باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    21* عن ماهية سبيل التواصل والإستمتاع في الإتجاهين بين الشياطين والإنس المصابين بالمس منهم

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 54
    الموقع : الرباط المغرب

    21* عن ماهية سبيل التواصل والإستمتاع في الإتجاهين بين الشياطين والإنس المصابين بالمس منهم

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الخميس ديسمبر 29, 2011 3:50 pm

    .


    عن حقيقة إمكانية التواصل والإستمتاع في الإتجاهين بين الشياطين والإنس المصابين بالمس منهم وعن ماهية سبيله


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "قال بل ألقوا، فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى 65" س. طه.
    "129 ويوم نحشرهم جميعا يا معشر الجن قد إستكثرتم من الإنس، وقال أولياؤهم من الإنس ربنا إستمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا، قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله ، إن ربك حكيم عليم130" س. الأنعام.
    ـــــــــــــــــــ صدق اله العظيم ــــــــــــــــــــ

    تمهيد

    قد أظهرت إذا حججا ربانية قرآنية نافذة تثبت حقيقة إمكانية التواصل بين الجن الشياطين وبين الإنس المصابين بالمس منهم. وفي صفحة هذا المقال سأظهر ماهية سبيل التواصل والإستمتاع في الإتجاهين بين الشياطين والإنس المصابين بالمس منهم. وبحضرة العلم بماهيته تفسر أمور غريبة واردة رواياتها في الشائعات التي هناك من يصدقها وعلى أنها من عالم الغرابة والمعجزة وهناك من يكذبها وعلى أنها من عالم المستحيل وقوعه ومجرد خرافات. والآيتان المنقولتان أعلاه هما الحجتان الدامغتان المعتمدتان مرجعا في التبيان والبيان.

    طرح الموضوع

    قد أظهرت في قصة سيدنا موسى عليه السلام مع السحرة أن الشياطين هم من جعلوه وفرعون وملأه يرون العصي والحبال حيات تسعى؛ وأن الذي مكنهم من ذلك هو كون هؤلاء أجمعين كانوا قد أصيبوا بالمس منهم؛ وأن الذي أوقع المس منهم هو نصب السحر الذي تجرعوه فيما أكلوه وشربوه يومها الذي كان يوم عيد. لكن هذه المعلومات التنويرية لا تزيل كل الغموض بشأن ماهية الذي يمكن الشياطين من إفتعال هذا المشهد مثلا. وإنه من قبيل هذا المشهد لنماذج كثيرة ترد في قصص عاشها أناس ويصدقها الكثيرون وعلى أنها من عالم العجب والمعجزة ويكذبها آخرون ويرونها من عالم الخرافة واللامنطق واللامعقول. ولعل الذي هو كاف للرد على هذا الطرف الثاني المكذب هو المشهد الذي رآه سيدنا موسى عليه السلام وهو نبي رسول ويقص قصته رب العالمين.

    يبقى إذا فهم الذي مكن الشياطين من أن يجعلوا الإنس المصابين بالمس منهم يرون مشاهد غير موجودة في الأصل كالمشهد الذي رآه سيدنا موسى عليه السلام؛ وكمشهد النار الذي رآه ويرويه أناس كثر؛ وكمشهد محتويات المنزل التي تتطاير ... إلخ. أو أن يجعلوهم يرونهم أو يرون أحدا منهم أو شيئا من الموجودات في عالمهم؛ أو أن يجعلوهم يرون أناسا من الأموات؛ أو أن يجعلوهم يحسون بأحاسيس لا وجود لمسبباتها أصلا؛ أو أن يجعلوهم يقتنعون بأنهم متزوجون بعباد منهم ... إلخ. يبقى فهم الذي يفسر هذه الحالات وينزع عنها لباس الخرافة ويظهر زيها الأصلي الذي هو زي الواقع والحقيقة في رحاب المنطق والمعقول.

    وأذكر كذلك أنه من غرابة قصص المشاهد من قبيل ما ذكر أعلاه أنها مشاهد لها شهود عيان كثر عايشوها أو حضروها ومنها ما أقيم بشأنها مرامج تلفزية إستطلاعية وثقت رواياتها على لسان من عايشوها ومن حضروها. وبحضرة كثرة الشهادات من عند هذين الطرفين يحير المكذب ويخرس ويثقل إقتناع المصدق بطابعها الإعجازي. وهنا أيضا أرد كلا من المكذبين والمصدقين إلى حجة المشهد الذي رآه سيدنا موسى عليه السلام ورآه كذلك فرعون وملأ من الناس كثيرون يبلغ عدده الألف أو أكثر. وكذلك الذي يقص هذا الذي وقع يومها هو الله عز وجل جلاله.

