باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

مرحبا بكم في منتدى الجيج أبوخالد سليمان ورحاب المحاججة والحجة والبرهان لنسف أباطيل الشيطان "الفقهية" المندسة في ملف الدين
باطل جل ما تبلغون به يا فقهاء ويا علماء وأنا حجيجكم الغالب المنصور بسلاح القرآن المفسر بذاته

تبليغ بصحيح معارف القرآن التنويرية المخلصة وتبشير بحلول أجل ظهور دين الحق على الدين كله


    13* هي دوامة طواف بعيب واحد يعمنا أجمعين وما نحن منها بخارجين

    شاطر
    avatar
    أبوخالد سليمان
    Admin

    عدد المساهمات : 283
    تاريخ التسجيل : 23/04/2009
    العمر : 55
    الموقع : الرباط المغرب

    13* هي دوامة طواف بعيب واحد يعمنا أجمعين وما نحن منها بخارجين

    مُساهمة  أبوخالد سليمان في الجمعة ديسمبر 16, 2011 9:40 pm

    .

    هي دوامة طواف بعيب واحد يعمنا أجمعين وما نحن منها بخارجين


    إشارة:
    مقال حررته في ظرف الثورات الشعبية ضد الأنظمة في دول أهل القرآن وأهل التبليغ.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون40" س. الروم.
    ــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

    في هذه الآية الكريمة الجامعة ينبئنا علام الغيوب بجاهليتنا الآنية المكتسبة في زمن عولمة المكان والزمان وزمن المجتمع البشري الواحد وزمن المصير الواحد، وبمسار الدمار الذاتي التدريجي الشامل المكتسب تباعا في ظلها والذي تقصد به البشرية الفناء إن لا تعتق منهما. وكذلك يخبرنا سبحانه ضمنيا بأن المسؤولية الأولى في إكتساب هذا الحال المرير تقع علينا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ. فما كان ليكتسب هذا الحال في ظل نور القرآن المخلص والهادي للتي هي أقوم. ما كان ليكتسب ودين الحق ظاهر على الدين كله وعلى كل أباطيل الشيطان المضللة. وأن تقع هذه المسؤولية علينا نحن أهل التبليغ فذاك يعني أننا في مقدمة الجاهلين وأن جاهليتنا هي الأعظم وأن عثوها فينا فسادا هو الأكبر. ومن يبحث عن ماهية المعاب علينا في الأصل وفي الواجهة الأولى يجده واضحا متمثلا في مخالفة الحق المعلوم واتباع نقيضه. وإنه لمن الحق المعلوم ما تملي به القيم والتعاليم الأخلاقية الفطرية. ومن هذا الإملاء الذي لا نطيع فيه الإملاء بأداء أبسط الواجبات المنطقية الحياتية الإجتماعية المجتمعية. ومن يدقق التمعن يجد أننا وعلى مستوى كل الشرائح الإجتماعية المجتمعية عصاة في أبسط هذه الواجبات. وعلام الغيوب قد أخبر كذلك بهذه المعضلة التي نتميز بها عن غيرنا ضدا في المفترض أن يكون بفضل نور وهدي القرآن المخلص. هوسبحانه يقول بشأننا في الآية رقم170 من سورة البقرة: "ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون" صدق الله العظيم. أي أننا بارعون في العبادة القولية النفاقية الكفرية نقول ما لا نفعل ومقتنا بها عند الله عظيم.

