باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    24* الذكر "وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" هو حجة ضدهم تنسف كذلك ما يدعون نسفا

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    24* الذكر "وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" هو حجة ضدهم تنسف كذلك ما يدعون نسفا

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الخميس ديسمبر 29, 2011 4:30 pm

    .


    الذكر "وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" هو حجة ضدهم تنسف كذلك ما يدعون نسفا


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    "100 واتبعوا ما تملي الشياطين على ملك سليمان، وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت، وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر، فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه، وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله، ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم، ولقد علموا لمن إشتراه ما له في الآخرة من خلاق، ولبئس ما شروا به أنفسهم، لو كانوا يعلمون101" س. البقرة.
    ـــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــ

    تمهيد

    من المحزن أيها القارئ من أهل القرآن أن نجد خلافا عظيما بين الفقهاء و"العلماء" حتى حول واقعية السحر الشيطاني والمس من الشيطان وأضراره أو عدمها رغم أن كل شيء هو مبين في القرآن الإمام المجيد. فأغلبهم قد أجمعوا على إنكار هذه الواقعية قولا بأن السحر الشيطاني كان في زمن سيدنا سليمان عليه السلام وانتهى أمره في زمنه. وهم بذلك يوافقون رأي شريحة عريضة من المثقفين والمفكرين ومنهم أطباء علم النفس الذين ينكرونها بدورهم جلهم إن لم أقل كلهم. وكل من الطرفين ينعت المؤمنين بضد معتقدهم بأنهم جاهلون يؤمنون بالخرافات. ويشرحان حالات التلبس المعتقد بها على أنها مجرد حالات إنفصام الشخصية، ويشرحان وضع من يدعون أنهم مصابون بالمس من الشيطان على أن ذلك مجرد غطاء مراد به ستر فشلهم في الحياة الدنيا وضعفهم وهروب من الواقع والمواجهة.

    وكما سبق إظهاره، من المفارقات أن نجد السند الدامغ حسب معتقد كل من الطرفين إياهما فيما ينكران ردا على من يعارضهما الرأي من الفقهاء و"العلماء" ورجال الدين غيرهم مستقى من القرآن الكريم كذلك. فمعلوم أنهم يستشهدون بقوله سبحانه قوله سبحانه في سورة طه "...، فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى 65"؛ وقد أظهرت عجاب قولهم بهذه "الحجة". ومعلوم كذلك أنهم حسب فهمه الخاص أيضا يستشهدون كذلك بقوله سبحانه في سورة البقرة "...، وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله، ...". وموضوع هذا المقال هو إظهار صحيح الفهم لهذا الذكر الكريم ونسف ل"حجتهم" هذه الأخرى وتثبيت آخر لما ينفونه عجبا. وبطبيعة الحال مجموع ما تم إظهاره من الحجج الربانية هو ناسفها كفاية نسفا لا يرد؛ وما التالي تباعا إلا قيمة مضافة من البيان. وكذلك الحال بفهمهم الموضوع لهذا الذكر الكريم ضدا في فهمه المقروء بسند المعلوم القرآني هو يشكل لغزا آخر ومن نفس القبيل. هو اللغز الواحد المتمثل في كونهم لا يرون ما هو موجود أمام أعينهم ويرون عوضه ما هو غير موجود !!!

    صحيح الفهم للذكر المعني هو مقروء ويثبته المعلوم

    1ــــــــ
    والطرف الأول من الفهم الصحيح المقروء في رحاب المعلوم يقول:

    * أن النفي الوارد في قوله سبحانه "وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله" هو قطعا ليس نفيا مطلقا وإنما هو نفي معلق مشروط بوقوع الإذن من عند الله الذي ينسخه؛
    * أي أن الضرر من خلال قناة السحر والمتمثل ملخصه في التفريق بين المرء وزوجه هو يقع لما يقع الإذن من عند الله.

    ويضاف إلى وضوح هذا الفهم المقروء الحجة المنطقية العقلانية التي تقول:

    بطبيعة الحال ما كان سبحانه الخبير ليعلق كينونة وقوع الضرر بوقوع الإذن من عنده لو أن نفيها هو مطلق.

    * فعجب عجاب إذا أن يقولوا بالنفي المطلق وهو في الأصل نفي نسبي معلق !!!
    * عجب عجاب أن يحذفوا من الذكر المعني حقيقة النفي النسبي المعلق الذي يثبت واقعية السحر الشيطاني وواقعية المس من الشيطان الذي يوقعه وواقعية الأضرار التي بإمكان الشياطين أن يلحقوها بالمصابين به، وأن يقولوا بعد حذفه بالنفي المطلق لإثبات صواب قولهم بعدم واقعية هذه الحقائق الثلاثة !!!
    * وعجب أن يتدبروا ذاك الذكر الكريم من منظور ضيق مغلوط قضى به إصرارهم القبلي على نفي واقعية السحر الشيطاني وتبعاته إياها. من المؤسف أن يفعلوا ذلك لاغين الكثير الآخر مما يعلمون بشأن موضوع إمتحان الحياة الدنيا في رحاب دين الله وموضوع سنة التخيير التي هي أساس كينونته وبدونها لا يحق القول بوجوده.