    قصة رفيعة معتمدة نموذجا لتبيان المراد تبيانه

    من الشائعات كذلك قصص تحكي عن الزواج بين المرأة من الإنس والجان من ذرية الغرور أو العكس. ومن هذه القصص ما تحكي وجود خلفة من الجنسين. ومن قبل ما يقرب الآن 3 سنوات أستضيف شيخ من طرف قناة تلفزية عربية من الشرق الأوسط، وفي مقابله شيوخ منتقدون ينفون واقعية السحر والمس من الشيطان، والجلسة حضرها جمع من الناس؛ مع الإخبار بأن هذا الشيخ له مؤلفات خاض فيها في الدين ويقدرها الشيوخ الحاضرين ويقدرونه بها. فقد صرح هذا الشيخ بأنه متزوج بامرأة جنية وله منها أبناء؛ وأنه يراها؛ وأنها لا تختلف عن المرأة الإنسية في شيء؛ وأنه كان يرى أبناءه منها في هيئة قطط ورآهم مؤخرا في هيئتهم الأصلية. وهذا الشيخ من المعتقدين بطبيعة الحال بقدرة الجن عموما على التشكل في الهيئة التي يرغبون فيها وعلى التجسد في عالم الإنس. لكن الحاضرين يومها كذبوه أجمعون؛ وكثير منهم كانوا مستهزئين ومبالغين في الإستهزاء به وهو شيخ وكبير في السن.

    فما مدى صدق قصته وتفاصيلها الغريبة ؟؟؟
    ما شرح ما يرويه هذا السيد الصادق يقينا فيما يرويه ؟؟؟
    هل يصدق فعلا ما يرويه بحكم كونه ليس كاذبا ؟؟؟


    وأول الجواب إجمالا
    يقول أيها القارئ أنه صادق فعلا كما تقدم قوله وبما يعني أنه يعيش فعلا ما يرويه؛ وأن الحقيقة بشأن ما يرويه هي ليست كما يعتقده. وفي التالي شرح لهذه الحالة وعرض من خلالها للحقيقة كلها بخصوص الشائعات من قبيلها.

    شرح الحالة وشرح من خلالها لما تقصه الشائعات

    يقول التذكير علاقة بهذا الموضوع المفتوح:

    1ـــــ أن الله قد ألقى بين عالم الإنس وعالم الجن حجابا منيعا لا يخرقه الجن الشياطين أبدا وأساسا كي لا يكون لهم سلطان مباشر عليهم بحكم طبيعتهم الخلقية؛

    2ـــــ وأنه إن نقل باحتمال أن الله قد أذن للجن المؤمنين أن يخرقوه فاليقين يقول أنهم لا يخرقونه إلا بشروط تجعل كل ما قد يفعلون ضمن المأذون لهم به من علم الغيب لدى الإنس ولا يشعرون به، وملخصها:
    1* أن لا يغيروا شيئا في عالم الإنس ولا ينقصوا منه شيئا؛
    2* أن لا يشعر بهم أحد من الإنس حين دخوله ومغادرته؛
    3* أن لا يعرفوا بأنفسهم على أنهم من الجن حين تواجدهم فيه؛
    4* أن لا يتواصلوا عموما مع الإنس على أنهم من الجن؛
    5* أن لا يتدخلوا كذلك بالخير في مصائر الناس إلا بإذنه سبحانه العزيز.

    3ـــــ أن شهادة الجان من لدن الإنسان والتواصل معه هو آية من آيات الله الكبرى، وأعظم منها أن يمكنه الله من الزواج بجنية، وأعظم منهما أن يجعل الله له ذرية من جنسيهما؛

    4ـــــ أن شهادة الآيات من هذا القبيل من لدن الناس قد ختم في عهد النبي الصادق الوفي الأمين ووقع الوعد الرباني بشهادتها الجماعي مرة أخرى فقط في آخر زمن الحياة الدنيا كعلامات كبرى مخبرة بقيام الساعة؛

    5ـــــ ومن اليقين أنه في الأقساط المتقدمة من الطريق المستقيم وعلى مستوى الفرد موجود الوعد الرباني بشهادة آيات من آيات الله الكبرى لها:
    1* صفة الهبة؛
    2* وصفة المتعة الطيبة الإستهلاكية؛
    3* وصفة الشحنة المضافة التي تدعمه للزيادة في جودة إسلامه وجودة سرعة تقدمه في طريق الإسلام والخير والخيرات قاصدا منتهاه كغاية مثلى؛

    6ــــــ أن هذا الذي قد يحظى به العبد يظل من إستحقاقه هو وحده سرا ولا يعني غيره، ويعلم أنه سر بينه وبين ربه وملزم بأن لا يفشيه ولن يفشيف بطبيعة الحال بحكم جودة طاعته لربه، وحتى إن يفشيه فلن يصدقه أحد إلا قبيله وقد ينعت من طرف عموم الناس بأنه أحمق مجنون أو دجال.

