باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    71* عجبا فرقنا ونفرق بين المرء وزوجه باسم شرع الله !!!

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    71* عجبا فرقنا ونفرق بين المرء وزوجه باسم شرع الله !!!

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 5:09 pm

    .


    71* حلة النكتة واللغز رقم71 أننا عجبا:
    نفرق بين المرء وزوجه كما يفعل الشياطين !!!


    نفرق بين بعضنا بأنفسنا كما يفعل الشياطين بنا !!!
    والفرق كامن فقط في كونهم يفرقون بينهما وبين بعضنا باسم إبليس الشيطان الغبي الملعون، ونحن أهل القرآن وأهل التبليغ نفرق بينهما وبين بعضنا باسم شرع الله !!! والعياذ بالله من هذا العدو الغرور الغبي الملعون.

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    فقد شطب لنا إبليس على شرع الله المبين في القرآن بشأن مسألة الرجوع عن الطلاق المنطوق قولا أو نية التطليق المنطوقة قولا، وعوضه لنا ضدا فيه بغيره الجائر في حق أنفسنا أجمعين. قد فعل ذلك واتبعه الفقهاء و"العلماء" عجبا ونسبوا "الشرع" البديل الشيطاني إلى الله سبحانه !!! واتبعناهما نحن عموم أهل القرآن وأهل التبليغ !!!

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    و"الشرع" البديل المعلوم نقول فيه أن الطلاق لما ينطق به الزوج هو طلاق واقع ولا يبقى إلا توثيقه بالإجراءات القانونية الشرعية؛ وأن الطلاق المنطوق بشروط هو واقع كذلك لما تقع شروطه؛ وأنه لا يقع فقط إن كان الزوج في غير وعيه الكامل بفعل الغضب والإنفعال أو إن كان يقصد التهديد فقط !!! وكذلك الطلاق الذي ينطق به الزوج المخمور هو واقع بدعوى أن إيقاعه هو عقاب له على فعلة شرب الخمر !!!

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    وموجودة أقله 10 حجج ربانية دامغة يعلمها الفقهاء و"العلماء"؛ واعتبار الواحدة منها كان من شأنهم أن يثنيهم عن إصدار هذه الفتوى الغريبة العجيبة والواضح أصلا بطلانها وطابعها الشيطاني لكل ذي عقل سليم وعيه. ((معروض في آخر هذا المقال رابط مقالي المبينة فيه كلها أعرضه لمن يرد الإطلاع عليها كاملة))

    وفي التالي عرض لثلاث حجج منتقات:


    - 1 -
    حجة قوله سبحانه على لسان نبيه المصطفى الأمين "إن أبغض الحلال عند الله الطلاق"


    يعلمون تمام العلم أن الله قال على لسان رسوله المصفى الصادق الوفي الأمين أن أبغض الحلال عنده هو الرحمان الغفور الودود هو الطلاق؛ وأن الأزواج الراغبين في التراجع عن الطلاق أو نية التطليق المشروط هم في الأصل كله يتراجعون عن إقتراف أبغض الحلال عند الله؛ وهم في المقابل ضدا في هذا الذي يعلمونه قضوا بوجوب وقوعه وبأنه واقع أصلا وحذفوا كل إمكانية التراجع !!!
    وكيف لنا نحن عموم أهل القرآن وأهل التبليغ العالمون كذلك بهذه الحجة الربانية العظيمة أن نتبعهم ضدا فيها في هذه الفتوى الباطلة بسندها أقله ؟؟؟

    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    - 2 -
    حجة الكفارة المبينة في سورة المجادلة بشأن النطق بطلاق نطقا خبيثا لا يوجد منه شيء في الطلاق المنطوق بدونه


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "الذين يظهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم، إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم، وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا، وإن الله لعفو غفور 2 والذين يظهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا، ذلكم توعظون به، والله بما تعملون خبير3 فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا، فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا، ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله، وتلك حدود الله، وللكافرين عذاب أليم 4"
    ـــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

    وارد في هذه الآيات الكريمة ذكر حالة نطق خبيث بطلاق لا يوجد من خبثه شيء في الحالات العادية التي هي موضوعنا. نطق يحرم به الزوج زوجته عليه طول عمره المتبقي وبتشبيه ذميم لعلاقته الجديدة بها تمثل في تشبيهها بعلاقته بأمه. ورغم هذا كله لم يقض الله بوقوع الطلاق؛ وما ذكر سبحانه شيئا بشأن شرط الوعي الكامل أو شرط النية؛ وما جعل تراجع الزوج عنه مستحيلا؛ وإنما فقط قضى الرحمان الغفور الودود بوجوب إعتزال زوجته جنسيا والصيام لمدة 60 يوما أو إطعام مسكين عن كل يوم إن لا يستطع الصيام.