    2 ــــــــ والطرف الثاني من الفهم الصحيح المقروء في رحاب المعلوم يقول:

    1* أن الإذن الرباني بوقوع التضرر من السحر وتبعاته هو صادر أصلا بالتقويم في شخص العلم بالسحر الذي أنزله سبحانه إلى حياة الإمتحان وبلغ به الملكان الرسولان هاروت وماروت كما هو مذكور في الاية وذلك كتقويم من تقويم هذا الإمتحان الحق؛

    2* أن القول بوقوع الإذن الرباني تقويما يعني أنه لما يقع تفعيل تقويمه فهو يصير إذنا ربانيا واقعا كاملا، وشرط تفعيل تقويمه هو كذلك مبين في الآية واضح مقروء ويتمثل في الثبات على الكفر وعلى الرغبة في خدمة إمام الكفر والشر إبليس الغرور الغبي الملعون.

    3ــــــــ والطرف الثالث من الفهم الصحيح المقروء في رحاب المعلوم يقول:

    1ــــ أن الله وضمن تقويم إمتحان الحياة الدنيا وفي رحاب تمام التخيير الذي بدونه لا يكون الإمتحان:
    1* قد خلق بالتقويم ما يهدي إلى سبيل الإيمان والإسلام والفلاح والخير والخيرات وضمنه تقويم الجزاء بنوعيه الجزاء الذاتي والجزاء الهبة التابع؛
    2* وخلق بالتقويم ما يوقع في سبل الكفر والعصيان والضلال والشر والشرور وضمنه تقويم العقاب بنوعيه العقاب الذاتي والعقاب الهبة التابع؛
    3* وفطرنا من حيث أصل خليقتنا نحن العباد الثقلين أجمعين على حب تفعيل التقويم الأول ونبذ تفعيل التقويم الثاني نقيضه؛
    4* وخيرنا تمام التخيير في تفعيل ما نشاء ممتحنين؛
    5* وأبقى لنفسه سبحانه الرحمان الغفور الحكيم مجال التدخل المباشر للقضاء بما يشاء إستثناء ومن شأنه مثلا أن يمنع وقوع المقدر وقوعه بالسنن كمنع وقوع العبد من الثقلين في نصب السحر الغادر أو كمنع وقوعه في المس من الشيطان حتى بعد تجرعه أو كمنع وقوع شيء من الضرر له حتى وهو مصاب به؛

    2ــــ وأنه لما يختار العبد تفعيل شيء من هذين التقويمين فهو يكون قد أوقع باختياره الإذن من عند الله بتلقي ما يعد ويبشر به عز وجل جزاء أو بتلقي ما يتوعد وينذر به سبحانه عقابا.

    فإذا كل ما يقع هو بإذن الله من قبل ومن بعد؛ وكل ما قضى الله بكينونته فهو كائن ولا أحد يستطيع أن يرده.

    4ــــــــ والطرف الرابع من الفهم الصحيح المقروء في رحاب المعلوم يقول:

    1* أن الله وضمن الإمتحان قد جعل مسألة التبليغ بالذكر المنزل المخلص ومسألة الفلاح المجتمعي تباعا على عاتق الفرد والجماعة والمجتمع، وجعل بالتالي تحقيق غاية التحصن عموما من تبعات الكفر والغي مرهونا بمدى وفاء الفرد والجماعة والمجتمع في مهمة التبليغ، ومرهونا من قبل بمدى جودة الإسلام وجودة تدبر القرآن الإمام المنير الهادي في كل شيء؛

    2* وأن غاية التحصن من أضرار السحر الشيطاني هي فقط غاية جزئية ضمن هذه الغاية الجامعة الشاملة وتحقيقها هو تباعا مرهون بنفس هذا الشرط الحق المركب؛

    3* وأن إزدهار سوق السحر وتعاطيه واتساع الباب للوقوع في نصبه والتضرر بتبعاته وعلى إختلاف أنواعها وضراواتها كل ذلك هو لا يقع إلى في رحاب الكفر المجتمعي بالمخبر به في القرآن وفي رحاب الخيانة المجتمعية في أمانة التبليغ، وهو تباعا عقاب رباني محصل ذاتيا ومستحق بالحق والإذن من عند الله بوقوعه وتلقيه هو واقع من قبل ومن بعد.



    -------------------------------

    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    -------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس
    [b]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 1:39 am