    وبيان هذا التذكير الملخص ينزع إذا إجمالا طابع المعجزة عن كل ما قد تقصه الشائعات إياها. وعلاقة بقصة الشيخ المعني هو ينفي أن يكون فعلا متزوجا بجنية وأن يكون له معها ذرية والدليل الملحق بالبيان المرجعي إياه يتمثل في:

    1* كونه قد أخبر الناس بذلك كله واكتسب تكذيبه التكذيب كله والإستهزاء به سخريا؛
    2* وقوله أنه كان يرى أبناءه من زوجته الجنية في هيئة قطط.

    فما شرح اللغز الذي يطرحه صدقه وكذب ما يعتقد بأنه يعيشه فعلا على أرض الواقع ؟؟؟

    شرحه هو مجموع الحقائق التالية المطلقة التي تقول:

    1* أن هذا السيد الشيخ مصاب يقينا بالمس من الشيطان؛
    2* أن كل ما يراه ويحس به هو لا يراه ولا يحس به من خلال حواسه الذاتية وإنما يراه من خلال حواس الشيطان الذي هو متلبس به؛
    3* أن الجنية التي يراها ويظنها زوجته ويظن أنه يضاجعها هي رفيقة هذا الشيطان أو زوجته؛
    4* أن كل الإحساس وكل المتعة الجنسية حين المضاجعة هو يتلقاهما من خلال حواس الشيطان ويكاد يتلقاه كاملا وكأنه هو من يضاجعها فعلا؛
    5* وأن الوصال الفعلي جسدا لجسد هو قطعا مستحيل ولا يقع منه شيء بينهما.

    وكل ما يرويه هو بالتالي واقع بالنسبة له يراه ويعيشه ويتحسسه وكأنه حقيقة.

    شرح مشهد الحيات التي تسعى وقبيله الكثير الذي تقص قصصه الشائعات:

    بالإيحاء الذي تكون قوة نفاذه أعظم في حالة المس منهم يمكنهم فعلا خلق المشهد في عقول الحاضرين يومها. لكن بحضرة الحقيقة المبينة في هذا المقال أعلاه يبزغ شرح آخر.

    هو مشهد حقيقي في عالم الجن كان يراه الشياطين ونقل كاملا من خلال حواسهم التي مكنوا منها الحاضرين يومها. قد وضعوا في عالمهم الموازي لعالمنا وفي نفس المكان الذي خصص ليلقي فيه السحرة عصيهم وحبالهم حيات من عالمهم وبقدر عددهما وركزوا نظرهم عليها وصار المشهد جاهزا لينقلوه في اللحظة المناسبة من خلال حواسهم للحاضرين لاغين في نفس الآن حواسهم؛ وهذا ما فعلوه فرأوا الحبال تنقلب إلى حيات تسعى. وكل باقي المشاهد من هذا القبيل لها نفس التفسير الذي ينزع عنها طابع المعجزة وينزع عنها كذلك طابع الخرافة ويحط بها في رحاب المنطق والمعقول بسند المعلوم المذكر به والذي جله جعلنا الغرور الغبي المعلوم نجهله. وكذلك كثرة الشهود الذين يشهدون نفس المشهد هي بحضرة حجة قصة سيدنا موسى عليه السلام وبحضرة هذا التفسير البياني لا تثبت شيئا من طابع المعجزة ولا تثبت شيئا من صواب التكذيب؛ وعلما كذلك بالحقيقة التي تقول أننا اليوم نحن أهل القرآن وأهل التبليغ قد بلغنا بسوق السحر إزدهارا عظيما وبما يعني تباعا أننا أغلبنا أقله مصابون بغدر المس من الشياطين الذي لا عصمة لأحد من الوقوع فيه.

    وملخص العرض البياني في هذه الصفحة يقول:

    1* أن السبيل الذي يمكن الشياطين من إفتعال ما يشاءون من المشاهد والأحاسيس لدى الإنس المصابين بالمس منهم يتمثل في الحواس الستة العقلية التي يملكها كل منهما متشابهة؛
    2* أن هذا السبيل يمكن الشيطان من أن يصبح فاعلا في عالم الإنس وأن يتمتع تباعا بمتعه كلها متعة شبه كاملة؛
    3* وأنه من بين ما يجعل الشياطين يسعون وراء المس منهم الطمع في التمتع بمتع عالم الإنس وبيسر لا يلقونه للتمتع بقبيلها في عالمهم، مثلا:
    * لكي يعيش علاقة جنسية يكفيه أن يتلبس بإنسان متزوج أو زان مثلا؛
    * ولكي يتمتع بمتع الخمر والمخدرات يكفيه أن يتلبس بإنسان مبتلى بها؛
    * ولكي يتمتع بجاه السلطة والعبث بها يكفيه أن يتلبس بإنسان له شيء منها.



    -------------------------------

    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مارس 25, 2017 11:43 am