والإسلام له عبر التطبيق قصدا لأقوم المصلحة الذاتية المرغوب فيها. ومخبر إذا جليا في مضامين هذا الخطاب الكريم بحقيقة تواجد الإيمان العقلي قبل تواجد الإسلام سواء منه الإسلام القولي أو الإسلام الفعلي بمفهوم التطبيق. أي الإخبار بحقيقة أن تقويم كينونة الإسلام والجودة في الإسلام هو الإيمان والجودة في الإيمان الذي هو تقويم يتكفل الله بخلقه لنمتحن فيه.

    5ـــــــ وبحكم قوله سبحانه المقروء الثابت "... ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" حيث يخبر الله بصريح العبارة بأن الأعراب كفار، فمن منتهى عجاب ما إقترفه الفقهاء و"العلماء" أنهم جعلوا الكفر من مراتب الجودة في العبادة !!!


    وإنه في الأصل لمن عالم المستحيل وقوعه أن يصادق الفقهاء و"العلماء" أجمعون على ذاك "الحديث" ضدا فيما يعلمون عن تعريف الإيمان وتعريف الإسلام؛ وأن ينتقوا له طرفا من ذكر كريم مذكر بهما 4 مرات على مستوى نفس الذكر المعني ويحرفوا فهمه المقروء فيه 4 مرات، ناهيك عن باقي الذكر الكثير حيث مذكر بنفس التعريفات الثابتة في اللغة والدين. من عالم المستحيل وقوعه أن يقترفوا هذه الفعلة المركبة النكراء وهم يعدون بالآلاف؛ وأن نتبعهم في إقترافها نحن عموم أهل القرآن وأهل التبليغ؛ وأن يعمر فينا إقترافها عدة قرون مصدقين من قبل ومن بعد ما لا يعقل تصديقه.
    لكن وللأسف العظيم، هذا الذي هو في الأصل من عالم المستحيل وقوعه قد وقع وواقع وباق إلى حد الآن !!! وبطبيعة الحال، هذا حال غريب عجيب محير يشكل لغزا عظيما !!! فما شرحه ؟؟؟




    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 8:21 pm