    وفي رحاب هذا المعلوم المشهود المذكر به والمخبر به من قبل من عند علام الغيوب يمكن للقارئ تفهم حال أهل القرآن. فالتخلف وكل المتذمر منه في رحابه هما مكتسبان بأيدينا أجمعين؛ والعيب هو في الكل وبنسب مختلفات؛ والخلاص الحق هو تباعا ليس بالإنقلابات وتغيير الأنظمة وتغيير القوانين ولا بتغيير رجال النظام وإنما هو بزوال العيب إياه. وقد قضت سنن خليقة الإمتحان الدنيوي في زمن عولمة المكان والزمان أن لا يزول لما نبلغ به الجاهلية إلا بأزر نور وهدي القرآن. فمن تبعات العيب إياه عموما أن لا نحرك ساكنا ضد كفرنا العملي وكفر غيرنا من حولنا وضد ما نقترفه من المنكرات في أبسط الأمور الحياتية المجتمعية إلا بعد أن يعظم الضر ويبلغ ثقله منتهاه وينفد الصبر الكفري حياله تباعا. وكذلك مثلا قد ألفنا أن نفعل تجاهه وهو فاعل من مقام النظام من خلال أناسه الذين هم منا وليسوا من خارج كوكب الأرض ولا من خارج أمتنا أمة أهل القرآن. فبعد كل بضع عقود من وجود أناس منا في هذا المقام عاثين فسادا بالتدريج يتراكم حجم تبعات العيب ومضراتها الشاملة، ويذهب كل صبرنا الكفري، ويهيج في المقابل تباعا ما أسكناه به من قبل بغير حق وهو الحق، فنثور بعد بلوغ الصبر زباه مطالبين بالإصلاح والتغيير. لكن، وفي رحاب العجب كذلك وبسبب الغشاوات الشيطانية الملقات على عقولنا والملقات أساسا بيننا وبين العلم بصحيح ماهية العيب الأصلي، نلقي اللوم على النظام والقانون وعلى من وضعناهم قائمين عليهما !!! ويقع التغيير فعلا بضغط قوة الحشد ضد الأقلية ولا يقع الإصلاح بطبيعة الحال؛ فنحط مرة أخرى في نفس الدوامة لنطفها مرة أخرى على مدى بضع عقود أخرى فاعلين بنفس العيب ولنبلغ منتهاها فنعيد كرة الإنقلاب والمطالبة بالإصلاح والتغيير !!! وهكذا دواليك بدون حصر سنظل نطوف قابعين في نفس المكان والركب الحضاري يبتعد عنا دوما ويزيدنا إبتعاده عنا تخلفا على تخلف وضعفا على ضعف. وهذا ما خطط له إبليس الغرور الغبي الملعون ضدنا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ وليظل ما أقبرناه مقبورا. أي ليظل مقبورا خلاصنا الرباني القرآني وخلاص المجتمع البشري الواحد وخلاص البشرية جمعاء وخلاص الجنة كذلك الذي هو أيضا من تقويم خلاصنا أجمعين. وإذا، يفهم المتلقي من أهل القرآن أن الذي وقع في مصر وتونس مثلا هو ليس إلا نموذجا تصويريا يخبرنا بهذه الدوامة الثابتة. هو نموذج تصويري نشهد منه لقطة المحطة الأخيرة من الطواف فيها والتي هي نفسها محطة إنطلاق الطواف التالي.

    ويجدر التذكير بأن المثال التصويري المصري هو يعرض علينا كذلك حجة أخرى ربانية ناطقة مبصرة تثبت أن نور القرآن المخلص هو محجوب عن الفقهاء و"العلماء" أجمعين وعن كل العباد الثقلين تباعا؛ وأن "الدين" الذي نتبعه هو ليس دين الإسلام الحق وإنما هو بديله الشيطاني بجل "نوره وهديه". فمعقل أشهر وأعرق المؤسسات الدينية المفترض أنها مبلغة أكثر من غيرها بما في القرآن وبالدين وداعية بقوة أكثر من غيرها إلى التي هي أحسن هو هذا البلد الشقيق؛ والمؤسسة المعنية هي مؤسسة الأزهر. وكان من المفترض أن يفلح فيه "هديها" إن هو فعلا من عند الله فلاحا عظيما، وأن يكون شعبه تباعا هو الشعب الرائد حضاريا وأن يكون الأمة الإسلامية الرئيسة الراعية لشؤون المجتمع الدولي بالحق والعدل والآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر. لكنها على أرض الواقع المشهود هي أمة من الأمم المتخلفة السافلة واقعة فيما توعد به الشيطان وليس في ما وعد به الرحمان.

    وعلى أساس الآيات الربانية المشهودة التي منها ما ذكر به أعلاه يدعوكم الرحمان إذا مرة أخرى يا أهل القرآن بنفس قوله في الآية الكريمة التي إفتتحت بها وبقبيله الكثير في القرآن. يدعوكم سبحانه إلى الرجوع إلى ما هجرناه كفرا وإلى الإستنارة بنوره وهديه. يدعوكم إلى نور وهدي القرآن وليس إلى "نور وهدي أحاديث" الشيطان و"العلم" الفقهي الوضعي الولود المبني عليها أساسا بمقام الإمام. يدعوكم إلى إتخاذ القرآن إماما منيرا هاديا في كل شيء وليس الحديث" ولا "العلم" الفقهي ولا الفقهاء و"العلماء" ولا غيرهم من البشر الغررة الثقلاء "المناضلين" بأفكارهم البشرية. يدعوكم إلى إتخاذه إماما منيرا هاديا في كل شيء ثم هدى أحاديث القدوة النبوية الشريفة إماما حصرا في مسألة التطبيق والإسلام والطاعة. وأحاديث القدوة هي حصرا الأحاديث التي تثبت صحتها في رحاب إمامة القرآن الربانية الجامعة الشاملة الكاملة المكتملة الغنية المستغنية حيث هي محفوظة من قبل في ألواح مثله وخارجها هي ليست محفوظة ولإبليس عليها وعلى القرآن تباعا مداخل شتى تمكنه من تضليلنا كل التضليل الذي يبتغيه والذي أوقعنا فيه فعلا بجودة عالية.


    ------------------------------------
    "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
    صدق الله العظيم


    أبوخالد سليمان؛
    الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يقولون به ويبلغون به على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
    ------------------------------------

    أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا رزمة من الناس والشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يوليو 25, 2017 12:43 am