    فكيف لفقهائنا و"علمائنا" بحضرة هذه الحجة الربانية القرآنية العظيمة التي يعلمونها تمام العلم أن يقضوا ضدا في كلها بوقوع الطلاق المنطوق في الحالات العادية الخالية من ذاك الخبث العظيم وباستحالة التراجع عنه ؟؟؟

    وكيف لهم أن ينسبوا فتواهم هذه الباطلة إلى الله سبحانه الرحمان الغفور الودود ؟؟؟
    وكيف لنا نحن عموم أهل القرآن وأهل التبليغ العالمون كذلك أغلبنا بالحجة إياها أن تبعهم ضدا فيها في هذه الفتوى الباطلة بسندها أقله ؟؟؟
    فعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!

    - 3 -
    حجة أصول الإفتاء الفقهية المعلومة الملخصة في قول النبي صلوات الله عليه "لا ضرر ولا ضرار"


    نعلم جميعا ويعلم الفقهاء و"العلماء" أن مبدأ الإجتهاد الفقهي يقضي بأن تكون غايته متمثلة في جلب المنفعة ودفع الضرر إستنادا إلى القرآن أساسا أو الأحاديث الصحيحة ودون أدنى تعارض معه. وكذلك نعلم ويعلمون أن النبي المصطفى الأمين قد لخص قيود التصرف والنهج والسلوك في القول الموجز الجامع الحكيم:"لا ضرر ولا ضرار".

    فما مقام هذه الغاية العقلانية المنطقية في الفتوى إياها ؟؟؟
    ما مقام أصول الفتوى في النهج الذي أنتجها ؟؟؟
    ما المنفعة التي تجلبها وما المضرة التي تدفعها ؟؟؟
    وما هي المساند الربانية المعتمدة صريحا أو بالقياس ؟؟؟
    وإن هي مساند مستنبطة بالقياس، فما هي النصوص الربانية التي أستنبطت منها ؟؟؟

    فأما عن جلب المنفعة، فالحقيقة تقول أنها منعدمة بالتمام والكمال.
    وأما عن دفع الضرر، فالعكس هو المحقق وعلى نطاق واسع وبجودة عالية.
    وأما عن السند الرباني الصريح فلا أثر له ولا وجود له بتاتا.
    وأما عن التوافق بالقياس مع شيء من السند الرباني الصريح، فكذلك لا شيء موجود منه يذكر.
    وأما عن التعارض مع المعلوم من منطق العقل ومنطق القرآن والشرع، فحدث ولا حرج.
    والبحث عموما عما قدسوه عند صنع هذه الفتوى فهو لا يفضي إلى شيء. فلئن هم قدسوا الحلف باليمين فهم قد ألغوا شرع الله بخصوصه وألغوا كفارته الرحيمة بعباده المؤمنين. ولئن قدسوا العلاقة الزوجية، فهم قد حكموا بشأنها بما يضر بها ولا ينفعها بشيء ولا يرضي الله في شيء.
    والمستفيد الوحيد هو إبليس الغرور الغبي الملعون.

    ففعلا نحن لا نستحي من أنفسنا ونجتهد في أن لا نستحي من أنفسنا مناصرين عدونا الشيطان تمام المناصرة ضد أنفسنا ليدكنا دكا !!!


    وإنه في الأصل لمن عالم المستحيل وقوعه أن يجهل أو يتجاهل الفقهاء و"العلماء" أجمعون وهم يعدون بالآلاف مجموع الحجج الربانية العشرة التي منها ما عرض في هذه الصفحة؛ وأن يقضوا ضدا في كلها بتلك الفتوى الغريبة العجيبة الباطة طولا وعرضا؛ وأن ينسبوها إلى الله وعلى أنها من شرع الله؛ وأن يشتتوا بها تباعا شمائل الأسر والأحباب. وكذلك من عالم المستحيل وقوعه أن نتبعهم في هذا كله نحن عموم أهل القرآن وأهل التبليغ؛ وأن يعمر فينا هذا الحال عدة قرون.
    لكن وللأسف العظيم، هذا الذي هو في الأصل من عالم المستحيل وقوعه قد وقع وواقع وباق إلى حد الآن !!! وبطبيعة الحال، هذا حال غريب عجيب محير يشكل لغزا عظيما !!! فما شرحه ؟؟؟


    رابط المقال حيث معروضة كل الحجج الربنية العشرة:

    عن صحيح شرع الله بشأن مسألة الرغبة في الرجوع عن الطلاق الملفوظ باليمين أو بدونه




    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس
    [b]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 3:41 pm